الخميس، يوليو 26، 2007 على الساعة 16:48

مازال أسلوب الغلط الإعلامي و مغالطة القراء بنسب أحاديث أو أخبار غير صحيحة بالمرة أسلوبا متماديا في تقاليد الصحافة بودورو.

آخر ما صدر تقرؤونه في جريدة الصريح ليومي 24-07-2007 و 26-07-2007. حيث انه قد أجرى "عز الدين الزبيدي" –وهو صحفي في جريدة الصريح- حوار مع الدكتور "محمد ضيف الله" حول الجمهورية في تونس و ذلك في إطار الاحتفاء بالذكرى الخمسون لإعلان الجمهورية.

و قد احتل هذا الحوار المطوّل صفحة كاملة من صفحات ذلك العدد و هي الصفحة 18.

في يوم 26-07-2006 كتب في جريدة الصريح في الصفحة 21 في خانة صغيرة ما يلي :

الدكتور محمد ضيف الله يرد

حول الحوار الذي نشرناه في عدد أمس الأوّل و الذي استضفنا خلاله المؤرّخ و الأستاذ الجامعي محمد ضيف الله ...جاءنا من هذا الأخير رد نورده كاملا... و هذا نصّه :

" فوجئت بما ورد في الحوار المنسوب إلي من قبل السيّد عز الدين الزبيدي و الصادر على امتداد الصفحة 18 بجريدة الصريح ليوم 24-07-2007 و نظرا لما احتواه هذا "الحوار" من التباس فاني أوجّه إليكم التوضيح التالي لنشره بجريدتكم الغرّاء.

إن الحوار احتوى على أخطاء تاريخية, لا يمكن أن تصدر مني كمهتم بالفترة و من بينها ما نسبه إلي من أنه وقع ترحيل أفراد العائلة المالكة أو كون المجلس التأسيسي تأسس في ديسمبر 1955 أو أن محمد الأمين باي لم يتواطأ مع المستعمر, أو أن بورقيبة وقع إعلامه بإعلان الجمهورية عن طريق علي البلهوان, أو أن المحكمة القضائية العليا أصبحت تسمى محكمة أمن الدولة, و إن مثل هذه الأخطاء التاريخية لا يمكن أن يرتكبها حتى المبتدئين في البحث التاريخي, و إنما هي متأتية من اللبس الذي وقع فيه الصحفي المذكور.

- إن تقييمي للنظام الجمهوري اقتصر فقط على امتداد الفترة البورقيبية دون أن أتجاوزها بأي شكل من الأشكال, احتراما مني لمهنتي كمؤرّخ حيث لا نستطيع أن ندرس أي فترة دون توفّر المسافة الزمنية الضرورية التي تفصلنا عنها و بالتالي فاني أؤكد عدم تعرّضي في الحوار المذكور إلى مجموعة الأفكار و التحاليل و المواقف التي بدت مقحمة تماما لأغراض دعائية. و أني أكذب تكذيبا قطعيا ما نسبه إلي الصحفي المذكور بهذا الخصوص. و إنّ ما قام به يمسّ بالفعل من الحقيقة التاريخية و من مصداقية العمل الصحفي النزيه."

محمد ضيف الله

و الحال أن في الحوار المنسوب للدكتور ضيف الله ( هذا الحوار الذي تبرأ منه تماما و الذي يحمل عدة أخطاء علمية فادحة) يوجد جزء هام يتحدث فيه هذا الأخير عن "جمهورية العهد الجديد" بينما قد أكد في رده أنه لم يتطرّق بتاتا لهذا الموضوع. و إليكم هذا المقتطف المنسب إليه :

س: و الجمهورية بعد نصف قرن ؟

ج: نظامنا الجمهوري عتيد و عمره حاليا نصف قرن ... و يمكن القول أن الجمهورية الثانية بقيادة الرئيس بن علي دعمت المكاسب و قامت بعدة تغييرات جذرية و نفضت الغبار عن عدة قوانين كانت موضوعة فقط.

بن علي سمح لغيره بالترشح للانتخابات الرئاسية و دعم التعددية من خلال منح التأشيرات لعديد الأحزاب و أول برلمان تعددي كان في عهده بداية من 1994 و الجمهورية الآن و بعد خمسين سنة يمكن القول إنها في أياد أمينة و البلاد وجدت استقرارها و هي تتطلع إلى الأفضل.

فتونس أفضل من عدة دول استقلت قبلها و المكاسب تتعدد و الجديد يأتي يوميا.

تونس حاليا نظامها عتيد و الحفاظ على مكاسب الجمهورية ليس حكرا على النظام.. و كلنا معنيون بخدمة البلاد .. تونس الآن وبعد خمسين عاما من إعلان الجمهورية حققت الكثير و القرارات الجريئة مازالت متواصلة..

إن لم تستحي فافعل ما شئت ! عيب عليكم يا أهل القلم الصحافي أن تكذبوا على القراء و تتحيلوا على الشرفاء بنسبكم اليهم كذبكم و هتافات انبطاحكم. و إن كنتم لا تستحون من إجرامكم الحبري فالمطلوب على الأقل أن تنسبوا صدى تسفيقم الغير موضوعي الى أيديكم الملطّخة بحبر التملق . دعوا أهل العلم بعيدا عن جهلكم المعدي.

و يا ليت أهل "الصريح" و قفوا عند حد جبر المكسّر بقبولهم نشر رد السيد "محمد ضيف الله". كلا ! فعوض طلب العفو من المتضرر و الاعتراف بالخطيئة ... انظروا تعقيبهم :

تعقيب المحرّر

الدكتور محمد ضيف الله نحترمه و نقدّره..و قد حاورناه لإيماننا الكبير بأنه رجل أكاديمي و ملم بتاريخ الفترة البورقيبية ... و قد حاولنا أن نكون أمناء في نقل ما جاء على لسانه... و الحوار نال استحسان القراء.

و لئن وقع بعض البس فإننا لم نكن نقصد الإساءة الى هذا الأستاذ الذي وافانا برد متشنج للغاية.

و عسى أن يصحّح هذا الرد بعض الالتباسات التي وقعت و التي نؤكد في شأنها أنها لو وقعت فعلا فإنها عفوية و لا تدخل في باب الدعاية كما أراد الدكتور الذي يبقى مرجعا ثابتا و ما اختيارنا عليه لإجراء الحوار إلا تأكيدا على ذلك .. أما النزاهة المتحدث عنها فهي حاضرة دائما في كتابتنا و فد نقلنا عشرات الندوات الخاصة بالحركة الوطنية عن مؤسسة التميمي للبحث العلمي و المعلومات و نالت الرضا.

هل أن نقلكم بنزاهة لبعض المحاضرات أمر تفتخرون به ؟ أليس من واجبكم المهني النزاهة في القول ؟ ما هذا الجهل يا من وسّختم أعمدة صحفنا ؟ ما هذا الجهل ؟ هل تجدون أن الدكتور (الذي احيانا تمنحونه الدكتورا و احيانا تنزعونها منه و تكتفون بأستاذيته) متحامل على الجريدة و متشنّج في رده ؟ الا تستحون يا من ملأت أعمدتكم أخطاءا تركيبية و لغوية و ملأت اشهارات للعرّفين و المشعوذين ؟ يال الوقاحة !وااا تونساه !واا تونساه

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
التسميات:

هناك 6 تعليقات:

FREE-RACE يقول...

الجريح...الضريح...القريح... صحيفة سخيفة... بدأت بالتهريج و أنتهى بها المطاف إلى التبلي على رجالات تونس... سرقة موصوفة جهارا نهارا عملا بالمثل: سارق و في يدو شمعة... ربي يُلطف بينا

Big Trap Boy يقول...

تفووه على هالصحافة

الشلايك ياخويا إستعمرونا في هالبلاد

Moslem يقول...

mani 9oltelkom changer le slogan et ajouter un bendir à côté du dourou!!!

nasr يقول...

" وقع بعض البس"
لبس??
ما فهمتش
شنية بالله هاللبس
"سامحنا خويا موش بالعاني"
hein?? yekhi 5adhar ouala zazzar halli chédid el jarida?? chnia hal hmoum ejjémda hethi??

laslaa يقول...

si je comprends bien dans leur réponse ils avouent avoir manipulé l'interview et disent que c pas si grave que ça
Dourou yasser fihom

Tarek Kahlaoui يقول...

أنا يظهرلي كان مع تلميد المقالات نعملو قايمة متاع الصحفيين بودورو و نسندو جايزة بشكل دوري... كيفما محطوط في عندوان المدونة إل بوليتزر متاع البودورو... المرة هذية مثلا السيد عز الدين الزبيدي يستحق الجايزة عن جدارة