الثلاثاء، أكتوبر 02، 2007 على الساعة 15:36

إليكم مقال برهان بسيس الصادر في صحيفة "الصباح الأسبوعي" الصادرة يوم 1 أكتوبر2007 .
يعبر فيه الكاتب عن وجهة نظره من أضراب الجوع الذي يشنه السيد أحمد نجيب الشابي و السيدة مي الجريبي...
للتذكير فإن مدونة بودورو في حِل من أي أنتماء سياسي... و تلتزم الحياد التام...
نشر المقال يدخل في أطار أعطاء فرصة للمدونين للحكم على حرفيته شكلا و مضمونا=
هل هو حقا مقال رأي؟ هل يستوفي شروط التحليل النزيه؟ هل هو كلمات حق أريد بها باطل؟ أليس هذا المقال أشد خطورة من اللغة الخشبية العادية لتنكر صاحبه بعباءة الحياد و براعته في نظم العبارات الـــمـُــغلفة بالمراوغة؟
إليكم نص المقال :
ل

كما هو معلوم دخل الأستاذان ميّة الجريبي وأحمد نجيب الشابي اضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بفك الحصار عن حزبهما. واجهة الحدث ومنطلقه ما يسميه المضربون بمعركة «المربّع الأخير للحرية» تمسّكا بمقر حزبهم وما تسميه السلطة بنزاع مدني عقاري بين الحزب المذكور ومالك العقار.

خارج دائرة الشعارات وجمل التعبئة الضرورية لمثل هذ المناسبات دعونا نتكلم شيئا من السياسة.

لا شك أن علاقة التوتر بين السلطة والديموقراطي التقدمي مفتوحة منذ مدّة على الانتهاء لمثل هذه المآلات ومن الطبيعي أن يتصيّد كل طرف منهما أي فرصة لإرباك خصمه، يجلس المضربان إلى قائمة الحسابات المتحركة في ذهنهما وهما يدركان تماما كما خصومهم في السلطة أن احتكاك هذه المرّة ليس له علاقة فعلا بقضية مقرّ أو عقود أو معلوم كراء أو تسجيل بلدي أو مربّع حرية ولا حتى مستطيله.

السيد نجيب الشابي انقضّ على فرصة انزعاج طبيعي لصاحب العقار من عدم احترام بنود العقد وهو انزعاج عادي يشكّل أصلا تقليديا لآلاف القضايا المعروضة أمام المحاكم - بما فيها قضايا تهم مقرّات لأحزاب سياسية لا مشاكل لها مع السلطة - ليدخل اضرابا مفتوحا عن الطعام لمطالبة مالك العقار بالتراجع عن طلبه في احترام بنود العقد!!! المالك المسكين وجد نفسه في أتون معركة لا ناقة له فيها ولا جمل، كتابات وبيانات تندّد به كأداة من أدوات سياسة استهداف الحريات والتعددية في البلد فيما صورته مبثوثة على بعض الصحف متصدّرة حوارات معه لينفي عن نفسه تهم التآمر لفائدة السلطة!!!

علينا أن نتصالح مع شيء من الغباء والسطحية حتى نصدّق أن حساب اضراب الجوع الحالي بمنطق الظرف والتوقيت هو تمسّك رومنسي بجدران المقر التاريخي للحزب وأن معركة الحرية في البلاد يتعلق مصيرها ببقاء التقدمي الديموقراطي في مقرّه أو مغادرته له.

لست في دائرة لوم أخلاقي ساذج على السيد الشابي ورفيقة دربه بل أنا بصدد السماح لنفسي بالتعليق على خلفيات المنهج وهندسة الأسلوب وتقنية المناورة في كنف الإعتراف التام بقدرة الأستاذ أحمد نجيب الشابي شخصيا على «اللعب السياسي» بحسابات متنوعة (خاطئة أو صحيحة لا يهم) تملك القدرة على اضفاء الحيوية وتجعل قصة السياسة في البلد أكثر حيوية وتشويقا وهو ما يحسب له تماما بمثل ما يحسب لكل من يصعد على الركح ليغيّر نسق الحفل ويجعل القاعة أكثر حركة مقارنة بالعزف الروتيني الممل لنظراءه السابقين... يراه خصومه مشوّشا ومريدوه فنانا عبقريا.

الأستاذ الشابي مهووس بلعب دور الصدارة والزعامة وله كامل الحق في ذلك لكن لا أحد يملك الصواب في أن يسحب من خصومه الحق في انتقاده وانتقاد أسلوبه ورمي كل اختلاف معه باعتباره اصطفافا ضدّ مطلب الحرية والإصلاح، حين نذهب بالرأي أن حركته الأخيرة بالدخول في اضراب جوع بتبريرات سطحية تندرج ضمن حسابات شخصية بحتة فإننا نشير إلى حالة انحباس ديموقراطي حقيقي في ذهنية وسلوك الأستاذ الشابي وخطه داخل الحزب الرافض لكل اختلاف في الرؤى والمنهج تكشف عنه المآلات الفاشلة لكل محاولات التعايش التي حاولتها بعض المقاربات والمجموعات الملتحقة بتجربة الحزب الديموقراطي التقدمي أو المتواجدة داخله بنوع من التمايز والاختلاف عن أطروحات المؤسس ومجموعته المهيمنة.

يدرك المتابعون أن تيارا واسعا من المحترزين على منهج التفرّد الحزبي الداخلي والثبات على موقع القطيعة تجاه السلطة قد تبلور منذ المؤتمر الأخير للديموقراطي التقدمي بنفس نقدي ثم تغييبه عمدا ومحاصرة ظهوره الإعلامي وهو اختلاف مهم حول طبيعة الأولويات المطروحة أمام الحزب والحركة الديموقراطية عموما: هل هي المشاركة في مطلب الإصلاح السياسي بتوسيع دائرته واستهداف حلقاته مرتّبة حسب استحقاقات الظرف وخارطة الممكن والمصلحة والملح والموضوعي أم تلخيص كل الأهداف في الاستحقاق الرئاسي بنزوع المطمح الشخصي النرجسي المبرر بشعار التداول المتحوّل إلى تعويذة سحرية قادرة لوحدها اختزالا واصرارا وأحلاما وأوهاما على تحقيق أهداف الإصلاح والتنمية السياسية!!!

العقدة السياسية للسيد نجيب الشابي تهيج كلما فاحت رائحة الاستحقاقات الرئاسية وهذا طبعاومرّة أخري حق من حقوقه لكن ما يلام عليه حقا هو أن يحاول تجيير حراك ديموقراطي وتعددي كامل لفائدة طموح شخصي بمقدّمات مخاتلة لا تريد أن تعبر عن الأشياء بمسمّياتها، إذ كان من الأجدى عوض هذا الإضراب الرمضاني عن الطعام أن يقترح السيد نجيب الشابي زعامته لكل الطيف المعارض بوضوح وأن يستفتي داخل هذا الطيف امكانية أن يكون مرشح الاجماع المعارض لانتخابات 2009 وكفى المؤمنين شرّ الجوع والمحاكم وعذاب ملاّك العقارات!!!

المشكلة أن الأستاذ نجيب يملك الحدس بأن الزعماء في المعارضة أكثر من جمهورها وأن في ذهن كل زعيم مشروعا تخييليا لصورة رئيس تحملهارياح تغيّرات الظرف الداخلي والإقليمي والدولي وأن الإعلان الصريح عن برنامجه سيجلب له احتراز الزعماء قبل السلطة لذا اختار مناورة التحرّك السياسي المشحون ضدّ السلطة بخلفية الشعارات التي تجمّع ولا تتجاوز بديهيات الأدنى المشترك في المطلب المعارض بالبلاد كمقدمة للتمهيد اللاحق لمشروع الزعامة الواحدة الحالمة علي وقع متغيّرات تركيا والمغرب وموريتانيا بعيون لم تكفّ عن الغمز تغزّلا بما يظنّهم سادة الشارع الانتخابي المستقبلي من الإسلاميين وسادة القرارالدولي من الأمريكان.

غلطتان في الحساب أسمح أن أذكرهما بكل احترام للأستاذ نجيب الشابي:

واحدة تكتيكية: استقبالك للسفير الأمريكي مدّة ساعة كاملة في مقرّ الإضراب في أجواء من الودّ والتعاطف المتبادل سيحمّلك وزر الكره والرفض لكل ما يتعلق باتجاهات السياسة الأمريكية الرسمية في العالم.

تخيّل لو أنك أوقفته على عتبات المقرّ ورفضت بلطف لقاءه وبلّغته بأدب رسالة أنك ترفض تدخّل السفارة الأمريكية في شأن خلافاتنا الوطنية الداخلية وأنه نحن بتونس نرفض بموجب العبرة والاعتبار الانزلاق لمتاهات فتح الأبواب لمنزلقات التدخل الأجنبي في همومنا الوطنية الداخلية تلك التي أنتجت كوارث في أكثر من تجربة وسياق وأنه لا يستقيم من باب التعامل الديبلوماسي اللائق أن تنعكس الصورة فيزور السفير التونسي بواشنطن الأمهات المعتصمات أمام البيت الأبيض لمطالبة الرئيس بوش بإعادة أبناءهن من جبهة الموت العبثي في العراق فيتبادل معهم مشاعر الودّ والتعاطف والتفهّم بما لا يليق ديبلوماسيا وبما يفسد عليهن قضيتهن وقيمها سياسيا.

لو فعلها السيد نجيب الشابي حتى مناورة كان سيكسب بالتأكيد جمهورا جديدا متعاطفا مع خطاب مربع الحرية والجوع ضد الخضوع، لكن هنا بالذات لم يستطع التمثيل!!!

الغلطة الثانية، استراتيجية:

شيء مهم غاب عن الحساب أن من يحكم تونس هو زين العابدين بن علي الذي لا يساوم على استقلال البلاد وقوّة نظامها كطريق آمن لتعميق الخيارالديموقراطي.

رجاءا أعطوا السيد الشابي وحزبه مقرا حتى نمرّ للنقاش الحقيقي!!


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
التسميات:

هناك 9 تعليقات:

أنيس يقول...

تي بالله شكونو سي لبسيس هذا ؟ بنادري واحد آخر قالك هذه مشكلة عقارية (نفس اللغة اللي يعتمدها النظام)
و شنوا الي جاب جديد؟ هل هنالك تبرير جدٌي و مصداقية ؟ كلا، الكذب عيني عينك !!

samsoum يقول...

"شيء مهم غاب عن الحساب أن من يحكم تونس هو زين العابدين بن علي الذي لا يساوم على استقلال البلاد وقوّة نظامها كطريق آمن لتعميق الخيارالديموقراطي."

هذه الجمل الخشبيّة بودورو ولاّ بلاش
حتّى الفكرة ولاّ اثنين المعقولين اللّي قالهم ضاعوا في وسط أطنان اخشب

عماد حبيب يقول...

عنونة الموضوع هكذا هي أيضا محاولة بدورو للتأثير على القارئ

و تخرجك من دائرة الحياد السياسي أرى أن برهان بسيس قد أصاب فعلا في تحليله و عموما أنا كتبت ليلة أمس ما يلي



الذين ينصبون المشانق


لمذا لا أساند ميّة الجريبي و نجيب الشّابي في إضرابهما عن الطّعام ؟


لأنّي لا أريد أن أكون حمّال حطب، أو لنقل خشب ، كالآخرين، فهذا خشب ستنصب به مشانق قادمة على يد حلفائهم الجدد ، الذين تحطّب لهم الرياح أصلا في هذا الزمن السيئ.

حين شنق صدّام حسين، كتب السيّد الشابي مقالا رفعه فيه لدرجة إلاه. المعارض الديمقراطي جدّا ، لم يلتفت للمقابر الجماعيّة ، للدكتاتورية الدمويّة، للإبادة العرقيّة، لم ينتبه أن صدّام مجرم قاتل مستبد ، و أعتبره شهيدا. استدرك الأمر بعد يومين و حذف مقاله من موقع جريدته، لكن بعد سقوط القناع, حين يكون رمز الاستبداد و الفساد و الخراب مثلا أعلى لمعارضنا الديمقاطي جدّا، فثمّة خلل ما. يعني على الأقل أن مفاهيمنا للحريّة و الديمقراطيّة مختلفة.


و كم تمنيّت أن يحتجّ أحد أعضاء الحزب، أن نرى ديمقراطيّة داخله، أن يكتب مثلا الصديق غسان بن خليفة معارضا لزعيمه، لكن شيئا لم يحدث.
في صدر الصفحة الأولى لجريدة الموقف المصادرة بصفة غير رسميّة، كتب السيد رشيد خشانة فخورا أن السيد راشد الغنوشي قد ساند يإضراب جوع لمدّة يوم. و قدّمه على أنّه الشيخ فلان رئيس حركة النهضة.
حركة النهضة هذه متفرعة عن جماعة الإخوان مثلها مثل القاعدة، مارست الإرهاب و قتلت و فجّرت و لا زال كتّابها يتعبرون الإرهابيين الذين قاموا بذلك و أعدموا شهداء، للآن. السيد الغنوشي وعد بنصب المشانق في حديقة الباساج للعفيف الأخضر و رجاء بن سلامة، و ربّما إمتدّت القائمة لتشمل سلوى الشرفي، و الأكيد أنها ستشمل حتى حلفائهم من غير الإسلاميين كما حدث في إفغانستان و إيران، و على رأسهم المرزوقي و الهمامي و الشابي ، قبل أن يقتتلوا فيما بينهم على تل خراب البلد.

حركة النهضة هذه بشيوخها و كتابها ليست حركة ديمقراطية و لا يمكنها أن تكون يمقراطيّة لآن الديمقراطيّة كفر صريح ، فلا علاقة لحاكميّة الله ، أسوأ ما تقيّأ سيّد قطب و أغبي، بحاكميّة الشعب ، لا معنى لبرلمان و سلطة تشريعيّة عندهم فالله هو الذي يشرّع، و لا يحق لمخلوق، و ضع سطرا تحت كلمة مخلوق، في نقاش ما أراده الله لنا و هم وحدهم من يفهم ذلك, و هم وحدهم من وكّلهم الله لتنفيذ مشيئته، لذلك لن يرف جفن أحدهم و هو يضع حبل المشنقة على أي معارض لهم ، أي معلرض لله أو لإرادة لله و شرعه.
لم يراجع أحد منهم و لن يفعل مفاهيم مدمّرة كالحاكميّة، و الولاء و البراء، و علوية العقيدة على الوطن، و إقامة الحدود ، بدونها سيصبحون مسخا، كفارا، و قراءة ما يكتبونه لليوم كفيل بإلقاء الضوء على ضجيج الخشب الذي يتم تحضيره لنصب المشانق.

عن أية ديمقراطيّة و حقوق إنسان و حقهم في العمل السياسي كغيرهم نتحدّث ؟ و هم أساسا لم يعترفوا يوما لا بحرية و لا بديمقراطية بل لا يريدون سوى سماع ولولة ضحاياهم منهم في انتظار لحظة نصب المشانق و الإنتقام، فهل يدرك الكتّاب و المثقّفين و بعض السياسيين أنهم بدفاعهم عنهم و تحالفهم معهم إنّما يشاركون في جمع الحطب الذي سيحترق به الجميع، و أنه لا حل للسرطان سوى استئصال الورم و الحرص على عدم تسرّب أية خليّة مسرطنة.
لأجل ذلك أطالب بوقفة تأمل ، مراجعة للقيم و المفاهيم التي تعمل لاجلها ، لا التصفيق مع القرقوشيين، فالأمر أخطر من ذلك بكثير، و كم أتمنّى أن أكون مخطئا و مبالغا، لكن.............غدا لناظره قريب

غير معرف يقول...

ça me dégoûte ce Borhane, c'est pire que les journalistes ancienne génération.
c'est le pur produite de 20 ans de 7 nov.

ahmed يقول...

@imede habib
tant que tu parles de warak ibn nawfal et de med ibn hanafia ou de khaled ibn el walid je te trouves tres credible et convaincant.
pour l'analyse politique tu es "short" ou carrement choo3ba tajamou3iyya.

مواطن يقول...

الحمد لله إنو هل مدعو برهان إعترف إنو فم شخص يحكم البلاد وليس حزبا مستمدا شرعيته من الشعب و عليه فإن الحكم الفردي لا يفرز إلا التفرد والهيمنة والإستفراد وهو ما يتجلى من خلال الترشح لمنصب الرئاسة ضاربا بعرض الحائط الدستور الذي يمثل السلطة العليا للجمهورية
كيف يعيب سي برهان على خصوم السلطة المناورة وهو يعلم علم اليقين أن هامش المناورة المفتوح ضيق ولا يتعدى في أحسن الأحوال عن الإضراب على الطعام ؟
ثم لنفترض أن المظربين جعلوا من قضية العقار قضية سياسية أنسي سي بسيس أن العقار إنما يؤوي حزبا سياسيا وليس شيئا آخر ...ماذا كان يمكن أن يصدر من حزب سياسي ؟ ثم أيستطيع سي برهان أن يثبت أن لا يد للسلطة في الموضوع وهي المعروف عنها ضيق صدرها عن الأحزاب المعارضة؟
ما يثير الإشمئزاز حقا هو التضييق على عمل هذه الأحزاب التي لم تجد آذانا صاغية من سلطة أدارت ضهرها للجميع وصارت هي الخصم والحكم ....في الختام أقول لك يا سي برهان كشفت من حيث تدري أو لا تدري أن السلطة إنما هي سلطة واحدة تمسك بزمام الأمور كلها وإلا فلماذا تطلب منها تسوية الموضوع أليس الأجدر أن يتولى القظاء مثل هذه المشاكل ؟ أم أنك تعلم أن القظاء أيضا يتبع الخصم؟
تعرفو المثل الي إقول "ضربو و حرم عليه البكاء"

brastos يقول...

ça donne la nausée ..

gouverneur de Normalland يقول...

@Imed Habib

ton intervention manque terriblement de logique : tu dis que tu es contre la grève de faim car Chebi avait dit que : "sadam houssein est un martire".Puis tu rajoute que tu es contre car Ghanouchi a soutenu cette grève. Puis tu enchaines en "démasquant" el Nahdha, et en le faisant tu t'égares complètement du sujet en y consacrant plus de phrases que le sujet en question.

Encore une autre fois Imed, je te dis que c'est dangereux de jouer sur les amalgames (que ce soit consciemment ou inconsciemment). Les positions politiques de Najib Chabbi et ses anciennes "bourdes politiques" n'ont rien à voir avec la cause de la grève en question (cause que tu n'évoques même pas).

Cher Monsieur, quand un peuple fera sa marche pour la liberté, quand un peuple sortira dans les rues criant "liberté", tu ne leur diras pas :"attendez ne bougez pas avant que je vérifie la B3 de chacun de vous" ...à moins que tu sois du coté de l'obscurantisme que tu prétends combattre.

julian sark يقول...

@IMAD HBIB
"عنونة الموضوع هكذا هي أيضا محاولة بدورو للتأثير على القارئ "

ET

"أن برهان بسيس قد أصاب فعلا في تحليله "

Ti hak tla3t 7ata inty ton avis BOUDOUROU.

PS : ay mou7awla li tabri2ati mottahamin boudourou to3tabar khyena lil esprit de la guerre dhid el boudourou.