الخميس، يوليو 31، 2008 على الساعة 10:44


هنا يستحيل التعليق.... يعني السيد "الدكتور" إلي عمل الكتاب مانجمش نحكم عليه بكل أمانة بما أني ماقريتش الكتاب (طبعا ماظهرلي بش نقراه)... أما المقال إلي من المفروض يكون "عرض نقدي" (review) في المفهوم متاع الصحافة العصرية فإن السيدة الصحفية أبدعت بشكل ماعادش ممكن معاه التعليق... كل ما يمكن تصورو من مفردات اللغة الخشبية وقع تجميعهم في نص واحد... قوة خارقة... بالحق حققت الهدف المستحيل في أي نص يستخدم اللغة الخشبية: أنك مش ممكن بش تفهم حتى شي... أنا نحب نعرف وين نتعلم حاجة من النوع هذا.. هذية قدرات تكتسب و مش ممكن أن الفطرة البشرية و القريحة متاع الكائنات الحية تبدع شي من النوع هذا... السيدة رزقي.. راني نحكي بجدي... يعطيك الصحة!

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
على الساعة 09:34


المرة هذية "البودورو" مش مقال و إلا برنامج تلفزي و لكن موقع إلكتروني.... جريدة البيان متاع السجع و تدوير اللسان هي جريدة من المفروض تتبع "الاعراف" متاع تونس و ما أدراك.. "إتحاد الصناعة و التجارة".... بالعربي وين فمة (مبدئيا) كمشة فلوس (لا حسد)... لكن كي تجي تطل على الموقع الالكتروني متاعها تلقاه... آه لا... ما تلقاهش... يعني عنوان الموقع موجود لكن في "دومان" إلي ماعادش مستعمل... في العادة تخرج التصويرة هذية كيف واحد ما يخلصش حق الاقامة في "الدومان".... آخي فلسو جماعة الفلوس؟

بالله مادامني جبدت على موضوع المواقع الالكترونية متاع صحفنا الورقية خلي نشوفو فرد مرة نماذج على الابداع الالكتروني

موقع جريدة الإعلان ذات الاشعاع العالمي

موقع مجلة الملاحظ... بالله لاحظ التنسيق و الجمالية
آه إي حقة و الموقع الالكتروني متاع جريدة الشروق... إلي ما يتحل كان بالريق الناشف بعد ما يقولي شكرا على صبركم... و "تم تحميل البيانات بنجاح" كاينو إقلاع صاروخ لكوكب المريخ

و إلي في أغلب الحالات إلي ننزل فيها على "تفاصيل" بش نقرى الخبر يعطيني صفحة كاملة متاع نقاط استفهام (هذية حاجة ما تحصلي كان مع موقع الشروق)... على خاطر ناقص أنا نقاط إستفهام كيف نقرى جريدة تونسية...

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
الخميس، يوليو 10، 2008 على الساعة 06:02

video

مقتطفات من الحلقة 100من برنامج "الصراحة راحة" (فضائية حنبعل التونسية) بثت يوم 4 جويلية 2008
إهتمام مدونة بودورو بالصحافة المكتوبة فقط ما يعنيش إلي ماثماش بودورو تلفزي مثلا... هو كان تجي تشوف ربما البودورو التلفزي هو الأكثر إنتشار و يوصل لـ"عمق" االحفرة الشعبوية أكثر من غيرو... مثلا توة برنامج كيف "الصراحة راحة" متاع شخص يقدم نفسو كـ"صحفي" (يكتب أيضا عمود أسبوعي في صحيفة يومية متحصلين بعض صحفييها و لا فخر على ميداليات ذهبية من مدونة بودورو)... كيفاش الواحد ينجم يقيمو كيف يقرر بش يتصرف كشخص بالغ ملقح ضد الصياح و "الحوارات" البودورو المتوفرة في مليارات القعدات في القهاوي و غيرها؟

هذية مقتطفات من الحلقة ميا "أفضل 2008" متاع البرنامج.. و تنجمو تسمعو بكل الجدية الممكنة مقدم البرنامج يتحدث على البرنامج متاعو بوصفو منبع "الحقيقة" و البرنامج إلي "يصنع الحدث" و إلي يتعرض لـ"حقد الحاقدين" و البرنامج إلي يتكلم من غير "ماكياج"... بالطبيعة كيف نسمعو كلام كيف هكة من غير مانعرفو المشهد التلفزي التونسي إلي يعيش حالة ركود منقطعة النظير خاصة على مستوى البرامج الحوارية و برامج "الصراحة" بشكل عام... و زادة كيف نسمعوه من غير ما نعرفو إلي البرنامج هذا ضيوفو "نجوم" في سماء فنية قاحلة... ربما وقتها نفهمو و نتفهمو الكلمات المذكورة الفوق متاع "الحقيقة الحقانية" إلي قد راس مقدم البرنامج... أما بصراحة (و لهنا التصريح من النوع هذا يحسسنا براحة خاصة) علاش الترهدين و الركاكة؟! توة تبهنيس هذا و إلا شنوة؟! آخي ينجم السيد هذا يفرق بين "الصراحة" و "القباحة" و "القبح"؟! على خاطر بصراحة مانراش إلي ينجم يفرق بيناتهم كيف يشد يسخسخ عزوزة على قدها كيف "الحاجة" فاطمة بوساحة على خاطرها ماتعرفش تقرى و تكتب و يعتبر نفسو صحفي "مثقف" عمل حوار قمقوم "صنع الحدث"... و أحسن مثال على "تميز" البرنامج هذا
هو "الحوار الصريح" إلي جمع الزوز "كوميديانات" لمين النهدي و رؤوف بن يغلان إلي اعتبرها مقدم البرنامج "أفضل" و "أمتع" و "أحلى" حلقة خاصة أنو تكتب على خاطرها 121 "مقال" (ردو بالكم مش 122 و مش 120 بش تعرفو شنوة يعمل السيد هذاية في أوقات الفراغ متاعو) 121 "مقال" في الصحافة التونسية (دليل آخر على الازدهار إلي تعيشو صحافتنا تبارك الله عليها)... المعضلة إلي السيد المقدم المحترف إلي مشاركتو في الحوار هذا اقتصرت على جملة "قصو الحوار" ما يعرفش كيفاش حتى يقعد كيف يجيب زوز ضيوف... حتى العفوية الواحد يلزم يتذكر أنها ما تعنيش الفوضى و الصبيانية المهنية


ثمة جملة وحدة تستحق الاهتمام في أقوال مقدم البرنامج... وقتلي قال إلي يهمو مش كلام "الحاقدين" (إلي طبعا متربصين و و كذلك مكدسين بالملايين بين بحيرة البيبان و جبال القصرين) و لكن إلي يهمو نسبة "المشاهدة العالية" للبرنامج هذاية... و طبعا مش لازم نضيع وقتي و وقتكم بش نذكر مقدم البرنامج إلي نسبة "المشاهدة العالية" مش ديمة مؤشر على "النجاح" و "التميز" إلا إذا كان نجاح و تميز في الرداءة في الحالة هذية... لأنو وقتلي تعمل فضيحة و عيطة و شهود و تسميه "برنامج" كيفاش ما يحققش "نسبة مشاهدة عالية"؟!
بالله في وقت إلي التونسي ما يسمعش توانسة يتحدثو بصراحة في تلافز تونسية و يحسسوه بالراحة آش قعد قدامو بخلاف قعدة متوسطة متاع تقطيع و ترييش و أوقات مستقطعة يسود فيهم الازبهلال المشترك متاع المقدم و ضيفو... و بين كل إزبهلال مشترك و إزبهلال مشترك آخر ثمة شوية تخلويض متاع مقدم عامل ملف و يحقق مع واحد من "النجوم" متاعو بكل "صراحة" حول مسائل مصيرية في مستوى مثلا هل يقضي من خضار الحومة و إلا من الخضار متاع الباساج... قبل ما يفحمو طبعا بالحقيقة الحقانية متاع أنو طلع يقضي من المارشي سونترال؟! يظهرلي ما ثماش "تميز" أكثر من هكة

البرامج التلفزية البودورو متاع التسخسيخ و تطييح القدر مش إختراع بودورو بالوافي... هي موجودة في تلفزات العالم الكل... لكن يولي عندها "قدر" (يوزن 121 "مقال") في وضعية بودورو

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:16
التسميات:
الاثنين، يوليو 07، 2008 على الساعة 22:53

على كل تلميذ في مدرسة البروباغندا, أن يتحلى بصفــــات المناور.., أولى أبجديات المــُــناورة, هي التمكــّــن من أساليب السفسطة.. أي محاولة إقناع الناس بالشئ و نقيضه.

وجب على القلم البودورو أن يتحلى أيضا بصفة الـــ" لا منطق".. والتي تقوم على الإنطلاق من فرضيات مقبولة للوصول لنتائج واهمة... وهو أسلوب مستهلك و مكشوف.. يفقد صاحبه كل مصداقية.. كمثال على إبداعات المسفسطين , ندرج المثل التالي:

الفرضيات : البلاد صاعدة.. العالم متحول .. أساليب الإنتاج تغيرت.. التكنولوجيا تطورت

النتائج: الدفاع عن حقوق العمال أضحى مضاربة

****

إن أراد الصحفي أن يتناول مسألة تســــلــّــق بعض الأشخاص و استغالالهم لبعض الأزمات الإجتماعية لتحقيق مآرب شخصية.. فذلك أمر مقبول.. لكن بشرط أن يتحلى الكاتب بدرجة محترمة من البحث و التحليل ... من ذلك أن يتجنب التعميم ,و أن يتحاشى "الحشو".. أي إقحام معلومات عامة و عـــمومية صالحة لكل زمان ومكان و محل إجماع.. وهي معلومات يلفقها الصحفي عنوة في مقاله الجاف, معتقدا أنه يضفي عليه نفسا تحليليا.... من المحبذ أيضا لو أصبغ مقاله بمثال حي يدعم به أفكاره, و يضع به إصبعه على موطن الداء دون لف ودون مراوغة.

أختم بمقولة لـــ"ماركوز" من كتابه " الإنسان ذو البعد الواحد" :

"... و ما الكلام في عالم الإنشاء العام إلا تنقيل للمترادفات و الألفاظ المتكررة وهو لا يبحث البتة في الواقع عن الفرق النوعي. إن البنية التحللية تعزل الكلمة الرئيسية عن مضامينها التي تهدد بنقضها أو على الأقل بوضع العراقيل أمام المعنى الذي تستخدم به في التصريحات السياسية والرأي العام. و الحق أن المفهوم المنزّل منزلة الطقس المقدس يُكسب مناعة ضد النقض"

أنموذج للذكرى: مقال علي بن نصيب - الصريح -
3 جويلية 2008- العدد 2263


إضغط على الصورة للتكبير

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات: