الاثنين، ديسمبر 10، 2007 على الساعة 18:08

فمة مقال راج في الانترنت منذ أسبوعين بإمضاء شخص أول مرة نسمع بيه اسمو "فيصل الصمعي" تنشر في الصباح الأسبوعي (26 نوفمبر) تحت ركن جديد ما شفتوش الحقيقة قبل هو ركن "كليمة"... المقال بعنوان "شهوة عازب" (هنا) تنشر في عدد من المواقع الالكترونية التونسية خارج تونس و الحقيقة نسخايب فمة خطأ كي شفت أنو المصدر إلي يقع الاشارة ليه هو "الصباح الأسبوعي"... السبب أنو المقال باللهجة الدارجة و ما نتذكرش أنو دار الصباح بمختلف صحفها تحتوي مقالات باللهجة الدارجة... لكن السبب الأهم في شكوكي أنو المقال أكثر جرأة من العادة من خلال أسلوبو و لكن زادة في محتواه بما أنو "شهوة العازب" هي حرية التعبير.... طبعا بعد بحث تبين أنو المقال فعلا تنشر في "الصباح الأسبوعي"... ثم قعدت نحاول نتبع الأعداد اللاحقة متاع "الصباح الأسبوعي" آخي ما لقيتش مقالات باسم "فيصل الصمعي" لكن شفت في العدد إلي فات أنو ركن "كليمة" تواصل من خلال مقال جريء أيضا (هنا) كنت تعرضتلو في تدوينة سابقة (هنا).... لكن المرة هذية بالفصحى و باسم "حافظ الغريبي".... لكن في عدد اليوم متاع "الصباح الأسبوعي" لاحظت إلي ركن "كليمة" تواصل و المرة هذية مقال باسم "فيصل الصمعي" و بالدارجة... و بعنوان "قلبان الفيستة" (هنا)... و هو موضوع حساس خاصة بالنسبة للناس إلي تمارس "قلبان الفيستة" و إلي هومة طبعا من الشرائح الاجتماعية شديدة الانتاجية... على كل حال يبدو أنو "كليمة" بش تولي ركن قار في "الصباح الأسبوعي"... و يبدو أنها تمثل توجه جديد ينقص من أسلوب "العطلة الإعلامية" متاع نهار الاثنين إلي كنت نشيرلها خاصة في علاقة بـ"الصباح الأسبوعي"... طبعا تتواصل مشكلة تقديم المقالات إلي تعرضتلها المرة الفايتة بين النسخة الرقمية و النسخة الورقية... أكثر من هكاكة المرة هذية النسخة الرقمية حطت مقال "كليمة" في آخر صفحة الانترنت... و هذاية يعمق الغموض متاع نوايا الناس إلي قائمة على النشر في الصباح

على كل... نحيي أسلوب "فيصل الصمعي" و محتوى مقالاتو.. و نتمنى ينجح بش يكون خليفة كاتب "لمحة" إلي هي ركن قار في "الصباح" اليومية لـ"محمد قلبي" إلي ربما قرب سنو للتقاعد... و لو أنو فمة اختلاف في الأسلوب... على كل حال هذية كليمة ضرورية بش نأكدو على أن دور مدونة "بودورو" ماهوش التهكم المجاني بقدر ما هو الااهتمام بمستوى الصحافة التونسية بشكل عام

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:11
التسميات:
الجمعة، ديسمبر 07، 2007 على الساعة 09:43

لهنا باش نقدمولكم السيد ايمن بن سعيد, الصحفي اللي جاب الصيد من وذنو , (هذاي شي ما سبقش انو عرفتو الصحافة التونسية منذ الكاهنة البربرية) و كشف اسرار خطيرة تخص كواليس الوزارات و البرلمان و طرق عمل الوزراء و كتاب الدولة , و فضح استعداداتهم و تحضيراتهم من اجل حياة برلمانية سعيدة و دوام العشرة بين ممثلي الشعب و ممثلي السلطة ...(هذا موضوع اخر).

فالصحفي المذكور اللي في بالو فعلا كشف حاجات سرية للغاية و ما سبقش انو سمعت بيهم البشرية, و تصور روحو فعلا يخدم بكل حرفية و حياد صحفي , ينطبق عليه المثل " جاء يطبّ فاها عماها" او بالاحرى بلبزها و دخلها بعضها.

فمن خلال مقالته صور المداولات البرلمانية كمسرحية ابطالها الوزراء و النواب اللي يحضرو درسهم و يحفظو ادوارهم و يعملو "بروفات" باش "يستشعرو الاسئلة المحرجة و يتجنبوها" و ذلك بالـ "التعويل على الخبرة و الالمام بتقنيات الاجابة و حضور البديهة " و يزيد يستنتج انو فم "وزارات تتطلب الاعداد اكثر من غيرها" .

و نحن نوجه السؤال للصحفي الشفّاف (من شفافية) هل الهدف من مداولات مجلس النواب هو مناقشة مشاريع الميزانية و تحديد البرامج و الاستماع لمقترحات ممثلي الشعب ؟؟ ام انها حصص "امتحان شفاهي "للسادة الوزراء ؟؟
هل ان الوزراء مطالبين بالالمام بملفات وزاراتهم فقط باش يسلكوها امام النواب و يتجنبو المواقف المحرجة و الاسئلة الصعبة؟؟ و الا لمناقشة خياراتهم و توضيحها و الدفاع عنها امام الشعب (عبر ممثليه المنتخبين) ؟؟

حصيلو و من غير مانكثرو الاسئلة للسيد بن سعيد , نرشّحو مقالتو لنيل "دورو الشفافية " لهذا الشهر.

الاعلان 30 نوفمبر 2007

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:1
التسميات:
على الساعة 08:52

بمناسبة اليوم الوطني للتضامن نشرت صحيفة الإعلان "حوارا" مع السيد المدير العام للبنك التونسي للتضامن. حيث "استفسرته" الصحفية عن "عديد النقاط" و كان "الحوار" جديا لأبعد الحدود.
لكن في الحقيقة ما نجموش نطلقو على الشي اللي تنشر صفة" حوار " لأنو على ما يبدو كلام السيد الـ ر م ع "مسجّل" او "بلاي باك" هاذية اللي نعرفوها في الحفلات الموسيقية وقت اللي تتعدى موسيقى مسجّلة و يتم تركيب صوت المغني فيما بعد , او في مباريات الكورة الاوروبية وقت اللي كان توفيق العبيدي يقوم بالتعليق على المقابلة من ستوديوهات الاذاعة و التلفزة و يحط تسجيل لصوت الجمهور باش يعطي امبيانس حقيقية و مباشرة .
على خاطر لحد الساعة ما سمعناش بحوار يجاوب فيه الضيف قبل السؤال, و ما نعرفوش صيغة استفهام تبدأ بـ "إذا":
"شعار البنك اذا هو.......؟"
و مافمّاش صيغة استفهام تحمل هي بيدها الإجابة : " آليات البنك شهدت تطورا من ذلك الترفيع في سقف القروض؟"
"دخلتم في اشكال مؤخرا مع اتصالات تونس حول وضعية احد الباعثين الشبان ؟"

فالاستنتاج الوحيد اللي نجمو نخرجو بيه هو انو كل شيء مسجل سلفا , و الصحفية "انيسة طه القطاري "جاتها الكلمة او خطاب السيد المدير العام عن طريق الفاكس و قامت فيما بعد بوضع الاسئلة امام الفقرات المناسبة بطريقة "املأ الفراغ بما تراه مناسبا" حتى يتسنى لها امضاء المقالة و و ضع اسمها مسبوقا بـ "حاورته:......."
لذلك نرشحو الـ "الحوار" هذا لنيل "دورو الانترفيو المسجّل " لهذا الشهر

الاعلان 30 نوفمبر 2007

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | لا يوجد أي تعليق
التسميات:
الثلاثاء، ديسمبر 04، 2007 على الساعة 20:17



ثمّة مثال ايطالي يعجبني يقول:

Che nasce asino non puo morire cavallo

من يولد حمارا لا يمكنه أن يموت حصانا

استحضرت هذا المثال بعد أن وافاني صديق بنصّ

كتب في لسان حال الكائن الورقي عميد الصّحافة الحرّة

هذا النّص كما ترون لا علاقة له بالنقد السينمائي.

لا غرابة في ذلك إذا علمنا أن كاتبه "كعبه لا في السينما"

و جاهل أكاديميا و معرفيّا.

توّه يا عباد ربي هذا حدّ نيّتو يقارن في روحو بجيلاني السعدي.

ها المدك ما يعرفش مثلا اللي الجيلاني منذ أكثر من 20سنة

يطالع بين 50 و 70 كتاب في العام و شاف في حياتو

فلموات قد شعر الرأس(رأس عبد نورمال موش رأس واحد فريتز)

صحيح... الجيلاني السعدي غلط معاه عندما نعتو بالبلاده

حقّو قالو : يزّي من التمخوير و الشمّان....

"هو كعبه لا في السينما" لأني أتصوّره يظنّ مثلا أنّ :

Kagemusha هو اسم الظهير الأيمن للفريق الوطني

اليابني لكرة القدم.

وcitizen kane علامة عالمية لساعات يدويّة

و le salon de musique اسم لقاعة شاي بحي النصر1

و "المدرّعة بوتمكين" عنوان تيليفلم اكشن يعرض على

Mbc action

و لعلمه فأنّ "البداية" ليس مسلسلا مكسيكيا بل شريطا

لصلاح ابو سيف

و "العزيمة" عمل دشّن به كمال سليم السينما الواقعيّة

العربيّة.

و "mulholland drive" ليس شارعا في beverley hills بل

فلما ممتازا ل david lynch

أما med hondo فهو سينمائي موريتاني و كذلك cheik sissoko

و عبد اللطيف بن عمّار ليس عرّافا يقطن احدى مداشر زغوان

بل سينيمائي تونسي أخرج "سجنان" على سبيل المثال.

و بمأنّه لم يشاهد في يوم ما أفلاما للمخرجين التالي ذكرهم :

Eisenstein; Bergman; Pasolini; Tati; Godard; Scorcese;

Wong kar wei; Immamura; Sayatgey ray; Makhmalbaf;

Chahine; Vittorio de Sica; Almodovar……………………

……………………………………………………

فأني أنصحه أن يلعب في حيّه مع من هم من مستواه و أن يترك

النقد السينيمائي لأصحابه. لأن النقد "خشين على الطاصه

متاع مخّو"

وليعلم أنّ الجيلاني السعدي يعرف عن ظهر قلب

انتاجات المخرجين السّالف ذكرهم. وهو مخرج عزيز

على قلوب محبّي السينما و لم يتمرّغ في يوم ما على اعتاب أحد.

Ps: Il dit dans son papier qu'un "zamil" a eu le courage

et la bravoure de défendre le "métier" et sa déontologie!!!!

au fait de quel métier il parle?


بقلم قصة أون لاين

http://kissa-online.blogspot.com

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:25
التسميات:
الاثنين، ديسمبر 03، 2007 على الساعة 15:45



حبيت نلفت الانتباه للمقال إلي خرج في "ليكسبراسيون" (عدد نهار الجمعة 30 نوفمبر) و إلي تم فيه التعرض لمدونة بودورو إلى جانب مدونات تونسية أخرى.... طبعا تعرضت الصحف للمدونات التونسية في السابق و لكن إما من خلال تجاهل مدونات مهمة و التركيز على نوع محدد من المدونات (و هي الطريقة إلي يتم فيها تغطية المدونات في صحيفة "لابراس") أو من خلال التهجم عليها (كيفما حصل على بودورو و صديقنا "ب ت ب" من قبل "الصريح")... لكن المرة هذية لاحظت إلي فمة رؤية فيها جدية أكثر في تناول موضوع المدونات بما يشير لدور التدوين التونسي في المشهد الإعلامي المستقبلي.... بما أنو بدى ينجح في اختراق حدود المنابر الإعلامية الكلاسيكية و هي ظاهرة حاصلة أصلا في بلدان أخرى سبقتنا في المجال هذاية

و كذلك نحب نشير إلي أنو نشرنا "ميثاق" المدونة (في العمود الأيسر) و إلي حبينا من خلالو تأكيد إستقلاليتها و حيادها و عدم ارتباطها بأي أجندات سياسية... و طبعا بأنها ماهياش موقع صحفي و إنما هي موقع متاع ناقدين للصحافة من موقع القراء... و هذية مناسبة لإعادة التذكير بالعنوان الالكتروني للموقع بالنسبة لمن يرغب في الاتصال بهيئة تحرير الموقع
boudourou.pulitzer@yahoo.fr

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات:
على الساعة 15:30



كنت تعرضت (لهنا) لعناوين الصفحة الرئيسية للصباح الأسبوعي و إلي تكرس عقلية العطلة الإعلامية نهار الاثنين (إذا افترضنا أنو يخدمو بقية الأسبوع)... تكريس عقلية العطلة الإعلامية يتم من خلال عناوين بودورو تتميز بيها الصحف الصفراء... و إذا كان المرة إلي فاتت "عرس الجبالي" هو الخبر الرئيسي لنهار الاثنين المرة هذية آش فمة أكثر إثارة من وضع عناوين على مجرمين توانسة في الخارج (الأدمغة المهاجرة): "قاتل الشواذ" و "تاجر مخدرات".. طبعا هذا الكل مع ملح العناوين السجعية متاع بطولة كرة القدم.. و هو تقليد أرساتو الجريدة متاع نهار الاثنين بامتياز: جريدة البنان.... لكن مقابل هذاية و كيفما أشار صديقنا المعلق "بشير" المرة إلي فاتت (التعليق الاول لهنا) النسخة الرقمية متاع الصباح الأسبوعي فيها تصور مختلف و رغبة في إبراز رؤية أخرى من خلال إعادة ترتيب العناوين.. و زيد من خلال إبراز مقالات مانراوهمش في الصفحة الرئيسية للطبعة الورقية.... مثلا أول مقال في النسخة الرقمية ("أعطيني رمانتي ما حاجتي بتفريك") ماهوش موجود و ما فمة حتى إشارة ليه في الصفحة الرئيسية متاع الطبعة الورقية بالرغم أهميتو... لأنو يتعرض بالنقد لبرنامج تلفزي تعدى في قناة "تونس 7" حول وضع الاعلام التونسي و البرنامج هذا كان تعرض للنقد في أحد أعداد جريدة الصباح و هو الموضوع إلي تعرضتلو لهنا...

توة السؤال كيفاش نفسرو الازدواجية هذية؟ هل تعكس تصور عند إلي ينشرو في الجريدة بأنو فمة زوز أنواع من القراء: واحد ورقي بودورو و لاخر رقمي مش بودورو؟ أو هو تصور يرغب في التقليل من بروز النبرة النقدية للجريدة من خلال "إخفاء" النقد الاعلامي (يعني الدور الطبيعي لأي جريدة) في الكهف الرقمي و إبعاد منظرو من الواجهة الورقية؟

الحقيقة ماعنديش أجوبة حاسمة على السؤال العويص هذاية

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات:
الأحد، ديسمبر 02، 2007 على الساعة 21:16

تقوم الصحافة الوطنية منذ مدة بنشر مقالات اشهارية للعرافين و المشعوذين و الاطباء اللي ما حطوش ساقيهم في جامعة الطب (هو الصحيح انهم ماحطوش ساقيهم حتى في مدرسة ابتدائية و الا حتى تحضيرية).
و هذا شي مانجمو كان نفتخرو بيه و نعتزو بيه في مفتتح القرن 21 و بعد 50 سنة استقلال و 3000 سنة تاريخ و حضارة,
من نتائج القفزة الطبية الهائلة و التطور الكبير اللي يشهدو الميدان الطبي في تونس انهم : السرطان , السيدا , البوصفير بانواعه الثلاث , العجز الجنسي العقم ... كلها ولات امراض من الماضي , امراض بسيطة , و علاجها اسهل من شربة ماء .
ملاحظة بسيطة اننا في بودورو كنا طالبنا في وقت سابق بوقف المهزلة و تتبع الدجالين و العرافين و المشعوذين , لكن بعد مراقبة تطور السوق الطبية الموازية و الازدهار الكبير اللي يشهدو القطاع موش في بلادنا فقط و لكن في كافة البلدان العربية و على القنوات الفضائية فإننا -ومن منطلق تشجيع الانتاج المحلي و النهوض بالاقتصاد الوطني و صموده في وجه تحديات عولمة الاسواق و المنافسة الخارجية - نحيي الصحافة الوطنية (و خاصة الاعلان صحيفة العرافين ) على مجهوداتها و نقترحو عليهم اسقاط المعاليم الاشهارية على هذه المقالات
لمساعدة الاطباء التوانسة على التحكم في التكاليف.


الصورة اللي لفوق هي لطبيبة سيدي الهاني اللي تعتبر مجددة في ميدانها حيث انها تداوي بالله و ربي(؟) و محمد و الاولياء الصالحين للي توصل للزبيبة و الخيط .
ة

الصورة من صحيفة الاعلان ليوم الجمعة 30 نوفمبر 2007

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات: