الخميس، ديسمبر 25، 2008 على الساعة 11:15


.













.













.













.













.













.













.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:5
الجمعة، أكتوبر 31، 2008 على الساعة 13:47

كنا تحدثنا في بودورو (هنا) على أحد الطرق البودورو المتمثلة في تجاهل الصحف وجهة نظر طرف مقابل عرض وجهة النظر متاع الطرف لاخر... و هذا يحدث خاصة وقتلي يتعلق الأمر بمؤسسات أو منظمات أو جمعيات مهنية فيها صراعات داخلية حول موضوع الاستقلالية... في الحالة هذية الجرايد التونسية نشرت بيان ما يسمى "المكتب التنفيذي الموسع" متاع النقابة و تجاهلت بيانات "المكتب التنفيذي" متاع النقابة إلي هو حسب قانونها الأساسي القيادة الممثلة للنقابة و الوحيدة المخولة بإصدار بيانات... القيادة متاع النقابة أصدرت بيان ردا حول البيان إلي نشرتو الجرايد التونسية (موجود على مدونة أحد أعضاء المكتب التنفيذي هنا)... و تم التنصيص على أنو وقع توزيع البيان هذا على جميع الصحف التونسية... هذا نص البيان (تاريخو البارح يعني 30 أكتوبر).. شفت اليوم مواقع الجرايد التونسية و ما ريتش نص البيان... فهل يتم نشرو و تقطع هيئات التحرير "المستقلة" مع ممارسات تضرب في الأساس حق الاستقلالية خاصة أنو الأمر يتعلق بالنقابة متاع الصحفيين؟؟؟

توضيـح
تونس في 30 اكتوبر 2008

نشرت عديد الصحف التونسية الصادرة يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2008 بيانا قالت إنه صادر عن المكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
ويهم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن توضح للرأي العام ما يلي:
1) رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أو من يفوضه المكتب التنفيذي للنقابة هو الجهة الوحيدة المخولة قانونا للتحدث باسم النقابة بمختلف هياكلها من مكتب تنفيذي ومكتب تنفيذي موسع وجلسات عامة حسبما جاء في الفصل 14 جديد من القانون الأساسي للنقابة، وكل وثيقة تصدر خارج هذا الإطار تعتبر غير قانونية وباطلة.
2) الوثيقة التي تم نشرها عبارة عن توصيات تقدم بها أعضاء من المكتب التنفيذي الموسع للمكتب التنفيذي إثر الاجتماع المنعقد يوم السبت 25 أكتوبر 2008 بعد وفاق بين كافة الأعضاء على تجاوز المواقف الإشكالية من أجل وضع مصالح الصحفيين فوق كل اعتبار والعمل على إيجاد حلول لمشاكلهم من خلال الحوار مع السلط المعنية وإعادة بناء جسور الثقة معها.
3) تضمّن النص المنشور مغالطة في آخره عند الحديث عن " انسحاب رئيس الجلسة رئيس النقابة " ... " وإعلان اجتماع المكتب التنفيذي الموسع مفتوحا متواصلا" فالاجتماع انتهى بشكل عادي بعد النظر في كل المواضيع المطروحة بجدول الأعمال وبعد أن سأل رئيس النقابة كل الحاضرين حول ما إذا كانت هناك نقطة إضافية يراد طرحها قبل إنهاء الاجتماع.
ولم ينه رئيس النقابة الاجتماع إلا بعد أن طلب منه الحاضرون ذلك.
كما أنّ الحديث عن اجتماع مفتوح لا معنى ولا سند قانونيّ له.
4) يعلم المكتب التنفيذي للنقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين بأنّه سيتّخذ القرارات اللازمة التي يستوجبها القانون الأساسي للنقابة دفاعا عن وحدتها وشرعية هياكلها وعن مصالح الصحفيين.
ويتمسّك المكتب التنفيذي للنقابة بالحوار والتعاون مع الإدارة منهجا وممارسة لمعالجة كلّ القضايا وحلّ مشاكل الصحفيين وتحقيق مطالبهم.
ويأمل المكتب التنفيذي في تدخّل رئيس الدولة كعادته لفائدة الصحفيين.
وستبقى النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين فضاءً للحرية ولممارسة الحق في الاختلاف والدفاع عن مصالح الصحفيين.


عن المكتب التنفيذي
الرئيس
ناجي البغوري

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:2
التسميات:
الأربعاء، أكتوبر 29، 2008 على الساعة 14:26



يظهرلي الناس إلي اتبع في "تن-بلوقس" النهارين لخرانين في بالهم بزوز بيانات صدرو عن "المكتب التنفيذي" متاع "النقابة الوطنية للصحفيين" (هنا و هنا و هنا) تأكد على إستقلاليتها ضد "محاولة إنقلابية" (و رفضها الدخول في أجواء الانتخابات الرئاسية) و رفضها للحجب و دعمها لحرية الإعلام و هي اللغة و المواقف الطبيعية بالنسبة لأي نقابة مهنية متاع صحفيين في جميع أنحاء العالم... البيانات هذية وقع تداولها في وكالات الأنباء الدولية ("ريوترز" و "يو بي آي" و "دب أ") البارح غير أنو وقع تجاهلها في الصحف التونسية بما ذلك الصحف "المستقلة"... لكن اليوم الصحف هذية نشرت بيان ممضى من قبل "أعضاء المكتب التنفيذي الموسع" متاع النقابة و وقع تقديم نص البيان بالجملة التالية:"اتصلت (الشروق/الصباح) ببيان صادر عن المكتب التنفيذي الموسع.." ... فمة يجي 18 عضو حسب الصباح إلي ما حطتش أساميهم ممضين يعني مش حتى كل أعضاء المكتب الموسع إلي من جملتو أعضاء "المكتب التنفيذي" غير الموسع... و البيان هذا (هنا) واضح فيه مواقف مختلفة على المواقف الصادرة في بيانات "المكتب التنفيذي" غير الموسع يعني الشرعي و إلي يمثل قيادة النقابة... و فيه نية واضحة للانشقاق من خلال "إعلان اجتماع المكتب التنفيذي الموسع مفتوحا متواصلا"... على كل هذية شؤون نقابة الصحفيين و تهمها بالأساس هي... المشكل لهنا إلي عندو علاقة بالصحافة بودورو هو إنتقاء البيانات... الشروق و الصباح هذا الكل لم "تتصل"بالصدفة كان ببيان "المكتب التنفيذي الموسع" و لم "تتصل" ببيانات المكنتب التنفيذي غير الموسع إلي "اتصلو" بيهم وكالات وكالات الأنباء الدولية؟؟!! خاصة أنو فمة صحفيين من المكتب التنفيذي غير الموسع إلي أصلا يخدمو في الصحف هذية.. و "متصلين" جسمانيا و بدنيا بالصحف هذية.. زعمة ما اتصلش البيان إلي خرجوه بهيئة التحرير متاع الصحف "المستقلة" هذية؟؟ بالله كان الصحف "المستقلة" تتصرف هكة كيفاش تتصرف الصحف "الموالية" مالا؟!

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:3
الأربعاء، أكتوبر 22، 2008 على الساعة 18:28

هذاية مقال لفت إنتباهي ليه الصديق غسان...
أحمد بن إبراهيم (متاع "حركة التجديد" الحزب الشيوعي سابقا) ولى "ذو التوجهات القومية العربية"... و فمة "سبق صحفي" آخر من اجتهاد كاتب التقرير: ترشح مية الجريبي للانتخابات عن "الحزب الديمقراطي التقدمي" (وقتلي نعرفو إلي الى حد الآن مرشح الحزب هذا أحمد نجيب الشابي)....
ما نعرفش كيفاش تم صياغة الخبر: محرر متاع جريدة "الشرق الأوسط" يخلط و يجلط من لندن على أساس التقارير إلي يقرى فيهم من وكالات الأنباء و إلا مراسل جريدة "الشرق الأوسط" في تونس كتب التقرير متاعو في وضعية متاع واحد "شايخ"؟

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:1
على الساعة 17:16

Mardi 14 octobre 2008 à 21H débutait le match « amical » France Tunisie.

Après un but côté équipe tunisienne, voilà que l’équipe française égalise, double puis triple la mise.

Mais l’événement marquant de cette soirée ce n’était sans doute pas le match en lui-même, ni le sort de Domenech l’entraîneur des bleus menacé d’être limogé. L’événement marquant de la soirée était « les sifflements qui ont eu lieu avant le match lorsqu’on a chanté la marseillaise ».

Une fois la compétition sportive finie, une compétition médiatique s’engagea.



La réaction française :


Côté Français on ne parlait que de cela ! Cet épisode a fait la une des journaux sous toutes leurs formes (journaux papiers, journaux internent, journaux TV …).

Les réactions politiques n’ont pas tardé à tomber dés la fin du match.

Réaction des politiques du gouvernement :


1- secrétaire d'Etat aux Sports :

Mr Bernard Laporte, secrétaire d'Etat aux Sports a déclaré qu’il est choqué par cet épisode, qu’il ne comprend pas une telle action rappelant que la France "aide beaucoup" des pays comme la Tunisie, en lui fournissant éducateurs ou formateurs notamment.

Comme solution à ce problème il a déclaré :« Les 30.000 Tunisiens qui sont de la banlieue parisienne, ils iront pas, si le match est à Carcassonne ou si le match est à Biarritz, ils n'iront pas voir le match. Voilà, on aura un public sain ». Il a ajouté dans un autre intervieuw a RMC : «On va pas donner sans arrêt le bâton pour se faire battre. Ca, on n'a plus envie de le revivre, plus de matches contre l'Algérie, contre le Maroc, contre la Tunisie au Stade de France»

2- ministre des Sports :

Madame Roselyne Bachelot, la ministre des Sports a déclaré lors d’une séance des questions d'actualité à l'Assemblée qu'il ne devait "plus y avoir de matchs amicaux avec les pays responsables, avec les pays concernés".

3- ministre de l'Intérieur :

De son côté, la ministre de l'Intérieur, Michèle Alliot-Marie a demandé au préfet de Seine-Saint-Denis (où se situe le Stade de France) de signaler officiellement les outrages à l'hymne national au procureur de la République de Bobigny. Madame la ministre a précisé que l'enquête «pourra s'appuyer sur les images filmées au cours de la rencontre» et que «les interpellations qui en résulteront déboucheront sur des interdictions administratives de stade».

4-Le président de la république Française :

Nicolas Sarkozy a "convoqué" Jean-Pierre Escalettes, président de la Fédération française de football (FFF) mercredi à 13H00, à la suite des "scandaleux incidents survenus (mardi) soir au Stade de France", où la Marseillaise a été sifflée, a annoncé l'Elysée. Après cette entrevue, Madame Bachelot, qui y a assisté aussi, a declaré au nom du président que « Tout match où l'hymne français sera sifflé sera immédiatement arrêté ».


Réaction des politiques de l’opposition:


De l’autre coté du paysage politique Français, l’opposition a crié au scandale face aux propos de Laporte : "c'est vraiment une connerie!", a ainsi déploré le député UMP Benoist Apparu. Le PS a demandé la démission de Mr Laporte et demande des excuses pour ses propos concernant « un public sain ».


Réaction des journaux et médias Français :


Les journaux Français n’ont pas fait que de relater les propos des uns et des autres mais ils ont beaucoup commenté le fait. La plus part analysant cette malencontreuse incident par un « malaise » de ces gens là qui ont sifflé.

Les propos de beaucoup de politiques et essentiellement Bernard Laporte et Roseline Bachelot ont été sévèrement critiqués par les medias et les politiques Français.Les décisions prises par le gouvernement, pilotés directement par Mr Sarkozy ont été interrogés, critiqués et même parodiés et ridiculisés.

Oui, mais du coté tunisien, quels étaient les réactions ?



La réaction Tunisienne :



Réaction des politiques :


1- ambassadeur de Tunisie en France :

Dans le paysage politique Tunisien, on s’est contenté d’un communiqué qu’a écrit Mr Najar, l’ambassadeur de la Tunisie en France, deux ou trois jours après les faits.

Ce communiqué n’a pas du tout était pris en compte par les medias et on n’a pas trouvé sa trace pour le commenter.

2- Secrétaire général du RCD:

Du coté du RCD le parti politique majoritaire en Tunisie et en pouvoir, on n’a pas vu de commentaires ni de réactions Le tout nouveau Secrétaire général du parti au pouvoir, Mohamed Ghariani,s’est pourtant exprimé sur d’autres sujets ; notamment sur la rubrique décès du journal la presse.

3-l’opposition politique :

Heu …. Rien du tout !


Réaction des medias officiels Tunisiens:


La réaction des journaux tunisien a été commentée par France info : « Passons sur la presse officielle tunisienne qui ne mentionne même pas les faits pourtant connus de tous ceux qui ont la télé, c’est-à-dire au moins 90% de la population là-bas… non, cette même presse préfère relever les grosses lacunes de l’équipe tunisienne…ET / JE CITE : “l’atmosphère touristique de la rencontre ... ».

Donc comme d’habitude, Nada ! On ne parle que de la belle ambiance et jamais des sujets de fonds ! Soulignons ici que les journaux marocains ont beaucoup commenté le sujet et ont condamné les propos blessant tenue par amalgame contre la Tunisie.

Réaction des medias non officiels Tunisiens:


1- Alternative Citoyenne:


Puisque France info parle des journaux « officiels » quelle était la réaction des journaux non officiels et médias parallèles.

Nous avons noté l’article d’Alternative Citoyenne ou Nadia Omranne décrit (ici) les réactions gouvernementales françaises comme une « sanction qui a pénalisé les Tunisiens sans
distinction ni enquête préalable ». Elle commente la phrase de Laporte a propos de la Tunisie qualifiée de « pays que nous aidons beaucoup » en disant : « …Bernard Laporte, oublieux sans doute d'une occupation centenaire, du pillage de ces pays et de la dette coloniale de la France envers eux. »

Elle ajoute : «Chacun trahit sa patrie à sa manière » dit Jean Paulhan. Les sifflets ne ciblaient-ils pas, surtout et à l'évidence, la chanteuse Laam et le joueur Hatem Ben Arfa, tous deux d'origine tunisienne, qui, perçus comme chantant et jouant contre leur camp, trahissaient d'une certaine façon leur patrie, la Tunisie ? Et, peut-être, le comble de l'antipatriotisme est-il de discriminer toute cette jeunesse des banlieues qui n'est pas, ancestralement, de pure souche. »


2- les anti-siffleur :

Sur facebook, un groupe anti-siffleur a été crée par des tunisiens. Dans le même état d’esprit, quelques blogs tunisiens ont qualifié ses siffleurs de racailles ou de singes. Dans son Blog Karahba Kamyoun compare (ici) ses gens aux « "Cebebus Apella" un singe qui, durant toute sa vie, siffle pour communiquer et séduire sa femelle.. »

El manouch (ici) déclare : « Eh oui, malheureusement comme on pouvait s’y attendre, la racaille a encore une fois sifflé la marseillaise avant le match France-Tunisie, comme elle l’avait faite pendant le match France-Maroc, France-Algérie…
Finalement, il avait raison Sarkozy de leur dire “la France tu l’aimes ou tu la quittes”.
Cette même racaille qui l’été vient importuner nos filles sur les plages Tunisiennes et bousculer nos concitoyens, celle qui n’a aucune éducation et qui casse tout, vient encore une fois de démontrer qu’elle n’avait ni cervelle, ni éducation, sinon pourquoi siffler l’hymne nationale de leur propre pays, sauf s’ils ne se considèrent pas comme Français »


3- les analyses de blogueurs :

Ce genre de propos a soulevé une grande polémique entre approbateurs et dénigreurs. Le gouverneur de Normalland à repondu dans un commentaire par : « Tu parles de xénophobie alors que il n'y a pas plus xénophobe que ce que tu écris : « 93, zonards, jarbou3esten ... » comme si tout le stade de France n’était rempli que d'une catégorie de gens détestable et odieux ...et qui ne sont bon que pour le bûcher ! Bravo ! Le Pen aurait penné pour trouver tous ces mots et pour généraliser autant que tu l'as fait ...Je ne suis pas pour le fait d'huer l'hymne national ni celui Français- que tu vénères tant- ni celui de n'importe quel pays ...MAIS … au lieux de lancer des injures et toute cette haine à notre figure, supposé que toi l'écrivain de ce post et moi le lecteur ... nous sommes des "gens biens" qui n'ont rien a voir avec ce peuple "ignorant" et cette "racaille" qui siffle l'hymne du pays de Molière, au lieu de cela ... tu aurais du demander le pourquoi ...Pourquoi la marseillaise a été sifflée lors d'un match qui oppose les français face aux marocains, algériens et tunisiens ?

A mon avis, ce n'est qu'une question de "culture". L'hymne national pour un magrébin n'a rien de sacré ... et cette tradition factice, qui a moins qu'un siècle d'existence, d'avoir une chanson pour un pays ou une république n'est pas ancrée dans les têtes.

Le sacré change d'une culture a une autre, et au lieu d'accepter d'avance une montée de xénophobie et de la légitimer, tu aurais du essayer d'analyser et réfléchir et inviter tes chers français a analyser et réfléchir !


Zizou form Djerba (ici) analyse de les faits de la sorte : « En 1933, les tunisiens musulmans naturalises francais s'etait vu interdire par la population tunisienne le droit d'etre enterre avec leur co-religionnaires et ce malgre un fetwa qui insistait sur le fait qu'un tunisien naturalise demeure toujours musulman. Il y'a meme eu mort d'homme lorsqu'un tunisien naturalise a essaye d'enterre son enfant mort en jeune age dans le cimetiere musulman. Le parti destourien de l'epoque a pris le parti de la population et a utilise ce sentiment de rejet fortement enracine dans l'identite des tunisien pour mettre a mal les valeurs republicaines francaises (bon la fawwahtha chouya).
En 2008, une bonne partie du public a siffle une "tunisienne" qui chante la Marseillaise et un "tunisien" qui trouve " marrant" de jouer contre son propre pays. Si on ajoute a cela, la tradition qu'on les tunisiens de siffler tout le monde dans les stade, la tradition des beurs de siffler la marseillaise lors des rencontres France-Maghreb, le mal-etre des tunisiens vivant en France et le mal-etre des tunisiens tout court ! on peut dire sans aucun doute : Siffler la marseillaise : Quoi de plus normal ! »


Tunisianews, raconte(ici) son point de vue a travers le regard de sa petite fille : « Nous étions devant notre télé à la maison en Tunisie pour suivre ce match. C'est la première fois que ma fille s'intéresse au foot, mais comme elle vient d'apprendre récemment le Français, elle s'est vraiment concentrée. Ah! tiens on chante au stade de France, sans musique et en arabe. Bravo !


Papa: "Eh oui ma fille il y a des gens qui comprennent l'arabe en France".
Amina, disait (traduction): "...si un peuple voulait un jour vivre en paix, il se doit de se faire respecter..." C'est un beau message de paix.
Papa: "Maintenant tu vas écouter l'hymne Français ma fille".
Le second hymne, chanté par Laam dans la langue de Molière disait: "... un sang impur abreuve nos sillons...". Et quelle fut la réaction de ma gamine? Je suis sur que vous l'avez compris. Je dois expliquer des paroles d'un autre temps: ... Aux armes citoyens..., ... etc, prononcées lors d'un match de foot!
Et j'ai donc du répondre à cette question:
La fille: "A qui donc appartient ce sang impur dans un stade?"
Je me suis résilié alors à tirer de la bibliothèque l'encyclopédie qui retrace l'épopée Napoléonienne pour lui expliquer que la France a hérité ce documents depuis plus de deux siècle et qu'elle n'envisage pas le changer même s'il est porteur d'idées agressives.
Dommage que ces phrases soient encore prononcées au cours d'un match "amical". »


aychu temoigne (ici) depuis le stade de France : « Il y a eu des gens qui ont sifflé, mais contrairement à ce que j’ai pu lire, ce n’était pas une majorité. Plein de gens habillés avec des maillots tunisiens ont chanté la marseillaise pour porter secours au respect de la marseillaise et porter main forte à nos hôtes français, ou tout simplement parceque ces gens là sont tout autant français qu’ils sont tunisiens. »


Byrsa declare (ici) :

Moi aussi j'ai décidé d'être réac et dire ce qui me scandalise dans cette affaire.
Je répète encore une fois que je condamne ces sifflets. Mais je déplore aussi le 2 poids 2 mesures.
J'étais en France quand le public a sifflé la marseillaise pour France/Algérie et France/Maroc mais j'étais également en France quand les corses et les italiens ont sifflé la marseillaise.
Donc, j'étais là également le lendemain pour lire les journaux et écouter la Radio. Et je peux en témoigner que les médias s'excitent beaucoup moins quand se sont les italiens qui le font ou les corses que je trouves encore plus grave.


Ulysse se questionne (ici) :

que feront les autorités si ce sont de français qui sifflent l’hymne de l’adversaire (comme contre l’Angleterre lors du tournoi des Six Nations) ? Par ailleurs, cette mesure pourrait se transformer en arme à double tranchant : des pro-palestiniens pourraient siffler l’hymne français lors de d’une rencontre France-Israël. Les matches amicaux contre Israël seront-ils pour autant suspendus ?


Madjerba analyse (ici) :

Nous sommes encore dans le schéma de la culpabilité collective qui selon moi dénote un certain complexe d'infériorité. En tant que maghrébine, je ne ressens aucune honte à titre personnel, ni même à titre "ethnique" car ce dernier point n'a pas lieu de servir d'argument. Ces personnes qui ont outrageusement manqué de respect à un hymne national sont condamnables parce qu'elles sont cons, tunisiennes peut-être mais cons, et un con n'a pas de nationalité. Je ne me sens pas tout entachée par leur comportement et je trouve également ridicules les arguments qui veulent excuser ces comportements en parlant de "révolte sociale face à une France qui ne les intègre pas".

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:130
التسميات: , , , ,
الأربعاء، أغسطس 27، 2008 على الساعة 23:04





اليوم وأنا نقرا في الأخبار، جلب انتباهي مقال في جريدة الشروق التونسية يحكي على نيّة إسرائيل ضرب إيران إنطلاقاً من جورجيا وكيف أن روسيا فسّدتلها الملعوب الكل بحربها الأخيرة.

المقال موجود هوني وعنوانه رنّان كيف العادة : "من خفايا حرب القوقاز: الجيش الروسي دمّر قواعد إسرائيلية لضرب إيران"

المقال فضلاً على أنه مقصوص وملصق من الموقع هذا دون ذكر المصدر طبعاً فإنو موش هذا الأتعس اليوم. الأتعس هو التقرير المذكور في الخبر: التقرير مأخوذ من موقع "تي بي آر نيوز". الموقع هذا، هو بإعتراف المشرفين عليه، وريث لمجلة "بارنس ريفيو" النيونازية.

قلت بالكشي فما مواقع اخرى تناقلت الخبر هذا. وبعمليات بحث بسيطة على محرك غوغل:

israel attack iran georgia

نلقاوا إلي النتائج الأولى الكل مصدرها الموقع المشبوه هذا. برا يا سيدي نتبعوا السارق حتى لباب الدار، نبحثوا على جميع النتائج التي لا تحتوي على "تي بي آر نيوز":

israel attack iran georgia -tbrnews -tbr

الموقع الوحيد إلي يحكي على الحكاية هذي، هو موقع إيراني والمصدر متاعو هو موقع أمريكي اسمو

American Chronicles

والكاتب متاعو "إيان بروكوال" (على يمين الصفحة هوني) الهواية المفضلة متاعو هي :

UFO reports

يعني الإهتمام بالأخبار حول الأطباق الطائرة.

يعني، في آخر المطاف، جريدة الشروق تقص خبر يحكي على ايران:

1 - من مواقع إيرانية دون ذكرها
2 - المصدران الوحيدان اللذان بدأا نشر الخبر هما موقع نيونازي وكاتب يهتم بالأطباق الطائرة.

أنا عندي سؤال برك للنّابغة إلي طاح بالمقال هذا وقرّر ينشرو في جريدة الشروق : "ياخي مِن قِلّتهم العمَايِل متاع إسرائيل باش تجِيبلنا سيادتك حكاية مقّلعة ومزلّعة كيما هكّا؟"

يظهرلي مسّينا القاع...

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:10
الأربعاء، أغسطس 20، 2008 على الساعة 16:40


موضوع تم التعرض ليه في منتدى "ماك 125" (هنا)...
هذية نشرة الثمانية متاع الليل في قناة "تونس 7" (تاريخ غير محدد لكن قبل 15 أوت)...
free video hosting
Free Video Hosting

التقرير على الحرب الجورجية و الصور من الفليبين و الحرب بين الحكومة و جبهة تحرير مورو.... يعني نفهم إذا كان جاو الفلبينيين يشبهو للجورجيين... نقول عادي غلط السيد (أو بالاحرى السيدة) و غلطة عادية... نفهم زادة كان جا فمة خبر قبل و إلا مبعد على الحرب في الفلبيبن يحصل ساعات حتى في قنوات معروفة التقني المكلف بتعدية التصاور يخلطهم ببعضهم... أما ما في باليش فمة حتى تطورات في حرب الفليبين غطاتهم وسائل الاعلام المدة الفايتة... إذا إلي حصل هو غلطة في مستوى رئاسة التحرير متاع النشرة.... إلي من المفروض يشوف إلي بش يتعدى قبل ما يتعدى... طبعا المسؤول المباشر على الموضوع هي "المركبة" إلي فصلت التصاور و حطت رئيس روسيا مع تصاور الفليبين ("تركيب: هالة المجيري")... الاثنية الجديدة إلي في ذهن المشرف على تخريج التصاور من أرشيف التلفزة إسمها: جورجيليبيني.... تستعمل في أخبار جورجيا و الفليبين.... بأقل تعب....

نشكر غسان على إرسال المادة لمدونة بودورو

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
السبت، أغسطس 16، 2008 على الساعة 09:19



اليوم فما خبر قريتو في جريدة الصباح، أثار في شعور بأنّي قريتو قبل. الخبر هو بخصوص منع عرض أو تصدير مسلسل اسمهان للمخرج التونسي شوقي الماجري (رابط المقال). و بالفعل بعد عملية بحث قصيرة، وجدت أن المقال منقول بشكل حرفي عن موقع إيلاف (رابط موقع إيلاف) إلي كنت زرته بالأمس.

المقال في جريدة الصباح غير ممضى (على الأقل على النسخة الألكترونية) ولا يحتوي على ذكر لمصدر الخبر. بالطبع، تم حذف كل الإشارات إلى إيلاف من داخل المقال فتحولت جمل من نوع "الأمير فيصل الأطرش أعرب لـ ( إيلاف) عن حزنه الشديد من الأحداث الملفقة..." إلى "الامير فيصل الاطرش أعرب عن حزنه الشديد من الاحداث الملفقة..."

حقيقةً، هذا شيء محزن، خصوصاً كيف يصدر عن جريدة كنت ديمة نعتبرها من أحسن الجرائد التونسية. نتمنى تكون مجرد عثرة.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:6
التسميات: ,
الجمعة، أغسطس 01، 2008 على الساعة 15:31




اقترح المدون Islam_ayeh على مدونة بودورو ترشيح هذا التقرير الاخباري من جريدة لابريس (يوم 1 أوت) لجائزة الدورو الذهبي و نحن نضعه بذلك ضمن مرشحي شهر أوت للمنافسة عن جدارة و نتمنى له التوفيق... المقال غير ممضى و لذلك يتحمل مسؤوليته رئيس تحرير الجريدة... لكن يجب التوضيح أن التقرير مأخوذ في الأصل عن وكالة الأنباء التونسية التي أصدرت تقريرا بهذا الشأن باللغتين الفرنسية (هنا) و العربية (هنا)... و من حسن الحظ كذلك باللغة الانجليزية (هنا) حتى يستطيع قراءة التقرير أعداد أوسع من سكان المعمورة... و تم نشر التقريرين بالفرنسية و العربية كما جاءا في صحيفتي لابريس و الصحافة الناطقة بالعربية.... و من المثير للانتباه أن الصحيفتين لم تذكرا مصدر التقرير... نتوجه نحن أيضا بالدعوة، في سياق الحياد و المصداقية، لتأكيد الأخبار الواردة في هذا التقرير من قبل مدونين يقطنون في هذه الجهات...

بالمناسبة سننضم قريبا جدا مسابقة نجمع فيها مقالات شهري جوان و جويلية بمناسبة التصميم الجديد للموقع الذي قام به خونا البرباش



مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
الخميس، يوليو 31، 2008 على الساعة 10:44


هنا يستحيل التعليق.... يعني السيد "الدكتور" إلي عمل الكتاب مانجمش نحكم عليه بكل أمانة بما أني ماقريتش الكتاب (طبعا ماظهرلي بش نقراه)... أما المقال إلي من المفروض يكون "عرض نقدي" (review) في المفهوم متاع الصحافة العصرية فإن السيدة الصحفية أبدعت بشكل ماعادش ممكن معاه التعليق... كل ما يمكن تصورو من مفردات اللغة الخشبية وقع تجميعهم في نص واحد... قوة خارقة... بالحق حققت الهدف المستحيل في أي نص يستخدم اللغة الخشبية: أنك مش ممكن بش تفهم حتى شي... أنا نحب نعرف وين نتعلم حاجة من النوع هذا.. هذية قدرات تكتسب و مش ممكن أن الفطرة البشرية و القريحة متاع الكائنات الحية تبدع شي من النوع هذا... السيدة رزقي.. راني نحكي بجدي... يعطيك الصحة!

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
على الساعة 09:34


المرة هذية "البودورو" مش مقال و إلا برنامج تلفزي و لكن موقع إلكتروني.... جريدة البيان متاع السجع و تدوير اللسان هي جريدة من المفروض تتبع "الاعراف" متاع تونس و ما أدراك.. "إتحاد الصناعة و التجارة".... بالعربي وين فمة (مبدئيا) كمشة فلوس (لا حسد)... لكن كي تجي تطل على الموقع الالكتروني متاعها تلقاه... آه لا... ما تلقاهش... يعني عنوان الموقع موجود لكن في "دومان" إلي ماعادش مستعمل... في العادة تخرج التصويرة هذية كيف واحد ما يخلصش حق الاقامة في "الدومان".... آخي فلسو جماعة الفلوس؟

بالله مادامني جبدت على موضوع المواقع الالكترونية متاع صحفنا الورقية خلي نشوفو فرد مرة نماذج على الابداع الالكتروني

موقع جريدة الإعلان ذات الاشعاع العالمي

موقع مجلة الملاحظ... بالله لاحظ التنسيق و الجمالية
آه إي حقة و الموقع الالكتروني متاع جريدة الشروق... إلي ما يتحل كان بالريق الناشف بعد ما يقولي شكرا على صبركم... و "تم تحميل البيانات بنجاح" كاينو إقلاع صاروخ لكوكب المريخ

و إلي في أغلب الحالات إلي ننزل فيها على "تفاصيل" بش نقرى الخبر يعطيني صفحة كاملة متاع نقاط استفهام (هذية حاجة ما تحصلي كان مع موقع الشروق)... على خاطر ناقص أنا نقاط إستفهام كيف نقرى جريدة تونسية...

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
الخميس، يوليو 10، 2008 على الساعة 06:02

video

مقتطفات من الحلقة 100من برنامج "الصراحة راحة" (فضائية حنبعل التونسية) بثت يوم 4 جويلية 2008
إهتمام مدونة بودورو بالصحافة المكتوبة فقط ما يعنيش إلي ماثماش بودورو تلفزي مثلا... هو كان تجي تشوف ربما البودورو التلفزي هو الأكثر إنتشار و يوصل لـ"عمق" االحفرة الشعبوية أكثر من غيرو... مثلا توة برنامج كيف "الصراحة راحة" متاع شخص يقدم نفسو كـ"صحفي" (يكتب أيضا عمود أسبوعي في صحيفة يومية متحصلين بعض صحفييها و لا فخر على ميداليات ذهبية من مدونة بودورو)... كيفاش الواحد ينجم يقيمو كيف يقرر بش يتصرف كشخص بالغ ملقح ضد الصياح و "الحوارات" البودورو المتوفرة في مليارات القعدات في القهاوي و غيرها؟

هذية مقتطفات من الحلقة ميا "أفضل 2008" متاع البرنامج.. و تنجمو تسمعو بكل الجدية الممكنة مقدم البرنامج يتحدث على البرنامج متاعو بوصفو منبع "الحقيقة" و البرنامج إلي "يصنع الحدث" و إلي يتعرض لـ"حقد الحاقدين" و البرنامج إلي يتكلم من غير "ماكياج"... بالطبيعة كيف نسمعو كلام كيف هكة من غير مانعرفو المشهد التلفزي التونسي إلي يعيش حالة ركود منقطعة النظير خاصة على مستوى البرامج الحوارية و برامج "الصراحة" بشكل عام... و زادة كيف نسمعوه من غير ما نعرفو إلي البرنامج هذا ضيوفو "نجوم" في سماء فنية قاحلة... ربما وقتها نفهمو و نتفهمو الكلمات المذكورة الفوق متاع "الحقيقة الحقانية" إلي قد راس مقدم البرنامج... أما بصراحة (و لهنا التصريح من النوع هذا يحسسنا براحة خاصة) علاش الترهدين و الركاكة؟! توة تبهنيس هذا و إلا شنوة؟! آخي ينجم السيد هذا يفرق بين "الصراحة" و "القباحة" و "القبح"؟! على خاطر بصراحة مانراش إلي ينجم يفرق بيناتهم كيف يشد يسخسخ عزوزة على قدها كيف "الحاجة" فاطمة بوساحة على خاطرها ماتعرفش تقرى و تكتب و يعتبر نفسو صحفي "مثقف" عمل حوار قمقوم "صنع الحدث"... و أحسن مثال على "تميز" البرنامج هذا
هو "الحوار الصريح" إلي جمع الزوز "كوميديانات" لمين النهدي و رؤوف بن يغلان إلي اعتبرها مقدم البرنامج "أفضل" و "أمتع" و "أحلى" حلقة خاصة أنو تكتب على خاطرها 121 "مقال" (ردو بالكم مش 122 و مش 120 بش تعرفو شنوة يعمل السيد هذاية في أوقات الفراغ متاعو) 121 "مقال" في الصحافة التونسية (دليل آخر على الازدهار إلي تعيشو صحافتنا تبارك الله عليها)... المعضلة إلي السيد المقدم المحترف إلي مشاركتو في الحوار هذا اقتصرت على جملة "قصو الحوار" ما يعرفش كيفاش حتى يقعد كيف يجيب زوز ضيوف... حتى العفوية الواحد يلزم يتذكر أنها ما تعنيش الفوضى و الصبيانية المهنية


ثمة جملة وحدة تستحق الاهتمام في أقوال مقدم البرنامج... وقتلي قال إلي يهمو مش كلام "الحاقدين" (إلي طبعا متربصين و و كذلك مكدسين بالملايين بين بحيرة البيبان و جبال القصرين) و لكن إلي يهمو نسبة "المشاهدة العالية" للبرنامج هذاية... و طبعا مش لازم نضيع وقتي و وقتكم بش نذكر مقدم البرنامج إلي نسبة "المشاهدة العالية" مش ديمة مؤشر على "النجاح" و "التميز" إلا إذا كان نجاح و تميز في الرداءة في الحالة هذية... لأنو وقتلي تعمل فضيحة و عيطة و شهود و تسميه "برنامج" كيفاش ما يحققش "نسبة مشاهدة عالية"؟!
بالله في وقت إلي التونسي ما يسمعش توانسة يتحدثو بصراحة في تلافز تونسية و يحسسوه بالراحة آش قعد قدامو بخلاف قعدة متوسطة متاع تقطيع و ترييش و أوقات مستقطعة يسود فيهم الازبهلال المشترك متاع المقدم و ضيفو... و بين كل إزبهلال مشترك و إزبهلال مشترك آخر ثمة شوية تخلويض متاع مقدم عامل ملف و يحقق مع واحد من "النجوم" متاعو بكل "صراحة" حول مسائل مصيرية في مستوى مثلا هل يقضي من خضار الحومة و إلا من الخضار متاع الباساج... قبل ما يفحمو طبعا بالحقيقة الحقانية متاع أنو طلع يقضي من المارشي سونترال؟! يظهرلي ما ثماش "تميز" أكثر من هكة

البرامج التلفزية البودورو متاع التسخسيخ و تطييح القدر مش إختراع بودورو بالوافي... هي موجودة في تلفزات العالم الكل... لكن يولي عندها "قدر" (يوزن 121 "مقال") في وضعية بودورو

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:16
التسميات:
الاثنين، يوليو 07، 2008 على الساعة 22:53

على كل تلميذ في مدرسة البروباغندا, أن يتحلى بصفــــات المناور.., أولى أبجديات المــُــناورة, هي التمكــّــن من أساليب السفسطة.. أي محاولة إقناع الناس بالشئ و نقيضه.

وجب على القلم البودورو أن يتحلى أيضا بصفة الـــ" لا منطق".. والتي تقوم على الإنطلاق من فرضيات مقبولة للوصول لنتائج واهمة... وهو أسلوب مستهلك و مكشوف.. يفقد صاحبه كل مصداقية.. كمثال على إبداعات المسفسطين , ندرج المثل التالي:

الفرضيات : البلاد صاعدة.. العالم متحول .. أساليب الإنتاج تغيرت.. التكنولوجيا تطورت

النتائج: الدفاع عن حقوق العمال أضحى مضاربة

****

إن أراد الصحفي أن يتناول مسألة تســــلــّــق بعض الأشخاص و استغالالهم لبعض الأزمات الإجتماعية لتحقيق مآرب شخصية.. فذلك أمر مقبول.. لكن بشرط أن يتحلى الكاتب بدرجة محترمة من البحث و التحليل ... من ذلك أن يتجنب التعميم ,و أن يتحاشى "الحشو".. أي إقحام معلومات عامة و عـــمومية صالحة لكل زمان ومكان و محل إجماع.. وهي معلومات يلفقها الصحفي عنوة في مقاله الجاف, معتقدا أنه يضفي عليه نفسا تحليليا.... من المحبذ أيضا لو أصبغ مقاله بمثال حي يدعم به أفكاره, و يضع به إصبعه على موطن الداء دون لف ودون مراوغة.

أختم بمقولة لـــ"ماركوز" من كتابه " الإنسان ذو البعد الواحد" :

"... و ما الكلام في عالم الإنشاء العام إلا تنقيل للمترادفات و الألفاظ المتكررة وهو لا يبحث البتة في الواقع عن الفرق النوعي. إن البنية التحللية تعزل الكلمة الرئيسية عن مضامينها التي تهدد بنقضها أو على الأقل بوضع العراقيل أمام المعنى الذي تستخدم به في التصريحات السياسية والرأي العام. و الحق أن المفهوم المنزّل منزلة الطقس المقدس يُكسب مناعة ضد النقض"

أنموذج للذكرى: مقال علي بن نصيب - الصريح -
3 جويلية 2008- العدد 2263


إضغط على الصورة للتكبير

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات:
الاثنين، يونيو 30، 2008 على الساعة 10:14



مقال في مجلة "الملاحظ" بتاريخ 28 ماي 2008 نقلا عن هذه التدوينة

المرة هذية مش بش نحتاجو نبعدو بعيد و نمشيو للجرائد في نسخها الورقية أو الإلكترونية بش نلقاو البودورو.. المرة هذية نعتبرو رواحنا محظوظين لأنو البودورو ولى متوفرنا في البلوقوسفير بدون تعب أو عناء... فمة مدونة إسمها "صحفي تونسي" متاع صحفي في جريدة الصحافة داخل في عركة (الله أعلم شنية خلفياتها) مع رئيس تحرير الجريدة متاعو و مع عدد آخر من الصحفيين في الجريدة هذية (أعمل طلة مثلا هنا بش تاخذ فكرة على طبيعة الصراع بين الأطراف هذية)... الحقيقة ما فمة شي يدل أن العركة عندها طابع مبدئي أو حول محتويات... واضح إلي فيها برشة شخصنة و شوية تحليل (و في الواقع حتاش لتوة ماقريتش "مقال" أو "تقرير إخباري" من عند السيد إلي حالل مدونة "صحفي تونسي"... يعني ماذابينا كان يتصرف كصحفي بش نحسو أنو عندنا صحفيين في البلوقوسفير)..

على كل مش هذا المهم... إلي يهم في الموضوع أنو وضعية تصفية الحسابات هذية أتاحتلنا الفرصة أنو نطلعو على مقالات بودورو لزوز كتاب واحد يكتب في جريدة "الصحافة" و لاخر في مجلة "الملاحظ"... و تنجمو تشوفو من خلال ردورد السيد هذا (إلي من المفروض تكون عشرة ردود و توة وصل للرد نومرو خمسة و معمل بش يصيف و هو "يرد" في نفس الموضوع هذاية.. في ركن من المفروض مخصص لـ"فضاءات ثقافية") عادة قلت تنجمو تشوفو من الردود هذية قداش الشخصنة و الانتفاخ و الغرور إلي ما عندوش حتى شي يبررو (مثلا هشام جعيط مغرور أما يا أخي عندو علاش) هو إلي يحدد شنوة يتكتب و يتطبع في الحالات هذية... و الكلام هذا ينطبق على الزوز أطراف في العركة هذية...

المهم المعضلة بالحق أنو"المثقفين-صحفيين" (هومة طبعا يضيفو للنعوت هذية إلي هي بيدها في حاجة للإثبات نعوت من نوع "الكبار" و "المعروفين") هذومة الزوز يتعاركو على شكون يستعمل الفكرة العبقرية إلي طلع بيها واحد منهم (شوف صورة المقال الفوق من مجلة الملاحظ ليوم 28 ماي الجاري) متاع أنو "حاجة باهية كيف الدانماركيين الكفار يحرقو القرآن"... و علاش يقول القايل؟ على خاطر واحد من الزويز هذومة ("محمد المي") قالتلو جدتو وقتلي كان صغيرأنو صفحة قرآن المقطعة أو الملوحة يلزمها تتحرق بش ما يعفسوش عليها إلي يسوى و إلي ما يسواش!!!! و بالتالي حسب السيد هذا فإنو تكريم القرآن يكون بإحراقو!!! و المصيبة أنو السيد لاخر (بعد "مسامرة ليلية" أو "مسائية" أفشى فيها سي "المي" بالسر إلي قالتهولو جدتو) "سرق" الفكرة العبقرية هذية و كتب عليها مقال "أفحم" بيه إلي ماشي و إلي جاي... و إلي يدبي على الحصير!!!

توة بجاه ربي شنوة أنجم نقول أنا في الحالة هذية... الجهلوت هذومة في بالهم زعمة إلي مثلا ثمة غرفة كاملة في جامع القيروان تم فيها عبر القرون جمع بقايا مخطوطات و حتى أوراق من مخطوطات قرآنية معزولة لأنو حفظها يعتبر تكريم للقرآن ذاتو و أنو الغرفة هذية كانت المصدر الرئيسي لمجموعة المخطوطات القرآنية في متحف رقادة و إلي تعتبر وحدة من أهم المجموعات الأثرية فيما يخص المخطوطات القرآنية؟؟!! و زعمة في بالهم (الزويز "فطاحل" هذومة) إلي فمة مثال آخر أيضا ما يقلش شهرة وقع إكتشافو في جامع صنعاء؟؟!! و أنو حتى كيف ما يقعش الاحتفاظ بأوراق مقطعة من القرآن كانو المسلمين عادة "يرسكلوها" يعني يعاودو يستعملوها في كتابة مخطوطات آخرى؟؟!! و هل يعرفو الزويز هذومة أنو لولا تقاليد و عادات مكتبية عربية إسلامية كيف هكة فإنو ما كانش ممكن أنو يوصلنا عديد المخطوطات القرآنية القديمة الناقصة و المقطعة و غير المستعملة؟؟!! و زيد يعرفو (الزويز "جهابذة" هذومة) أنو العادات المكتبية هذية يشتركو فيها المسلمين مع اليهود.. و أحسن مثال هي غرفة/مخزن معبد "الجنيزة" في الفسطاط (القاهرة القديمة) إلي وقع فيها الاحتفاظ مش بنسخ مقطعة من التوراة أكهو بل حتى بجذاذات متاع معاملات مالية لمجرد أنها مكتوبة بالعبرية ترجع للقرن حداش ميلادي يعني للفترة الفاطمية؟؟؟!!!

و مبعد تقولي تكريم القرآن ("قاتلي جدتي") هو بإحراقو؟؟؟!!!

يعني كيف تولي فكرة شعبوية حالة حليلة من النوع هذا هي مصدر لمقال "عبقري" و المصيبة يتعاركو عليها زوز "مثقفين-صحفيين"من خلال التباري بمقالات منشورة للملأ (و تتشرى بالفلوس) نولي نتساءل هل أنجمو نلومو "الصحفي" من النوع إلي مش "ثقفوت معروف" كيف يكتبلنا حاجة بودورو؟؟!! المعضلة إلي واحد منهم (الزويز "فطاحل" هذومة) "أستاذ جامعي" يقري في النشئ

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات:
الاثنين، يونيو 02، 2008 على الساعة 16:14


أضغط على الصورة ... باش تقرى هالكارثة


أعـلـن فخامة الزعـيم "محمد كرومة" في رسالة عاجلة على جـريدة "الضريـح" , في عددها 2228 بتاريخ 29 ماي 2008, عن قلقه و رغبته في إيجاد حل جدري (نؤكد على كلمة جدري مش جذري) " للنازحين" لجمهورية الكرم ... هذا وقد أعرب في رسالته المقتضبة عن تذمره من هؤلاء النازحين وطالب بشدّهم إلى أرضهم في جمهورية تونس... و من جهة أخرى فقد أكّــد سيادته على أنه " اليوم لم يبقى في الكرم شبر واحد لإقامة مشروع سكني" و أنّ حتى أعـيان "الجمهورية الكرمّية" قد هجروها ... إلخ ...إلخ ... إلخ ...

هيّا يزينا من هاللوغة الخشبية ... و خلي نفهمو سي محمد كرومة ( الي نتصورو كتب هالقذارة عن حسن نية ) شنوة يتفهم من وراء مقال كيفما هذا:

- " اليوم لم يبقى في الكرم شبر واحد لإقامة مشروع سكني " : نعلمك يا سي محمد قبل كل شيء كانك نسيت (وإلا بالعاني طفيت الضو لبعض الأسباب هاو باش نفسرها) إلّي الكرم ما توفاش في حدود غابة الكرم الغربي كيما إنتي قلت و إنما توصل حتى للبحر وتحدها جنوبا خير الدين و شمالا صلامبو ... قلت نسيت و إلا طفيت الضو على خاطر كيف تقلي أنتي ماعادش فيها حتى شبر يتبنى, نسألك كانك عملت طلة على شواطئ الكرم وين فما "قلعة" قاعدة تتبنا (في بلاصة " نزل الشاطئ " سابقا ) متكونة من 8 طوابق و ما تبعدش أكثر من 4 ميترو على حافة البحر و مستغلة 100% من الأرض في حين أنو القانون ما يسمحش بأكثر من 3 طوابق فالمنطقة هذيكة و يجبرك باش تبعد على الأقل 25 ميترو على حافة البحر ( DPM ) و ما تستغلش أكثر من 40% من مساحة الأرض الجملية ( COS ) و نجنبك العديد و العديد من التجاوزات القانونية في هالبنية هذي ... و هنا نفهمك علاش نسيت ولا تناسيت ولا تفاديت باش تحكي على "المشروع السكني" هذاكا... أما عالأقل ما تقولش معاش فما حتى شبر يتبنا تقولش عليك تحكي على طوكيو و إلاّ هي القاهرة

- " فمن أين جاء كلّ هؤلاء ؟ ولماذا إنتظروا كل هذا الوقت للمطالبة بمسكن و قبر للحياة ؟" : أولاّ يا سي محمد كرومة, الكرم راهي ماهيش رزق السيد الوالد باش تستغرب كيفاه يجيوها عباد توانسة كيفك كيفهم ... حسب ما نتذكر فإنو التونسي يتمتع قانونيا بحق التنقل داخل الوطن, و كلمة "فمن أين جاء كلّ هؤلاء" ما تليقش فالحالة هذي ... أما بالنسنة لسؤالك الثاني فإنو الحق متاع ربي ما فهمتوش !!!! ( و كان فمة واحد بربي واحد فهمو يفهمني يمكن أنا فهمي ثقيل !!!! )

- " فيهم من عاد إلى موطنه و مسقط رأسه نهائيا و أراح و إستراح ... أما كل هؤلاء الوافدين اليوم فقد جاؤوا من داخل ولايات الجمهورية ... منذ عام أو عامين أو على الأقصى خمس سنوات وراحوا يطالبون بحق السكن " : جملة أقل ما يقال عنها "عنصورية" من نوع الي يخرجهم "جون ماري لوبان" (هههههههههههههه جات حلوة بالعربي هذي جون ماري " لوبان" ) متاع "الفرون ناسيونال" الفرنسي كي يبدا يحكي على المهاجرين.

- " جواب المسؤولين : لا اليوم ولا غدا سنوفر المساكن, كل يد خذات أختها, و حصّل ما في الكرم, اللي فيها يكفيها " : ما نتصورش حدّ مالـ "مسهولين" يقول كلام كيما هكة, مش على تربيتو و حسن أخلاقو, أما خوفا على بلاصتو ... و لكن هذا كلامك أنتي يعبّر عن حقد للعباد الي جاو "يزاحمو فيك" وفكولك شوية من أرض السيد الوالد.

- " فلماذا لا يقع إحصاء كل هؤلاء النازحين والتدخل لفائدتهم لدى جهاتهم لشدهم إلى أرضهم " : كمّل قول "نزوح" من ورى البلايك مش خير !!!؟؟؟ باقي عبارات معبية بالتهكم والحقد و العنصرية ... وربي تقولش عليك تحكي على دولة متقدمة هاجمين عليها "الحرّاقة المتخلفين" باش يغرقوها.

- " في الكرم وحدها أكثر من خمسين مقهى ويا ليتها كانت كلها معامل و مصانع وورشات تصنع لنا الرجال " : عيب عليك والله عيب, آشنوا معناها كل رواد المقاهي مهمش رجال وإلاّ الكرم ما فيهاش رجال ولاّ ما فهمتكش آش تقصد !!!؟؟ ...

أخيرا, و الله ما نلومش عليك أنتي يا سي محمد كرومة تنجم تكون تابع لحزب "اليمين المتطرّف الكرمّي" ( الكرم N.F ) مقلقينك ياسر العباد الي جاين يمارسو في حقّــهم بحثا عن لقمة العيش (والله لا فهمت كيفاه في الضر وف الراهنة توا متاع الانقسامات الجهوية في الكورة وغيرها و في الضر وف متاع مشكلة قفصة تقوم تكتب مقالة "عنصرية" بالشكل هذا ... و الله شيء يبهت !!!!!!! ) ... أمّا نلوم على رئيس تحريرك الي " قرا " و سمح بنشر حاجة كيما هكة في جريدة (بالرغم الي "الضريح" ما تنجمش ترتقي لمستوى واحد يقول عليها جريدة)

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:18
التسميات:
الأربعاء، مايو 14، 2008 على الساعة 23:13

تلقت هيئة تحرير بودورو ,عبر البريد الإلكتروني, دعوة للمشاركة في مؤتمر تعقده

Middle East Partnership Initiative (M.E.P.I)

وهي هيئة حكومية أمريكية أسستها الإدارة الحالية... وقد جاء في البريد الإلكتروني المُرسل إلينا التعريف التالي:

" Notre programme s'appelle : Middle East Partnership Initiative (M.E.P.I), notre siège se trouve à Washington, USA.

On travaille sur l'Afrique du nord et le Moyen Orient. Il y a deux bureaux dans la région: un à Tunis et un autre à AbuDhabi. Celui de Tunis est le plus important puisqu'il s'occupe de presque tout le monde arabe sauf des pays du golfe.

Notre programme s'occupe de la promotion de la réforme démocratique pacifiste au sein du monde arabe. Elle est axée sur 4 piliers :
- Citoyenneté-Démocratie-Politique-Liberté des Media
- Education à la vie participative et associative
- Renforcement du role de la femme dans la société
- Promotion de l'initiative économique privée

Nos programmes sont diversifiés et nous ne travaillons qu'en partenariat avec des groupes ou des individus locaux et autres ONG et universités locales. "

يهدف هذا المؤتمر الذي سيلتئم بالمغرب أواخر الشهر الجاري, يهدف إلى تنظيم إجتماع لمدونين من شمال إفريقيا " للنقاش و التكوين" حسبما جاء في نص الدعوة.

وقد وجهت الدعوة أيضا إلى عدد من المدونين التونسيين...

إجتمعت هيئة تحرير بودورو للنظر في الموضوع , وأتـــفــــقـــنا على رفض المشاركة في هذا المؤتمر للأسباب التالية:

1- إدارة بوش تحسم صراعاتها بمنطق السلاح, لذلك نرى أنها غير مؤهـّـــلة لتنظيم مؤتمرات عن الديمقراطية... إدارة بوش أضرّت بالشعوب العربية وأثبتت جهلها بخصوصيات المنطقة... و لم تقف على مسافة متساوية من أطراف الصراع العربي الصهيوني... و تدخلت بآلتها الحربية لحسم تضارب في المصالح السياسية والإقتصادية ( المسألة العراقية ).

2 مجرّد المشاركة يـُـــعد إسهاما في إنجاح المؤتمر(حتى لو كان المـُــــدوّن المشارك حاملا لفكرة مـُــــخالفة لإدارة بوش)... جمع شمل المدونين المغاربة تحت خيمة الإدارة الأمريكية الحالية قد يــُــعد في نظر الساهرين على مخططات بوش خطوة ناجحة في إستراتيجيتها الفاشلة.

3 تدعو هيئة تحرير بودورو جميع المُدونين التونسيين والمغاربة إلى مقاطعة هذا المؤتمر. و التنبه إلى الخلفية السياسية والإديولوجية للقائمين عليه.

4 ترحب هيئة تحرير بودورو بجميع المبادرات البنـّـــاءة التي تصدر عن الهياكل المستقلة للمجتمع المدني الأمريكي و العالمي و تؤمن أن الشعب الأمريكي زاخر بالأصوات الجديرة بالإحترام والتي يشرفنا مد أواصر الصداقة والتعامل معها.

ختاما, نذكر أن بودورو مدوّنة مستقلة لا تنتمي لأي تيار سياسي ... و تــُــعبــّــر فقط عن إنشغال بعض المدونين التونسيين من بعض المزالق التي قد يسقط فيها بعض الصحفيين التونسيين.. وتحلم بصحافة تونسية تضطلع بدورها كاملا دون نقصان ودون دروس من أحد.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:88
التسميات:
الاثنين، أبريل 07، 2008 على الساعة 22:23


شهدت الفترة الأخيرة انطلاق موسم الاستشارات الشبابية و الحوارات القاعدية و الندوات و الدورات التكوينية و غيرها من المسرحيات و مسلسلات السيتكوم الدرامية... وهي سنّة حميدة دأبت عليها بلادنا قبل بداية فصل الترشحات و الانتخابات الرئاسية و التشريعية و صابة النتائج القياسية و المشاركة المائوية و نسب التصويت التسعينية.

و قد كان للحملة الأخيرة الأثر الطيّب في نفوس الشباب من كل الفئات حيث سُجّلت معدلات اقبال قياسية على منابر الحوار و لجان حرّية التعبير (المفتوحة 24/24) و الموضوعة على ذمّة الراغبين في إيصال اصواتهم و (تسريح قراجمهم) الى الجهات المعنية, كما لاحظنا طوابير ضخمة من شباب (دون الثلاثين عاما) أمام محلات البيبلينات ينتظرون دورهم للولوج الى الشبكة العنكبوتية و زيارة موقع (الفوروم) الخاصّ بهذه الاستشارة.... وهو ما يؤكّد منزلة بلادنا و المستوى اللذي بلغته في كل المجالات و على جميع الأصعدة و السمعة التي تتمتع بها في المحافل الدولية وهو ما أشاد به كل من زار بلادنا و نوّه به عديد الشخصيات العالمية التي اثنت على هاته المبادرة و ثمّنت المعاني النبيلة – معاني الحوار و التضامن و التآخي بين أفراد الشعب الواحد- التي تحملها .

و كي العادة السيّد بن نصيب (شُهر سيّد فقمة) لازم يسجّل حضورو و يدلي بدلوو و يُعبر مش بالطلعة البهيّة فقط لكن بالأفكار و النظريات السابقة لعصرها. فالسيد بن نصيب – حسب وجهة نظره "لعن الله آفة البطالة " – قالّك يلزم نسلّطو الضوء على" شباب المقاهي" , الشباب البطّال , و المصاب بـ "العطالة الفكرية و الوجدانية" و نعطيوه فرصة للتعبير و نسمعوه رغم أنّ "التواصل مع هذه النوعية من الشباب مشكلة عالمية كبرى" و الحل حسب رأيو يبدأ من " العقلنة و التشخيص الدقيق و بلورة الحلول الواقعية الناجعة" لنتمكّن من "رعاية العاطلين و اشعارهم بأنهم .....جزء من هذا المجتمع" .

لحدّ الآن كلام منطقي و كلام معقول و لو أنو فيه برشة لوح و واضح اللي هو كلام من نوع في النافخات زمرا اي انو صالح لكل زمان و مكان و كيف تثبّت في الآخر ما تخرج بشي , لكن الجاي أغرب.. ايا شدو ارواحكم...

قالك يا سيدي يلزم نشّطو القهاوي و ندرجوها في" مسالك التنشيط البيداغوجي" ( بالمناسبة احنا نعرفو مسالك التجارة الموازية و مسالك الهجرة الغير شرعية و مسالك القفّة و الجعالة و المسالك الملتوية متاع باعة الخمر خلسة و المسالك الفلاحية , اما الللي قال عليها سي بن نصيب ما نعرفوهاش لذلك نتمناو حدّ من الأخيّان يفسّرهالنا ) و نوفرو لروادها "الغذاء الثقافي و الروحي" (كاينّو الرامي و البولوط و الشيشة و التاي الاخضر موش غذاء فكري و روحي) و يلزم نعملو لمتساكني المقاهي" رحلات مجانية و مصائف و نوادي تكوينية" يفتّقو فيها مواهبهم المكبوتة و ذلك بمراجعة دور المقاهي و "موقعها في المجتمع" اللي حسب رأيو تتمتع –و الحمد لله- بـ"التغطية الامنية" و لكنها "تفتقر الى تدخلات من نوع آخر..."

فنجمو نقولو انو الهدف اللي باش توصللو "نظرية المقاهي" هو انو في الاخر , الناس اللي يقعدو توة في القهوة يسكنو لغادي و ماعادش يخرجهم مناه كان منكر و نكير... باش تولّي القهوة مكسب و انجاز نفتخرو بيه... و اللي يفد و الا يحب يقطع رقبتو و يهجّ مالبلاد يقولولو "شبيك يا ولدي ..هاو عندك القهوة..." ... و اللي ما يلقاش خدمة يمشي في رحلة ترفيهية و اللي ما نجمش يعرّس و يبدأ حياتو يشد يدّو بنادي تنشيط بيداغوجي, و اللي ماعندوش حق السيقارو يمشي في مصيف كشفي متاع قهوة الحومة .

السيّد مافيبالوش اللي العباد الساكنة في القهوة من الصباح لليل ما لقاتش البديل, ما لقاتش خيارات ما خير...عباد تموت كل يوم 10 مرّات (في الكارطة) عباد تموت عرق بعرق...ناس كرهت القهوة و الكبوسان و دخان الكريستال لكنها ماتنجمّش تبطل , ناس تكره القهوة لكنّها تمشي للقهوة , عباد كرهت وجوه بعضها , كرهو السرقارات و كرهوهم , كرّهو والديهم و كرهتهم عايلاتهم و فدت من خلقهم, كرّهو فيهم الناس بالـ" ترا دينار" و الـ" تره سيقارو"...

ينجّم لهنا يطلعلنا واحد بو زوز ماستارات يخدم في الخارج كيما هاك المعلق الأنونيم متاع المرة لخرى و يقلك يستاهلو ما خدموش على رواحهم... لكن وينهي الخدمة؟؟ وين تشوفو فيها الخدم؟؟؟

يا سي بن نصيب اخي شنوة الفرق بين قهوة زبراطة مسّخة و مقهى ثقافي؟؟؟

, اش يعمل بيه المصيف طالما حياتو واقفة , و الامبوبة الحمراء متاع الـstand-by تشعل..؟

لوقتاش تحبو ساكن القهوة و عايش مع تأجيل التنفيذ ؟؟ المشكل يا سي الفقمة موش في نوعية الخدمات متاع القهاوي , المشكل موش في دور القهاوي, المشكلة في الكبت و الاقصاء و القمع و فقدان الثقة في النفس و غياب الثوابت متاع الشخصية و الشعور بالذل و احتقار الذات و النقمة على المجتمع و البلاد...

هاذي هي المشكلة اللي لا يحلّها لا غذاء الروح لا الرحلات المجانية ...هاذية مشاكل نتجاوزوها بالخدمة , بالـ "العمل", بالفلوس بحرية التعبير و بالاحترام احترام حقوق الانسان و كرامتو و قدراتو الفكرية و العقلية ( باش ماعادش مقالات كيما متاعك تتنشر في الصحف و باش ما تقولش انك تعدي فيها عليهم)... على خاطر كل واحد من "شباب المقاهي" عندو قدراتو و مواهبو و طاقاتو اللي كانت البلاد تستفاد منها و ربما كان ينجم يساهم في تغيير تاريخ البلاد.

اللي يحب يطلّع على التحفة الفنية كاملة.(الصريح - 03/04/2008)


.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:16
التسميات: