الجمعة، أغسطس 01، 2008 على الساعة 15:31




اقترح المدون Islam_ayeh على مدونة بودورو ترشيح هذا التقرير الاخباري من جريدة لابريس (يوم 1 أوت) لجائزة الدورو الذهبي و نحن نضعه بذلك ضمن مرشحي شهر أوت للمنافسة عن جدارة و نتمنى له التوفيق... المقال غير ممضى و لذلك يتحمل مسؤوليته رئيس تحرير الجريدة... لكن يجب التوضيح أن التقرير مأخوذ في الأصل عن وكالة الأنباء التونسية التي أصدرت تقريرا بهذا الشأن باللغتين الفرنسية (هنا) و العربية (هنا)... و من حسن الحظ كذلك باللغة الانجليزية (هنا) حتى يستطيع قراءة التقرير أعداد أوسع من سكان المعمورة... و تم نشر التقريرين بالفرنسية و العربية كما جاءا في صحيفتي لابريس و الصحافة الناطقة بالعربية.... و من المثير للانتباه أن الصحيفتين لم تذكرا مصدر التقرير... نتوجه نحن أيضا بالدعوة، في سياق الحياد و المصداقية، لتأكيد الأخبار الواردة في هذا التقرير من قبل مدونين يقطنون في هذه الجهات...

بالمناسبة سننضم قريبا جدا مسابقة نجمع فيها مقالات شهري جوان و جويلية بمناسبة التصميم الجديد للموقع الذي قام به خونا البرباش



مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
الخميس، يوليو 31، 2008 على الساعة 10:44


هنا يستحيل التعليق.... يعني السيد "الدكتور" إلي عمل الكتاب مانجمش نحكم عليه بكل أمانة بما أني ماقريتش الكتاب (طبعا ماظهرلي بش نقراه)... أما المقال إلي من المفروض يكون "عرض نقدي" (review) في المفهوم متاع الصحافة العصرية فإن السيدة الصحفية أبدعت بشكل ماعادش ممكن معاه التعليق... كل ما يمكن تصورو من مفردات اللغة الخشبية وقع تجميعهم في نص واحد... قوة خارقة... بالحق حققت الهدف المستحيل في أي نص يستخدم اللغة الخشبية: أنك مش ممكن بش تفهم حتى شي... أنا نحب نعرف وين نتعلم حاجة من النوع هذا.. هذية قدرات تكتسب و مش ممكن أن الفطرة البشرية و القريحة متاع الكائنات الحية تبدع شي من النوع هذا... السيدة رزقي.. راني نحكي بجدي... يعطيك الصحة!

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
على الساعة 09:34


المرة هذية "البودورو" مش مقال و إلا برنامج تلفزي و لكن موقع إلكتروني.... جريدة البيان متاع السجع و تدوير اللسان هي جريدة من المفروض تتبع "الاعراف" متاع تونس و ما أدراك.. "إتحاد الصناعة و التجارة".... بالعربي وين فمة (مبدئيا) كمشة فلوس (لا حسد)... لكن كي تجي تطل على الموقع الالكتروني متاعها تلقاه... آه لا... ما تلقاهش... يعني عنوان الموقع موجود لكن في "دومان" إلي ماعادش مستعمل... في العادة تخرج التصويرة هذية كيف واحد ما يخلصش حق الاقامة في "الدومان".... آخي فلسو جماعة الفلوس؟

بالله مادامني جبدت على موضوع المواقع الالكترونية متاع صحفنا الورقية خلي نشوفو فرد مرة نماذج على الابداع الالكتروني

موقع جريدة الإعلان ذات الاشعاع العالمي

موقع مجلة الملاحظ... بالله لاحظ التنسيق و الجمالية
آه إي حقة و الموقع الالكتروني متاع جريدة الشروق... إلي ما يتحل كان بالريق الناشف بعد ما يقولي شكرا على صبركم... و "تم تحميل البيانات بنجاح" كاينو إقلاع صاروخ لكوكب المريخ

و إلي في أغلب الحالات إلي ننزل فيها على "تفاصيل" بش نقرى الخبر يعطيني صفحة كاملة متاع نقاط استفهام (هذية حاجة ما تحصلي كان مع موقع الشروق)... على خاطر ناقص أنا نقاط إستفهام كيف نقرى جريدة تونسية...

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:3
التسميات:
الخميس، يوليو 10، 2008 على الساعة 06:02



مقتطفات من الحلقة 100من برنامج "الصراحة راحة" (فضائية حنبعل التونسية) بثت يوم 4 جويلية 2008
إهتمام مدونة بودورو بالصحافة المكتوبة فقط ما يعنيش إلي ماثماش بودورو تلفزي مثلا... هو كان تجي تشوف ربما البودورو التلفزي هو الأكثر إنتشار و يوصل لـ"عمق" االحفرة الشعبوية أكثر من غيرو... مثلا توة برنامج كيف "الصراحة راحة" متاع شخص يقدم نفسو كـ"صحفي" (يكتب أيضا عمود أسبوعي في صحيفة يومية متحصلين بعض صحفييها و لا فخر على ميداليات ذهبية من مدونة بودورو)... كيفاش الواحد ينجم يقيمو كيف يقرر بش يتصرف كشخص بالغ ملقح ضد الصياح و "الحوارات" البودورو المتوفرة في مليارات القعدات في القهاوي و غيرها؟

هذية مقتطفات من الحلقة ميا "أفضل 2008" متاع البرنامج.. و تنجمو تسمعو بكل الجدية الممكنة مقدم البرنامج يتحدث على البرنامج متاعو بوصفو منبع "الحقيقة" و البرنامج إلي "يصنع الحدث" و إلي يتعرض لـ"حقد الحاقدين" و البرنامج إلي يتكلم من غير "ماكياج"... بالطبيعة كيف نسمعو كلام كيف هكة من غير مانعرفو المشهد التلفزي التونسي إلي يعيش حالة ركود منقطعة النظير خاصة على مستوى البرامج الحوارية و برامج "الصراحة" بشكل عام... و زادة كيف نسمعوه من غير ما نعرفو إلي البرنامج هذا ضيوفو "نجوم" في سماء فنية قاحلة... ربما وقتها نفهمو و نتفهمو الكلمات المذكورة الفوق متاع "الحقيقة الحقانية" إلي قد راس مقدم البرنامج... أما بصراحة (و لهنا التصريح من النوع هذا يحسسنا براحة خاصة) علاش الترهدين و الركاكة؟! توة تبهنيس هذا و إلا شنوة؟! آخي ينجم السيد هذا يفرق بين "الصراحة" و "القباحة" و "القبح"؟! على خاطر بصراحة مانراش إلي ينجم يفرق بيناتهم كيف يشد يسخسخ عزوزة على قدها كيف "الحاجة" فاطمة بوساحة على خاطرها ماتعرفش تقرى و تكتب و يعتبر نفسو صحفي "مثقف" عمل حوار قمقوم "صنع الحدث"... و أحسن مثال على "تميز" البرنامج هذا
هو "الحوار الصريح" إلي جمع الزوز "كوميديانات" لمين النهدي و رؤوف بن يغلان إلي اعتبرها مقدم البرنامج "أفضل" و "أمتع" و "أحلى" حلقة خاصة أنو تكتب على خاطرها 121 "مقال" (ردو بالكم مش 122 و مش 120 بش تعرفو شنوة يعمل السيد هذاية في أوقات الفراغ متاعو) 121 "مقال" في الصحافة التونسية (دليل آخر على الازدهار إلي تعيشو صحافتنا تبارك الله عليها)... المعضلة إلي السيد المقدم المحترف إلي مشاركتو في الحوار هذا اقتصرت على جملة "قصو الحوار" ما يعرفش كيفاش حتى يقعد كيف يجيب زوز ضيوف... حتى العفوية الواحد يلزم يتذكر أنها ما تعنيش الفوضى و الصبيانية المهنية


ثمة جملة وحدة تستحق الاهتمام في أقوال مقدم البرنامج... وقتلي قال إلي يهمو مش كلام "الحاقدين" (إلي طبعا متربصين و و كذلك مكدسين بالملايين بين بحيرة البيبان و جبال القصرين) و لكن إلي يهمو نسبة "المشاهدة العالية" للبرنامج هذاية... و طبعا مش لازم نضيع وقتي و وقتكم بش نذكر مقدم البرنامج إلي نسبة "المشاهدة العالية" مش ديمة مؤشر على "النجاح" و "التميز" إلا إذا كان نجاح و تميز في الرداءة في الحالة هذية... لأنو وقتلي تعمل فضيحة و عيطة و شهود و تسميه "برنامج" كيفاش ما يحققش "نسبة مشاهدة عالية"؟!
بالله في وقت إلي التونسي ما يسمعش توانسة يتحدثو بصراحة في تلافز تونسية و يحسسوه بالراحة آش قعد قدامو بخلاف قعدة متوسطة متاع تقطيع و ترييش و أوقات مستقطعة يسود فيهم الازبهلال المشترك متاع المقدم و ضيفو... و بين كل إزبهلال مشترك و إزبهلال مشترك آخر ثمة شوية تخلويض متاع مقدم عامل ملف و يحقق مع واحد من "النجوم" متاعو بكل "صراحة" حول مسائل مصيرية في مستوى مثلا هل يقضي من خضار الحومة و إلا من الخضار متاع الباساج... قبل ما يفحمو طبعا بالحقيقة الحقانية متاع أنو طلع يقضي من المارشي سونترال؟! يظهرلي ما ثماش "تميز" أكثر من هكة

البرامج التلفزية البودورو متاع التسخسيخ و تطييح القدر مش إختراع بودورو بالوافي... هي موجودة في تلفزات العالم الكل... لكن يولي عندها "قدر" (يوزن 121 "مقال") في وضعية بودورو

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:15
التسميات:
الاثنين، يوليو 07، 2008 على الساعة 22:53

على كل تلميذ في مدرسة البروباغندا, أن يتحلى بصفــــات المناور.., أولى أبجديات المــُــناورة, هي التمكــّــن من أساليب السفسطة.. أي محاولة إقناع الناس بالشئ و نقيضه.

وجب على القلم البودورو أن يتحلى أيضا بصفة الـــ" لا منطق".. والتي تقوم على الإنطلاق من فرضيات مقبولة للوصول لنتائج واهمة... وهو أسلوب مستهلك و مكشوف.. يفقد صاحبه كل مصداقية.. كمثال على إبداعات المسفسطين , ندرج المثل التالي:

الفرضيات : البلاد صاعدة.. العالم متحول .. أساليب الإنتاج تغيرت.. التكنولوجيا تطورت

النتائج: الدفاع عن حقوق العمال أضحى مضاربة

****

إن أراد الصحفي أن يتناول مسألة تســــلــّــق بعض الأشخاص و استغالالهم لبعض الأزمات الإجتماعية لتحقيق مآرب شخصية.. فذلك أمر مقبول.. لكن بشرط أن يتحلى الكاتب بدرجة محترمة من البحث و التحليل ... من ذلك أن يتجنب التعميم ,و أن يتحاشى "الحشو".. أي إقحام معلومات عامة و عـــمومية صالحة لكل زمان ومكان و محل إجماع.. وهي معلومات يلفقها الصحفي عنوة في مقاله الجاف, معتقدا أنه يضفي عليه نفسا تحليليا.... من المحبذ أيضا لو أصبغ مقاله بمثال حي يدعم به أفكاره, و يضع به إصبعه على موطن الداء دون لف ودون مراوغة.

أختم بمقولة لـــ"ماركوز" من كتابه " الإنسان ذو البعد الواحد" :

"... و ما الكلام في عالم الإنشاء العام إلا تنقيل للمترادفات و الألفاظ المتكررة وهو لا يبحث البتة في الواقع عن الفرق النوعي. إن البنية التحللية تعزل الكلمة الرئيسية عن مضامينها التي تهدد بنقضها أو على الأقل بوضع العراقيل أمام المعنى الذي تستخدم به في التصريحات السياسية والرأي العام. و الحق أن المفهوم المنزّل منزلة الطقس المقدس يُكسب مناعة ضد النقض"

أنموذج للذكرى: مقال علي بن نصيب - الصريح -
3 جويلية 2008- العدد 2263


إضغط على الصورة للتكبير

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:7
التسميات:
الاثنين، يونيو 30، 2008 على الساعة 10:14



مقال في مجلة "الملاحظ" بتاريخ 28 ماي 2008 نقلا عن هذه التدوينة

المرة هذية مش بش نحتاجو نبعدو بعيد و نمشيو للجرائد في نسخها الورقية أو الإلكترونية بش نلقاو البودورو.. المرة هذية نعتبرو رواحنا محظوظين لأنو البودورو ولى متوفرنا في البلوقوسفير بدون تعب أو عناء... فمة مدونة إسمها "صحفي تونسي" متاع صحفي في جريدة الصحافة داخل في عركة (الله أعلم شنية خلفياتها) مع رئيس تحرير الجريدة متاعو و مع عدد آخر من الصحفيين في الجريدة هذية (أعمل طلة مثلا هنا بش تاخذ فكرة على طبيعة الصراع بين الأطراف هذية)... الحقيقة ما فمة شي يدل أن العركة عندها طابع مبدئي أو حول محتويات... واضح إلي فيها برشة شخصنة و شوية تحليل (و في الواقع حتاش لتوة ماقريتش "مقال" أو "تقرير إخباري" من عند السيد إلي حالل مدونة "صحفي تونسي"... يعني ماذابينا كان يتصرف كصحفي بش نحسو أنو عندنا صحفيين في البلوقوسفير)..

على كل مش هذا المهم... إلي يهم في الموضوع أنو وضعية تصفية الحسابات هذية أتاحتلنا الفرصة أنو نطلعو على مقالات بودورو لزوز كتاب واحد يكتب في جريدة "الصحافة" و لاخر في مجلة "الملاحظ"... و تنجمو تشوفو من خلال ردورد السيد هذا (إلي من المفروض تكون عشرة ردود و توة وصل للرد نومرو خمسة و معمل بش يصيف و هو "يرد" في نفس الموضوع هذاية.. في ركن من المفروض مخصص لـ"فضاءات ثقافية") عادة قلت تنجمو تشوفو من الردود هذية قداش الشخصنة و الانتفاخ و الغرور إلي ما عندوش حتى شي يبررو (مثلا هشام جعيط مغرور أما يا أخي عندو علاش) هو إلي يحدد شنوة يتكتب و يتطبع في الحالات هذية... و الكلام هذا ينطبق على الزوز أطراف في العركة هذية...

المهم المعضلة بالحق أنو"المثقفين-صحفيين" (هومة طبعا يضيفو للنعوت هذية إلي هي بيدها في حاجة للإثبات نعوت من نوع "الكبار" و "المعروفين") هذومة الزوز يتعاركو على شكون يستعمل الفكرة العبقرية إلي طلع بيها واحد منهم (شوف صورة المقال الفوق من مجلة الملاحظ ليوم 28 ماي الجاري) متاع أنو "حاجة باهية كيف الدانماركيين الكفار يحرقو القرآن"... و علاش يقول القايل؟ على خاطر واحد من الزويز هذومة ("محمد المي") قالتلو جدتو وقتلي كان صغيرأنو صفحة قرآن المقطعة أو الملوحة يلزمها تتحرق بش ما يعفسوش عليها إلي يسوى و إلي ما يسواش!!!! و بالتالي حسب السيد هذا فإنو تكريم القرآن يكون بإحراقو!!! و المصيبة أنو السيد لاخر (بعد "مسامرة ليلية" أو "مسائية" أفشى فيها سي "المي" بالسر إلي قالتهولو جدتو) "سرق" الفكرة العبقرية هذية و كتب عليها مقال "أفحم" بيه إلي ماشي و إلي جاي... و إلي يدبي على الحصير!!!

توة بجاه ربي شنوة أنجم نقول أنا في الحالة هذية... الجهلوت هذومة في بالهم زعمة إلي مثلا ثمة غرفة كاملة في جامع القيروان تم فيها عبر القرون جمع بقايا مخطوطات و حتى أوراق من مخطوطات قرآنية معزولة لأنو حفظها يعتبر تكريم للقرآن ذاتو و أنو الغرفة هذية كانت المصدر الرئيسي لمجموعة المخطوطات القرآنية في متحف رقادة و إلي تعتبر وحدة من أهم المجموعات الأثرية فيما يخص المخطوطات القرآنية؟؟!! و زعمة في بالهم (الزويز "فطاحل" هذومة) إلي فمة مثال آخر أيضا ما يقلش شهرة وقع إكتشافو في جامع صنعاء؟؟!! و أنو حتى كيف ما يقعش الاحتفاظ بأوراق مقطعة من القرآن كانو المسلمين عادة "يرسكلوها" يعني يعاودو يستعملوها في كتابة مخطوطات آخرى؟؟!! و هل يعرفو الزويز هذومة أنو لولا تقاليد و عادات مكتبية عربية إسلامية كيف هكة فإنو ما كانش ممكن أنو يوصلنا عديد المخطوطات القرآنية القديمة الناقصة و المقطعة و غير المستعملة؟؟!! و زيد يعرفو (الزويز "جهابذة" هذومة) أنو العادات المكتبية هذية يشتركو فيها المسلمين مع اليهود.. و أحسن مثال هي غرفة/مخزن معبد "الجنيزة" في الفسطاط (القاهرة القديمة) إلي وقع فيها الاحتفاظ مش بنسخ مقطعة من التوراة أكهو بل حتى بجذاذات متاع معاملات مالية لمجرد أنها مكتوبة بالعبرية ترجع للقرن حداش ميلادي يعني للفترة الفاطمية؟؟؟!!!

و مبعد تقولي تكريم القرآن ("قاتلي جدتي") هو بإحراقو؟؟؟!!!

يعني كيف تولي فكرة شعبوية حالة حليلة من النوع هذا هي مصدر لمقال "عبقري" و المصيبة يتعاركو عليها زوز "مثقفين-صحفيين"من خلال التباري بمقالات منشورة للملأ (و تتشرى بالفلوس) نولي نتساءل هل أنجمو نلومو "الصحفي" من النوع إلي مش "ثقفوت معروف" كيف يكتبلنا حاجة بودورو؟؟!! المعضلة إلي واحد منهم (الزويز "فطاحل" هذومة) "أستاذ جامعي" يقري في النشئ

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات:
الاثنين، يونيو 02، 2008 على الساعة 16:14


أضغط على الصورة ... باش تقرى هالكارثة


أعـلـن فخامة الزعـيم "محمد كرومة" في رسالة عاجلة على جـريدة "الضريـح" , في عددها 2228 بتاريخ 29 ماي 2008, عن قلقه و رغبته في إيجاد حل جدري (نؤكد على كلمة جدري مش جذري) " للنازحين" لجمهورية الكرم ... هذا وقد أعرب في رسالته المقتضبة عن تذمره من هؤلاء النازحين وطالب بشدّهم إلى أرضهم في جمهورية تونس... و من جهة أخرى فقد أكّــد سيادته على أنه " اليوم لم يبقى في الكرم شبر واحد لإقامة مشروع سكني" و أنّ حتى أعـيان "الجمهورية الكرمّية" قد هجروها ... إلخ ...إلخ ... إلخ ...

هيّا يزينا من هاللوغة الخشبية ... و خلي نفهمو سي محمد كرومة ( الي نتصورو كتب هالقذارة عن حسن نية ) شنوة يتفهم من وراء مقال كيفما هذا:

- " اليوم لم يبقى في الكرم شبر واحد لإقامة مشروع سكني " : نعلمك يا سي محمد قبل كل شيء كانك نسيت (وإلا بالعاني طفيت الضو لبعض الأسباب هاو باش نفسرها) إلّي الكرم ما توفاش في حدود غابة الكرم الغربي كيما إنتي قلت و إنما توصل حتى للبحر وتحدها جنوبا خير الدين و شمالا صلامبو ... قلت نسيت و إلا طفيت الضو على خاطر كيف تقلي أنتي ماعادش فيها حتى شبر يتبنى, نسألك كانك عملت طلة على شواطئ الكرم وين فما "قلعة" قاعدة تتبنا (في بلاصة " نزل الشاطئ " سابقا ) متكونة من 8 طوابق و ما تبعدش أكثر من 4 ميترو على حافة البحر و مستغلة 100% من الأرض في حين أنو القانون ما يسمحش بأكثر من 3 طوابق فالمنطقة هذيكة و يجبرك باش تبعد على الأقل 25 ميترو على حافة البحر ( DPM ) و ما تستغلش أكثر من 40% من مساحة الأرض الجملية ( COS ) و نجنبك العديد و العديد من التجاوزات القانونية في هالبنية هذي ... و هنا نفهمك علاش نسيت ولا تناسيت ولا تفاديت باش تحكي على "المشروع السكني" هذاكا... أما عالأقل ما تقولش معاش فما حتى شبر يتبنا تقولش عليك تحكي على طوكيو و إلاّ هي القاهرة

- " فمن أين جاء كلّ هؤلاء ؟ ولماذا إنتظروا كل هذا الوقت للمطالبة بمسكن و قبر للحياة ؟" : أولاّ يا سي محمد كرومة, الكرم راهي ماهيش رزق السيد الوالد باش تستغرب كيفاه يجيوها عباد توانسة كيفك كيفهم ... حسب ما نتذكر فإنو التونسي يتمتع قانونيا بحق التنقل داخل الوطن, و كلمة "فمن أين جاء كلّ هؤلاء" ما تليقش فالحالة هذي ... أما بالنسنة لسؤالك الثاني فإنو الحق متاع ربي ما فهمتوش !!!! ( و كان فمة واحد بربي واحد فهمو يفهمني يمكن أنا فهمي ثقيل !!!! )

- " فيهم من عاد إلى موطنه و مسقط رأسه نهائيا و أراح و إستراح ... أما كل هؤلاء الوافدين اليوم فقد جاؤوا من داخل ولايات الجمهورية ... منذ عام أو عامين أو على الأقصى خمس سنوات وراحوا يطالبون بحق السكن " : جملة أقل ما يقال عنها "عنصورية" من نوع الي يخرجهم "جون ماري لوبان" (هههههههههههههه جات حلوة بالعربي هذي جون ماري " لوبان" ) متاع "الفرون ناسيونال" الفرنسي كي يبدا يحكي على المهاجرين.

- " جواب المسؤولين : لا اليوم ولا غدا سنوفر المساكن, كل يد خذات أختها, و حصّل ما في الكرم, اللي فيها يكفيها " : ما نتصورش حدّ مالـ "مسهولين" يقول كلام كيما هكة, مش على تربيتو و حسن أخلاقو, أما خوفا على بلاصتو ... و لكن هذا كلامك أنتي يعبّر عن حقد للعباد الي جاو "يزاحمو فيك" وفكولك شوية من أرض السيد الوالد.

- " فلماذا لا يقع إحصاء كل هؤلاء النازحين والتدخل لفائدتهم لدى جهاتهم لشدهم إلى أرضهم " : كمّل قول "نزوح" من ورى البلايك مش خير !!!؟؟؟ باقي عبارات معبية بالتهكم والحقد و العنصرية ... وربي تقولش عليك تحكي على دولة متقدمة هاجمين عليها "الحرّاقة المتخلفين" باش يغرقوها.

- " في الكرم وحدها أكثر من خمسين مقهى ويا ليتها كانت كلها معامل و مصانع وورشات تصنع لنا الرجال " : عيب عليك والله عيب, آشنوا معناها كل رواد المقاهي مهمش رجال وإلاّ الكرم ما فيهاش رجال ولاّ ما فهمتكش آش تقصد !!!؟؟ ...

أخيرا, و الله ما نلومش عليك أنتي يا سي محمد كرومة تنجم تكون تابع لحزب "اليمين المتطرّف الكرمّي" ( الكرم N.F ) مقلقينك ياسر العباد الي جاين يمارسو في حقّــهم بحثا عن لقمة العيش (والله لا فهمت كيفاه في الضر وف الراهنة توا متاع الانقسامات الجهوية في الكورة وغيرها و في الضر وف متاع مشكلة قفصة تقوم تكتب مقالة "عنصرية" بالشكل هذا ... و الله شيء يبهت !!!!!!! ) ... أمّا نلوم على رئيس تحريرك الي " قرا " و سمح بنشر حاجة كيما هكة في جريدة (بالرغم الي "الضريح" ما تنجمش ترتقي لمستوى واحد يقول عليها جريدة)

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:18
التسميات:
الأربعاء، مايو 14، 2008 على الساعة 23:13

تلقت هيئة تحرير بودورو ,عبر البريد الإلكتروني, دعوة للمشاركة في مؤتمر تعقده

Middle East Partnership Initiative (M.E.P.I)

وهي هيئة حكومية أمريكية أسستها الإدارة الحالية... وقد جاء في البريد الإلكتروني المُرسل إلينا التعريف التالي:

" Notre programme s'appelle : Middle East Partnership Initiative (M.E.P.I), notre siège se trouve à Washington, USA.

On travaille sur l'Afrique du nord et le Moyen Orient. Il y a deux bureaux dans la région: un à Tunis et un autre à AbuDhabi. Celui de Tunis est le plus important puisqu'il s'occupe de presque tout le monde arabe sauf des pays du golfe.

Notre programme s'occupe de la promotion de la réforme démocratique pacifiste au sein du monde arabe. Elle est axée sur 4 piliers :
- Citoyenneté-Démocratie-Politique-Liberté des Media
- Education à la vie participative et associative
- Renforcement du role de la femme dans la société
- Promotion de l'initiative économique privée

Nos programmes sont diversifiés et nous ne travaillons qu'en partenariat avec des groupes ou des individus locaux et autres ONG et universités locales. "

يهدف هذا المؤتمر الذي سيلتئم بالمغرب أواخر الشهر الجاري, يهدف إلى تنظيم إجتماع لمدونين من شمال إفريقيا " للنقاش و التكوين" حسبما جاء في نص الدعوة.

وقد وجهت الدعوة أيضا إلى عدد من المدونين التونسيين...

إجتمعت هيئة تحرير بودورو للنظر في الموضوع , وأتـــفــــقـــنا على رفض المشاركة في هذا المؤتمر للأسباب التالية:

1- إدارة بوش تحسم صراعاتها بمنطق السلاح, لذلك نرى أنها غير مؤهـّـــلة لتنظيم مؤتمرات عن الديمقراطية... إدارة بوش أضرّت بالشعوب العربية وأثبتت جهلها بخصوصيات المنطقة... و لم تقف على مسافة متساوية من أطراف الصراع العربي الصهيوني... و تدخلت بآلتها الحربية لحسم تضارب في المصالح السياسية والإقتصادية ( المسألة العراقية ).

2 مجرّد المشاركة يـُـــعد إسهاما في إنجاح المؤتمر(حتى لو كان المـُــــدوّن المشارك حاملا لفكرة مـُــــخالفة لإدارة بوش)... جمع شمل المدونين المغاربة تحت خيمة الإدارة الأمريكية الحالية قد يــُــعد في نظر الساهرين على مخططات بوش خطوة ناجحة في إستراتيجيتها الفاشلة.

3 تدعو هيئة تحرير بودورو جميع المُدونين التونسيين والمغاربة إلى مقاطعة هذا المؤتمر. و التنبه إلى الخلفية السياسية والإديولوجية للقائمين عليه.

4 ترحب هيئة تحرير بودورو بجميع المبادرات البنـّـــاءة التي تصدر عن الهياكل المستقلة للمجتمع المدني الأمريكي و العالمي و تؤمن أن الشعب الأمريكي زاخر بالأصوات الجديرة بالإحترام والتي يشرفنا مد أواصر الصداقة والتعامل معها.

ختاما, نذكر أن بودورو مدوّنة مستقلة لا تنتمي لأي تيار سياسي ... و تــُــعبــّــر فقط عن إنشغال بعض المدونين التونسيين من بعض المزالق التي قد يسقط فيها بعض الصحفيين التونسيين.. وتحلم بصحافة تونسية تضطلع بدورها كاملا دون نقصان ودون دروس من أحد.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:88
التسميات:
الاثنين، أبريل 07، 2008 على الساعة 22:23


شهدت الفترة الأخيرة انطلاق موسم الاستشارات الشبابية و الحوارات القاعدية و الندوات و الدورات التكوينية و غيرها من المسرحيات و مسلسلات السيتكوم الدرامية... وهي سنّة حميدة دأبت عليها بلادنا قبل بداية فصل الترشحات و الانتخابات الرئاسية و التشريعية و صابة النتائج القياسية و المشاركة المائوية و نسب التصويت التسعينية.

و قد كان للحملة الأخيرة الأثر الطيّب في نفوس الشباب من كل الفئات حيث سُجّلت معدلات اقبال قياسية على منابر الحوار و لجان حرّية التعبير (المفتوحة 24/24) و الموضوعة على ذمّة الراغبين في إيصال اصواتهم و (تسريح قراجمهم) الى الجهات المعنية, كما لاحظنا طوابير ضخمة من شباب (دون الثلاثين عاما) أمام محلات البيبلينات ينتظرون دورهم للولوج الى الشبكة العنكبوتية و زيارة موقع (الفوروم) الخاصّ بهذه الاستشارة.... وهو ما يؤكّد منزلة بلادنا و المستوى اللذي بلغته في كل المجالات و على جميع الأصعدة و السمعة التي تتمتع بها في المحافل الدولية وهو ما أشاد به كل من زار بلادنا و نوّه به عديد الشخصيات العالمية التي اثنت على هاته المبادرة و ثمّنت المعاني النبيلة – معاني الحوار و التضامن و التآخي بين أفراد الشعب الواحد- التي تحملها .

و كي العادة السيّد بن نصيب (شُهر سيّد فقمة) لازم يسجّل حضورو و يدلي بدلوو و يُعبر مش بالطلعة البهيّة فقط لكن بالأفكار و النظريات السابقة لعصرها. فالسيد بن نصيب – حسب وجهة نظره "لعن الله آفة البطالة " – قالّك يلزم نسلّطو الضوء على" شباب المقاهي" , الشباب البطّال , و المصاب بـ "العطالة الفكرية و الوجدانية" و نعطيوه فرصة للتعبير و نسمعوه رغم أنّ "التواصل مع هذه النوعية من الشباب مشكلة عالمية كبرى" و الحل حسب رأيو يبدأ من " العقلنة و التشخيص الدقيق و بلورة الحلول الواقعية الناجعة" لنتمكّن من "رعاية العاطلين و اشعارهم بأنهم .....جزء من هذا المجتمع" .

لحدّ الآن كلام منطقي و كلام معقول و لو أنو فيه برشة لوح و واضح اللي هو كلام من نوع في النافخات زمرا اي انو صالح لكل زمان و مكان و كيف تثبّت في الآخر ما تخرج بشي , لكن الجاي أغرب.. ايا شدو ارواحكم...

قالك يا سيدي يلزم نشّطو القهاوي و ندرجوها في" مسالك التنشيط البيداغوجي" ( بالمناسبة احنا نعرفو مسالك التجارة الموازية و مسالك الهجرة الغير شرعية و مسالك القفّة و الجعالة و المسالك الملتوية متاع باعة الخمر خلسة و المسالك الفلاحية , اما الللي قال عليها سي بن نصيب ما نعرفوهاش لذلك نتمناو حدّ من الأخيّان يفسّرهالنا ) و نوفرو لروادها "الغذاء الثقافي و الروحي" (كاينّو الرامي و البولوط و الشيشة و التاي الاخضر موش غذاء فكري و روحي) و يلزم نعملو لمتساكني المقاهي" رحلات مجانية و مصائف و نوادي تكوينية" يفتّقو فيها مواهبهم المكبوتة و ذلك بمراجعة دور المقاهي و "موقعها في المجتمع" اللي حسب رأيو تتمتع –و الحمد لله- بـ"التغطية الامنية" و لكنها "تفتقر الى تدخلات من نوع آخر..."

فنجمو نقولو انو الهدف اللي باش توصللو "نظرية المقاهي" هو انو في الاخر , الناس اللي يقعدو توة في القهوة يسكنو لغادي و ماعادش يخرجهم مناه كان منكر و نكير... باش تولّي القهوة مكسب و انجاز نفتخرو بيه... و اللي يفد و الا يحب يقطع رقبتو و يهجّ مالبلاد يقولولو "شبيك يا ولدي ..هاو عندك القهوة..." ... و اللي ما يلقاش خدمة يمشي في رحلة ترفيهية و اللي ما نجمش يعرّس و يبدأ حياتو يشد يدّو بنادي تنشيط بيداغوجي, و اللي ماعندوش حق السيقارو يمشي في مصيف كشفي متاع قهوة الحومة .

السيّد مافيبالوش اللي العباد الساكنة في القهوة من الصباح لليل ما لقاتش البديل, ما لقاتش خيارات ما خير...عباد تموت كل يوم 10 مرّات (في الكارطة) عباد تموت عرق بعرق...ناس كرهت القهوة و الكبوسان و دخان الكريستال لكنها ماتنجمّش تبطل , ناس تكره القهوة لكنّها تمشي للقهوة , عباد كرهت وجوه بعضها , كرهو السرقارات و كرهوهم , كرّهو والديهم و كرهتهم عايلاتهم و فدت من خلقهم, كرّهو فيهم الناس بالـ" ترا دينار" و الـ" تره سيقارو"...

ينجّم لهنا يطلعلنا واحد بو زوز ماستارات يخدم في الخارج كيما هاك المعلق الأنونيم متاع المرة لخرى و يقلك يستاهلو ما خدموش على رواحهم... لكن وينهي الخدمة؟؟ وين تشوفو فيها الخدم؟؟؟

يا سي بن نصيب اخي شنوة الفرق بين قهوة زبراطة مسّخة و مقهى ثقافي؟؟؟

, اش يعمل بيه المصيف طالما حياتو واقفة , و الامبوبة الحمراء متاع الـstand-by تشعل..؟

لوقتاش تحبو ساكن القهوة و عايش مع تأجيل التنفيذ ؟؟ المشكل يا سي الفقمة موش في نوعية الخدمات متاع القهاوي , المشكل موش في دور القهاوي, المشكلة في الكبت و الاقصاء و القمع و فقدان الثقة في النفس و غياب الثوابت متاع الشخصية و الشعور بالذل و احتقار الذات و النقمة على المجتمع و البلاد...

هاذي هي المشكلة اللي لا يحلّها لا غذاء الروح لا الرحلات المجانية ...هاذية مشاكل نتجاوزوها بالخدمة , بالـ "العمل", بالفلوس بحرية التعبير و بالاحترام احترام حقوق الانسان و كرامتو و قدراتو الفكرية و العقلية ( باش ماعادش مقالات كيما متاعك تتنشر في الصحف و باش ما تقولش انك تعدي فيها عليهم)... على خاطر كل واحد من "شباب المقاهي" عندو قدراتو و مواهبو و طاقاتو اللي كانت البلاد تستفاد منها و ربما كان ينجم يساهم في تغيير تاريخ البلاد.

اللي يحب يطلّع على التحفة الفنية كاملة.(الصريح - 03/04/2008)


.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:12
التسميات:
الأربعاء، مارس 05، 2008 على الساعة 10:00

كنت قد استبشرت خيرا بانتخابات نقابة الصحفيين التونسيين في بداية هذا العام (هنا) خاصة بعد صعود قائمة من المستقلين المعتدلين على رأسها إثر إنتخابات حرة شفافة (هنا).. النقابة الفتية، مثلما توقعت و على عكس مواقف بعض الأصدقاء المتشائمين، أكدت إستقلاليتها و اهتمامها بالمستوى المهني للصحافة التونسية و آخر المؤشرات على ذلك بيانها الذي صدر بالأمس (عن الصباح)... أهم ما جاء فيه: "إن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إذ تستهجن مثل هذا الأسلوب العقيم، فإنها تؤكد على رفضها التام والقطعي لأسلوب التعدّي على أعراض الناس وشتمهم أو ثلبهم، وتعتبر أنّ ما نشرته جريدة «الحدث» في حق بعض الشخصيات الوطنية يدخل تحت طائلة القانون وخاصة مجلة الصحافة في الفصل 50 وما تعلق بالثلب"
و قد كان الزميلين "فري رايس" و "كلاندستينو" تعرضا في مدونة بودورو مؤخرا (هنا و هنا و هنا) بالإضافة لمناسبات عديدة في السابق لبعض المقالات في بعض الصحف التي تستعيض عن النقد السياسي المشروع بالشتم و التعريض بالناس و هو الأسلوب الذي نرى أنه لا يحقق أهداف الجدال السياسي الشفاف و الصحي... و بمعزل عن موقفي شخصيا من "الشخصيات الوطنية" التي تعرضت للنقد (للإشارة لا أتفق مع الكثير من أساليب عملها السياسي و الحقوقي) فإن ذلك لا يبرر البتة كتابة مقالات من النوع المذكور أعلاه بل أن القوانين القائمة في بلادنا مثلما أشار بيان نقابة الصحفيين تعرض أصحابها للمساءلة القانونية و هو الأمر الطبيعي في سياق الرقي بصحافتنا الوطنية و ذلك بالمناسبة من الطرق المساعدة على حماية حياة سياسية وطنية سيادية

أخيرا نقل الصباح لبيان نقابة الصحفيين هو مؤشر على انقسام للمشهد الصحفي يخرج بنا من التعارض المفترض من قبل البعض بين "صحافة معارضة مستقلة" و معزولة مقابل بقية الصحافة التونسية... إذ نحن هنا على مشارف مرحلة جديدة تتميز بتباين بين نوعين من الصحافة في خضم الصحف التونسية الرئيسية
mainstream newspapers
لا يقيم تطابقا مثلما هو رائج عند البعض بين "المعارضة" و "الاستقلالية" بل يجعل "الاستقلالية" شرطا مهنيا محايدا بمعزل عن مواقف "المعارضة" و "الموالاة" و هذا مؤشر صحي تماما بالنسبة لأي صحافة ناضجة

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:1
التسميات: