|
الخميس، يناير 29، 2009 على الساعة 00:26
|
|
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:19
|
|
الخميس، يوليو 10، 2008 على الساعة 06:02
|
|
مقتطفات من الحلقة 100من برنامج "الصراحة راحة" (فضائية حنبعل التونسية) بثت يوم 4 جويلية 2008 إهتمام مدونة بودورو بالصحافة المكتوبة فقط ما يعنيش إلي ماثماش بودورو تلفزي مثلا... هو كان تجي تشوف ربما البودورو التلفزي هو الأكثر إنتشار و يوصل لـ"عمق" االحفرة الشعبوية أكثر من غيرو... مثلا توة برنامج كيف "الصراحة راحة" متاع شخص يقدم نفسو كـ"صحفي" (يكتب أيضا عمود أسبوعي في صحيفة يومية متحصلين بعض صحفييها و لا فخر على ميداليات ذهبية من مدونة بودورو)... كيفاش الواحد ينجم يقيمو كيف يقرر بش يتصرف كشخص بالغ ملقح ضد الصياح و "الحوارات" البودورو المتوفرة في مليارات القعدات في القهاوي و غيرها؟
هذية مقتطفات من الحلقة ميا "أفضل 2008" متاع البرنامج.. و تنجمو تسمعو بكل الجدية الممكنة مقدم البرنامج يتحدث على البرنامج متاعو بوصفو منبع "الحقيقة" و البرنامج إلي "يصنع الحدث" و إلي يتعرض لـ"حقد الحاقدين" و البرنامج إلي يتكلم من غير "ماكياج"... بالطبيعة كيف نسمعو كلام كيف هكة من غير مانعرفو المشهد التلفزي التونسي إلي يعيش حالة ركود منقطعة النظير خاصة على مستوى البرامج الحوارية و برامج "الصراحة" بشكل عام... و زادة كيف نسمعوه من غير ما نعرفو إلي البرنامج هذا ضيوفو "نجوم" في سماء فنية قاحلة... ربما وقتها نفهمو و نتفهمو الكلمات المذكورة الفوق متاع "الحقيقة الحقانية" إلي قد راس مقدم البرنامج... أما بصراحة (و لهنا التصريح من النوع هذا يحسسنا براحة خاصة) علاش الترهدين و الركاكة؟! توة تبهنيس هذا و إلا شنوة؟! آخي ينجم السيد هذا يفرق بين "الصراحة" و "القباحة" و "القبح"؟! على خاطر بصراحة مانراش إلي ينجم يفرق بيناتهم كيف يشد يسخسخ عزوزة على قدها كيف "الحاجة" فاطمة بوساحة على خاطرها ماتعرفش تقرى و تكتب و يعتبر نفسو صحفي "مثقف" عمل حوار قمقوم "صنع الحدث"... و أحسن مثال على "تميز" البرنامج هذا هو "الحوار الصريح" إلي جمع الزوز "كوميديانات" لمين النهدي و رؤوف بن يغلان إلي اعتبرها مقدم البرنامج "أفضل" و "أمتع" و "أحلى" حلقة خاصة أنو تكتب على خاطرها 121 "مقال" (ردو بالكم مش 122 و مش 120 بش تعرفو شنوة يعمل السيد هذاية في أوقات الفراغ متاعو) 121 "مقال" في الصحافة التونسية (دليل آخر على الازدهار إلي تعيشو صحافتنا تبارك الله عليها)... المعضلة إلي السيد المقدم المحترف إلي مشاركتو في الحوار هذا اقتصرت على جملة "قصو الحوار" ما يعرفش كيفاش حتى يقعد كيف يجيب زوز ضيوف... حتى العفوية الواحد يلزم يتذكر أنها ما تعنيش الفوضى و الصبيانية المهنية ثمة جملة وحدة تستحق الاهتمام في أقوال مقدم البرنامج... وقتلي قال إلي يهمو مش كلام "الحاقدين" (إلي طبعا متربصين و و كذلك مكدسين بالملايين بين بحيرة البيبان و جبال القصرين) و لكن إلي يهمو نسبة "المشاهدة العالية" للبرنامج هذاية... و طبعا مش لازم نضيع وقتي و وقتكم بش نذكر مقدم البرنامج إلي نسبة "المشاهدة العالية" مش ديمة مؤشر على "النجاح" و "التميز" إلا إذا كان نجاح و تميز في الرداءة في الحالة هذية... لأنو وقتلي تعمل فضيحة و عيطة و شهود و تسميه "برنامج" كيفاش ما يحققش "نسبة مشاهدة عالية"؟! بالله في وقت إلي التونسي ما يسمعش توانسة يتحدثو بصراحة في تلافز تونسية و يحسسوه بالراحة آش قعد قدامو بخلاف قعدة متوسطة متاع تقطيع و ترييش و أوقات مستقطعة يسود فيهم الازبهلال المشترك متاع المقدم و ضيفو... و بين كل إزبهلال مشترك و إزبهلال مشترك آخر ثمة شوية تخلويض متاع مقدم عامل ملف و يحقق مع واحد من "النجوم" متاعو بكل "صراحة" حول مسائل مصيرية في مستوى مثلا هل يقضي من خضار الحومة و إلا من الخضار متاع الباساج... قبل ما يفحمو طبعا بالحقيقة الحقانية متاع أنو طلع يقضي من المارشي سونترال؟! يظهرلي ما ثماش "تميز" أكثر من هكة البرامج التلفزية البودورو متاع التسخسيخ و تطييح القدر مش إختراع بودورو بالوافي... هي موجودة في تلفزات العالم الكل... لكن يولي عندها "قدر" (يوزن 121 "مقال") في وضعية بودورو |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:15
التسميات:
حنبعل
|
|
الثلاثاء، يناير 15، 2008 على الساعة 00:58
|
|
في رصدها للساحة الإعلامية ببلادنا ...تسعى بودورو- من موقع القارئ و المـُـــستمع و المـُـــشاهد - تسعى لتسليط الضوء على الظواهر اللافــــتة للإنتباه : في هذا الإطار, لا يمكن تجاهل ما خلقه البرنامج التلفزي الرياضي " بالمكشوف " من نفس جديد في الصحافة الرياضية في تونس. و هو برنامج يستأثر بنسبة مشاهدة عالية ... و يثير بين الفينة و الأخرى قضايا يبدو أنها تتجاوز بعض الأحيان البــُــعد الرياضي ... يثير هذا البرنامج ردات فعل جــد متضاربة تتراوح بين الإعجاب و التشجيع و النقد و الإنتقاد و التشكيك في النوايا... يبدو أن إختلاف المــُـــراقبين حول تقييمه يعود أساسا للتساؤلات التالية : إلى أي مدى يمكن إعتبار هذا البرنامج حرفيا في طرحه ؟ هل يمكن إعتبار جرأة هذا البرنامج في طرح القضايا الرياضية... مؤشرا على إنفراج سيشمل بقية القضايا ( سياسية , إجتماعية...) ؟ هل هو من باب جس نبض الشارع ؟ ...أي إختبار مدى تــقبله لثقافة للإختلاف في الرأي و النقـــد ...و مدى تشبــُــع التونسي بعـــقلية التقييم و المُحاسبة ؟ ألا يـــعدو هذا البرنامج مــُـــجرّد "زوبعة في فنجان" ؟ و هو من باب " التنفيس" لتخفيف الضغط ... و خلق نفس من الحـُــرية الوهـــمـــية... المفقودة في طرح مواضيع أكثر أولوية ؟ ألا يعدو هذا البرنامج مجرد تمثيلية هزلية ؟ تمثيلية ساهمت في الإيحاء بوجود مناخ من الحرية ...و ممارسة هذه الحرية في صنع أعداء إفتراضيين وشن حرب ورقية عليهم . أليس هذا البرنامج مجرد بيدق من البيادق الهادفة لإتخام الشاشة التونسية بالبرامج الرياضية ... لسد فراغ رهيب خلــّــفه غياب البرامج الحوارية الجريئة و الشفافة حول القضايا المصيرية للمواطن ؟؟؟ أليست هذه الحوارات الساخنة مــُــجرد فأر تمخـــضه جــــبــــل من النقاشات السفسطائية و التافهة... من قبيل التحذير الشديد من خطورة القفز من سور الملعب .. و التهويل من إشكالية عدم ري عشب الملعب بتقنية الري قطرة قطرة ؟ على صعيد آخر : ألم يقطع هذا البرنامج نسبيا مع ثقافة الصنصرة و بادر بتجاوز العديد من الخطوط الحمراء؟ ألم يسهم هذا البرنامج في الإرتقاء بمضمون الإعلام الرياضي عامة ... و خلق جو من المنافسة .. إلى حد جعل القناة تونس 7 تفيق من سباتها ؟ ألم يبرهن معز بن غربية و ضيوفه عن جرأة تستحق التنويه في الكشف عن تجاوزات المسؤولين؟ هل يمكن إنكار أن البرنامج يرصد بكفاءة نبض الجمهور الرياضي و ينقله بأمانة و حرفية ؟ هل يمكن إنكار دور البرنامج في الكشف و التنديد بالعديد من التصرفات المشبوهة لبعض المسؤولين؟ لـــمَ يسعى البعض لتحميل هذا البرنامج أعباءا أكثر من طاقته ؟ أليس من الأجدر التنويه بما ضخـّـــه هذا البرنامج من دماء جديدة في المشهد الإعلامي التونسي .. بدل التشكيك و تقزيم هذا المجهود ؟ هذه مجموعة من التساؤلات التي لا تحمل أي موقف ضمني من البرنامج ... بل هي من البداهة بمكان, لكل من يسعى لتناول هذه المسألة بشكل موضوعي. حول هذا الموضوع , نرصد لكم اليوم مقالا لعادل بوهلال , صدر بالعدد 902 من جريد الجمهورية (الصفحة 18)... حيث يـُــعبـّــر فيه الصحفي عن رأيه من النفس الجديد الذي يــــعيشه الإعلام الرياضي بتونس. إدراج هذا المقال ليس للتباري على الفوز بتتويج البودورو...فهو مقال مــُــحترم...و لكن نــُــــدرجه كإثراء لــــنقاش "مـُــدوناتي" حول مسألة الإعلام الرياضي بشكل عــــام و ظاهرة برنامج بالمكشوف بشكل خاص: إضغط على الصورة للتكبير |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:5
التسميات:
حنبعل
|
|
السبت، أغسطس 25، 2007 على الساعة 14:40
|
|
عادة ما ننساو إلي مقدمي و منشطي البرامج التلفزية بأنواعها هوما في النهاية صحفيين بالمعني المبدئي و التقني للكلمة. ينطبق هذا حتى على المنشطات إلي يجيبوهم في الأساس على خاطرهم يتزعبنو. حبيت نلفت الانتباه إذا لموضوع الصحفيين التلفزيين خاصة إلي في موقع بودورو تعودنا لأسباب عملية بحتة (عرض المواد) أننا نتحدثو كان على الصحافة المكتوبة... و خاصة بعدما أتيحتلي الفرصة أني نطلع بشكل مكثف على برامج تونس 7 و حنبعل و قناة 21 الفضائية في المدة لخرة وقتلي جيت لتونس و إلي أكدتلي للأسف الفكرة القديمة إل نشأت بيها على التلفزة متاعنا.... في الحقيقة ماعنديش مثال واحد و إلا محدد بش نحكي عليه لكن فما خصائص عامة تعكس ثقافة صحفية معينة منتشرة و قديمة بين الصحفيين التلفزيين التوانسة تمثل ما يمكن تسميتو بـ"المدرسة التونسية في الصحافة التلفزية بودورو".... و يلزمني نأكد إلي الخصائص إلي بش نتحدث عليها ماعندهاش علاقة بالإمكانات المادية و إنما بالإمكانات الذهنية.... أول الخصائص هذية هي اللغة الخشبية و التصنع و انعدام العفوية بما في ذلك في الحالات إلي يتم فيه ادعاء العفوية.... فما برشة ثقل و عدم قدرة على الارتجال هذاية ينطبق على البرامج المسجلة المحضرة و المباشرة المحضرة زادة و بالطبيعة البرنامج إلي يتصدر جميع البرامج في الخاصية هذية هو بالطبيعة النشرة الإخبارية.... ثاني الخصائص متاع المدرسة هذية هي الضمار الماصت و إلا بمعنى آخر العجز على الضمار... و هذية حاجة تحير بالحق لأنو التوانسة ضامرين في العادة و لو أنو يلزم ديما شوية كلام زايد في ضمارنا و هذية مشكلة بالطبيعة... أما يظهرلي يقعد الضمار متاع الصحفيين متاعنا أمصت مستوى ينجم يتوجد على مستوى الضمار الواقعي... كاينهم جايين من بلاد أخرى.... الخاصية الثالثة تتعلق بالجانب الاستيتيقي يعني الشكل إلي يظهرو بيه و إلي يظهرلي فيه برشة تقوعير و قلة ذوق و هذاية ربما يعكس توجه أصيل عنا في تونس لكن يظهرلي إلي دور التلفزة و هي الواجهة الصحفية الأكثر إعتمادا على الصورة هو بالتحديد الرقي بالجانب هذاية و تقديم نماذج تجذب عينين الناس.... و المشكل إلي التقوعير في اللبسة و الماكياج و تسريحة الشعر تتعقد أكثر و قتلي تتضافلها مشاكل أخرى خاصة بأصوات الصحفيين هذوما و زيد خاصة بالشكل العام كيف الديكور متاع البرامج متاعنا إلي تجيب السخط بصراحة.... الخاصية الرابعة هي التقليد الباهت لبرامج أخرى خاصة برامج معروفة في قنوات فضائية عربية أخرى.... و التقليد أنواع فما التقليد الناجح و فما التقليد الفاشل و النوع إلي عنا في تونس هو الفاشل لأنو إلي يعملو فيه هوما بالأساس يقلدو لأنو ينقصهم الابتكار و استانسو على التصنع و اللغة الخشبية... و هذاية يرجعنا للخاصية الاولى... أخيرا الخاصية الخامسة هي المستوى المتدني للغاية على مستوى الثقافة العامة و خاصة في الجانب الثقافي الفني بالنسبة للصحفيين المتخصصين في الميدان هذاية و الجانب السياسي بالنسبة للصحفيين المعنيين بالقلم هذاية.... و هذية في الحقيقة حاجة تحير خاصة كي نشوفو إلي عنا صحفيين لاباس بيهم في الميادين هذية محترفين في الخارج في قنوات فضائية معروفة الكلام هذا الكل يعني بالأساس إلي الصحافة التلفزية في أزمة مش على خاطر عنا أزمة دايمة في علاقة بالصحفيين متاعنا و لكن فما مشكل في علاقة بالرؤية الإعلامية... و الانتقاء متاع الصحفيين المتوسطين يتم على أساس رؤية متوسطة و العكس بالعكس
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:4
|


