الاثنين، يوليو 30، 2007 على الساعة 04:33

نلفت انتباه كل القراء و المدونين اننا اخترنا الجرائد التي تم الحديث عنها في المدونة و لا يشمل الاقتراع كل الجرائد التونسية
اخر اجل للاقتراع هو يوم 3 اوت فسارعوا


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات:
على الساعة 04:25

سارعوا بانتخاب مقالكم البودورو المفضل...صناديق الاقتراع تغلق ابوابها يوم 3 اوت


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
على الساعة 04:03

بما ان هذه المدونة مازالت حديثة العهد فسيكون هناك مترشحان فقط لاحراز بوليتزار المدونة الشهري اي الدورو الذهبي للمدونة
سارعوا فان مكاتب الاقتراع تغلق ابوابها يوم 3-08-2007

نطلب من كل القراء و المدونين تهنئة الصحفي الفائز لاحرازه اللقب و ذلك عن طريق البريد الالكتروني. و سنوافيكم بايمايل الفئز اثر اعلان النتائج. و شكرا


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:12
التسميات:
الأحد، يوليو 29، 2007 على الساعة 00:46

LE secteur de l’information occupe une place centrale dans le projet de société initié par le Président Ben Ali et a fait l’objet, durant ces deux dernières décennies, d’une réforme structurelle dont la mise en œuvre graduelle et mesurée a permis de redéfinir les moyens, la vocation et les missions de ce secteur stratégique.
Une stratégie multiaxiale fondée sur la modernisation des législations, l’ouverture du paysage médiatique sur l’initiative privée et la formation des ressources humaines opérant dans le secteur a en effet généré un véritable saut qualitatif des médias dans notre pays, à la mesure des attentes des citoyens et des mutations internationales.
Faisant de la promotion du secteur de l’information un pilier fondamental de son projet civilisationnel, le Chef de l’Etat n’a eu de cesse d’entourer le secteur et les professionnels de la communication de sa haute sollicitude, dans l’objectif de consolider les fondements d’une presse libre et responsable, à l’écoute des préoccupations des citoyens et de leurs aspirations.
«Nous réitérons, à cette occasion, notre appel à un surcroît d’effort pour assurer la promotion du secteur de l’information, de manière à ce qu’il prenne davantage d’initiative et de marge dans le traitement des divers sujets, à être plus proche des préoccupations et aspirations des citoyens et à contribuer à susciter une meilleure perception des enjeux et défis posés», a encore souligné le Président de la République, dans le discours qu’il a prononcé à l’occasion du 50e anniversaire de la proclamation de la République.[...]

source

Alors Messieurs les journalistes Boudourou, voila un appel des plus hautes autorités pour que vous vous débarrassiez de la mentalité Boudourou. Voila, un peu d'efforts maintenant SVP, et n'oubliez pas le "saut qualitatif" sinon....

PS: je ne comprends pas la contradiction de l'edito, il commence par "a en effet généré un véritable saut qualitatif des médias dans notre pays, à la mesure des attentes des citoyens" et puis l'appel qui incite a prendre d'avantage d'initative et à être plus proche des préoccupations et aspirations des citoyens!!! Qui a raison d'apres vous ?

:))

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:1
التسميات:
الخميس، يوليو 26، 2007 على الساعة 16:48

مازال أسلوب الغلط الإعلامي و مغالطة القراء بنسب أحاديث أو أخبار غير صحيحة بالمرة أسلوبا متماديا في تقاليد الصحافة بودورو.

آخر ما صدر تقرؤونه في جريدة الصريح ليومي 24-07-2007 و 26-07-2007. حيث انه قد أجرى "عز الدين الزبيدي" –وهو صحفي في جريدة الصريح- حوار مع الدكتور "محمد ضيف الله" حول الجمهورية في تونس و ذلك في إطار الاحتفاء بالذكرى الخمسون لإعلان الجمهورية.

و قد احتل هذا الحوار المطوّل صفحة كاملة من صفحات ذلك العدد و هي الصفحة 18.

في يوم 26-07-2006 كتب في جريدة الصريح في الصفحة 21 في خانة صغيرة ما يلي :

الدكتور محمد ضيف الله يرد

حول الحوار الذي نشرناه في عدد أمس الأوّل و الذي استضفنا خلاله المؤرّخ و الأستاذ الجامعي محمد ضيف الله ...جاءنا من هذا الأخير رد نورده كاملا... و هذا نصّه :

" فوجئت بما ورد في الحوار المنسوب إلي من قبل السيّد عز الدين الزبيدي و الصادر على امتداد الصفحة 18 بجريدة الصريح ليوم 24-07-2007 و نظرا لما احتواه هذا "الحوار" من التباس فاني أوجّه إليكم التوضيح التالي لنشره بجريدتكم الغرّاء.

إن الحوار احتوى على أخطاء تاريخية, لا يمكن أن تصدر مني كمهتم بالفترة و من بينها ما نسبه إلي من أنه وقع ترحيل أفراد العائلة المالكة أو كون المجلس التأسيسي تأسس في ديسمبر 1955 أو أن محمد الأمين باي لم يتواطأ مع المستعمر, أو أن بورقيبة وقع إعلامه بإعلان الجمهورية عن طريق علي البلهوان, أو أن المحكمة القضائية العليا أصبحت تسمى محكمة أمن الدولة, و إن مثل هذه الأخطاء التاريخية لا يمكن أن يرتكبها حتى المبتدئين في البحث التاريخي, و إنما هي متأتية من اللبس الذي وقع فيه الصحفي المذكور.

- إن تقييمي للنظام الجمهوري اقتصر فقط على امتداد الفترة البورقيبية دون أن أتجاوزها بأي شكل من الأشكال, احتراما مني لمهنتي كمؤرّخ حيث لا نستطيع أن ندرس أي فترة دون توفّر المسافة الزمنية الضرورية التي تفصلنا عنها و بالتالي فاني أؤكد عدم تعرّضي في الحوار المذكور إلى مجموعة الأفكار و التحاليل و المواقف التي بدت مقحمة تماما لأغراض دعائية. و أني أكذب تكذيبا قطعيا ما نسبه إلي الصحفي المذكور بهذا الخصوص. و إنّ ما قام به يمسّ بالفعل من الحقيقة التاريخية و من مصداقية العمل الصحفي النزيه."

محمد ضيف الله

و الحال أن في الحوار المنسوب للدكتور ضيف الله ( هذا الحوار الذي تبرأ منه تماما و الذي يحمل عدة أخطاء علمية فادحة) يوجد جزء هام يتحدث فيه هذا الأخير عن "جمهورية العهد الجديد" بينما قد أكد في رده أنه لم يتطرّق بتاتا لهذا الموضوع. و إليكم هذا المقتطف المنسب إليه :

س: و الجمهورية بعد نصف قرن ؟

ج: نظامنا الجمهوري عتيد و عمره حاليا نصف قرن ... و يمكن القول أن الجمهورية الثانية بقيادة الرئيس بن علي دعمت المكاسب و قامت بعدة تغييرات جذرية و نفضت الغبار عن عدة قوانين كانت موضوعة فقط.

بن علي سمح لغيره بالترشح للانتخابات الرئاسية و دعم التعددية من خلال منح التأشيرات لعديد الأحزاب و أول برلمان تعددي كان في عهده بداية من 1994 و الجمهورية الآن و بعد خمسين سنة يمكن القول إنها في أياد أمينة و البلاد وجدت استقرارها و هي تتطلع إلى الأفضل.

فتونس أفضل من عدة دول استقلت قبلها و المكاسب تتعدد و الجديد يأتي يوميا.

تونس حاليا نظامها عتيد و الحفاظ على مكاسب الجمهورية ليس حكرا على النظام.. و كلنا معنيون بخدمة البلاد .. تونس الآن وبعد خمسين عاما من إعلان الجمهورية حققت الكثير و القرارات الجريئة مازالت متواصلة..

إن لم تستحي فافعل ما شئت ! عيب عليكم يا أهل القلم الصحافي أن تكذبوا على القراء و تتحيلوا على الشرفاء بنسبكم اليهم كذبكم و هتافات انبطاحكم. و إن كنتم لا تستحون من إجرامكم الحبري فالمطلوب على الأقل أن تنسبوا صدى تسفيقم الغير موضوعي الى أيديكم الملطّخة بحبر التملق . دعوا أهل العلم بعيدا عن جهلكم المعدي.

و يا ليت أهل "الصريح" و قفوا عند حد جبر المكسّر بقبولهم نشر رد السيد "محمد ضيف الله". كلا ! فعوض طلب العفو من المتضرر و الاعتراف بالخطيئة ... انظروا تعقيبهم :

تعقيب المحرّر

الدكتور محمد ضيف الله نحترمه و نقدّره..و قد حاورناه لإيماننا الكبير بأنه رجل أكاديمي و ملم بتاريخ الفترة البورقيبية ... و قد حاولنا أن نكون أمناء في نقل ما جاء على لسانه... و الحوار نال استحسان القراء.

و لئن وقع بعض البس فإننا لم نكن نقصد الإساءة الى هذا الأستاذ الذي وافانا برد متشنج للغاية.

و عسى أن يصحّح هذا الرد بعض الالتباسات التي وقعت و التي نؤكد في شأنها أنها لو وقعت فعلا فإنها عفوية و لا تدخل في باب الدعاية كما أراد الدكتور الذي يبقى مرجعا ثابتا و ما اختيارنا عليه لإجراء الحوار إلا تأكيدا على ذلك .. أما النزاهة المتحدث عنها فهي حاضرة دائما في كتابتنا و فد نقلنا عشرات الندوات الخاصة بالحركة الوطنية عن مؤسسة التميمي للبحث العلمي و المعلومات و نالت الرضا.

هل أن نقلكم بنزاهة لبعض المحاضرات أمر تفتخرون به ؟ أليس من واجبكم المهني النزاهة في القول ؟ ما هذا الجهل يا من وسّختم أعمدة صحفنا ؟ ما هذا الجهل ؟ هل تجدون أن الدكتور (الذي احيانا تمنحونه الدكتورا و احيانا تنزعونها منه و تكتفون بأستاذيته) متحامل على الجريدة و متشنّج في رده ؟ الا تستحون يا من ملأت أعمدتكم أخطاءا تركيبية و لغوية و ملأت اشهارات للعرّفين و المشعوذين ؟ يال الوقاحة !وااا تونساه !واا تونساه

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:6
التسميات:
الأربعاء، يوليو 25، 2007 على الساعة 19:32

"Libération de Me Mohamed Abbou

Nous avons appris que me Mohamed abbou a été libéré hier"

Le Temps.

اطلاق سراح

علمنا أنه تم أمس اطلاق سراح الأستاذ محمد عبو المحامي


"Assabeh"


Une seule phrase, la même pour ces deux journaux, pour annoncer la libération de Me Abbou. Les journalistes tunisiens ne sont ni contents, ni tristes, ni soulagés, ni inquiets, ni interrogatifs, etc...à propos de cette nouvelle. Ils sont juste...indifférents!

Publié par Selim du blog Carpe diem

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:5
التسميات:
على الساعة 02:39

في الحقيقة المدونة هذية تعملت كيما نعرفو بش تركز على الصحافة بودورو لكن من الطرق إلي نجمو نعرفو بيها الصحافة بودورو هي من خلال الأمثلة المضادة و إلا المختلفة... و بلغة أخرى البودورو يظهر بودورو خاصة وقتلي فما إمكانية بش نشوفو الحاجة إلي هي ماهياش بودورو... لأنو وقتها الصحافة بودورو ماعادش عندها عذر (حاشاكم) بش تبرر طبيعتها البودورية على أساس أن بودوريتها (مش من بدر البدور) هي نتيجة حتمية بفعل الظروف الخارجة عن السيطرة.... إذا التبرير هذاية يولي حكاية فارغة وقتلي نشوفو صحافة عايشة في نفس الظروف و نفس الإطار لكنها رغم هذاكة تحاول ما تسقطش في الفخ البودوري و توري إلي الظروف ماتهزش لنتيجة حتمية وحدة.... و أنا في الحقيقة ملي روحت لاأسبوع الفارط لتونس شخت بالفرجة في أكشاك بيع الصحف بمناظر متنوعة من الصحافة بودورو لكن في المقابل شفت أمثلة مضادة.... مثلا العدد متاع جريدة الصباح متاع 24 جويلية كان عدد جيد بالمقاييس متاع الصحافة التونسية و الظروف إلي تعمل فيها... لأنهم حاولو أنهم ياخذو آراء متنوعة حول مسألة ذكرى تأسيس الجمهورية و شركت ناس مش من اختصاصات مختلفة فحسب و لكن زادة من توجهات مختلفة عطات رايها في الموضوع و نخصص لهنا على مقالات المنصف وناس و محمد بالحاج عمر و عميرة الصغير... هذاية في مقابل المقالات السمجة و الخشبية في صحف أخرى إلي كاينها تقيد في البريزونس و ماهياش تعلق على الحدث

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:2
التسميات:
الخميس، يوليو 19، 2007 على الساعة 14:50

قرأت باهتمام شديد "حديث الأحد" في صحيفة الشروق اليومية. كان ضيف الركن هو السيد معن بشور الذي قدمته الصحفية على أنه :" الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي والمنسق العام للتجمع والروابط الشعبية اللبنانية والكاتب العربي اللبناني المعروف." لا أعرف السيد بشور وليس لدي اهتمام خاص بما يصير على الساحة السياسية اللبنانية. لكن ما شد اهتمامي في كلامه (وما اختارته الشروق كعنوان لهذا الحديث) هو تصنيفه للمثقفين العرب إلى ثلاثة أصناف : صنف باع نفسه للشيطان وصنف مقاوم وثالث «بين بين». جميل جدا أن نعتمد نظرة بوشية إلى العالم : "من ليس معي فهو ضدي ومن هو ضدي فهو عدوي وإن كان ابن وطني." يحسب للسيد بشور أنه أضاف صنفا ثالثا من المثقفين وهم ال«بين بين». يعني أنه ذهب أبعد قليلا من السيد بوش وافترض أنه يمكن أن يكون هناك أناس ليسوا في هذا الصف ولا ذاك ، لكنهم محتارون بين الإثنين : صف المقاومة أم صف المؤامرة الصهيوأميريكية . من نافلة القول أن هذا التصنيف اعتباطي ولا يعبر إلا عن رأي صاحبه. إنها نظرة ثنائية إلى العالم تقسمه إلى أشرار وإلى أخيار بالضبط كما يراه وينظّر له الشيخ المجاهد المتخفي في جبال باكستان. لكن أن تجعل صحيفة وطنية مثل هذه العناوين في صدر صفحاتها الأولى فذلك ما يدعو للقلق والتعجب إذ أن ذلك ينشر ذلك في أحد أكثر صحفنا الوطنية انتشارا : الشروق وما أدراك ما الشروق. وهذا الحديث المطول ليس موجها للتلاميذ والعاطلين عن العمل والعمال الكادحين الذين يشترون الشروق لمتابعة فرقهم الرياضية المفضلة بقدر ما هو موجه إلى "المثقف" التونسي والذي من البديهي أنه يهتم بقضايا الأمة العربية.

الجمهور التونسي الذي يقرأ الشروق مهووس بالشياطين ، وذلك منذ الملف الخطير حول عبدة الشياطين في تونس الذي صدر في إحدى اليوميات الأخرى. من أجل ذلك فإن الشروق تتحفنا هي الأخرى بمقال يتهم جزء ا من مثقفي البلدان العربية بالعمالة للشيطان. بالله عليكم احترموا عقولنا وادمغتنا وكفانا لغة خطابية وعنتريات فارغة. إن كانت للسيد بشور نظرة خاصة إزاء الوضع في بلده وفي المنطقة فله كل الحق في ذلك ، لماذا تحشرون القارئ التونسي في قضايا ليس له ناقة فيها ولا جمل ؟ ولماذا تعتقدون أن كل تونسي هو قومي عربي بالضرورة وأنه يقف في صف صدام وفي صف كل من يسمي نفسه "مقاوما" ؟

و كما قيل قديما فإن من شر البلية ما يضحك ، فقد سرني أن مصطلحا جديدا قد أضيف إلى القاموس العربي ألا وهو الممانعة. ظننت أن الممانعة تخص الجواري اللواتي كان الشعراء يتغزلون بهن فيتمنعن في غنج ودلال أنثوي لكنني اكتشفت أن الشروق الغراء تستعمله لوصف المثقفين الواقفين في صف ما يسمى بالمقاومة. هم يتمنعون ويرفضون الرضوخ لأعين كوندي رايس السمراء ولابتسامة تسيبي ليفني الجهنمية (على فكرة لم أر هذه المرأة تبتسم قط). لكن حذار أن ينتهي الأمر كما في أشعار العرب القدامى ، ف"الصعب يمكن بعدما جمحا" كما يقول بشار بن برد وحينئذ فيا خيبة المسعى

لا أدري ماهي فسحة الأمل التي فتحتها المقاومة عندما دُمّر لبنان تدميرا الصيف الماضي. ولا أفهم كيف يمكن التفاؤل بمستقبل هذه "الأمة" التي لا تقرأ إلا النزر القليل والتي تسكّن آلامها بعظات الشيوخ وخطب الأئمة. هل لنا أن نتفائل والبلدان العربية تنافس بعضها البعض في أسفل الترتيب العالمي في مجالات التعليم والصحة وتوفير مقومات الحياة الكريمة.

أريد أن أتوجه بالكلام مباشرة إلى كاتبة المقال : مدام كراي : مللنا هذا الأسلوب في التعاطي مع الأحداث. سئمنا هذا الخطاب الشعبوي الذي لا يحتوي على أدنى قدر من التحليل والموضوعية. أراك ، سيدتي المحترمة ، تذكرين أن مخاطبك "منحاز إلى قضايا الأمة" وكأن ذلك مدعاة للفخر. ما هي قضايا الأمة التي سننحاز إليها ؟ قضايا صدام الذي جعلتموه بطلا شهيدا على أعمدة صحيفتكم الموقرة ويداه مخضبتان بدماء العراقيين الأبرياء من شيعة وسنة ، كرد وعرب ؟ أم أننا سننحاز إلى قضايا حزب الله ومن وراءه إيران الطامعة في السيطرة على المنطقة بأسرها ؟ ثم هل أن ما يسمى بالمقاومة في العراق هي فعلا مقاومة أم أنها تخريب للبلد الذي أنهكته الحروب ؟ هل أن الإرهابي الذي يفجر نفسه ليقتل مواطنين عراقيين آخرين هو مقاوم بطل ؟ وهل أن نقد الإرهاب يعني العمالة لبوش ولجماعات الضغط الصهيونية ؟

وطني ، يا سيدتي ، هو الوطن التونسي. قضاياي هي قضايا بلدي. حضارتي هي الحضارة التونسية ، لا عربية ولا إسلامية بل تونسية ، فقط تونسية. أمتي هي الأمة التونسية التي مازالت تبحث عن مكان لها تحت الشمس رغم مرور نصف قرن على تحررها. أتعلمين مقدار الغبن الذي أحس به كتونسي في المهجر عندما أتصفح صحيفة وطنية فأجدها تنعت نصف مثقفيها بالعمالة للمشروع الصهيوأمريكي ؟ أتعلمين كم يحز في نفسي أن أرى صحافتنا الوطنية تتناول كل القضايا بالدرس والتحليل سوى قضايانا الوطنية ؟ أتعلمين كم يحزنني أن أقرأ أخبار بلدي من مواقع غير تونسية ؟ أم أن ذلك ليس في دائرة اهتماماتك مادامت القدس ستحرر يوما ما ومادام العراق صامدا ومادام الوطن العربي موحدا أكثر من أي وقت مضى

ماني الإفريقي

vous pouvez lire ce même article sur le blog de mani :

http://manichaeus.blogspot.com/2007/07/blog-post.html

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:1
التسميات:
الأحد، يوليو 15، 2007 على الساعة 10:48



"assarih" et "el mawkif" nous présentent deux faces d'une même realité...mais laquelle ??

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:3
التسميات: ,
على الساعة 10:47



مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:11
التسميات:
على الساعة 10:33


Après le morceau du pain sur lequel est écrit le nom d'Allah , le journal "Echourouk" continue de nous étonner par les "miracles d'Allah" et les prémices "d'el akhira " (le jugement dernier).
pour couvrir un incident pareil on aurait insister sur les procédures d'insémination artificielle, l'origine des semences et la vérification de leurs qualités , l'impact de telle fausses manœuvres sur le secteur agricole et les petits éléveurs en particulier.

un article retenu pour la selection des articles scientifiques (Dourou biologique)

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
على الساعة 10:02




Aprés le journal "mouatinoun" , c'est au tour du magazine "réalités" pour consacrer tout un dossier pour le sujet du satanisme en Tunisie, un sujet qui a retenu l'attention des bloggeurs et a suscité de vives réactions ,
mais il parait que chez nos journalistes , la bêtise est inné et on ne lache pas facilement un sujet "porteur" .

les sex party, les sacrifices, "les couleurs maudits " (le rouge et le noir ??!!), on en parle comme si ca existe chez nous , mais sans avancer la moindre preuve.
un article nul , et qui sera peut etre retenu comme nominé pour les "Dourou politzer"

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:6
التسميات: ,
الاثنين، يوليو 09، 2007 على الساعة 22:17


photo faite par Salmazen

Trop c’est trop ! La presse Tunisienne contient de plus en plus d’articles illisibles, portant de fausses informations, malhonnêtes, sans intérêt ou mal écrits !

Pour tout cela, et après un combat que la blogosphère a mené pour la liberté d’expression et contre les journaux et les articles boudourou, nous avons décidé, (quelques bloggeurs tunisiens) de créer un blog spécialisé dans l’analyse et la décortication de ces journaux tunisiens !

Ce blog dénoncera les articles de ses feuilles de choux...

les campagnes de des informations.. & les élans obscurantistes... regressistes ... et obtus de ses parias de la presse nationale…

A chaque fin de semaine on va discerner les prix suivants :

· le dourou en or du journal boudourou de la semaine

· le dourou en argent du journal boudourou de la semaine

· le dourou en bronze du journal boudourou de la semaine


· le dourou en or de l’article boudourou de la semaine

· le dourou en argent de l’article boudourou de la semaine

· le dourou en bronze de l’article boudourou de la semaine



· le dourou en or du journaliste boudourou de la semain

· le dourou en argent du journaliste boudourou de la semaine

· le dourou en bronze du journaliste boudourou de la semaine

Après cela il y aura un votre ouvert a tous les internautes pour élire le journal, l’article et le journaliste boudourou du mois ! Les heureux gagnants auront droit a des e-mails de félicitations de la part de la blogosphère tunisienne (plus il y aura d’e-mails envoyés aux journaux, mieux ça sera…)


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:3
التسميات: