الأحد، أكتوبر 07، 2007 على الساعة 16:42

ما يخفاكمش يا جماعة الي التفاهة هي الزاد اليومي للصحافة بودورو خاصة و في و سائل الأعلام عامة.

ومن بين هذه التفاهة السائدة و العامة انّجمو نقترحوا عليكم مثالين.

-المثال الأول تفرجت فيه البارح في نشرة الثامنة من أخبارنا الوطنية. عاملين زعمة ريبورتاج على المياه المعدنية و هوما مصورييلي جميعة دايرين بحوض. هاو شويبيني نص عاري راقد على حافة الحوض...اشه اشه ... و هاو زويّز شباب يتعاركوا بالماء في وسط الحوض و هاو راجل من غادي يبل في ساقيه و يكشّخ للكاميرا ...حاصيلو درجين و الا ربع ساعة و هوما داروا عالحوض و الي فيه ...و كأن المياه المعدنية محصورة في العالم الكل على هاك الحوض الصغير. زيد فوق هاك التصاور بودورو حاطين صوت المعلّقة الي تجتر في كلام لا طعم له و لا رائحة ... أنضف ببرشة من ماء الحوض الي عاشقين فيه.

-المثال الثاني موجود في أعمدة أحد الصحف ذات البطولات و الميداليات و الشهدات من طرف موقعنا هذايا وهي جريدة الصريح. و قد لفت صديقي سكان (من جماعة تونيزيكا) ... مشكور, نظري لهذا المقال. و التعليق الذي يليه على هذا المقال لسكان
بتصرف مني.

إصلاح أدواش المبيت الجامعي بمنفلوري

على إثر نشر ملمح حول تعطل الأدواش بالمبيت الجامعي بمنفلوري علمنا أنه بعد أن تعرّضت هذه الأدواش للعطب أيام 12 و13 و14 سبتمبر الجاري تمّ إصلاحها وهي حاليا تشتغل.

(المصدر: جريدة "الصباح" (يومية – تونس) الصادرة يوم 23 سبتمبر 2007).م



بالله اش مزّال ؟ ناقص كان يحطولنا في الجريدة ...تصليح توالات عمي الطيب, كونسيارج عمارة الامل في اقامة الورود بالرديّف الأعلى و بهالمناسبة, أطرى وزير التجهيز و الأسكان على البلومبيي-جعله ذخرا للوطن-و وسّمه بحضور المجلس الأعلى للسبّاكين و جمعية أحباء الشاس و جمعية الدفاع على الحلقوم بو 5سم

الحاصيلوا يا جماعة , ما نيش فاهم شنية علاقة التونسي بالحمّام ... كانك عالسينما ... من حمّام الحمّام. كانك على نشرة الأخبار يحكيو عالحمّام و فوائد الأستحمام بالمياه الطبيعية و كانك عالصحافة فهي تتحدث على أدواش مونفلوري. ياخي صارت في تونس "ثورة صاحب الحمام " و انا ما في باليش ؟ زعمة يحطوا عمك الشادلي الطيّاب وزير التطهير ؟


يقول القايل ...علاش وسائل اعلام بلادنا يموتو على قلم الأخبار الفارغة التي لا تغني عن جوع ؟ زعمة هذا الكل بهامة و تصطيكة بقري ؟ أنا شخصيّا نضن الي لحكاية مش حكاية بهامة. الحكاية الي هوما قاعدين يستبلهوا فينا و يغطيو في عين الشمس بالغربال. قاعدين يضللوا على الأخبار الهامة و القيّمة اراديا أو غير أراديا ...و هذا يعتبر قمة الدناءة البودوروية



مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
التسميات: ,

هناك 3 تعليقات:

Tarek Kahlaoui يقول...

هههههه... أك المشهد التلفزي متاع الحوض يذكرني مرة في وسط التسعينات في الأخبار الجهوية يحكيو على "تدشين مشروع في الكاف" حضر فيه وزير التجهيز و الاسكان و والي المنقطة و إطارات و مسؤولي الجهة (با لالني)... اشنوة المشروع: مادة (رصيف بالعربي) طولو ميات ميترو... و الكاميرا قعدت يجي درج توري فينا في المادة من الشيرات الكل و المسيكنات عمال الحضيرة خذاوهم من الزوايا الكل كاينهم في افتتاح مهرجان كان...

أما يظهرلي كان نثبتو أتوة نلقاو إلي جرات عنا ثورة صاحب الحمام
:)))

FREE-RACE يقول...

حمام مـُـــشتقة من حــــــــــمــــــــوم...
الله يحمم مجهوداتهم الوضيعة

nasr يقول...

لعنة الله على سينما الحمام و ثقافة الحمام إلى يوم يبعثون

و الله في هذا السياق قد يفيد الشعب