|
الاثنين، أكتوبر 15، 2007 على الساعة 13:16
|
بصراحة ما لقيناش حتى تعليق ينجم يصلح لمقال من النوع هذا, لذلك باش نخلّيوكم تتمتعوا يقراءتو مجردة من كل تعليق.توضيح: لاحظتوا أنو في شهر رمضان , انخفض نسق مدونة بودورو و لم يتم التصويت للصحف و الصحافيين ذوي الخمسة ملاليم... و لهنا نرجو من الاخوان المدونين انهم يقدرو حجم المعاناة اللي تعيشها هيأة بودورو , من حيث التعب متاع الصوم و التعب متاع الخدمة و ايذا باش الواحد يزيدها الميزيريا الشديدة متاع درر الصحافة الوطنية يولي ياسر علينا و يحتمل يولي مزيج و كوكتال متفجّر و مثير للغثيان . و نحبو ا نوجهو تحية لزملائنا و إخواننا من عمال ديوان التطهير و رافعي القمامة اللي فرضت عليهم طبيعة العمل تحمل ظروف معيّنة وهي أمور ولات مفهومة و مجربة لدى هيأة المدونة من خلال تناولها للمقالات الدوروية. |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:4
التسميات:
الشروق
|
|
الأحد، أكتوبر 14، 2007 على الساعة 06:55
|
|
"الدفاع المدني وصل في الوقت المناسب الى مكان الحادث وعمل على تسهيل عملية المرور وانتشال جثث الاشخاص الذين قضوا في الفيضانات ما ادى الى تقليص الخسائر" مصدر الخبر نقلا عن وات |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:5
التسميات:
وات
|
|
الأحد، أكتوبر 07، 2007 على الساعة 16:42
|
|
ما يخفاكمش يا جماعة الي التفاهة هي الزاد اليومي للصحافة بودورو خاصة و في و سائل الأعلام عامة.
ومن بين هذه التفاهة السائدة و العامة انّجمو نقترحوا عليكم مثالين. -المثال الأول تفرجت فيه البارح في نشرة الثامنة من أخبارنا الوطنية. عاملين زعمة ريبورتاج على المياه المعدنية و هوما مصورييلي جميعة دايرين بحوض. هاو شويبيني نص عاري راقد على حافة الحوض...اشه اشه ... و هاو زويّز شباب يتعاركوا بالماء في وسط الحوض و هاو راجل من غادي يبل في ساقيه و يكشّخ للكاميرا ...حاصيلو درجين و الا ربع ساعة و هوما داروا عالحوض و الي فيه ...و كأن المياه المعدنية محصورة في العالم الكل على هاك الحوض الصغير. زيد فوق هاك التصاور بودورو حاطين صوت المعلّقة الي تجتر في كلام لا طعم له و لا رائحة ... أنضف ببرشة من ماء الحوض الي عاشقين فيه. -المثال الثاني موجود في أعمدة أحد الصحف ذات البطولات و الميداليات و الشهدات من طرف موقعنا هذايا وهي جريدة الصريح. و قد لفت صديقي سكان (من جماعة تونيزيكا) ... مشكور, نظري لهذا المقال. و التعليق الذي يليه على هذا المقال لسكان بتصرف مني. إصلاح أدواش المبيت الجامعي بمنفلوري على إثر نشر ملمح حول تعطل الأدواش بالمبيت الجامعي بمنفلوري علمنا أنه بعد أن تعرّضت هذه الأدواش للعطب أيام 12 و13 و14 سبتمبر الجاري تمّ إصلاحها وهي حاليا تشتغل. (المصدر: جريدة "الصباح" (يومية – تونس) الصادرة يوم 23 سبتمبر 2007).م بالله اش مزّال ؟ ناقص كان يحطولنا في الجريدة ...تصليح توالات عمي الطيب, كونسيارج عمارة الامل في اقامة الورود بالرديّف الأعلى و بهالمناسبة, أطرى وزير التجهيز و الأسكان على البلومبيي-جعله ذخرا للوطن-و وسّمه بحضور المجلس الأعلى للسبّاكين و جمعية أحباء الشاس و جمعية الدفاع على الحلقوم بو 5سم الحاصيلوا يا جماعة , ما نيش فاهم شنية علاقة التونسي بالحمّام ... كانك عالسينما ... من حمّام الحمّام. كانك على نشرة الأخبار يحكيو عالحمّام و فوائد الأستحمام بالمياه الطبيعية و كانك عالصحافة فهي تتحدث على أدواش مونفلوري. ياخي صارت في تونس "ثورة صاحب الحمام " و انا ما في باليش ؟ زعمة يحطوا عمك الشادلي الطيّاب وزير التطهير ؟ يقول القايل ...علاش وسائل اعلام بلادنا يموتو على قلم الأخبار الفارغة التي لا تغني عن جوع ؟ زعمة هذا الكل بهامة و تصطيكة بقري ؟ أنا شخصيّا نضن الي لحكاية مش حكاية بهامة. الحكاية الي هوما قاعدين يستبلهوا فينا و يغطيو في عين الشمس بالغربال. قاعدين يضللوا على الأخبار الهامة و القيّمة اراديا أو غير أراديا ...و هذا يعتبر قمة الدناءة البودوروية
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:3
|
|
الجمعة، أكتوبر 05، 2007 على الساعة 18:39
|
|
المثال البودورو إلي بش نحكي عليه اليوم يرجع السبق فيه للبلابزي النبار (نقلا عن مدونة كيزر مشكور) و إلي قام بالتعرض ليه في تدوينة بالفرنساوية (تلقاها اللوطة مقصوصة ملصقة كاملة).... لكن قبل ما ما نقص و نلصق تدوينة سي البلابزي (إلي نوجهلو دعوة بش ينضم لفريق تحرير بودورو خاصة أنو عندو الدودة إلي يشترك فيها مع فريقنا يعني دودة قراية الصحافة بودورو) نحب نقول بعض الملاحظات على موضوع القصان و التلصيق حاشى الشهر:
أولا، هذاية مثال آخر على الصحافة البودورو كي تربخ و تنسى روحها في أسلوب القصان و التلصيق و تقوم بأخطاء صبيانية من نوع أنها تقص و تلصق بالجملة من غير ما تفيق وين يلزم يوفى القصان و التلصيق... و هذاية يهزنا لموضوع هام برشة و إلي هو حاجة بلادنا و خاصة الصحافة بودورو لكفاءات مدربة في ميدان القصان و التلصيق... مش مهم قداش نصرفو عليهم مادامهم بش يفيدو المجهود الوطني من أجل الرقي بإعلام الغد (يعطيني الصحة).... يعني صحافتنا يلزم تفيق على روحها و تعرف أنو وقت الهواة يلزم يوقف و يلزم يتجندو و يخدمو قصاصة-ملصقين محترفين يخدمو خدمة نظيفة و ما يبلبزوش بش ما يشلقوش ثانيا، راهو القصان و التلصيق مش مشكل في ذاتو... و هاو نحنا و معظم المدونين يقومو بيه و حتى صحافة محترفة و كبيرة عالميا تقوم بعملية القصان و التلصيق... لكن المشكل راهو يا سادة يا مادة وقتلي الواحد يقص و يلصق و يطفي الضو على مصدر المعلومة.... شنوة؟ ما فهمتوش شنوة معناها مصدر المعلومة؟ توة هذا كلام يا جماعة؟! أش قريتو في معهد الصحافة باللاهي؟! هذا إذا كان قريتو غادي أصلا... باهي أتوة نعاود: فمة حاجة إسمها المهنية في العمل الصحافي و هذية تعني بالأساس المصداقية في نقل المعلومة و من أهم الأدوات إلي تضمن المصداقية هي ذكر مصدر المعلومة كي تبدى مش إنتي إلي جبتها... أية كل واحد يبعث خمسة آلاف خمسة آلاف على الأوتيت هضاية ثالثا، راهو القصان و التلصيق ساعات يفسد أهمية خبر معين... و هذاية ينطبق على الحالة هذية... يعني الخبر متاع زيارة ستيف بالمر المدير التنفيذي متاع مايكرسوفت لبلادنا خبر مهم برشة و من المفروض أنو الواحد يحلل و يتعب و يفسر و هكاكة يحقق الهدف من وجودو كصحفي.. و مش مشكل في الإطار هذاية كي يقع الاستعانة بمصادر أخرى بما في ذلك الموجودة على الانترنت كيف ويكيبيديا.. أما راهو فمة برشة مصادر و الواحد ما فيها باس كي مثلا في تعريف السيد بالمر أنو يشوف تعريفات أخرين ليه بما في ذلك التعريف إلي في ويكيبيديا الانجليزية إلي هو فيه معطيات أهم برشة من التعريف إلي في ويكيبيديا بالفرنسية (بما أنو السيد بالمر أمريكاني) و إلا الأهم من هذاكة التعريف الرسمي متاع السيد ستيف بالمر إلي موجود على موقع مايكروسوفت... و هكاكة الواحد يخرج تعريف متنوع من برشة مصادر... هذاية كيفاش علمونا نعملو "الملف" في الابتدائي بش ما نقولش في المراحل التعليمية لخرى... شنوة؟ ما تقراش بالانجليزية؟! كيفاش صحفي في جريدة كيف لابراس إمالا؟! باهي يا سيدي ماو خدمو ناس تقرى بالانجليزية تعاونكم في "البحث و الملف" ساعة ساعة رابعا و أخيرا، محنة القصان و التلصيق العشوائي و المشلق و إلي ما نجمو نطلقة عليه كان "سرقة بيضا" هو حالة متفشية... و جمعية الصحفيين التونسيين ديما يتعرضولو في تقاريرهم السنوية... يعني ما تقولوليش إلي ما في بالكمش La Presse, ou l'art du copier collerJeu 4 Oct - 9:51 par blabzi Dans son édition d'aujourd'hui, et afin de couvrir la visite du PDG de Microsoft en Tunisie, le journaliste Mourad Bouzidi nous a dressé un portrait de Steve Ballmer, tout en signant son article par ses initiales (M.B). Or une simple recherche sur google nous fait dévoiler que cette biographie est copiée directement de Wikipédia, mot par mot. Le comble de l'ironie et de la connerie, c'est que ce journaliste a omis d'enlever un lien "liste des milliardaires du monde" qui n'avait rien à faire dans un article de presse. Toutefois, nous remercions M. Bouzidi, qui a fourni des efforts considérables pour trouver un titre à son papier. Finalement, il a trouvé une idée de génie en ajoutant tout simplement Qui est devant Steve Ballmer. L'article sur Wikipédia : http://fr.wikipedia.org/wiki/Steve_Ballmer L'article sur La Presse: http://www.lapresse.tn/index.php?opt=15&categ=1&news=57707 Qui est Steve Ballmer ? Né le 28 mars 1956 à Detroit, aux Etats-Unis. Il a étudié les mathématiques et l’économie à l’université Harvard. Il est diplômé dans de multiples disciplines et a, en particulier, obtenu un master of Business Administration à Harvard. Il a d’abord travaillé pour Procter&Gamble puis pour Microsoft en 1980. En juillet 1998, il devient président de la société et en janvier 2000 président exécutif, poste où il remplace le cofondateur Bill Gates. Depuis 1998, il est, notamment, à l’origine du développement de la Xbox. En 2006, son patrimoine était évalué par Forbes à 13,6 milliards de dollars (liste des milliardaires du monde) M.B. المصدر http://tanbirra.lightbb.com/portal-775.htm#news_775 |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:3
التسميات:
متنوعات
|
|
الثلاثاء، أكتوبر 02، 2007 على الساعة 15:36
|
|
إليكم مقال برهان بسيس الصادر في صحيفة "الصباح الأسبوعي" الصادرة يوم 1 أكتوبر2007 .
يعبر فيه الكاتب عن وجهة نظره من أضراب الجوع الذي يشنه السيد أحمد نجيب الشابي و السيدة مي الجريبي... للتذكير فإن مدونة بودورو في حِل من أي أنتماء سياسي... و تلتزم الحياد التام... نشر المقال يدخل في أطار أعطاء فرصة للمدونين للحكم على حرفيته شكلا و مضمونا= هل هو حقا مقال رأي؟ هل يستوفي شروط التحليل النزيه؟ هل هو كلمات حق أريد بها باطل؟ أليس هذا المقال أشد خطورة من اللغة الخشبية العادية لتنكر صاحبه بعباءة الحياد و براعته في نظم العبارات الـــمـُــغلفة بالمراوغة؟ إليكم نص المقال : ل كما هو معلوم دخل الأستاذان ميّة الجريبي وأحمد نجيب الشابي اضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بفك الحصار عن حزبهما. واجهة الحدث ومنطلقه ما يسميه المضربون بمعركة «المربّع الأخير للحرية» تمسّكا بمقر حزبهم وما تسميه السلطة بنزاع مدني عقاري بين الحزب المذكور ومالك العقار. خارج دائرة الشعارات وجمل التعبئة الضرورية لمثل هذ المناسبات دعونا نتكلم شيئا من السياسة. لا شك أن علاقة التوتر بين السلطة والديموقراطي التقدمي مفتوحة منذ مدّة على الانتهاء لمثل هذه المآلات ومن الطبيعي أن يتصيّد كل طرف منهما أي فرصة لإرباك خصمه، يجلس المضربان إلى قائمة الحسابات المتحركة في ذهنهما وهما يدركان تماما كما خصومهم في السلطة أن احتكاك هذه المرّة ليس له علاقة فعلا بقضية مقرّ أو عقود أو معلوم كراء أو تسجيل بلدي أو مربّع حرية ولا حتى مستطيله. السيد نجيب الشابي انقضّ على فرصة انزعاج طبيعي لصاحب العقار من عدم احترام بنود العقد وهو انزعاج عادي يشكّل أصلا تقليديا لآلاف القضايا المعروضة أمام المحاكم - بما فيها قضايا تهم مقرّات لأحزاب سياسية لا مشاكل لها مع السلطة - ليدخل اضرابا مفتوحا عن الطعام لمطالبة مالك العقار بالتراجع عن طلبه في احترام بنود العقد!!! المالك المسكين وجد نفسه في أتون معركة لا ناقة له فيها ولا جمل، كتابات وبيانات تندّد به كأداة من أدوات سياسة استهداف الحريات والتعددية في البلد فيما صورته مبثوثة على بعض الصحف متصدّرة حوارات معه لينفي عن نفسه تهم التآمر لفائدة السلطة!!! علينا أن نتصالح مع شيء من الغباء والسطحية حتى نصدّق أن حساب اضراب الجوع الحالي بمنطق الظرف والتوقيت هو تمسّك رومنسي بجدران المقر التاريخي للحزب وأن معركة الحرية في البلاد يتعلق مصيرها ببقاء التقدمي الديموقراطي في مقرّه أو مغادرته له. لست في دائرة لوم أخلاقي ساذج على السيد الشابي ورفيقة دربه بل أنا بصدد السماح لنفسي بالتعليق على خلفيات المنهج وهندسة الأسلوب وتقنية المناورة في كنف الإعتراف التام بقدرة الأستاذ أحمد نجيب الشابي شخصيا على «اللعب السياسي» بحسابات متنوعة (خاطئة أو صحيحة لا يهم) تملك القدرة على اضفاء الحيوية وتجعل قصة السياسة في البلد أكثر حيوية وتشويقا وهو ما يحسب له تماما بمثل ما يحسب لكل من يصعد على الركح ليغيّر نسق الحفل ويجعل القاعة أكثر حركة مقارنة بالعزف الروتيني الممل لنظراءه السابقين... يراه خصومه مشوّشا ومريدوه فنانا عبقريا. الأستاذ الشابي مهووس بلعب دور الصدارة والزعامة وله كامل الحق في ذلك لكن لا أحد يملك الصواب في أن يسحب من خصومه الحق في انتقاده وانتقاد أسلوبه ورمي كل اختلاف معه باعتباره اصطفافا ضدّ مطلب الحرية والإصلاح، حين نذهب بالرأي أن حركته الأخيرة بالدخول في اضراب جوع بتبريرات سطحية تندرج ضمن حسابات شخصية بحتة فإننا نشير إلى حالة انحباس ديموقراطي حقيقي في ذهنية وسلوك الأستاذ الشابي وخطه داخل الحزب الرافض لكل اختلاف في الرؤى والمنهج تكشف عنه المآلات الفاشلة لكل محاولات التعايش التي حاولتها بعض المقاربات والمجموعات الملتحقة بتجربة الحزب الديموقراطي التقدمي أو المتواجدة داخله بنوع من التمايز والاختلاف عن أطروحات المؤسس ومجموعته المهيمنة. يدرك المتابعون أن تيارا واسعا من المحترزين على منهج التفرّد الحزبي الداخلي والثبات على موقع القطيعة تجاه السلطة قد تبلور منذ المؤتمر الأخير للديموقراطي التقدمي بنفس نقدي ثم تغييبه عمدا ومحاصرة ظهوره الإعلامي وهو اختلاف مهم حول طبيعة الأولويات المطروحة أمام الحزب والحركة الديموقراطية عموما: هل هي المشاركة في مطلب الإصلاح السياسي بتوسيع دائرته واستهداف حلقاته مرتّبة حسب استحقاقات الظرف وخارطة الممكن والمصلحة والملح والموضوعي أم تلخيص كل الأهداف في الاستحقاق الرئاسي بنزوع المطمح الشخصي النرجسي المبرر بشعار التداول المتحوّل إلى تعويذة سحرية قادرة لوحدها اختزالا واصرارا وأحلاما وأوهاما على تحقيق أهداف الإصلاح والتنمية السياسية!!! العقدة السياسية للسيد نجيب الشابي تهيج كلما فاحت رائحة الاستحقاقات الرئاسية وهذا طبعاومرّة أخري حق من حقوقه لكن ما يلام عليه حقا هو أن يحاول تجيير حراك ديموقراطي وتعددي كامل لفائدة طموح شخصي بمقدّمات مخاتلة لا تريد أن تعبر عن الأشياء بمسمّياتها، إذ كان من الأجدى عوض هذا الإضراب الرمضاني عن الطعام أن يقترح السيد نجيب الشابي زعامته لكل الطيف المعارض بوضوح وأن يستفتي داخل هذا الطيف امكانية أن يكون مرشح الاجماع المعارض لانتخابات 2009 وكفى المؤمنين شرّ الجوع والمحاكم وعذاب ملاّك العقارات!!! المشكلة أن الأستاذ نجيب يملك الحدس بأن الزعماء في المعارضة أكثر من جمهورها وأن في ذهن كل زعيم مشروعا تخييليا لصورة رئيس تحملهارياح تغيّرات الظرف الداخلي والإقليمي والدولي وأن الإعلان الصريح عن برنامجه سيجلب له احتراز الزعماء قبل السلطة لذا اختار مناورة التحرّك السياسي المشحون ضدّ السلطة بخلفية الشعارات التي تجمّع ولا تتجاوز بديهيات الأدنى المشترك في المطلب المعارض بالبلاد كمقدمة للتمهيد اللاحق لمشروع الزعامة الواحدة الحالمة علي وقع متغيّرات تركيا والمغرب وموريتانيا بعيون لم تكفّ عن الغمز تغزّلا بما يظنّهم سادة الشارع الانتخابي المستقبلي من الإسلاميين وسادة القرارالدولي من الأمريكان. غلطتان في الحساب أسمح أن أذكرهما بكل احترام للأستاذ نجيب الشابي: واحدة تكتيكية: استقبالك للسفير الأمريكي مدّة ساعة كاملة في مقرّ الإضراب في أجواء من الودّ والتعاطف المتبادل سيحمّلك وزر الكره والرفض لكل ما يتعلق باتجاهات السياسة الأمريكية الرسمية في العالم. تخيّل لو أنك أوقفته على عتبات المقرّ ورفضت بلطف لقاءه وبلّغته بأدب رسالة أنك ترفض تدخّل السفارة الأمريكية في شأن خلافاتنا الوطنية الداخلية وأنه نحن بتونس نرفض بموجب العبرة والاعتبار الانزلاق لمتاهات فتح الأبواب لمنزلقات التدخل الأجنبي في همومنا الوطنية الداخلية تلك التي أنتجت كوارث في أكثر من تجربة وسياق وأنه لا يستقيم من باب التعامل الديبلوماسي اللائق أن تنعكس الصورة فيزور السفير التونسي بواشنطن الأمهات المعتصمات أمام البيت الأبيض لمطالبة الرئيس بوش بإعادة أبناءهن من جبهة الموت العبثي في العراق فيتبادل معهم مشاعر الودّ والتعاطف والتفهّم بما لا يليق ديبلوماسيا وبما يفسد عليهن قضيتهن وقيمها سياسيا. لو فعلها السيد نجيب الشابي حتى مناورة كان سيكسب بالتأكيد جمهورا جديدا متعاطفا مع خطاب مربع الحرية والجوع ضد الخضوع، لكن هنا بالذات لم يستطع التمثيل!!! الغلطة الثانية، استراتيجية: شيء مهم غاب عن الحساب أن من يحكم تونس هو زين العابدين بن علي الذي لا يساوم على استقلال البلاد وقوّة نظامها كطريق آمن لتعميق الخيارالديموقراطي. رجاءا أعطوا السيد الشابي وحزبه مقرا حتى نمرّ للنقاش الحقيقي!! |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:9
التسميات:
الصباح الأسبوعي
|
|
على الساعة 00:05
|
|
تحدث هذه الأيام في مصر معركة تتمحور حول مجال الحريات الصحافية ستكون نتائجها ذات تداعيات مهمة ليس فقط على الساحة السياسية المصرية بل أيضا على بقية المجالات الإعلامية العربية. علي التذكير أن مصر من أكثر المجالات الاعلامية (خاصة الصحافة المكتوبة) تحررا في المنطقة العربية... يرجع ذلك لفترة السبعينات و خاصة مع نهاية الثمانينات الى الآن (يمكن الاطلاع على التقرير اليومي في صحيفة "القدس العربي" للصحفي حسنين كروم عن الصحافة المصرية المكتوبة لملاحظة مدى الحريات التي يتمتع بها الصحفيون هناك)... و هي بهذا المعنى نموذج مقلق لمن لا يرغب على المستوى العربي في صحافة غير جدية و من دون معنى... لكن الأمور تغيرت في مصر: فالرهان السياسي لدى البعض الذي يظهر مؤشرات قوية خاصة في الشهور الأخيرة لتوريث السلطة (من الرئيس مبارك لابنه جمال) لا يلقى الاستجابة المنتظرة من قبل صحفيين تعودوا على نقد ما يرونه غير مناسب (و من البديهي أن لا يبدو التوريث "أمرا مناسبا" في هذه الحالة) ... في ظل هذه الظروف أصبح مجال الحرية الاعلامية المتوفر متعارضا مع رهان سياسي كبير في المرحلة القادمة لدى السلطات هناك. كانت القطرة التي أفاضت الكأس في هذا التجاذب "خبر مرض الرئيس المصري"... و الذي كان على مستوى الشائعات في الشارع السياسي قبل أن تعيد عرضه عدد من الصحف التي تتمتع بصيت جيد و التي لم تتعود سلوكيات الصحافة الصفراء في تلقف الأخبار المثيرة... مقابل ذلك قررت النيابة العامة المصرية (أي السلطات) التتبع القضائي بهدف الحبس ضد عدد من أهم و أشهر رؤساء التحرير في مصر (تفاصيل أخرى حول القضية هنا)... يجب أن أقول أن ذلك لا يعني أن المجال الإعلامي المصري قد انهار و أضحى بودوريا (أو بوساغيا من عملة الساغ أو 10 قروش المقابلة رمزيا لعملة الخمسة مليمات لدينا)... فمنذ فترة بدى واضحا أن مجال الحريات الاعلامية هناك توسع ليمس ليس فقط الصحافة المرئية و التلفزية بل ايضا التلفزيون "القومي" المصري ذاته و هو ما تجسم من خلال عدد من البرامج الحوارية الجريئة... و لكن من الواضح أيضا أن هدف المعركة القضائية الراهنة قضم مجالات الصحافة الجادة مقابل توسيع نطاق صحافة تمارس الرقابة الذاتية و موالية للظرفية الجديدة و هو ما سيزيد في السلبيات القائمة أصلا المرافقة دوما لأي وضع من الحريات الصحافية... أعتقد أن أفضل ما كتب حول هذه المعركة مقالة علاء الأسواني (كاتب روايتي "عمارة يعقوبيان" و "شيكاجو") و التي تصدر اليوم في صحيفة العربي المصرية و كذلك على مدونته
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
لا يوجد أي تعليق
التسميات:
متنوعات
|
|
الأحد، سبتمبر 30، 2007 على الساعة 17:02
|
|
كنت تحدثت في تدوينة سابقة على برنامج جديد في "قناة 7" يعبر على التقاء زوز مجالات إعلامية بودورو (الصحافة التلفزية مع الصحافة المكتوبة) و البرنامج هذا إسمو "تقرؤون غدا" (شاء سوء حظي أني ريتو وقتلي كنت في تونس المدة الفايتة)... و للتذكير استغربت وقتها كيفاش برنامج يتعدى التسعة متاع الليل يعدينا شنوة بش يخرج في صحف يومية تصدر منو غدوة (وقتاش حضرو الصحف هذومة أصلا و وقتاش توفى تغطية الخبر في الصحف التونسية... بالمناسبة الصحف الي تحترم نفسها من نوع القدس العربي و الحياة ما تخرج نسخهم الكاملة أو الجزئية إلا بعد ماضيساعة متاع الليل بالنسبة للقدس و ماضيثلاثة متاع الليل بالنسبة للحياة.... لأنو الدنيا ما توقفش فيها الأحداث الخمسة متاع العشية كيما يظهر من الصحف متاعنا).... على كل حال إيجا يا زمان و امشي يا زمان قام أخيرا واحد من الصحفيين التوانسة إلي هو السيد صالح عطية من جريدة الصباح بالتعليق على برنامج "تقرؤون غدا"(الصباح عدد الأحد 30 سبتمبر)... و الحقيقة نحب نقول كليمة على السيد عطية هي أنو ربما مش من نوع الصحفيين بودورو المنتشرين كيف الجراد في صحافتنا لأنو في مقالاتو في صحيفة الصباح (إلي تتعلق عادة بالتعليق على الشأن المحلي) يحاول يكون على الأقل أحيانا متوازن كما أن مقالاتو في صحف عربية فيها نفس أكثر جدية و تعبر على روح مهنية ماهياش متوسطة (يكتب عادة في صحيفة الشرق القطرية) لكن هذا ما يمنعش أنو يميل في أحيان أخرى للغة تعميمية تعويمية و أحيانا فيها مغالطة صريحة من النوع البودوري الأصيل.... و بشكل عام انجمو نصنفو السيد عطية ضمن تصنيف خاص هو "صحفي مش بالضبط بودورو"... لكن المرة هذية كانت من الأحيان إلي التزم فيها بنوع من اللغة الخشبية و القفز على المعطيات الواقعية و كاينا نسمعو في خطبة متاع عام ككح... المرة هذية السيد عطية يرى أنو المشكل في برنامج "تقرؤون غدا" حسب عنوان المقال أنو يعطي "صورة سيئة لصحفيينا و صحافتنا".... يعني أنو بالنسبة للسيد عطية صورة صحافتنا الحقيقية ماهياش "سيئة"... يقول أن البرنامج هذا "يقدم مادة لا تعكس اطلاقا المضمون الحقيقي لما تنشره صحفنا" و وقتلي يحب يبرهن على الفكرة هذية يقول أن "التركيز المفرط لمعدي هذه الحصة، على المقالات ذات الصبغة الاجتماعية (المسائل الصحية والتغطية الاجتماعية) والاقتصادية(فلاحة ـ صناعة ـ تنمية..) والتربوية (من خلال مقالات تعيد انتاج بعض المناشير التربوية لوزارة الاشراف..) بل ان المقتطفات التي يتم عرضها، لا تقدم معلومة جديدة ولا تعلق على بعض المسائل الاجتماعية او التربوية.." و كذلك و الأهم: "ان هذه الحصة، لم تنقل ـ ولو لمرة واحدة ـ بعض المقتطفات من مقالات ذات صبغة سياسية (سواء تلك التي تتعاطى مع الشأن الحكومي او مجال الاحزاب السياسية او القضايا الدولية).. وثقافية وفكرية الى درجة تجعل المشاهد لهذه الحصة يخرج بانطباع بسيط لكنه سيء وهو ان الصحافة التونسية تفتقر لصحفيين متخصصين في الكتابة السياسية، وينعدم فيها الرأي والرأي الآخر، صحف يقتصر تناولها على الشأن الاجتماعي من زاوية توحي بنوع من السذاجة لدى الصحفيين في وقت تتضمن صحفنا تغطيات ومقالات وتعاليق لاحداث اجتماعية عديدة تشهدها الساحة الاجتماعية ببلادنا، في اطار الهامش المتوفر.. فهل هو فيتو أمام هذا النوع من المقالات؟ " و زاد ختم السيد عطية بجملة خشبية من نوع البلينز الفاخر: "ونعتقد ان هذا البرنامج ينتج عكس الواقع الموجود في صحفنا ومنابرنا الاعلامية بل هو ينتج عكس الفكرة التي يرددها الخطاب الرسمي، من ان الصحف التونسية تتضمن الرأي والرأي الاخر وتستوعب شؤون البلاد وهموم المواطن" ... و في الحقيقة الواحد يقعد حالل فمو من التقييم متاع السيد صالح عطية... كاينو يحكي على صحافة أخرى من بلاد أخرى و عصر آخر.... آخي توة مش حقيقة أنو صحفنا تعاود تنتج تقارير رسمية في المواضيع الاجتماعية ببيعض التنميق و البلادة... آخي وين يرى السيد عطية باستثناء بعض الحالات (ممكن أغلبها في جريدة الصباح و بعض صحف المعارضة و لو أنو هذومة يعبرو على مواقف و ما يقدموش ضرورة تحاليل) أنو عندنا "كتاب سياسيين" في صحفنا يقدمو تحاليل معمقة و جدية سواء للوضع الداخلي أو الوضع الدولي... آخي ظاهرة "قص و لصق" العريقة في صحفنا في بالو بيها السيد عطية الصحفي التونسي إلي من المفروض كي يحكي بالشكل التعميمي و التعويمي و الاطلاقي هذاية فإنو من المفترض أنو يكون قرى و شاف قبل ما يطلق أحكام من النوع هذاية؟.... ثم بالله قولي وينها ها الصحافة إلي تعبر على "الرأي و الرأي الآخر"... ولى معروف إلي صحفنا بارعة بالتحديد في تجاهل الرأي الآخرو ما تغطية الأخبار النقابية مثلا و إلا تجاهل ردود قرائها (و هذا ينطبق على الصباح زادة) إلا مجرد أمثلة على التعبير عن "الرأي و الرأي الآخر" في نظر السيد عطية؟! .. يعني بالله السيد عطية قليل من الجدية وقتلي تكتب... أنا في الحقيقة نتفق معاك في تققيمك لبرنامج "تقرؤون غدا"... و لكن نرى زادة إلي ما فماش دخان من غير نار... و زادة أنو هذا الشبل من ذاك الأسد... و غني عن القول أنو هذا الفرنك من ذاك البودورو
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:6
|
|
السبت، سبتمبر 15، 2007 على الساعة 16:46
|
|
عن جدارة و أستحقاق, أنتخب مجتمع المدونين الصحف التالية لتنال أوسمة البودورو لشهر أوت الدورو الذهبي = الإعلان : صحيفة العرافين الدورو الفضي = الصريح : صحيفة التسوّل واستجداء القراء الدورو البرنزي = الحدث: صحيفة المقالات المجهول كما أفضت المنافسة للفوز بلقب الصحافي البودورو إلى النتائج التالية: الدورو الذهبي : صالح الحاجة الدورو الفضي: رضا الملولي الدورو البرنزي: مناصفة بين بوبكر الصغيّر و عماد الحضري في صنف المقالات...أبدع السيد صالح الحاجة في رداءة تحليله و كان تفوق مقالاته واضحا على جميع المنافسين: الدورو الذهبي: قم و اقرا صحيفة + انّي احتقرهم الدورو الفضي: لا خوف على الجمهورية الا من اعدائها الدورو البرنزي: مناصفة بين مقالي " لطيفة و جمهور قرطاج" و " ألو الحدث ما أحلى بلادكم" بأمكانكم الأطلاع على المجهودات الأنبطاحية لهؤولاء المتوجين في أرشيف مدونة بودورو لشهر أوت... ختاما ندعو من الأخوة المدوننين إلى تهنئة للفائزين عبر رسائل ألكترونية...و حثهم على مزيد من العمل لعدم الفوز بهذا التتويج مجددا ... في ما يلي نماذج موحدة لرسائل التهنئة... (طبعا , يبقى لكل مدون حرية أرسال ما يراه مناسبا للتعبير عن أحاسيسه نحو الصحافي المتوج) : Nous vous présentons nos félicitations pour votre article ......................................... Grâce a cet article, Mr .......................... a gagné le pulitzer boudourou du journaliste boudourou du mois d’aout 2007. les résultats et les articles sont sur notre blog : Cordialement. |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:3
التسميات:
متنوعات
|
|
الجمعة، سبتمبر 07، 2007 على الساعة 16:18
|
|
بعدما رجعت لأمريكا مازلت في حالة ذهول ملي شفتو في تلفزتنا الوطنية و هذاكة علاش بش نزيد على التدوينة الفارطة تدوينة أخرى تجمع بين الصحافة التلفزية و الصحافة المكتوبة.... حبيت نلفت الانتباه لبرنامج جديد (حسب علمي) على التلفزة التونسية بتأثير واضح من المنافسة الفضائية الإخبارية و هو البرنامج إلي يتعلق باقتطاف مقالات من الصحافة المكتوبة... الغريب لهنا إلي البرنامج إلي يتبث في قناة تونس 7 و إلي إسمو "تقرؤون غدا" يقع بثوا حوالي الساعة التاسعة مساءا.... في حين هو يتحدث على الصحف إلي بش تصدر منو غدوة.... و إذا كان تحضير البرنامج يستوجب على الأقل ساعة و نصف و إلا ساعتين لاختيار المقالات إلي بش يقع قراءتها و التوضيب الفني و التقني للعرض التلفزي فإنو هذا يعني إلي الصحف هذية حاضرة و مطبوعة على الأقل السابعة مساءا.... و بالطبيعة هذا يعني إلي قرار التحرير طبع الصحيفة يرجع لقبل هذاكة يعني على الأقل ساعتين أخرين.... يعني تقريبا الصحف هذية تكون ضمنت على أخبار غدوة من الخمسة متاع العشية.... كاينو ماعادش فما داعي للصحافة بش تبع أي مستجدات بعد الخمسة متاع العشية.... كاينوا الأخبار و التطورات السياسية و الأحداث تتوقف و تكمل الخدمة و تاخذ الكار و إلا التران و تروح لديارها كيفنا كيفها الخمسة متع العشية ... في بريطانيا وين فما حياة صحفية نشطة فما ظاهرة الصحف المسائية و إلي عليها إقبال كبير ... و على حد علمي نفس الظاهرة معتمدة من قبل بعض الصحف المصرية.... لأنو ببساطة الدنيا ما تقفش الخمسة متاع العشية.... ديما فما حاجة يمكن تغطيتها صخفيا.... و إذا الواحد مايطالبش صحفنا لمحتحتة بش يكون عندها طبعات مسائية فإنو على الأقل يتوقع أنها تحافظ على حد أدنى من المهنية و ما تطبعش الجريدة حتاش لين تتهنى على بقية النهار... لأنو كي نضيفو ظاهرة التسرع في الطبع لظاهرة الأخبار البايتة و الكسل الصحفي فإنو يقع التخلي على وحدة من أهم خاصيات العمل الصحفي و هي السبق الصحفي.... لكن هل يمكن نطالبو بحاجة من النوع هذاية و قتلي أبجديات الكتابة الصحفية في مقالات الرأي و الأخبار مازالت نادرة في صحفنا؟
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:5
التسميات:
تونس 7
|
|
الثلاثاء، أغسطس 28، 2007 على الساعة 14:00
|
|
الصريح 24 اوت 2007. السيّد بن نصيب قلم معروف بتوجهاته الوطنية و غيرته على الوطن و مناعته من الاعداء و المتربّصين و المناوئين و المرتزقة و الماجورين الذين باعوا انفسهم و ضمائرهم الميتة اصلا و التي تفوح منها رائحة الخيانة.
هذا قطر من فيض المفردات الخاصة بالسيد علي بن نصيب , و اللي ما يفوّتش حتى فرصة لمهاجمة الاعداء و النيل منهم. في مقالة الجمعة الفارطة قدم السيد بن نصيب درس في الوطنية و الـباتريوتيسم من خلال تحليله لقضية عبدة الشيطان اللي حسب رايو ولات سلاح في يد المناوئين اللي بالمناسبة نسألوه وينهم خلي نمشيو نحاربوهم و نرتاحو منهم باش يرتحنا هو من لغتو الخشبية. بالحبر القاني بطاقة قارة بقلم السيد رضا الملّولي اللي بالمناسبة طلع متخرّج هو و علي بن نصيب من نفس المدرسة وهي مدرسة محاربة الاعداء و الخونة و المناوئين...المجهولين و اللي حسب راينا تدخل في باب محاربة طواحين الريح و البحث عن الغول و العنقاء ... و قد قامت هيأة بودورو بعمليات بحث مضن و مكلف عن اعداء الجمهورية و لما لا القضاء عليهم , و توصّلت في نهاية الامر الى الخلاصة التالية: الاعداء و المناوئون يعيشون اساسا في رؤوس و مخيلات الصحفيين بودورو و بالتالي ما نجمو نقضو عليهم الا بالقضاء على الفكر "التاعب" و العقليات "المتوسّطة" (على حد قول زميلنا طارق الكحلاوي). ![]() الحقائق (النسخة العربية ) الاسبوع الاول لشهر أوت. للاستمتاع بقراءة المقالات الدوروية الرجاء الضغط على الصورة و ما تنساوش التصويت في اعلى الصفحة |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:10
|



