|
الأحد، فبراير 01، 2009 على الساعة 16:12
|
|
في كل مرّة يتمّ فيها الحديث عن الرقابة و الحجب في مجال الانترنات في بلادنا إلا و يكون الفايس بوك هو الدليل الدامغ و الحجة الغير قابلة للدحض على وجود الصنصرة الممنهجة و الفيلتراج الاوتوماتيكي لعدد كبير من المواقع و المدونات. و القرار الرئاسي اللي اذن برفع الحجب على موقع الفايسبوك كان وضع العديد من التخصّصين في اخفاء الحقيقة و تغطية عين الشمس بالغربال في مآزق كبيرة و مواقف محرجة في عديد المناسبات.
فتوصّل الجميع الى تبرير موحَّد (منعرفوش شكون طلع بيه الاوّل ) وهو انو مسألة الفايسبوك كانت حالة شاذة و اجتهادات فردية و تصرّفات معزولة ماتعبّرش على السياسة العامة في البلاد . وتم اعتماد الرواية هذية كرواية رسمية و توضيح رسمي لعملية حجب الفايسبوك ,و تكرر الكلام هذا كيما صرّح "بوبكر الصغيّر" (مدير مجلة الملاحظ) على قناة حنّبعل , أو كيما ردّ السيّد وزير العدل و حقوق الإنسان على مقدّم برنامج 'في الصميم" على قناة البي بي سي العربية (حلقة الاثنين 26 جانفي 2009)... الصحف التونسية, باش توضّح المسألة للمواطن البسيط اللي بعمرو ما سمع بحاجة اسمها فايسبوك في حياتو , و باش ما تخلّيش فرصة لنفس المواطن البسيط باش يتساءل علاش كل مرّة , يتسأل فيها صحفي او مسؤول على الفايسبوك ...يتلعثم و يدخل بعضو و يبدأ يجاوب بتوتّر واضح و بطريقة غير مقنعة. و احنا في بلادنا -والحمد لله- المواطن مهما كان تكوينو او خلفيتو او وضعو الاجتماعي, طوّر آليات ينجّم من خلالها يقرأ الكلام اللي ماتقالش و يعرف الحاجات الغير معلنة , فقط من خلال حركات المسؤولين و طريقتهم في الخطاب و التعبير خاصة في المواقف المباشرة الصحف التونسية كيما قلت باش تجنّب المواطن التساؤلات هذية الكل و باش تقصّر عليه الثنية فإنها اختارت طريقة التشويه و اعطاء صورة مغلوطة عن الانترنات عموما و الفايسبوك خصوصا . و اللي عمرو ما دخل الانترنات كيف يشوف عنوان كيما العنوان على الصفحة الأولى متاع الحدث ما ينجّم كان ينفر من الفايسبوك و يسبّلو جد بوه الاول, و اذا نهار من نهارات واحد من اولادو جبدلو على الموقع هذاية فالاكيد انو باش يحلف على الانترنات كان مازالت تدخل دارو , فالفايسبوك حسب "الحدث"هو " جنس-دعارة-مخدّرات-عنف - ارهاب- تطرف - ممنوعات..." و فوق هذا الكل (و بما انو الظرف الحالي هو ظرف متاع حرب في غزة ) زادوا المخابرات الأمريكية باش حتى اللي يبدى متسامح مع الامور اللي ذكرتها توة , مستحيل يسمح للمخابرات الامريكية تجنّدوا او تاخذ معطياتو الشخصية على الفايسبوك و ربما تستعملها لضرب الفلسطينيين. صحيفة البيان من شيرتها عملت ريبورتاج حول نفس الموضوع , سألو فيه مجموعة من الشباب على الفايسبوك و كانت الردود في مجملها تأكّد انو الموقع هذا هو وسيلة لتمضية الوقت و ربط العلاقات و الاستماع لموسيقى الهاوس (بالذّات) و مشاهدة مقاطع الفيديو . و رغم انو الريبوتاج متاع "البيان" يبقى ديما اكثر حيادية و حرفية من اللي تنشر في "الحدث" و اعطى صورة اقرب للواقع و حكى على امكانية تكوين مجموعات بين المشتركين تجمع بيناتهم لأهداف يمكن انها تكون نبيلة كيما دعم و مساندة غزة...الا انو زادة فمة الجانب الآخر وهو المبالغة في تصوير الخطر متاع الفايسبوك. باعتبار معظم الشباب اللي سألوه هو من تلامذة الثانوي, و معظمهم كان في المقاهي اللي فيها الـwifi , فتتوضح الصورة و يظهر الفايسبووك كخطر يتهدد المستقبل الدراسي لابنائنا . ![]() أما المقالة الثالثة متاع الصريح ليوم امس فيمكن ادراجها في نفس السّياق (الحملة على الفايسبوك) و لكننا باش نفردوها بتدوينة مستقلّة على خاطر الحكاية فيها برشة خفايا و تعقيدات على موقع الفايسبوك بيدو. و فيها برشة جزئيات شخصية تمسّ من شخص السيّد "سمير الوافي" و عدد من مشتركات الفايسبوك. البقية في التدوينة الجاية |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:6
|
|
الخميس، يناير 29، 2009 على الساعة 00:26
|
|
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:19
|
|
الثلاثاء، يناير 27، 2009 على الساعة 08:56
|
|
خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة, تعرّضت قناة الجزيرة لـ"عدوان" من نوع آخر من طرف "الصحافة الوطنية" في بلادنا بسبب عدم تغطية المظاهرات "العفوية" المساندة و الداعمة للشعب الفلسطيني في تونس, و بسبب استضافتها -عبر الهاتف- لعدد من الشخصيات التونسية الممثلة للمنظمات الحقوقية و النقابية و احزاب المعارضة .فعلى ما يبدو فإن تجاوز الجزيرة للناطقين الرسميين باسم الشعب و الحكومة التونسيين و الوجوه المعتادة في مثل هذه المواقف كيما سي بوبكر الصغيّر و سي برهان بسيّس , و اعطائها الفرصة لــ"مناضلي فنادق الخمس نجوم" لتغطية الاحداث , اثار قلق العديد من الأطراف, و ربما حرمهم من فرصة ذهبية لدعم رصيدهم.
فـ رغم انو النّاس الكل تعرف انو المظاهرات الشعبية العفوية(الحقيقة) تمّ قمعها و منعها , نقابية كانت او طالبية او تلمذية. و رغم انو الناس الكل تعرف كذلك أنّ المظاهرات اللي ماذابيهم تعدّيها الجزيرة هي تجمّعات انتخابية لدعم مرشّحي انتخابات آخر السّنة اكثر منها تظاهرات تنديد بالعدوان الاسرائيلي .و رغم انّو مكتب الجزيرة في تونس مغلق عندو سنوات, فالسيّد(ة) أ.م.ج كاتب المقالة اللي قدامكم في صحيفة الشروق مصرّ على اتهام قناة الجزيرة بالتشكيك في "التعاطف العام و التلقائي المنسجم شعبا و حكومة و مجتمعا مدنيا..."و و وصفها بــ "قناة التفتيت القومي و وقود الحروب الاهلية ...". و يواصل سي إ.م.ج (ينجّم يكون اسم تنظيم كامل موش شخص فقط :اتحاد معاداة الجزيرة) فيصف قناة الجزيرة بـانها "قناة تفتقر إلى المصداقية..." و انّ العدوان الاخير كان مناسبة لـ"تشيّع تلك القناة النّزاهة الفكرية و أخلاقيات المهنة الصحفية إلى مثواها الاخير..." احنا في هيئة بودورو منجّموش نلقوا باللوم على الجزيرة في حالة كيما هاذي, فلوم الجزيرة غير مبرّر و هي ماهياش مطالبة باش تكون زادة بوق دعاية في انتخابات لا تخصّها لا من قريب و لا من بعيد , اللهم السيّد الصحفي متاع الشروق يحب يعمل للاخيّان في قطر نسخة جديدة من قناتنا العزيزة (تونس سبعة). و احنا نستغربوا انّو الاتّهامات هاذي تصدر من صحيفة الشروق بالذّات, اللي أسّست لمدرسة جديدة في العمل الصّحفي , و احدثت ثورة في مجال نقل المعلومة بأيسر الطرق و اقل التكاليف. ففي صحيفة الشروق فمّة قسم كامل معروف بقسم " مراسلي بيت الصّالة" ,اي الصحفيين اللي يسهروا ليلة كاملة قدّام التلفزة يقلّبوا الفضائيات و ينقّلوا كل ما يقوم المراسلون الفعليون بارساله لقنواتهم و ينشروه على اعمدة الشروق مسبوق بالعبارة الشهيرة "تونس- الشروق- استماع". وباعتبار قناة الجزيرة من المصادر الرئيسية لصحافة الاستماع فنعتها بعدم الحرفية و عدم النزاهة يمسّ كذلك من صحيفة الشروق نفسها و يحطّها في موقف متناقض يصعب فهمه.و يخلّينا نشكّكو في نزاهة الواقفين على ما ينشر فيها و في اخلاقهم (من منظور انساني) ممّـا يرشّحها لنيل دورو نكران الجميل لهذا الشهر.لقراءة كامل ملخّص "حلقة مع هيكل" انقر هنا. و |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:2
التسميات:
الشروق,
قناة الجزيرة
|
|
الاثنين، يناير 26، 2009 على الساعة 14:30
|
|
طيلة الفترة الماضية تساءل العديد من القرّاء عن سبب الغياب المطوّل لهيئة بودورو, و اشنية اسباب الركود و عدم تحيين محتوى المدوّنة , و من جملة التأويلات هو انو الصحافة التونسية تغيّرت (نحو الافضل) و ماعادش فمة موجب لمدوّنة كيما مدوّنة بودورو..لكن هيهات..أن يصلح العقار ما أفسده الدهر, و ما يسمّى بالـ"صّحافة التونسية" مازالت على العهد في هتك الاعراض و التشهير و السبّ العشوائي ,و مازالت كذلك على الموعد مع الرّداءة و المغالطة و الابتعاد(قدر الإمكان ) عن قواعد و اخلاقيات العمل الصحفي ...و الحمد لله (على خاطر لوكان يصحّ الكلام هذا فماعادش فمة موجب لوجود المدوّنة ) نبداو اليوم على بركة الله مع مقالة نموذجية في اللغة الخشبية بقلم السيّد "علي بن نصيب" , المحافظ دائما على صورتو الوفيّ لنفسو ... مقالة -كالعادة- غامضة ضبابية غير مفهومة الاهداف و الدوافع, موجّهة للمناوئين ,"ادعياء النضال", "اصحاب الدكاكين المختصة في بثّ الاكاذيب", "نجوم الوقت الضائع", "الفهلويون الجدد"... و غيرهم من "مدمني التسوّل الحقوقي و المتمسّحين على اعتاب السفارات , مناضلي الفيرست كلاس و فنادق الخمس نجوم"
أحنا الحقيقة رغم اختلال مقالات السيّد علي بن نصيب و فقدانها الدائم لأبسط مقوّمات المقالة الصحفية النزيهة و الحرفية , الا انو ما نجّمو كان نلاحظو ببالغ الاكبار المجهودات اللي يبذل فيها بشكل عام و الرّصيد المتميّز للألفاظ و المفردات الخشبية اللي كوّنها طيلة سنوات العمل في صحيفة الصّريح ... اللي يرسّخ مكانتو كصحفي بودورو بامتياز , صحفي بودورو من النسخة الأصلية (الكلاسيكية) عكس النسخ المطوّرة من نوع مدير مجلة الملاحظ و بلعوط الجمهورية اللي بدأ يجني ثمار التفاني متاعو في ضرب اللغة (هنا) |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:11
التسميات:
الصريح,
علي بن نصيب
|
|
الخميس، ديسمبر 25، 2008 على الساعة 11:15
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:3
التسميات:
يوم التدوينة البيضاء
|
|
الجمعة، أكتوبر 31، 2008 على الساعة 13:47
|
|
كنا تحدثنا في بودورو (هنا) على أحد الطرق البودورو المتمثلة في تجاهل الصحف وجهة نظر طرف مقابل عرض وجهة النظر متاع الطرف لاخر... و هذا يحدث خاصة وقتلي يتعلق الأمر بمؤسسات أو منظمات أو جمعيات مهنية فيها صراعات داخلية حول موضوع الاستقلالية... في الحالة هذية الجرايد التونسية نشرت بيان ما يسمى "المكتب التنفيذي الموسع" متاع النقابة و تجاهلت بيانات "المكتب التنفيذي" متاع النقابة إلي هو حسب قانونها الأساسي القيادة الممثلة للنقابة و الوحيدة المخولة بإصدار بيانات... القيادة متاع النقابة أصدرت بيان ردا حول البيان إلي نشرتو الجرايد التونسية (موجود على مدونة أحد أعضاء المكتب التنفيذي هنا)... و تم التنصيص على أنو وقع توزيع البيان هذا على جميع الصحف التونسية... هذا نص البيان (تاريخو البارح يعني 30 أكتوبر).. شفت اليوم مواقع الجرايد التونسية و ما ريتش نص البيان... فهل يتم نشرو و تقطع هيئات التحرير "المستقلة" مع ممارسات تضرب في الأساس حق الاستقلالية خاصة أنو الأمر يتعلق بالنقابة متاع الصحفيين؟؟؟
توضيـح تونس في 30 اكتوبر 2008 نشرت عديد الصحف التونسية الصادرة يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2008 بيانا قالت إنه صادر عن المكتب التنفيذي الموسع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين. ويهم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن توضح للرأي العام ما يلي: 1) رئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أو من يفوضه المكتب التنفيذي للنقابة هو الجهة الوحيدة المخولة قانونا للتحدث باسم النقابة بمختلف هياكلها من مكتب تنفيذي ومكتب تنفيذي موسع وجلسات عامة حسبما جاء في الفصل 14 جديد من القانون الأساسي للنقابة، وكل وثيقة تصدر خارج هذا الإطار تعتبر غير قانونية وباطلة. 2) الوثيقة التي تم نشرها عبارة عن توصيات تقدم بها أعضاء من المكتب التنفيذي الموسع للمكتب التنفيذي إثر الاجتماع المنعقد يوم السبت 25 أكتوبر 2008 بعد وفاق بين كافة الأعضاء على تجاوز المواقف الإشكالية من أجل وضع مصالح الصحفيين فوق كل اعتبار والعمل على إيجاد حلول لمشاكلهم من خلال الحوار مع السلط المعنية وإعادة بناء جسور الثقة معها. 3) تضمّن النص المنشور مغالطة في آخره عند الحديث عن " انسحاب رئيس الجلسة رئيس النقابة " ... " وإعلان اجتماع المكتب التنفيذي الموسع مفتوحا متواصلا" فالاجتماع انتهى بشكل عادي بعد النظر في كل المواضيع المطروحة بجدول الأعمال وبعد أن سأل رئيس النقابة كل الحاضرين حول ما إذا كانت هناك نقطة إضافية يراد طرحها قبل إنهاء الاجتماع. ولم ينه رئيس النقابة الاجتماع إلا بعد أن طلب منه الحاضرون ذلك. كما أنّ الحديث عن اجتماع مفتوح لا معنى ولا سند قانونيّ له. 4) يعلم المكتب التنفيذي للنقابة الوطنيّة للصحفيين التونسيين بأنّه سيتّخذ القرارات اللازمة التي يستوجبها القانون الأساسي للنقابة دفاعا عن وحدتها وشرعية هياكلها وعن مصالح الصحفيين. ويتمسّك المكتب التنفيذي للنقابة بالحوار والتعاون مع الإدارة منهجا وممارسة لمعالجة كلّ القضايا وحلّ مشاكل الصحفيين وتحقيق مطالبهم. ويأمل المكتب التنفيذي في تدخّل رئيس الدولة كعادته لفائدة الصحفيين. وستبقى النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين فضاءً للحرية ولممارسة الحق في الاختلاف والدفاع عن مصالح الصحفيين. عن المكتب التنفيذي الرئيس ناجي البغوري |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:2
التسميات:
|
|
الأربعاء، أكتوبر 29، 2008 على الساعة 14:26
|
|
يظهرلي الناس إلي اتبع في "تن-بلوقس" النهارين لخرانين في بالهم بزوز بيانات صدرو عن "المكتب التنفيذي" متاع "النقابة الوطنية للصحفيين" (هنا و هنا و هنا) تأكد على إستقلاليتها ضد "محاولة إنقلابية" (و رفضها الدخول في أجواء الانتخابات الرئاسية) و رفضها للحجب و دعمها لحرية الإعلام و هي اللغة و المواقف الطبيعية بالنسبة لأي نقابة مهنية متاع صحفيين في جميع أنحاء العالم... البيانات هذية وقع تداولها في وكالات الأنباء الدولية ("ريوترز" و "يو بي آي" و "دب أ") البارح غير أنو وقع تجاهلها في الصحف التونسية بما ذلك الصحف "المستقلة"... لكن اليوم الصحف هذية نشرت بيان ممضى من قبل "أعضاء المكتب التنفيذي الموسع" متاع النقابة و وقع تقديم نص البيان بالجملة التالية:"اتصلت (الشروق/الصباح) ببيان صادر عن المكتب التنفيذي الموسع.." ... فمة يجي 18 عضو حسب الصباح إلي ما حطتش أساميهم ممضين يعني مش حتى كل أعضاء المكتب الموسع إلي من جملتو أعضاء "المكتب التنفيذي" غير الموسع... و البيان هذا (هنا) واضح فيه مواقف مختلفة على المواقف الصادرة في بيانات "المكتب التنفيذي" غير الموسع يعني الشرعي و إلي يمثل قيادة النقابة... و فيه نية واضحة للانشقاق من خلال "إعلان اجتماع المكتب التنفيذي الموسع مفتوحا متواصلا"... على كل هذية شؤون نقابة الصحفيين و تهمها بالأساس هي... المشكل لهنا إلي عندو علاقة بالصحافة بودورو هو إنتقاء البيانات... الشروق و الصباح هذا الكل لم "تتصل"بالصدفة كان ببيان "المكتب التنفيذي الموسع" و لم "تتصل" ببيانات المكنتب التنفيذي غير الموسع إلي "اتصلو" بيهم وكالات وكالات الأنباء الدولية؟؟!! خاصة أنو فمة صحفيين من المكتب التنفيذي غير الموسع إلي أصلا يخدمو في الصحف هذية.. و "متصلين" جسمانيا و بدنيا بالصحف هذية.. زعمة ما اتصلش البيان إلي خرجوه بهيئة التحرير متاع الصحف "المستقلة" هذية؟؟ بالله كان الصحف "المستقلة" تتصرف هكة كيفاش تتصرف الصحف "الموالية" مالا؟!
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:2
التسميات:
اتصلت، إنتقائية، الصباح، الشروق
|
|
الأربعاء، أكتوبر 22، 2008 على الساعة 18:28
|
هذاية مقال لفت إنتباهي ليه الصديق غسان...أحمد بن إبراهيم (متاع "حركة التجديد" الحزب الشيوعي سابقا) ولى "ذو التوجهات القومية العربية"... و فمة "سبق صحفي" آخر من اجتهاد كاتب التقرير: ترشح مية الجريبي للانتخابات عن "الحزب الديمقراطي التقدمي" (وقتلي نعرفو إلي الى حد الآن مرشح الحزب هذا أحمد نجيب الشابي).... ما نعرفش كيفاش تم صياغة الخبر: محرر متاع جريدة "الشرق الأوسط" يخلط و يجلط من لندن على أساس التقارير إلي يقرى فيهم من وكالات الأنباء و إلا مراسل جريدة "الشرق الأوسط" في تونس كتب التقرير متاعو في وضعية متاع واحد "شايخ"؟ |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:1
التسميات:
الشرق الأوسط، انتخابات رئاسية
|
|
على الساعة 17:16
|
|
Mardi 14 octobre 2008 à 21H débutait le match « amical » France Tunisie. Après un but côté équipe tunisienne, voilà que l’équipe française égalise, double puis triple la mise. Mais l’événement marquant de cette soirée ce n’était sans doute pas le match en lui-même, ni le sort de Domenech l’entraîneur des bleus menacé d’être limogé. L’événement marquant de la soirée était « les sifflements qui ont eu lieu avant le match lorsqu’on a chanté la marseillaise ». Une fois la compétition sportive finie, une compétition médiatique s’engagea.
La réaction française :
Côté Français on ne parlait que de cela ! Cet épisode a fait la une des journaux sous toutes leurs formes (journaux papiers, journaux internent, journaux TV …). Les réactions politiques n’ont pas tardé à tomber dés la fin du match. Réaction des politiques du gouvernement : 1- secrétaire d'Etat aux Sports : Mr Bernard Laporte, secrétaire d'Etat aux Sports a déclaré qu’il est choqué par cet épisode, qu’il ne comprend pas une telle action rappelant que Comme solution à ce problème il a déclaré :« Les 30.000 Tunisiens qui sont de la banlieue parisienne, ils iront pas, si le match est à Carcassonne ou si le match est à Biarritz, ils n'iront pas voir le match. Voilà, on aura un public sain ». Il a ajouté dans un autre intervieuw a RMC : «On va pas donner sans arrêt le bâton pour se faire battre. Ca, on n'a plus envie de le revivre, plus de matches contre l'Algérie, contre le Maroc, contre 2- ministre des Sports : Madame Roselyne Bachelot, la ministre des Sports a déclaré lors d’une séance des questions d'actualité à l'Assemblée qu'il ne devait "plus y avoir de matchs amicaux avec les pays responsables, avec les pays concernés". 3- ministre de l'Intérieur : De son côté, la ministre de l'Intérieur, Michèle Alliot-Marie a demandé au préfet de Seine-Saint-Denis (où se situe le Stade de France) de signaler officiellement les outrages à l'hymne national au procureur de 4-Le président de la république Française : Nicolas Sarkozy a "convoqué" Jean-Pierre Escalettes, président de
Réaction des politiques de l’opposition:
De l’autre coté du paysage politique Français, l’opposition a crié au scandale face aux propos de Laporte : "c'est vraiment une connerie!", a ainsi déploré le député UMP Benoist Apparu. Le PS a demandé la démission de Mr Laporte et demande des excuses pour ses propos concernant « un public sain ».
Réaction des journaux et médias Français :
Les journaux Français n’ont pas fait que de relater les propos des uns et des autres mais ils ont beaucoup commenté le fait. La plus part analysant cette malencontreuse incident par un « malaise » de ces gens là qui ont sifflé. Les propos de beaucoup de politiques et essentiellement Bernard Laporte et Roseline Bachelot ont été sévèrement critiqués par les medias et les politiques Français.Les décisions prises par le gouvernement, pilotés directement par Mr Sarkozy ont été interrogés, critiqués et même parodiés et ridiculisés. Oui, mais du coté tunisien, quels étaient les réactions ?
La réaction Tunisienne :
Réaction des politiques :
1- ambassadeur de Tunisie en France : Dans le paysage politique Tunisien, on s’est contenté d’un communiqué qu’a écrit Mr Najar, l’ambassadeur de Ce communiqué n’a pas du tout était pris en compte par les medias et on n’a pas trouvé sa trace pour le commenter. 2- Secrétaire général du RCD: Du coté du RCD le parti politique majoritaire en Tunisie et en pouvoir, on n’a pas vu de commentaires ni de réactions Le tout nouveau Secrétaire général du parti au pouvoir, Mohamed Ghariani,s’est pourtant exprimé sur d’autres sujets ; notamment sur la rubrique décès du journal la presse. 3-l’opposition politique : Heu …. Rien du tout !
Réaction des medias officiels Tunisiens:
La réaction des journaux tunisien a été commentée par France info : « Passons sur la presse officielle tunisienne qui ne mentionne même pas les faits pourtant connus de tous ceux qui ont la télé, c’est-à-dire au moins 90% de la population là-bas… non, cette même presse préfère relever les grosses lacunes de l’équipe tunisienne…ET / JE CITE : “l’atmosphère touristique de la rencontre ... ». Donc comme d’habitude, Nada ! On ne parle que de la belle ambiance et jamais des sujets de fonds ! Soulignons ici que les journaux marocains ont beaucoup commenté le sujet et ont condamné les propos blessant tenue par amalgame contre la Tunisie. Réaction des medias non officiels Tunisiens:
Puisque France info parle des journaux « officiels » quelle était la réaction des journaux non officiels et médias parallèles. Nous avons noté l’article d’Alternative Citoyenne ou Nadia Omranne décrit (ici) les réactions gouvernementales françaises comme une « sanction qui a pénalisé les Tunisiens sans
Elle ajoute : «Chacun trahit sa patrie à sa manière » dit Jean Paulhan. Les sifflets ne ciblaient-ils pas, surtout et à l'évidence, la chanteuse Laam et le joueur Hatem Ben Arfa, tous deux d'origine tunisienne, qui, perçus comme chantant et jouant contre leur camp, trahissaient d'une certaine façon leur patrie,
2- les anti-siffleur : Sur facebook, un groupe anti-siffleur a été crée par des tunisiens. Dans le même état d’esprit, quelques blogs tunisiens ont qualifié ses siffleurs de racailles ou de singes. Dans son Blog Karahba Kamyoun compare (ici) ses gens aux « "Cebebus Apella" un singe qui, durant toute sa vie, siffle pour communiquer et séduire sa femelle.. » El manouch (ici) déclare : « Eh oui, malheureusement comme on pouvait s’y attendre, la racaille a encore une fois sifflé la marseillaise avant le match France-Tunisie, comme elle l’avait faite pendant le match France-Maroc, France-Algérie…
3- les analyses de blogueurs : Ce genre de propos a soulevé une grande polémique entre approbateurs et dénigreurs. Le gouverneur de Normalland à repondu dans un commentaire par : « Tu parles de xénophobie alors que il n'y a pas plus xénophobe que ce que tu écris : « 93, zonards, jarbou3esten ... » comme si tout le stade de France n’était rempli que d'une catégorie de gens détestable et odieux ...et qui ne sont bon que pour le bûcher ! Bravo ! Le Pen aurait penné pour trouver tous ces mots et pour généraliser autant que tu l'as fait ...Je ne suis pas pour le fait d'huer l'hymne national ni celui Français- que tu vénères tant- ni celui de n'importe quel pays ...MAIS … au lieux de lancer des injures et toute cette haine à notre figure, supposé que toi l'écrivain de ce post et moi le lecteur ... nous sommes des "gens biens" qui n'ont rien a voir avec ce peuple "ignorant" et cette "racaille" qui siffle l'hymne du pays de Molière, au lieu de cela ... tu aurais du demander le pourquoi ...Pourquoi la marseillaise a été sifflée lors d'un match qui oppose les français face aux marocains, algériens et tunisiens ? A mon avis, ce n'est qu'une question de "culture". L'hymne national pour un magrébin n'a rien de sacré ... et cette tradition factice, qui a moins qu'un siècle d'existence, d'avoir une chanson pour un pays ou une république n'est pas ancrée dans les têtes. Le sacré change d'une culture a une autre, et au lieu d'accepter d'avance une montée de xénophobie et de la légitimer, tu aurais du essayer d'analyser et réfléchir et inviter tes chers français a analyser et réfléchir !
Zizou form Djerba (ici) analyse de les faits de la sorte : « En 1933, les tunisiens musulmans naturalises francais s'etait vu interdire par la population tunisienne le droit d'etre enterre avec leur co-religionnaires et ce malgre un fetwa qui insistait sur le fait qu'un tunisien naturalise demeure toujours musulman. Il y'a meme eu mort d'homme lorsqu'un tunisien naturalise a essaye d'enterre son enfant mort en jeune age dans le cimetiere musulman. Le parti destourien de l'epoque a pris le parti de la population et a utilise ce sentiment de rejet fortement enracine dans l'identite des tunisien pour mettre a mal les valeurs republicaines francaises (bon la fawwahtha chouya).
Tunisianews, raconte(ici) son point de vue a travers le regard de sa petite fille : « Nous étions devant notre télé à la maison en Tunisie pour suivre ce match. C'est la première fois que ma fille s'intéresse au foot, mais comme elle vient d'apprendre récemment le Français, elle s'est vraiment concentrée. Ah! tiens on chante au stade de France, sans musique et en arabe. Bravo !
aychu temoigne (ici) depuis le stade de France : « Il y a eu des gens qui ont sifflé, mais contrairement à ce que j’ai pu lire, ce n’était pas une majorité. Plein de gens habillés avec des maillots tunisiens ont chanté la marseillaise pour porter secours au respect de la marseillaise et porter main forte à nos hôtes français, ou tout simplement parceque ces gens là sont tout autant français qu’ils sont tunisiens. »
Moi aussi j'ai décidé d'être réac et dire ce qui me scandalise dans cette affaire.
que feront les autorités si ce sont de français qui sifflent l’hymne de l’adversaire (comme contre l’Angleterre lors du tournoi des Six Nations) ? Par ailleurs, cette mesure pourrait se transformer en arme à double tranchant : des pro-palestiniens pourraient siffler l’hymne français lors de d’une rencontre France-Israël. Les matches amicaux contre Israël seront-ils pour autant suspendus ?
Nous sommes encore dans le schéma de la culpabilité collective qui selon moi dénote un certain complexe d'infériorité. En tant que maghrébine, je ne ressens aucune honte à titre personnel, ni même à titre "ethnique" car ce dernier point n'a pas lieu de servir d'argument. Ces personnes qui ont outrageusement manqué de respect à un hymne national sont condamnables parce qu'elles sont cons, tunisiennes peut-être mais cons, et un con n'a pas de nationalité. Je ne me sens pas tout entachée par leur comportement et je trouve également ridicules les arguments qui veulent excuser ces comportements en parlant de "révolte sociale face à une France qui ne les intègre pas". |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:71
|
|
الأربعاء، أغسطس 27، 2008 على الساعة 23:04
|
|
اليوم وأنا نقرا في الأخبار، جلب انتباهي مقال في جريدة الشروق التونسية يحكي على نيّة إسرائيل ضرب إيران إنطلاقاً من جورجيا وكيف أن روسيا فسّدتلها الملعوب الكل بحربها الأخيرة. المقال موجود هوني وعنوانه رنّان كيف العادة : "من خفايا حرب القوقاز: الجيش الروسي دمّر قواعد إسرائيلية لضرب إيران" المقال فضلاً على أنه مقصوص وملصق من الموقع هذا دون ذكر المصدر طبعاً فإنو موش هذا الأتعس اليوم. الأتعس هو التقرير المذكور في الخبر: التقرير مأخوذ من موقع "تي بي آر نيوز". الموقع هذا، هو بإعتراف المشرفين عليه، وريث لمجلة "بارنس ريفيو" النيونازية. قلت بالكشي فما مواقع اخرى تناقلت الخبر هذا. وبعمليات بحث بسيطة على محرك غوغل: israel attack iran georgia نلقاوا إلي النتائج الأولى الكل مصدرها الموقع المشبوه هذا. برا يا سيدي نتبعوا السارق حتى لباب الدار، نبحثوا على جميع النتائج التي لا تحتوي على "تي بي آر نيوز": israel attack iran georgia -tbrnews -tbr الموقع الوحيد إلي يحكي على الحكاية هذي، هو موقع إيراني والمصدر متاعو هو موقع أمريكي اسمو American Chronicles والكاتب متاعو "إيان بروكوال" (على يمين الصفحة هوني) الهواية المفضلة متاعو هي : UFO reports يعني الإهتمام بالأخبار حول الأطباق الطائرة. يعني، في آخر المطاف، جريدة الشروق تقص خبر يحكي على ايران: 1 - من مواقع إيرانية دون ذكرها 2 - المصدران الوحيدان اللذان بدأا نشر الخبر هما موقع نيونازي وكاتب يهتم بالأطباق الطائرة. أنا عندي سؤال برك للنّابغة إلي طاح بالمقال هذا وقرّر ينشرو في جريدة الشروق : "ياخي مِن قِلّتهم العمَايِل متاع إسرائيل باش تجِيبلنا سيادتك حكاية مقّلعة ومزلّعة كيما هكّا؟" يظهرلي مسّينا القاع... |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:8
|












