الأحد، ديسمبر 20، 2009 على الساعة 15:17

بعد حملة مقالات الثلب و القذف الصادرة خاصة في صحيفة "كل الناس" في الأسابيع الأخيرة (و التي لم نتحدث إلا على نزر قليل جدا منها هنا و هنا مثلا). و بعد أن تساءل المتابعون للوضع الصحفي في البلاد بما في ذلك مدونة بودورو عن موقف "النقابة الوطنية للصحفيين" (المساءلة في شرعيتها) و بالتحديد "لجنة أخلاقيات المهنة" على موقفها من هكذا تجاوزات صريحة (آخر فقرة هنا) أصدر المسؤول عن هذه اللجنة بيانا باسم هذه النقابة تناقلته منابر مختلفة هذا نصه

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
لجنة أخلاقيات المهنة الصحفية
تونس في 17 ديسمبر2009
كفى انتهاكات للقانون ولأخلاقيات المهنة

__________________________
______________

تعاقبت في الأسابيع الماضية الكتابات التي بثتها بعض الأسبوعيات والمواقع الالكترونية ـ المحسوبة على الاستقلالية ـ والتي تضمنت انتهاكات خطيرة لقانون الصحافة ولقوانين البلاد ولميثاق شرف المهنة الصحفية للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ولكل أخلاقيات المهنة الصحفية عالميا .
وقد شملت تلك الانتهاكات اعتداءات على حرمات عدد من الإعلاميين والكتاب التونسيين وشخصيات وطنية ـ يحق للجميع نقدها بجرأة ووضوح وصراحة ـ دون التورط في السب والشتم وتوجيه اتهامات أخلاقية خطيرة جدا لها .
وإذا كان التعبير عن الرأي والرأي الآخر حقا مقدسا فإن توجيه اتهامات أخلاقية والنيل من الحياة الخاصة للمواطن ـ سواء كان إعلاميا أم لا ـ مرفوض جملة وتفصيلا .
كما ان التورط في السب والشتم والقذف جريمة يحاسب عليها القانون التونسي ، فضلا عن تناقضه بكل المقاييس مع ميثاق شرف المهنة و أخلاقياتها .
إن المجتمع التونسي ونخبه بلغا درجة من النضج والوعي تجعل انتهاك أخلاقيات المهنة الصحفية عملا مرفوضا بالإجماع أخلاقيا وقانونيا وسياسيا مهما كانت مبررات أصحابه .

كمال بن يونس
رئيس لجنة أخلاقيات المهنة الصحفية
النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين
............
انتهى نص البيان

نود التعليق هنا بما يلي: أولا، لم يحدد كاتب البيان أمثلة على القائمين بهذه التجاوزات و هو ما يجعل البيان غير واضح و غامض و يحتمل التأويل و بالتالي لا يوجه رسالة حازمة و حاسمة من قبل الهيكل النقابي المعترف به من قبل السلطة. ثانيا، أن صحيفة "كل الناس" التي تقدم نفسها "مستقلة" هي أيضا مقربة من السلطة أو تدعي كذلك.. و في جميع الأحوال لم تتعرض إلى مساءلة من الأجهزة القانونية في تونس لمساءلتها على هكذا تجاوزات صريحة في حين تم مساءلة بعض الصحفيين غير المقربين من السلطة تحت بند "القذف" و "الثلب".. فهل تطبيق القانون انتقائي بناء على الانتماء السياسي؟

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:23
التسميات:
السبت، ديسمبر 19، 2009 على الساعة 16:51

صحيفة "كل الناس" التي يبدو أنها أقرب لوكالة الاعلان منها للصحيفة لكثرة صفحات الاعلانات فيها (و هو بالمناسبة الهدف الأساسي من صحيفة "الاعلان" في نسختها الأقدم و هي الصحيفة التي كان يرأس تحريرها نفس رئيس تحرير صحيفة "كل الناس") نشرت في عدد يوم السبت 19 ديسمبر الاعلان التالي

السيد حسان السويح "حكيم روحاني" و على ما يبدو عضو "الكونفدرالية المغربية" (لعلوم الفضاء و الروحانيات؟) و المختص في معالجة الصراعات بين الأزواج و السرطان (عفانا و عفاكم الله) على حد السواء (و الصديق الصدوق لسوبرمان لكن بدافع التواضع الشديد لم يرغب في ذكر هذه الصداقة). إعلان أصبح معتادا (تعرضنا له في "بودورو" الكثير من المرات) للخرافة و الشعوذة و التدجيل مثل غيره ينشر أمام العموم بمقابل مالي فيستفيد المشعوذ و المروج للمشعوذ. هذا وحده يستحق التحقيق و المساءلة. لكن في هذه الحالة يقوم السيد حسان (و ربما بمساعدة و في كل الحالات بتغافل من صاحب الصحيفة) بإضافة تتمثل في ربط ضمني بين ابداعاته الروحانية و مقام رئاسة الجمهورية الذي يحتاج من الجميع الاحترام بمعزل عن الاختلاف في الرأي كما هو الحال في مختلف دول العالم. ألم ينتبه رئيس تحرير "كل الناس" إلى أن السيد حسان يربط بين مساهاماته "الروحانية" في التدجيل و الشعوذة و "فضل" رئيس الدولة؟

الحقيقة أن أكثر الأشخاص إضرارا ربما بالسلطة هم أحيانا الذين يدعون أنهم الأقرب إليها. فالشخص الذي يحبر مقالات الثلب من الطراز الأكثر رداءة (بداعي الدفاع عن السلطة) مثلما هو حال رئيس تحرير "كل الناس" من الطبيعي أن يكون حليفا إعلاميا لممارسي التدجيل و الشعوذة من "الروحانيين" أمثال السيد السويح.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:26
التسميات:
الخميس، ديسمبر 17، 2009 على الساعة 21:03

cliquez sur l'image pour voir l'article intégral



«le poète est celui qui a le pouvoir de déclencher le réveil de l’émotion poétique dans l’âme du lecteur». Ainsi définit Gaston Bachelard , l’illustre philosophe Français, la poésie.

..

Que ferions-nous sans poésie ? Que ferions-nous sans la beauté de ces mots émouvants qui nous transportent.

Dans un monde de brutes, pourquoi ne pas consacrer notre temps à lire un peu de poésie, histoire d’explorer le beau dans sa quintessence.

Tiens, cela tombe bien : heureusement que dans nos journaux tunisiens on trouve encore des espaces consacrés à la poésie, à l’instar de ce poème en langue française paru dans le journal « kol el naas» le Samedi 18 décembre 2009.

Vous me diriez. Comment cela se fait qu’on publie un poème en langue française dans un journal complément arabisant. Je vous répondrais, mesdames messieurs, La poésie n’a ni une forme ni une langue prédéfinie ! Laissez le poète s’exprimer à sa manière ! Qu’il se mette à l’aise ! Qu’il se dévoile ! Qu’il nous emporte avec la magie de ses mots !

Et voila … il y va ! En intro, deux lignes : « faisant suite à ta lettre pigalienne d’essence bordelique de naissance … » … heu… attendez ! J’ai un peu de mal a déchiffrer : faisant suite à ta lettre pigalienne … d’accord, on a compris le sens … d’essence bordelique … pléonasme … de naissance+trois points . là je n’arrive plus a comprendre ! C’est une devinette … c’est cela ? Doit-on trouver le mot qui vient après naissance ?Que vient faire ce mot .. dans cette phrase ? bon passons …

Ah .. une deuxième phrase « je t’écris tes maux » oh ! je suis admiratif ! joli .. le jeu de mot ! ou devrais je plutôt dire … jeu de maux …(je fais un grand clin d’œil à mon ami poète ! )

Titre : les seins de sion … ça s’annonce érotique ! je frémis déjà !

Mon verre se plaint d’être vide

Mon verre se plaint

D’être plein

Dis moi Sihem.

Que fait cette étoile

De Davis

Plongé entre tes seins

Attendez, attendez. ! Je fais le signe du basketteur en détresse, car j’ai du mal à suivre.

Son verre se plaint d’être vide et se plaint d’être plein …

bon dieu ! C’est vraiment un verre indécis ! ah oui .. d’accord …Je crois avoir compris ! il veut concorder « plaint » et « plein » .. du coup il nous sort deux phrases à deux balles. Bien tenté !

on peut comprendre aussi de ce qu’il dit, qu’il est complètement saoul : son verre est tantôt vide tantôt plein … ce qui expliquerait beaucoup de choses dont l’existence de ce …(je n’ose plus utiliser le mot poème) de cet écrit. Et sa forme bien bizarre !

Je vous laisse donc explorer le reste de ce que ce monsieur à écrit. En Soulignant au passage sa subtilité. Sa finesse. Son raffinement.

On peut le voir surtout dans un passage comme :

« même les minarets de suisse vont s’évaporer

Qu’est ce qu’il te reste à sucer ? »

Quelle image ! Quelle puissance ! Essayons de déchiffrer le mécanisme créateur de ce monsieur : minarets = symbole phallique, cette Siham dont il parle est une femme donc elle suce. Si il n’y a plus de symbole phallique, la pauvre elle ne trouvera rien à sucer … quelle logique implacable !

Revenons un peu à l’aspect global du texte. Ce Texte (dit poème par l’auteur) est dédié à une certaine Siham. Vous me diriez que pour toute intention de poésie il y a forcement une muse qui a inspiré le poète. Oui, mais là il cite non seulement son prénom mais aussi son nom : « Siham Ben Sedrine ».

Serait-t-il si amoureux qu’il voulait coûte que coûte que cette Ben Sedrine reçoive son poème-message ?

Cela peut être une piste. En revanche, en bas du poème, le monsieur ne cite qu’un prénom ou un pseudo « Abd el Aziz ».

Monsieur Abd el Aziz. Auriez vous assez de courage pour oser faire rimer quelques mot maladroitement en prétendant que c’est de la poésie sans oser endosser la paternité de ce texte ? Auriez vous assez de courage pour faire le raccourci entre la femme (incarnée en cette Siham) et la prostituée de Pigalle sans oser dévoiler votre identité ? Pourquoi divulguer le nom de votre muse et taire votre nom ?

Si je comprends ce que vous croyez être la poésie, monsieur. C’est vraiment facile donc d’en faire : Il suffit de faire rimer tout ce qu’on dit , et le tour est joué

Alors, monsieur l’auteur soyez à la hauteur (clin d’œil ! tu vois j’apprends vite ! ) disparaissez, faites nous une fleur ! Et tes « seins de Sion » tu peux te torcher avec, gros con ! (si ce n’est pas de la poésie ca !)

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:20
التسميات:
على الساعة 19:54

استعمال الشعر أو ما يشبه الكتابة الشعرية الساخرة للتعليق السياسي ظاهرة عريقة و في العادة تعكس قدرة على الابداع في الشكل لتبليغ مضمون معبر و عندو معنى. الشعر إلي يستعمل اللهجة الدارجة و بشكل ساخر زادة من الطرق الابداعية الصحفية/السياسية القديمة و المؤثرة. و بالنسبة للأمثلة العربية تتميز مثلا الصحافة المصرية في الماضي و الحاضر بالاسلوب هذا. و لكن حتى في التقاليد الصحفية التونسية عندنا أمثلة مهمة في صحف ساخرة و يمكن نشوفو أمثلة مش على السخرية فقط و لكن زادة السخرية السياسية باستعمال الشعر في الكتاب هذا. لكن هذا ما ينطبقش على الوضع الرديئ إلي تعيشوا الصحافة التونسية الحالية و إلي تعاني من عجز عن الابداع و قدرة هايلة للأسف على إنتاج الرداءة مع وجود بعض الحالات المضيئة.

في سياق "الاستثناء التونسي" الصحفي الراهن في العجز عن الابداع (و بالذات وقتلي يقع استعمال أشكال متاع كتيبة تظهر كاينها متاع إبداع) عندنا نص "القصيدة" هذية إلي يظهرلي المقصود بيها السخرية و الله أعلم


المصدر: صحيفة "كل الناس" 18 ديسمبر 2009

خلينا نقولو من البداية إلي بالنسبة لينا في مدونة "بودورو" ما يهمناش برشة الآراء متاع موضوع "القصيدة" أعلاه اي شخص احمد ابراهيم "الأمين الأول" متاع "حركة التجديد" (الحزب الشيوعي التونسي سابقا) و مرشحها (و بقية "المبادرة" إلي معاه) للانتخابات الرئاسية الأخيرة و ربما نكونوا أصلا مختلفين معاه في عدة أشياء. المهم بالنسبة لينا لهنا هو مدى التزام "القصيدة" هذية بالقواعد المهنية للتعليق السياسي الصحفي

إذا حطينا على جنب الكلام المتعالي متاع أنو ابراهيم جديد على السياسة (وفق أي معايير جديد و الراجل منخرط في العمل السياسي عندو عشرات السنين؟) أكثر حاجة واضحة في "القصيدة" هو التشكيك في النزاهة المالية متاع احمد ابراهيم و المشرفين على الحملة الانتخابية متاع التنظيم السياسي إلي يمثلو. هذاية موضوع حساس و هو بمثابة الاتهام الصريح بجرم "سوء التصرف في أموال عمومية".. لكن المشكل لول حتى حد ما هو مصحح على النص هذا. طبعا إلي يتحمل المسؤولية الأولى في نشر النص/الاتهام هذا هو رئيس تحرير الجريدة (عبد العزيز الجريدي) و في الحالة هذية يلزم السلط الأمنية و القضائية تتدخل و تحقق يا إما في اتجاه احمد ابراهيم أو في اتجاه عبد العزيز الجريدي بتهمة القذف و التشهير.

المعضلة الثانية في النص هذا هو أنو ما يذكرش حتى مصدر (باستثناء اشارات ضبابية لأعضاء في حزب احمد ابراهيم "مناضلي حركة التجديد بصفاقس و نابل و القريب و البعيد" كاينهم هومة مصدر "الكلام" هذا). و لكن "كلام" مبهم من النوع هذا ما يتلائمش مع خطورة الاتهام الوارد فيه. لأنو إذا كان فعلا عندك معطيات عن "سوء تصرف" في أموال الحملة الانتخابية متاع ابراهيم فإنو من المفترض بالنسبة للمعايير الصحفية المتعارف عليها ذكر المصدر بوضوح. و طبعا حسب التقاليد الصحفية العريقة فمة امكانية لحماية المصدر و عدم الكشف عليه لكن يلزم التدقيق حتى في الحالة هذيكة و ذكر جمل من نوع "مصدر لم يرغب في الكشف عن نفسه" أو أوصاف أخرى من نفس القبيل. و يبدو أنو "السخرية" في الحالة هذية (من نوع الحديث الباسل عن "الرجولة" و غيرها) تستهدف التغطية على ضحالة مضمون النص و خاصة انحرافو على القواعد المهنية للعمل الصحفي.

فمة في "النقابة الوطنية للصحفيين" متاع تونس لجنة خاصة اسمها "أخلاقيات المهنة" المشرف عليها سابقا هو "الكاتب العام الجديد" متاع النقابة (مع تحفظنا على الصفات هذية بما أنو فمة عركة حول شرعية المكتب "الجديد" للنقابة): نحبو نعرفو شنوة رايو في مقال "كل الناس" هذاية؟ و ما ظاهرلي كان بش يكون هذا السؤال لخر إلي بش نوجهوه للمعنيين بـ"أخلاق المهنة"... للأسف

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:12
الاثنين، ديسمبر 14، 2009 على الساعة 19:11

"العب قدّام داركم يا سي سفيان" ، هو عنوان بطاقة "عم صالح الحاجّة" اليومية ليوم الاحد 13 ديسمبر 2009. اللي جات على مستوى عالي من الحرفية الصحفية ، و تعبّر على المستوى الراقي للحوار ما بين الزملاء و تأكد على تقاليد الصحافة التونسية في تشجيع الصحفيين الشبّان و الاخذ بايديهم في العالم الكبير متاع السلطة الرابعة .

العب قدّام داركم يا سي سفيان، جملة بسيطة و معبّرة في آن واحد، جملة لا شرقية و لا غربية ، بالعكس جات بلساننا التونسي الفصيح...
جملة يصعب انّك تسمع كيفها في الصحافة العربية او الافريقية و الاسياوية و لا حتى في صحافة امريكا اللاتينية ( رغم اللي الدول هاذي معروفة بالتكوير و عندها القاب كبيرة في ميدان كرة القدم ) ، جملة تضاف الى الرصيد الكبير للصحافة التونسية من الابداعات الصحفية الفريدة من نوعها ، و تختزل تجربة صحفية لقيدوم الصحافة التونسية و رئيس دار الصريح العريقة ..
جملة ديما نسمعوها في حومنا و احيائنا ، في رمضان على سبيل المثال ، قداش من مرّة يقوم واحد من (رجالات) الحومة باش يبعّد الفروخ اللي يضربوا في الفوشيك قدام دارو و ما خلاوش يقيّل و يقلّهم "العبوا قدام داركم..."؟؟؟
شكون ما يتذكرش العزوزة الشمطاء متاع الحومة (على خاطر كل حومة تونسية فيها شخصية من النوع هذا)، تفكّ الكورة و تقطـعها بسكين الكوجينة و ترميها للفروخ مصحوبة بـ "العبو قدام داركم ..الوباء و الفناء و.........ليكم و لوالديكم)

في الصحافة التونسية كيما في الحومة العربي ، الكبير كبير (الكبير ربّـي بطبيعة الحال) و الصغير صغير، و بعمرها العين ما تعلى على الحاجب ، و سي سفيان الشورابي -الله يهديه- تجرّأ و حبّ يضرب فوشيكة قدام دار "عم صالح" فكانت الافتتاحية هاذي و افتتاحية نهارة السبت 12 ديسمبر 2009 ، اللي للأسف ما تمكناش من الحصول عليها (لظروف خارجة عن نطاقنا).
فلوكان موش سفيان غلط في حقّ الكبير ، المعلّم ابو زياد ، القيدوم، قائد الفريق و رئيس هيئة التحرير ماكانش يسمع كلام كيما برّة العب قدام داركم ، و "عيّش ولدي" ، و "أنا بوك" ، و "راني كبير عليك" ...
و مستقبلا يلزموا يلتزم بالحدود اللي يحددها "عم صالح" و ما يلعب كان في الملعب اللي يقلو عليه "عم صالح"، بالكورة متاع "عم صالح" و حذار و إياه ثمّ إياه يعمل تصريح ربما و لا قدّر الله يتجرّأ على صحيفة الصريح..
انشالله يكون صوفينو فهم الدّرس ..
و هذية صورة الافتتاحية متاع الصريح ليوم الاحد :



لقراءة كامل المقال اضغط على الصورة

مقالة متميّزة تنتظر لفتة (او جزرة) من الاطراف المعنية (محليا و دوليا) قصد اعطائها الاعتبار اللازم و لما لا اعتمادها من طرف الهيئات الدولية لاسناد جائزة البوليتزر لكاتبها، الا انو في الانتظار احنا نرشّحوا عم صالح للدورو الذهبي ، دورو يليق بمقام الكبارات و لقب يضمن لهم عدم لعب الصغار مستقبلا في ساحاتهم.




توضيح : سفيان الشورابي صحفي شاب يعمل في صحيفة الطريق الجديد(الناطقة بلسان حركة التجديد) و مراسل لعدد من المواقع الالكترونية.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:15
التسميات: ,
الجمعة، أغسطس 28، 2009 على الساعة 03:26

في نهج يوغوسلافيا في تونس المحروسة يقع مقر جريدة "الحدث"... في واجهة البناية حيث توجد "الحدث" نجد اللافتات التالية: في الأعلى "الحلاقة الرفيعة للنساء"، أسفلها لافتتين: أحدهما لزميلة "الحدث" جريدة "كل الناس" و الأخرى لـ"الحدث" و في اللافتتين نجد نفس التصميم و الشكل و العبارات كأنهما لجريدة واحدة... العبارات الموجودة كالتالي: "لإعلاناتم و للإشهار جريدة "كذا" (بالبنط العريض) بيع-شراء-كراء-تهاني..إلخ"

طبعا كل صاحب جريدة و صحفييها يجب أن يأكلوا خبزا... لكن هل يوجد فرق.. أي فرق، في هذه الحالة، بين بيزنس "الحلاقة" و بيزنس"الصحافة"؟

في نهج روما، في مدينة تونس المحروسة أيضا، يقع مقر جريدة "الحرية" لسان حال "التجمع الدستوري الديمقراطي"... على واجهة مبنى الجريدة نجد لافتة بلاستيكية مؤقتة عليها إعلان لـ"المؤتمر الاستثنائي للنقابة الوطنية للصحفيين"، تاريخه و مكان عقده... إذا علمنا الظروف المثيرة للجدل لعقد هذا المؤتمر و كل اللغط حول "تسييس" الصحافة و تحزب الصحفيين كخلفية للصراع الذي جرى داخل نقابة الصحفيين و هو الشعار الرئيسي الذي تم على أساسه "المؤتمر الاستثنائي"... فيجب أن نتساءل حينها عن "استقلالية" اللافتة و موضوعها عن السياسة.. و استقلالية السياسة عن "المؤتمر الاستثنائي"... و إلخ

أحيانا لا نحتاج للنظر للجريدة نفسها بل فقط لبنايتها و لافتتاتها حتى نفهم بيزنس الصحافة و سياسة الصحافة

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:10
التسميات:
السبت، أغسطس 15، 2009 على الساعة 11:18

في انتظار اخبار مؤتمر "مجموعة المكتب التنفيذي الموسّع" اللي باش يجتمع اليوم
اختارنالكم فيديو متاع واحد من الاجتماعات الاخيرة للنقابة او بالاحرى الندوة الصحفية متاع نهارة 04 ماي الفارط ، على خاطر فيها برشة حركة و برشة اكسيون ، خاصة في المشهد اللي يقوم خلاله الصحفي كمال بن يونس بدور "الخليقة" و يستعرض امكانياتو البدنية ضد رئيس النقابة ...



مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:2
الخميس، يوليو 30، 2009 على الساعة 11:50


بربي الاخيان الصحفيين اللي يضربوا في بعضهم بالبونية في و يتعاركو اشكون الاجدر بتنظيم المؤتمر و شكون اللي يحبّ يدخّل السياسة للنقابة و اشكون ما يحبّش السياسة اما عندو ضعف شديد تجاه بعض احزابها (او بالاحرى حزبها الاوحد) و اشكون قاعد يخدم لاطراف معيّنة و اشكون يستنى في المنحة و شكون يخدم بالمجان و اللي يضرب البندير و اللي يهزّ في القفّة ( وهاذي تمت معاينتها اثناء احد الاجتماعات الاخيرة لنقابة الصحفيين التونسيين ، و احد الصحفيين - عفيف الفريقي- كان دخل بقفة قابسية اصيلة لقاعة الاجتماع اللي مادامش حتى 10 دقائق قبل ما تاكل بعضها)
فحسب راينا ، كان الاجدر قبل ما تاكل بعضها بيناتهم فمن واجبهم الساعة يستأصلوا الورم (الخبيث) متاع هتك الاعراض و السبّ و القذف و الثلب العلني من المؤسسة الصحفية في بلادنا ، و مقالات كيما اللي لفوق (من جريدة كل الناس ) راهي تسيء لاصحابها اكثر من الاشخاص المستهدفين و ما تساهم كان في مزيد "تشليك" الجريدة و صاحبها ، و انا نتساءل علاش السيّدة المعنية بالمقال اعلاه ما قامتش بتتبع الجريدة و صاحبها عدليا خاصة انّ الدلائل الكل موجودة و ثابتة و غير قابلة للتأويل.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
الأربعاء، يوليو 29، 2009 على الساعة 12:39


في الوقت اللي تخصصت فيه كل جريدة تونسية في مجال معيّن و تميّزت فيه ،( الصريح و الشروق متخصصة في التقارير المنقولة من الجزيرة و القدس العربي و العرب العالمية ، الانوار تنفرد بمقالاتها الكارثية و ملحقها الشهير بملفاته الغرائبية حول السحر الاسود و الماورائيات و الاطباق الطائرة و تنبؤات نوستراداموس و سيناريوات الحروب القادمة بين العرب و اسرائيل ، البيان و المصوّر ماخذين فون دو كومارس في الرياضة و اخبار الكورة و البروموسبور ، الاعلان و اخبار الجمهورية عاملين اتفاقية غير معلنة مع المشعوذين و الدجالين و العرافين ) تتميّز جريدة "كل الناس " بالتقارير السرّية اللي تنشرها اسبوعيا في الصفحة الثانية . تقارير سرّية دقيقة و محيّنة و توصف بالتفصيل تحرّكات الارهابيين المتربصين ببلادنا و تنقلاتهم و فتاويهم و القرارات الصادرة عن اجتماعاتهم ، و تنجموا زادة تلقاو اخبار مرعبة عن عمليات "دموية " قريبة الحدوث و في اماكن معروفة ، معروفة لصاحب التقرير موش لقارئ الجريدة اللي يلزموا يحاول يطلّع وحدو مكان العملية القادمة و يلزموا كذلك يحاول يعرف نسبة الحظ السيّء اللي عندو باش يكون من ضحايا الهجمة المتوقّعة.
و في الواقع هذاية اسلوب (اسلوب الخوف الغامض) تم استعمالو من طرف الادارة الامريكية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 و تم خلالو التلاعب بمؤشرات الانذار من الهجمات الارهابية صعودا و نزولا (حسب الظروف في العراق و افغانستان و حتى حسب الاوضاع الاقتصادية الداخلية ) ، و تمّ كذلك الاعلان في عديد المناسبات عن هجمات ارهابية وشيكة على التراب الامريكي و تم في عشرات المرات ارسال تحذيرات للمواطنين و السفارات الامريكية في عديد بلدان العالم (وصل حدّ منع السفر لبعض البلدان) من عمليات اختطاف و تفجيرات انتحارية و تفجيرات باستعمال السيّارات المفخخة.
احنا في تونس و بحكم انو جاليتنا في الخارج عندها الامكانيات باش تهني على روحها و قادرة باش تاخذ بايها (و بالوافي ) و ماهيش في حاجة للحماية او التحذير من المصالح الامنية و القنصلية ، فكان الاتجاه الرئيسي للحملة هو المواطنين في الدّاخل . و اثارة الرعب من الشبح الاسلامي و زرع الشكّ ما بيناتهم بطرق تنجّم تتعدى على المواطن البسيط ربّ الاسرة اللي يخاف على روحو و على عايلتو من قنابل تنظيم القاعدة.
و تنجموا تشوفو الصور متاع عيّنات من التقارير السرّية اللي تم نشرها في صحيفة كل الناس خلال شهر جويلية .:



نادل المطعم ، طبّاخ النزل ، رئيس الحانة ، المرشد السياحي ، الشاب القاعد بجنبك يشرب في البيرة ، البزناس اللي يقانص في نساء و
رجال التوريست ، ينجّموا يكونوا ارهابيين و ينجّم يفجّروا ارواحهم عليك في اي لحظة لذلك ردّ بالك و ما تعطيش الامان



تقرير حول الوعظ في قاعات الافراح ، اما بربي ثبّتوا في التقرير الاخير: للمسافرين اللي يتنقلو ا ما بين الـ 3 و الـ5 صباحا يردّوا بالهم من مجموعات السلفيين اللي جاهم الامر باش يسافروا في الاوقات هذية.
و اذا صادفتو حدّ يطلب في المساعدة (باش يبدّل العجلة) او عائلة في مشكلة على جوانب الطريق السريعة ماعليكم كان تفصعوا بجلودكم و تتصلو بالسلط الامنية للقبض على الارهابيين


بعد التنديد بالمهرجانات و (دعارة) الشواطئ موعدكم مع العمليات الفرجوية ، عمليات دموية قبل شهر رمضان باش تتنفّذ في اماكن محددة و للاسف ماذكرهاش صاحب الجريدة مانعرفش علاش ، لإبقاء التشويق ؟؟؟ و الا ربما باش ينظم مسابقة بالـ آس أم أس ، (باعتماد الخيارات م1 و م2 و م3 و م4 للاماكن المرشّحة باش تكون هدف للضربة القادمة و يكون توزيع الجوائز يوم عيد الفطر )



و كي العادة ، يلزم من الاضافة التونسية او اللمسة التونسية ، و اذا كانت سياسة الخوف الدّائم سياسة امريكية فسياسة سبّ الاعراض و الاهانة و تطييح القدر هي صنعة تونسية (ميا يالميا) و يتميّز بيها الصحفيين متاعنا (زيادة على مواهبهم السابقة كيما ضرب بعضهم البعض و سبان بعضهم و القوادة و هزّان القفة اللي ريناه في اجتماعات النقابة)
لهنا قالك نساء الاخوان يبيعو في الفودكا ابسولوت تحديدا ( و على ما يبدو حصريا اي انو اللي بيعو في البيرة و المرناق في منازلهم ماهمش من الاخوان اما اللي بيعو الانواع المستوردة هاذكم هوما الخوانجية) و بـ 40 دينار الدبوزة باش يموّلوا بيها عملياتهم القادمة.


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:5
الثلاثاء، مارس 10، 2009 على الساعة 21:32



بعد المعمعة الكبيرة بين سمير الوافي و عدد من مستعملات الفايسبوك , و اللي كنا حكينا عليها في تدوينة سابقة , أدلى سمير الوافي بتصريح لإذاعة الموزاييك و قال فيه اللي فمة شكون انتحل اسمو على الموقع الاجتماعي و استخدموا لغايات دنيئة الغرض منها تشويه سمعتو .
وقتها قلنا اللي التصريح هذاكة ربما كان تحت وطأة (الصدمة) خاصة و ان القضية خذات ابعاد اخرى و تدوالتها عديد الصحف التونسية (ورقية و الكترونية) و قلنا اللي من الطبيعي انو السيّد الوافي ينفي عنو اي علاقة بالموضوع و يحس بالخجل من كشف جوانب الشخصية متاعو و علاقاتو بالجنس الآخر من خلال المراسلات الخاصة على الفايسبوك, و عذرناه لثقافتو الالكترونية المحدودة , على ما يبدو ما كانش يتصوّر انو المراسلات هذيكة و الكلام اللي تقال فيها الكل , ينجّم يخرج للعلن, و انها(الانترنات) , فضاء مقنن كيفها كيف الحياة العامة و اي اعتداء من اي نوع كان يدخل تحت طائلة القانون .

إلا أنو سي سمير فاجأنا بحوارعملو في صحيفة الحدث متاع غدوة -الاربعاء 11 مارس 2009 -( و هذا موضوع آخر , انك في تونس تنجم تقرأ "صحيفة غدوة " اليوم الصباح و انت في بلاصتك رغم ان نظريات النسبية العامة و الخاصة و نظريات ميكانيك الكم تقول عكس ذلك)
قال فيه اللي فمة شكون انتحل صفتو و اللي هذا طبيعي لأنو من (الشخصيات العامة) و بالعكس قالك هو استفاد من الهدرة و ربح برشة اشهار للمنوعة متاعو ...
و على ما يبدو نسى انو مقالتو المعروفة و اللي نشرناها لهنا , اللي يحكي فيها على جرثومة الانترنات , و الميساج اللي بعثو لوحدة من البنيّات يهددها فيه بفضحها على اعمدة الصريح (قبل بنهار من نشر المقالة المذكورة) تأكّد اللي الوحش الآدمي, مروّع الفتيات على موقع الفايسبوك هو بيدو سمير الوافي متاع الصريح و متاع قناة حنبعل .
و هاذي قدامكم فقرة من المقالة اللي نشرها في الصريح يوم 31 جانفي 2009
لقراءة المقالة كاملة : الرابط

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:11
التسميات:
الأربعاء، فبراير 18، 2009 على الساعة 00:12

الاعلان الجمعة 13 فيفري 2009


الشروق الخميس 12 فيفري 2009


اخبار الجمهورية الخميس 12 فيفري 2009

فماش شكون تساءل نهار كي يلقى مقال في جريدة يحكي على ملاعبي عندو مدّة ما ظهرش , قاللك ينتظر لفتة من المدرّب الوطني؟ و الا يحكي على مدرّب عائد من الخليج و يعدد الانتصارات و الالقاب اللي حققها و العدد المهول متاع الجمعيات اللي تحبّ تنتدبو؟ و الا مقال في الصفحة الفنية فيه مطرب يوعد الجمهور متاعو بالجديد و ببرشة مفاجآت يحضّر فيها للمهرجانات ؟ و الا يحكي على كتاب (ولا ديوان شعري) متاع احد الادباء , زعمة زعمة باش يأثّر في السّاحة الادبية و المشهد الروائي العربي؟؟

المقالات هاذية الكل هي مقالات اشهارية و لو بطريقة مقنّعة , و عادة تتم الامور بين الصحفي و المعني بالامر , و ادارة الصحيفة ممكن ياسر في بالها و ممكن مافيبالهاش لأنها في نهاية الامر مستفيدة بحكم حصولها على فرصة لملأ فضاءات كاملة في الاعداد متاعها و موش مشكل المحتوى (ديما خير من القص و اللصق) ..
و المقالات "المأجورة هاذي ماهياش مكلفة كيما يتصوّر البعض , بالعكس, المقابل ما يتعدّاش العشرات او مئات قليلة من الدينارات, و في بعض الحالات عشاء و سهرية في مطعم و الا حتى باكو دخان و قهوة و دبوزة ماء في مقهى راقي...

فـقضية الاشهار في الصحف التونسية معقّدة و ضبابية و فيها برشة جوانب خفية, فمة الاشهار المعلن و العمروف و المتعارف عليه (كيما الاشهار متاع اليغورت و المياه المعدنية و الفضاءات التجارية الكبرى...) و فمة الاشهار الآخر اللي يصير بطريقة غير مباشرة و يغلّط برشة قرّاء اللي يظنوا انو المقال او الموضوع عادي و يتقبّلوا كأي خبر آخر في الجريدة.
و مقالات اليوم تندرج في نفس الاطار أي الاشهار المقنّع , و المستفيد منو هو شركة الاتصالات اللي كانت فيما مضى حكومية , اتصالات تونس..فالعروض التجارية بمختلف اصنافها متاع اتصالات تونس مثّلت حدث آخر الاسبوع في الصحافة التونسية (و كإنو التخفيض على سعر المكالمة لخط "اولا" و الا "توّة توّة" هو خبر هام ينجّم يمثّل احد المشاغل متاع المواطن , و عرض كيما اللي يحكيو عليه (تنجّم تشرجي خطّك بمبلغ 500دينار) متصوروش انو يهم المواطن العادي اللي شهريتو بكلّها ماتجيش في حق الروشارج اللي يحكيو عليها.

من جهة اخرى اذا كان فعلا العروض التجارية متاع شركات الاتصالات ولات من الاخبار الوطنية الهامة و الجديرة بالتطية , وينهي عروض تونيزيانا ؟؟ علاش تونيزيانا ديما تمرّ عبر قنوات الاشهار المتعارف عليها , علاش ديما تشري فضاءات اشهارية في الصفحات الرئيسية و بالالوان ؟؟

احنا على كل حال منجموش نفهمو الموجة متاع الدعم و المساندة لاتصالات تونس و الانحياز الواضح في منافسة تجارية بين زوز شركات خاصة ... و نرجّحوا فرضية انو الجماعة (المحرري و رؤساء التحرير) ديما على الخط ...متاع عروض اتصالات تونس .
و ممكن ياسر انو دبّروا روسهم في عدد كبير من الكوارط و الخطوط ليهم و لوليداتهم و بنيّاتهم ...


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
الاثنين، فبراير 09، 2009 على الساعة 23:54

صحيفة "كل الناس" – عدد 1041 – من 7 إلى 13 فيفري 2009-
كم كبير من السب المجاني فاجئت به صحيفة "كل الناس" قرائها القلائل...
كالعادة المقال جاء منسوبا إلى مجهول و خال من أي توقيع...
خطاب تخويني... مع مسحة من القذف و الثلب بعبارات تقشعر لها الأبدان...




+
إضغط على الصورة للتكبير

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:19
التسميات:
الاثنين، فبراير 02، 2009 على الساعة 16:14


كنا قلنا في التدوينة اللي فاتت اللي باش نرجعو بأكثر تفصيل للعركة المتواصلة (توة عندها اسبوع) بين الصحفي في جريدة الصريح و قناة حنبعل الفضائية سمير الوافي و عدد من الفتيات المشتركات في الشبكة الاجتماعية.
الحكاية ربما كانت تتعدى من غير ما تجلب الانتباه , لأنو من الطبيعي انو الصحفيين و مقدمي التلفزة و الممثلين و غيرهم يتعرّضو للنقد من الجمهور, و من الطبيعي كذلك انو درجة النقد و الحدّة متاعو تكون متفاوتة حسب كفاءة و نزاهة (و ساعات رداءة) الصحفي أو الفنان أو المقدّم. الا انو السيّد (آس دبليو) و بقدرتو العجيبة على تدوير الخواطر و الاصابة بالغثيان لكل من يقربلو او يشوفو حتى افتراضيا , كبّر المسألة و بلبزها و اللي كان يتصوّرو فيس و نجاح شخصي بالنسبة ليه (اي اقتحام الفايسبوك و الاحتفاظ بقائمة كبيرة من الاصدقاء) كشف الوجه الحقيقي متاعو و تسبب في الازعاج لمستعملي و مستعملات الفايسبوك في بلادنا.
فـحسب الموقع الاخباري "الصّـــــواب" , فمة زوز بنات قامو بالتعليق على الصفحة الخاصة بسمير الوافي على الفايسبوك و قدمو ملاحظات حول انتاجو في التلفزة و بعض كتاباتو الصحفية , الا انو ردّ عليهم بطريقة لا أخلاقية و سبّهم و اساء معاهم الأدب بما لا يليق بـ"صحفي تونسي". الشيء اللي خلّى الصٌّحفي "حمدي المسيهلي" يتبرّأ من تصرّفات زميله في تعليق في الفايسبوك(التعليق الثالث).

هيئة بودورو اتصلت بالفتاة المعنية (وهي مشتركة في مجموعة سمير الوافــي, اخرس من فضـلك
و استفسرت على اصل الحكاية, فاتضح انو سي سمير كان غالط في روحو , في بالو "طوم كروز" و الا "الان دولون" في زمانو, و ما مسيّب شيء , يبعث في المساجات و الرسائل الخاصة للبنات اللي يعرفهم و اللي ما يعرفهم , و على ما يبدو كان يتصوّر انهم البنات في الفايسبوك كلهم بنات ساهلين (اي في متناول سيادتو و تحت أوامرو في اي لحظة و اللي قلها نحب نحكي معاك تفقد الوعي و يغمى عليها 3 ايام ...) لكن هيهات....




كيما تشوفو في الزوز تصاور الفوق, البنيّة بعد ما عبّرت للسيّدSWعلى عدم رغبتها في التعرّف عليه ردّ عليها بطريقة فيها برشة قلّة تربية و قلّة حياء , و زاد اتهمها بأنها تحب تعمل معاه علاقة وهو ما حاجتوش على خاطرو مرتبط ...






البنيّة هاذي كتبت ملاحظة على الصفحة الشخصية متاع سمير الوافي(الحيط) , و المعروف في الفايسبوك انو ما يسمى بالـ "الحائط " هو "مكان عمومي" و كل ما يكتب فيه يمكن قراءتو من طرف الجميع او على الأقل من كل الموجودين في قائمة الاصدقاء , سي سمير على ما يبدو ما عجبوش الكلام متاع الآنسة و دخل فيها سبّ و شتم بطريقة مجانية :"...النهار الكل و انت مادّة وجهكcomme une puteملا قردة النهار الكل تتبولد و تتمنيك في الـmurمتاعي بالليكومنتار متاع القـ**** الفايسبوك موش متاع بلادة و قـ**** يا اشسمك"






البنيّة الثالثة (او الضحية الثالثة للبذاءة و العدوانية متاع سي سمير الوافي) ما حبّتش تحطّ اسمها قدام الناس الكل و اكتفت بمدّنا بصور للميساجات اللي جاوها من عندو , و هي على فكرة المعنية الاساسية بالمقالة اللي تنشرت يوم السبت 31 جانفي 2009 و اللي تم من خلاله وصفها بالـ "منحطّة اخلاقيا "و "الساقطة" و" المعروفة بسمعتها الوسخة" و"سلوكها المنحرف"
و كان ارسللها رسالة قبل بنهار يأكدلها انو باش يحكي عليها في عدد يوم السبت من الصريح و قام كذلك بتهديدها بنشر اسمها و صورتها في الصحافة المكتوبة و وعدها ببرشة مفاجآت و فضائح في المستقبل .


و لهنا المقالة كاملة متاع الصريح يوم السّبت و فيها كيما قلنا برشة ثلب و شتم و تطييح قدر, منعرفوش يدخل في طائلة القانون و الا , و اذا اعتبرنا الميساجات الخاصة متاع الفايسبوك ادلّة اثبات باعتبار انو فيها تهديد بالنشر في الجريدة ..فيمكن انو تتم ملاحقتو قضائيا.
لكن في بلادنا القانون يتقولب و يتقلّب و يتّخذ عدّة اشكال يصعب فهمها , و هذاكة علاش امثال الوافي باش يوفّيوا ايامتهم و هوما يمرحوا في الطبيعة و احنا المواطنين و مستعملي الانترنات نتحمّلو و نعانيو و ندفعو تكلفة علاج الاعصاب (الغير مكفول من الكنام).





ملاحظة1: لتكبيــر أي من الصور الرجاء الضغط عليها.
ملاحظة 2: نشر صور الميساجات كان بالموافقة من المعنيات بالامر.
ملاحظة 3: كلمةverusاللي كتبها سمير الوافي في المقالة متاعو في بالنا غلطة مطبعية اتّضح انها موش غلطة و انو هذاكة حد عرفو ,(على خاطرو كان زادة كتبهاverisفي الميساج ) و مافماش شكون في دار الصريح يعرف كيفاش تتكتب كلمة فيروس او انتي فيروس

و بالتالي باش نرشّحو السيّد سمير الوافي لجائزة "دورو اش يا ذبّانة" لهذا الشهر.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:27