‏إظهار الرسائل ذات التسميات متنوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات متنوعات. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، مايو 14، 2008 على الساعة 23:13

تلقت هيئة تحرير بودورو ,عبر البريد الإلكتروني, دعوة للمشاركة في مؤتمر تعقده

Middle East Partnership Initiative (M.E.P.I)

وهي هيئة حكومية أمريكية أسستها الإدارة الحالية... وقد جاء في البريد الإلكتروني المُرسل إلينا التعريف التالي:

" Notre programme s'appelle : Middle East Partnership Initiative (M.E.P.I), notre siège se trouve à Washington, USA.

On travaille sur l'Afrique du nord et le Moyen Orient. Il y a deux bureaux dans la région: un à Tunis et un autre à AbuDhabi. Celui de Tunis est le plus important puisqu'il s'occupe de presque tout le monde arabe sauf des pays du golfe.

Notre programme s'occupe de la promotion de la réforme démocratique pacifiste au sein du monde arabe. Elle est axée sur 4 piliers :
- Citoyenneté-Démocratie-Politique-Liberté des Media
- Education à la vie participative et associative
- Renforcement du role de la femme dans la société
- Promotion de l'initiative économique privée

Nos programmes sont diversifiés et nous ne travaillons qu'en partenariat avec des groupes ou des individus locaux et autres ONG et universités locales. "

يهدف هذا المؤتمر الذي سيلتئم بالمغرب أواخر الشهر الجاري, يهدف إلى تنظيم إجتماع لمدونين من شمال إفريقيا " للنقاش و التكوين" حسبما جاء في نص الدعوة.

وقد وجهت الدعوة أيضا إلى عدد من المدونين التونسيين...

إجتمعت هيئة تحرير بودورو للنظر في الموضوع , وأتـــفــــقـــنا على رفض المشاركة في هذا المؤتمر للأسباب التالية:

1- إدارة بوش تحسم صراعاتها بمنطق السلاح, لذلك نرى أنها غير مؤهـّـــلة لتنظيم مؤتمرات عن الديمقراطية... إدارة بوش أضرّت بالشعوب العربية وأثبتت جهلها بخصوصيات المنطقة... و لم تقف على مسافة متساوية من أطراف الصراع العربي الصهيوني... و تدخلت بآلتها الحربية لحسم تضارب في المصالح السياسية والإقتصادية ( المسألة العراقية ).

2 مجرّد المشاركة يـُـــعد إسهاما في إنجاح المؤتمر(حتى لو كان المـُــــدوّن المشارك حاملا لفكرة مـُــــخالفة لإدارة بوش)... جمع شمل المدونين المغاربة تحت خيمة الإدارة الأمريكية الحالية قد يــُــعد في نظر الساهرين على مخططات بوش خطوة ناجحة في إستراتيجيتها الفاشلة.

3 تدعو هيئة تحرير بودورو جميع المُدونين التونسيين والمغاربة إلى مقاطعة هذا المؤتمر. و التنبه إلى الخلفية السياسية والإديولوجية للقائمين عليه.

4 ترحب هيئة تحرير بودورو بجميع المبادرات البنـّـــاءة التي تصدر عن الهياكل المستقلة للمجتمع المدني الأمريكي و العالمي و تؤمن أن الشعب الأمريكي زاخر بالأصوات الجديرة بالإحترام والتي يشرفنا مد أواصر الصداقة والتعامل معها.

ختاما, نذكر أن بودورو مدوّنة مستقلة لا تنتمي لأي تيار سياسي ... و تــُــعبــّــر فقط عن إنشغال بعض المدونين التونسيين من بعض المزالق التي قد يسقط فيها بعض الصحفيين التونسيين.. وتحلم بصحافة تونسية تضطلع بدورها كاملا دون نقصان ودون دروس من أحد.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:88
التسميات:
الأربعاء، مارس 05، 2008 على الساعة 10:00

كنت قد استبشرت خيرا بانتخابات نقابة الصحفيين التونسيين في بداية هذا العام (هنا) خاصة بعد صعود قائمة من المستقلين المعتدلين على رأسها إثر إنتخابات حرة شفافة (هنا).. النقابة الفتية، مثلما توقعت و على عكس مواقف بعض الأصدقاء المتشائمين، أكدت إستقلاليتها و اهتمامها بالمستوى المهني للصحافة التونسية و آخر المؤشرات على ذلك بيانها الذي صدر بالأمس (عن الصباح)... أهم ما جاء فيه: "إن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إذ تستهجن مثل هذا الأسلوب العقيم، فإنها تؤكد على رفضها التام والقطعي لأسلوب التعدّي على أعراض الناس وشتمهم أو ثلبهم، وتعتبر أنّ ما نشرته جريدة «الحدث» في حق بعض الشخصيات الوطنية يدخل تحت طائلة القانون وخاصة مجلة الصحافة في الفصل 50 وما تعلق بالثلب"
و قد كان الزميلين "فري رايس" و "كلاندستينو" تعرضا في مدونة بودورو مؤخرا (هنا و هنا و هنا) بالإضافة لمناسبات عديدة في السابق لبعض المقالات في بعض الصحف التي تستعيض عن النقد السياسي المشروع بالشتم و التعريض بالناس و هو الأسلوب الذي نرى أنه لا يحقق أهداف الجدال السياسي الشفاف و الصحي... و بمعزل عن موقفي شخصيا من "الشخصيات الوطنية" التي تعرضت للنقد (للإشارة لا أتفق مع الكثير من أساليب عملها السياسي و الحقوقي) فإن ذلك لا يبرر البتة كتابة مقالات من النوع المذكور أعلاه بل أن القوانين القائمة في بلادنا مثلما أشار بيان نقابة الصحفيين تعرض أصحابها للمساءلة القانونية و هو الأمر الطبيعي في سياق الرقي بصحافتنا الوطنية و ذلك بالمناسبة من الطرق المساعدة على حماية حياة سياسية وطنية سيادية

أخيرا نقل الصباح لبيان نقابة الصحفيين هو مؤشر على انقسام للمشهد الصحفي يخرج بنا من التعارض المفترض من قبل البعض بين "صحافة معارضة مستقلة" و معزولة مقابل بقية الصحافة التونسية... إذ نحن هنا على مشارف مرحلة جديدة تتميز بتباين بين نوعين من الصحافة في خضم الصحف التونسية الرئيسية
mainstream newspapers
لا يقيم تطابقا مثلما هو رائج عند البعض بين "المعارضة" و "الاستقلالية" بل يجعل "الاستقلالية" شرطا مهنيا محايدا بمعزل عن مواقف "المعارضة" و "الموالاة" و هذا مؤشر صحي تماما بالنسبة لأي صحافة ناضجة

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:1
التسميات:
الثلاثاء، يناير 01، 2008 على الساعة 08:40

مثلما أشرت في وقت سابق فإنه لا يوجد أي بلد لا توجد فيه صحافة بودورو. ينطبق ذلك أيضا على التجارب الصحافية العريقة بما في ذلك تجارب صحافية عربية ترجع للقرن التاسع عشر و تعيش درجة محترمة من الحريات الإعلامية مثلما هو الحال في مصر. ينبغي هنا التوقف لتعريف الصحافة بودورو. و الخصائص التي سأعرضها تنطبق على كثير من النماذج الصحافية التونسية و لكن تشمل في كثير من الأحيان مدرسة عالمية في الصحافة البودورية

إذا من أهم سمات الصحافة بودورو أنها صحافة الإثارة التي تعتمد على عناوين تدعي أخبارا غير دقيقة لا تعكس إعلاما نزيها بل ترغب بالأساس في التسويق أو الدعاية أو الإثنين معا. هي أيضا صحافة تعتمد أسلوب "القص و التلصيق" من خلال تجاهل المصدر و هو ما يؤدي للإلتفاف على واحدة من أهم سمات العمل الصحفي الجاد و هو البحث و العمل الميداني و العمل على إستقاء الخبر من مصدره. و للأسف كنا أشرنا من خلال مدونة بودورو إلي عدد من الأمثلة التي قام فيها صحفيون تونسيون بعمليات "قص و تلصيق" فجة بشكل يعكس عدم مبالاة بالقارئ و استنقاص لذكائه. بل يوجد إبداع خاص ببعض النماذج الصحفية التي نجحت في إنشاء "مدرسة" في هذا المضمار من خلال إبداع أساليب غير مسبوقة و أهمها طريقة تحرير الأخبار و التحاليل على أساس "قص و تلصيق" ماهو "مسموع" من خلال تصدير بعض الأركان الإخبارية بلفظة "إستماع" و هي إشارة إلي أن مصدر التحليل أو الحوار مستند إلى متابعة برنامج تلفزي في أحد الفضائيات الإخبارية (و التي تكون عادة قناة الجزيرة)... و هي طريقة تعكس كسلا إعلاميا و تهربا من القيام بالدور الثاني الأساسي في أي عمل إعلامي إلي جانب الدور الإخباري و هو دور التحليل.

سمة أخرى أساسية للصحافة بودورو هي طبعا اللغة الخشبية. و على عكس المتوقع يجب الإعتراف أن اللغة الخشبية تحتاج التمرس و يتم إكتسابها من خلال تراكم الخبرة. و بمعنى آخر هناك درجات في اللغة الخشبية... حيث لا يمكن المساواة بين الذين يتقنونها و أولائك المبتدئين قليلي الخبرة. و برغم صعوبة تلخيص معنى اللغة الخشبية في المجال الصحفي من دون تقديم أمثلة فإنه يمكن المغامرة و القول بأن اللغة الخشبية هي بالأساس لغة الفراغ من المعنى... فهي اللغة التي تنجح في تحبير صفحات من الكلام من دون القيام بتقديم أي فكرة يمكن فهمها. و من هذه الزاوية تمثل هذه اللغة خطرا فعليا على ذهن أي قارئ يرغب في الفهم لأنها تفقده الثقة في عقله

غير أن هناك سمات أخرى أكثر تمويها للصحافة بودورو. من أهمها الحرص على إنتقاء الآراء إذ يتم مثلا الحديث عن مشكلة أو قضية ما من خلال تقديم وجهة نظر طرف معين مقابل الامتناع عن تغطية أو توفير الفرصة للطرف الآخر للتعبير عن رأيه فيها. و تضع هذه الطريقة الصحفي في الموقع الذي لا يجب أن يقف فيه: حيث يصبح و بطريقة فجة جزءا من القضية التي يقوم بتغطيتها عوض أن يأخذ موقع الحياد و هو الشرط الأساسي الذي يكسب ناقل الخبر أي الصحفي صفته التي تميزه

تبقى السمات الأخرى الأكثر بروزا للصحافة بودورو و من أهمها من دون شك الترويج للدجل الفاضح من خلال نشر الإعلانات لكل من يرغب في التكسب السهل. و لا توجد أمثلة أفضل من الإعلانات الإشهارية للمتطببين و العرافين و المنجمين الذين يتوالدون كالفطر... و هنا يجب التذكير أن الإشهار مدفوع الأجر لا يبرر تملص المشرفين على الصحف من محتوى الإشهار... إذ لا يمكن قبول أية إشهار بدعوى أن القائم به يتحمل وحده مسؤولية مضمونه... و ربما من أوكد المهام الملقاة على جسم الصحفيين التونسيين هو الوقوف أمام أصحاب الصحف من أجل إقرار ميثاق إشهار في الصحافة يلتزم بعدد من المبادئ التي تمنع التكسب من وراء ظهر المتكسبين

لكن برغم كل هذه المظاهر سأحاول النظر الى نصف (أو ربع أو عشر... لا يهم) الكأس الملآن. إذ هناك بعض المؤشرات المتزايدة على تغير نحو صحافة تونسية أقل بودورية. و على سبيل المثال شهدت سنة 2007 حدثا صحفيا بارزا تمثل في المخاض العسير لميلاد أول نقابة تونسية للصحفيين. و بالرغم من الظروف المثيرة للجدل لهذه الولادة القيصرية إلا أن المحصلة إيجابية بمعزل عن أي نوايا. الدليل الأهم على ذلك أن هناك قوائم إنتخابية مختلفة ستتنافس في المؤتمر الذي سيعقد في الأسابيع القادمة (أنظر لمزيد من التفاصيل هنا). و هو ما يجعل الصحفيين أمام تحدي (على المدى القصير أو الطويل) لا يختلف عن قطاعات مهنية أخرى اكتسبت بشكل متدرج إستقلاليتها من خلال فرض تنافس انتخابي حر مثلما هو الحال في قطاع المحامين. من جهة أخرى كنت لاحظت في عدد من المناسبات مثلا في مختلف صحف دار الصباح نفسا أكثر جرأة في الأشهر الأخيرة (آخر مثال عدد اليوم 1 جانفي من يومية الصباح و التي قامت بحوارات مع أطراف سياسية متباينة الى درجة كبيرة مع المواقف الرسمية خاصة هنا و هنا و هنا). كما أن هناك نزعة أقوى لتغطية مواقف الأطراف المختلفة خاصة عند تغطية الأوضاع النقابية في عدد من الصحف (الصباح، لوطون، الشروق، أخبار الجمهورية... و حتى الصريح) من خلال الحرص على التعبير عن وجهة نظر الأطراف النقابية في نفس الوقت الذي يتم فيه تغطية موقف الجهات الرسمية و هو ما برز في الأزمة الأخيرة بين نقابة التعليم الثانوي و وزارة الإشراف

ربما هي أجواء الاحتفال بسنة جديدة التي تدفعني للتفاؤل و تمني سنة صحافية أفضل... غير أننا على ثقة في مدونة بودورو أننا سنواصل العثور على نفس السمات المذكورة أعلاه... و كل عام و صحافة البودورو بخير

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات:
الاثنين، ديسمبر 03، 2007 على الساعة 15:45



حبيت نلفت الانتباه للمقال إلي خرج في "ليكسبراسيون" (عدد نهار الجمعة 30 نوفمبر) و إلي تم فيه التعرض لمدونة بودورو إلى جانب مدونات تونسية أخرى.... طبعا تعرضت الصحف للمدونات التونسية في السابق و لكن إما من خلال تجاهل مدونات مهمة و التركيز على نوع محدد من المدونات (و هي الطريقة إلي يتم فيها تغطية المدونات في صحيفة "لابراس") أو من خلال التهجم عليها (كيفما حصل على بودورو و صديقنا "ب ت ب" من قبل "الصريح")... لكن المرة هذية لاحظت إلي فمة رؤية فيها جدية أكثر في تناول موضوع المدونات بما يشير لدور التدوين التونسي في المشهد الإعلامي المستقبلي.... بما أنو بدى ينجح في اختراق حدود المنابر الإعلامية الكلاسيكية و هي ظاهرة حاصلة أصلا في بلدان أخرى سبقتنا في المجال هذاية

و كذلك نحب نشير إلي أنو نشرنا "ميثاق" المدونة (في العمود الأيسر) و إلي حبينا من خلالو تأكيد إستقلاليتها و حيادها و عدم ارتباطها بأي أجندات سياسية... و طبعا بأنها ماهياش موقع صحفي و إنما هي موقع متاع ناقدين للصحافة من موقع القراء... و هذية مناسبة لإعادة التذكير بالعنوان الالكتروني للموقع بالنسبة لمن يرغب في الاتصال بهيئة تحرير الموقع
boudourou.pulitzer@yahoo.fr

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:5
التسميات:
الأربعاء، نوفمبر 21، 2007 على الساعة 18:07

أنتخب مجتمع المدونين الصحف التالية ... لتنال أوسمة البودورو لشهر أكتوبر 2007

الدورو الذهبي = الصريح

La presse الدورو الفضي =

الدورو البرنزي = الشروق

في صنف المنافسة على لقب الصحافي البودورو... فاز " برهان بسيس" فوزا ساحقا على جميع المنافسين بنسبة71 % من الأصوات:

الدورو الذهبي : برهان بسيس

الدورو الفضي: جمال الدين الكرماوي

الدورو البرنزي: مراد البوزيدي

في صنف المقالات, كانت النتائج كالتالي:

الدورو الذهبي: تعليق برهان بسيس على إضراب الجوع

qui est Steve Ballmer ? : الدورو الفضي

الدورو البرنزي: إصلاح أدواش المبيت الجامعي بمونفلوري

جميع هذه الإبداعات الصحفية...تجدونها في أرشيف مدونة بودورو لشهر أكتوبر

كالعادة... ندعوكم لتهنئة الفائزين عبر رسائل ألكترونية... رسائل قلبية تحثهم على مزيد العمل لعدم الفوز بهذا التتويج مجددا ...

في ما يلي أحد نماذج رسائل التهنئة ...و يبقى لكل مدون حرية إرسال ما يراه مناسبا للصحافي المتوج :

Nous vous présentons nos félicitations pour votre article .........................................

Grâce a cet article, Mr .......................... a gagné le pulitzer boudourou du journaliste boudourou du mois d’octobre 2007.

les résultats et les articles sont sur notre blog :
http://boudourou.blogspot.com/

on espère que vous ne serez plus jamais lauréats de notre prix surtout que votre journal est supposé être l'un des journaux les plus important en Tunisie.

Cordialement.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:6
التسميات:
الأحد، نوفمبر 04، 2007 على الساعة 14:08

باب التصويت مفتوح لجميع المدونين لإنتخاب المتوجين بجوائز البودورو لشهر أكتوبر2007 ...بإمكانكم الإطلاع على جميع هذه المقالات و كــُــــتابها في أرشيف مدونة بودورو لشــــهــــر أكتوبر.
إختيار هذه المقالات يتم بجهد فردي من أعضاء هيئة التحرير... لذلك قد يفوتنا رصد الكثير من المقالات الرديئة ... نـــُـعول على مساهمة جميع المــُــــدونين و الـــقــُــــراء... أرسلوا ما ترصدونه من مــــقالات و سلوكيات مـُـــضرة بمستوى الصحافة الوطنية لهيئة تحرير بودورو لتدخل في السباق على الــــلـــقـــــب مطلع كل شهر...
نـــــجـــــدد أملنا في أن يرقى مستوى الإعلام ببلادنا ... لكي لا يـُـــــتــــــوج أي صحفي تونسي بمثل هذا اللقب.

قائمة المقالات البودورو المُـــرشَحة
الحريق
البحر و الشكارة للبحارة
سيزيف و البترول
تعليق برهان بسيس على إضراب الجوع
qui est Steve Ballmer
تعليق الصباح علي تقرير الفريدوم هاوس
تحليل الشروق للكوارث الطبيعية
إصلاح أدواش المبيت الجامعي بمونفلوري

قائمة الصحفيين المـُرشَحين لهذا الشهر:
جمال الدين الكرماوي
حبيب الميساوي
برهان بسيس
مراد بوزيدي

الصحف المـُــــرشَحة للتتويج:
الصباح
الصباح الأسبوعي
الشروق
الصريح

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:5
التسميات:
الجمعة، أكتوبر 26، 2007 على الساعة 00:56



كنت تحدثت في مدونتي على تقرير منظمة فريدوم هاوس حول أوضاع مناطق استراتيجية في العالم (و تحدثت فيه زادة حول هوية المنظمة هذية)... فمة تقرير سنوى من نفس المنظمة حول واقع حرية الاعلام في العالم (و تم التعرض فيه للاعلام العربي).. التقرير إلي يغطي الأحداث الخاصة بسنة 2006 (يتسمى تجاوزا "تقرير 2007") خرج بالتحديد في 1 ماي 2007 حسب إعلان صحفي أصدرتو المنظمة... في مقال في جريدة الصباح (25 اكتوبر 2007) تم التطرق لمحتوى التقرير متاع فريدوم هاوس و المقال متاع الصباح يحتوي في المقدمة متاعو الجملة هذية: "صدر قبل ايام التقرير السنوي لمنظمة " فريدوم هاوس" حول واقع الاعلام في العالم... ولعل اول ما يلاحظ ان غياب اخبار هذا التقرير ونتائجه عن مختلف وسائل الاعلام العربية "... و لهنا واضح إلي كتب مقال الصباح ما فيبالوش إلي تقرير الفريدوم هاوس خرج توة عندو 5 أشهر هذاكة علاش حتى حد ما يحكي عليه في الايامات هذية.... الحقيقة فمة حاجة هي خرجت الشهر هذاية حول الموضوع في موقع فريدوم هاوس تابعة لتقرير حرية الصحافة 2007 و هي الخريطة متاع التقرير... صدور الخريطة تحدثت عليه بعض وسائل الاعلام من أيامات... و هو حدث لأن الخريطة بش تكون من أهم مكونات "متحف الأخبار" إلي يقع التحضير ليه حاليا في واشنطن

لهنا نحب نقول زوز حاجات: حاجة إيجابية أنو الصباح تحدثت على الموضوع و أسهبت في تحليلو وهي حاجة ما ريتهاش في بقية الجرايد التونسية (بالمناسبة التحليل لهنا متاع الصباح قام بلي يلزمو يتعمل يعني مش تلخيص إلي جا في التقرير بل أيضا حطانو في إطارو بما في ذلك خلفية منظمة فريدوم هاوس)... هذا يبقى إيجابي حتى و لو أن الصباح قامت بتلخيص عام حول "الاعلام العربي" مع عدم التخصيص على المضمون الخاص بتونس في التقرير هذاية... لكن من جهة أخرى قامت الصباح بأحد الممارسات بودورو إلي تتمثل في تقديم أخبار بايتة و مش مأطرة زمنيا... يعني إلي كتب المقال لو حاول الاطلاع على موقع فريدوم هاوس راهو عرف إلي الخبر إلي يستحق التغطية الإخبارية الآنية هو الخريطة مش التقرير نفسو

بالمناسبة لهنا يمكن الاطلاع على تفاصيل التقرير (بالانجليزية) دولة دولة حسب الترتيب الأبجدي

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:6
التسميات:
الجمعة، أكتوبر 05، 2007 على الساعة 18:39

المثال البودورو إلي بش نحكي عليه اليوم يرجع السبق فيه للبلابزي النبار (نقلا عن مدونة كيزر مشكور) و إلي قام بالتعرض ليه في تدوينة بالفرنساوية (تلقاها اللوطة مقصوصة ملصقة كاملة).... لكن قبل ما ما نقص و نلصق تدوينة سي البلابزي (إلي نوجهلو دعوة بش ينضم لفريق تحرير بودورو خاصة أنو عندو الدودة إلي يشترك فيها مع فريقنا يعني دودة قراية الصحافة بودورو) نحب نقول بعض الملاحظات على موضوع القصان و التلصيق حاشى الشهر:

أولا، هذاية مثال آخر على الصحافة البودورو كي تربخ و تنسى روحها في أسلوب القصان و التلصيق و تقوم بأخطاء صبيانية من نوع أنها تقص و تلصق بالجملة من غير ما تفيق وين يلزم يوفى القصان و التلصيق... و هذاية يهزنا لموضوع هام برشة و إلي هو حاجة بلادنا و خاصة الصحافة بودورو لكفاءات مدربة في ميدان القصان و التلصيق... مش مهم قداش نصرفو عليهم مادامهم بش يفيدو المجهود الوطني من أجل الرقي بإعلام الغد (يعطيني الصحة).... يعني صحافتنا يلزم تفيق على روحها و تعرف أنو وقت الهواة يلزم يوقف و يلزم يتجندو و يخدمو قصاصة-ملصقين محترفين يخدمو خدمة نظيفة و ما يبلبزوش بش ما يشلقوش

ثانيا، راهو القصان و التلصيق مش مشكل في ذاتو... و هاو نحنا و معظم المدونين يقومو بيه و حتى صحافة محترفة و كبيرة عالميا تقوم بعملية القصان و التلصيق... لكن المشكل راهو يا سادة يا مادة وقتلي الواحد يقص و يلصق و يطفي الضو على مصدر المعلومة.... شنوة؟ ما فهمتوش شنوة معناها مصدر المعلومة؟ توة هذا كلام يا جماعة؟! أش قريتو في معهد الصحافة باللاهي؟! هذا إذا كان قريتو غادي أصلا... باهي أتوة نعاود: فمة حاجة إسمها المهنية في العمل الصحافي و هذية تعني بالأساس المصداقية في نقل المعلومة و من أهم الأدوات إلي تضمن المصداقية هي ذكر مصدر المعلومة كي تبدى مش إنتي إلي جبتها... أية كل واحد يبعث خمسة آلاف خمسة آلاف على الأوتيت هضاية

ثالثا، راهو القصان و التلصيق ساعات يفسد أهمية خبر معين... و هذاية ينطبق على الحالة هذية... يعني الخبر متاع زيارة ستيف بالمر المدير التنفيذي متاع مايكرسوفت لبلادنا خبر مهم برشة و من المفروض أنو الواحد يحلل و يتعب و يفسر و هكاكة يحقق الهدف من وجودو كصحفي.. و مش مشكل في الإطار هذاية كي يقع الاستعانة بمصادر أخرى بما في ذلك الموجودة على الانترنت كيف ويكيبيديا.. أما راهو فمة برشة مصادر و الواحد ما فيها باس كي مثلا في تعريف السيد بالمر أنو يشوف تعريفات أخرين ليه بما في ذلك التعريف إلي في ويكيبيديا الانجليزية إلي هو فيه معطيات أهم برشة من التعريف إلي في ويكيبيديا بالفرنسية (بما أنو السيد بالمر أمريكاني) و إلا الأهم من هذاكة التعريف الرسمي متاع السيد ستيف بالمر إلي موجود على موقع مايكروسوفت... و هكاكة الواحد يخرج تعريف متنوع من برشة مصادر... هذاية كيفاش علمونا نعملو "الملف" في الابتدائي بش ما نقولش في المراحل التعليمية لخرى... شنوة؟ ما تقراش بالانجليزية؟! كيفاش صحفي في جريدة كيف لابراس إمالا؟! باهي يا سيدي ماو خدمو ناس تقرى بالانجليزية تعاونكم في "البحث و الملف" ساعة ساعة

رابعا و أخيرا، محنة القصان و التلصيق العشوائي و المشلق و إلي ما نجمو نطلقة عليه كان "سرقة بيضا" هو حالة متفشية... و جمعية الصحفيين التونسيين ديما يتعرضولو في تقاريرهم السنوية... يعني ما تقولوليش إلي ما في بالكمش


La Presse, ou l'art du copier coller

Jeu 4 Oct - 9:51 par blabzi

Dans son édition d'aujourd'hui, et afin de couvrir la visite du PDG de Microsoft en Tunisie, le journaliste Mourad Bouzidi nous a dressé un portrait de Steve Ballmer, tout en signant son article par ses initiales (M.B). Or une simple recherche sur google nous fait dévoiler que cette biographie est copiée directement de Wikipédia, mot par mot. Le comble de l'ironie et de la connerie, c'est que ce journaliste a omis d'enlever un lien "liste des milliardaires du monde" qui n'avait rien à faire dans un article de presse.
Toutefois, nous remercions M. Bouzidi, qui a fourni des efforts considérables pour trouver un titre à son papier. Finalement, il a trouvé une idée de génie en ajoutant tout simplement Qui est devant Steve Ballmer.

L'article sur Wikipédia : http://fr.wikipedia.org/wiki/Steve_Ballmer
L'article sur La Presse: http://www.lapresse.tn/index.php?opt=15&categ=1&news=57707
Qui est Steve Ballmer ?
Né le 28 mars 1956 à Detroit, aux Etats-Unis. Il a étudié les mathématiques et l’économie à l’université Harvard. Il est diplômé dans de multiples disciplines et a, en particulier, obtenu un master of Business Administration à Harvard. Il a d’abord travaillé pour Procter&Gamble puis pour Microsoft en 1980. En juillet 1998, il devient président de la société et en janvier 2000 président exécutif, poste où il remplace le cofondateur Bill Gates.
Depuis 1998, il est, notamment, à l’origine du développement de la Xbox. En 2006, son patrimoine était évalué par Forbes à 13,6 milliards de dollars (liste des milliardaires du monde)
M.B.



المصدر
http://tanbirra.lightbb.com/portal-775.htm#news_775

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:3
التسميات:
الثلاثاء، أكتوبر 02، 2007 على الساعة 00:05

تحدث هذه الأيام في مصر معركة تتمحور حول مجال الحريات الصحافية ستكون نتائجها ذات تداعيات مهمة ليس فقط على الساحة السياسية المصرية بل أيضا على بقية المجالات الإعلامية العربية. علي التذكير أن مصر من أكثر المجالات الاعلامية (خاصة الصحافة المكتوبة) تحررا في المنطقة العربية... يرجع ذلك لفترة السبعينات و خاصة مع نهاية الثمانينات الى الآن (يمكن الاطلاع على التقرير اليومي في صحيفة "القدس العربي" للصحفي حسنين كروم عن الصحافة المصرية المكتوبة لملاحظة مدى الحريات التي يتمتع بها الصحفيون هناك)... و هي بهذا المعنى نموذج مقلق لمن لا يرغب على المستوى العربي في صحافة غير جدية و من دون معنى... لكن الأمور تغيرت في مصر: فالرهان السياسي لدى البعض الذي يظهر مؤشرات قوية خاصة في الشهور الأخيرة لتوريث السلطة (من الرئيس مبارك لابنه جمال) لا يلقى الاستجابة المنتظرة من قبل صحفيين تعودوا على نقد ما يرونه غير مناسب (و من البديهي أن لا يبدو التوريث "أمرا مناسبا" في هذه الحالة) ... في ظل هذه الظروف أصبح مجال الحرية الاعلامية المتوفر متعارضا مع رهان سياسي كبير في المرحلة القادمة لدى السلطات هناك. كانت القطرة التي أفاضت الكأس في هذا التجاذب "خبر مرض الرئيس المصري"... و الذي كان على مستوى الشائعات في الشارع السياسي قبل أن تعيد عرضه عدد من الصحف التي تتمتع بصيت جيد و التي لم تتعود سلوكيات الصحافة الصفراء في تلقف الأخبار المثيرة... مقابل ذلك قررت النيابة العامة المصرية (أي السلطات) التتبع القضائي بهدف الحبس ضد عدد من أهم و أشهر رؤساء التحرير في مصر (تفاصيل أخرى حول القضية هنا)... يجب أن أقول أن ذلك لا يعني أن المجال الإعلامي المصري قد انهار و أضحى بودوريا (أو بوساغيا من عملة الساغ أو 10 قروش المقابلة رمزيا لعملة الخمسة مليمات لدينا)... فمنذ فترة بدى واضحا أن مجال الحريات الاعلامية هناك توسع ليمس ليس فقط الصحافة المرئية و التلفزية بل ايضا التلفزيون "القومي" المصري ذاته و هو ما تجسم من خلال عدد من البرامج الحوارية الجريئة... و لكن من الواضح أيضا أن هدف المعركة القضائية الراهنة قضم مجالات الصحافة الجادة مقابل توسيع نطاق صحافة تمارس الرقابة الذاتية و موالية للظرفية الجديدة و هو ما سيزيد في السلبيات القائمة أصلا المرافقة دوما لأي وضع من الحريات الصحافية... أعتقد أن أفضل ما كتب حول هذه المعركة مقالة علاء الأسواني (كاتب روايتي "عمارة يعقوبيان" و "شيكاجو") و التي تصدر اليوم في صحيفة العربي المصرية و كذلك على مدونته

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | لا يوجد أي تعليق
التسميات:
السبت، سبتمبر 15، 2007 على الساعة 16:46

عن جدارة و أستحقاق, أنتخب مجتمع المدونين الصحف التالية لتنال أوسمة البودورو لشهر أوت

الدورو الذهبي = الإعلان : صحيفة العرافين

الدورو الفضي = الصريح : صحيفة التسوّل واستجداء القراء

الدورو البرنزي = الحدث: صحيفة المقالات المجهول

كما أفضت المنافسة للفوز بلقب الصحافي البودورو إلى النتائج التالية:

الدورو الذهبي : صالح الحاجة

الدورو الفضي: رضا الملولي

الدورو البرنزي: مناصفة بين بوبكر الصغيّر و عماد الحضري

في صنف المقالات...أبدع السيد صالح الحاجة في رداءة تحليله و كان تفوق مقالاته واضحا على جميع المنافسين:

الدورو الذهبي: قم و اقرا صحيفة + انّي احتقرهم

الدورو الفضي: لا خوف على الجمهورية الا من اعدائها

الدورو البرنزي: مناصفة بين مقالي " لطيفة و جمهور قرطاج" و " ألو الحدث ما أحلى بلادكم"

بأمكانكم الأطلاع على المجهودات الأنبطاحية لهؤولاء المتوجين في أرشيف مدونة بودورو لشهر أوت...

ختاما ندعو من الأخوة المدوننين إلى تهنئة للفائزين عبر رسائل ألكترونية...و حثهم على مزيد من العمل لعدم الفوز بهذا التتويج مجددا ... في ما يلي نماذج موحدة لرسائل التهنئة... (طبعا , يبقى لكل مدون حرية أرسال ما يراه مناسبا للتعبير عن أحاسيسه نحو الصحافي المتوج) :

Nous vous présentons nos félicitations pour votre article .........................................

Grâce a cet article, Mr .......................... a gagné le pulitzer boudourou du journaliste boudourou du mois d’aout 2007.

les résultats et les articles sont sur notre blog :
http://boudourou.blogspot.com/

on espère que vous ne serez plus jamais lauréats de notre prix surtout que votre journal est supposé être l'un des journaux les plus important en Tunisie.

Cordialement.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:3
التسميات:
الأحد، أغسطس 05، 2007 على الساعة 02:35

apres avoir gagné le prix boudourou du meilleur article boudourou, notre amie bloggeuse Yousra s'est visiblement faché.

voici ce qu'elle a ecrit sur son blog. Un article qu elle a nommé : trouvez vous un autre chat à fouetter !

voila yousra, ahawka on vous fait de la pub gratos pour ton blog.

voici notre reponse :

Chère demoiselle, nous sommes vraiment étonnés de la manière dont vous prenez les choses. Nous n’avons jamais dit que votre article est la pire chose qui soit arrivé sur terre ou en Tunisie, nous avons juste été contre un détournement flagrant de la vérité !

En ce qui concerne les chiffres, il y a eu 60 votants dont 15 ont voté pour vous donc un pourcentage de 25 pour cent.

Réponses à vos phrases :

- « En tout cas, il est vrai que la journée de blogger pour la liberté de parole ne parlait pas que de la non tolérance qui existait entre les blogguers, mais ce côté-là a été abordé, je ne l’ai pas inventé. »

Nous n’allons pas remettre le sujet sur le tapis, mais même si il y a eu cet aspect, vous vous n’aviez parlé que de cela ! Et ce n’est pas honnête vis-à-vis de tous ceux qui ce sont investi dans cette journée.

- « Bah merci pour vos votes, ça encourage à parler positivement de la blogosphère ! »

Ca sera encore plus décevant de ta part que tu mélanges tes propres sentiments et ton travail ! C’est quoi cette phrase ? Un chantage affectif ? Vous n’étiez pas gentils avec moi donc je vais me venger ?

On aurait espéré de toi beaucoup plus de professionnalisme !

-« On en a parlé, vous avez écrit des posts, chacun s’est exprimé longuement sur l’histoire, pourquoi remettre ça sur le tapis ? Je ne trouve qu’une seule explication : c’est de la méchanceté gratuite ! »

Oui justement nous en avons parlé et nous croyions que nous avons trouvé un terrain d’entente avec vous mais c’est vous qui remettez le sujet sur le tapis ! Tout le monde commet des erreurs et nous, nous n’avons aucun problème avec votre personne, nous parlons ici de votre article qui est un article maladroit … tout les bloggeurs sont d’accord la dessus. Vous-même vous l’avouez !

Nous ne sommes pas là pour vous juger mais notre prix concerne les articles qui ont marqué le blog « boudourou » depuis le 1-07-2007 jusqu’au 31-07-2007 et il se trouve que beaucoup de bloggueur pensent que votre article mérite ce prix là (ce fut un vote démocratique et anonyme).

Même l’e-mail de félicitation que nous vous avons adressé était cordial et vraiment correct ! nous avons dit : « On espère que tu ne figureras plus jamais parmi nos lauréats surtout que tu es une bloggeuse parmi nous. ». Nous croyons que notre volonté d’oublier tout cela est très claire ici.

Chère demoiselle, on vous encourage vivement à continuer votre carrière de journaliste et à nous présenter –nous bloggeurs- dans le journalisme écrit. Toutefois, nous espèrerons que cette histoire sera de l’histoire ancienne et que vous le prendrez comme étant un nouveau départ pour une carrière brillante, honnête et basée sur le professionnalisme journalistique.

Nos salutations et nos encouragements !

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:9
التسميات:
السبت، أغسطس 04، 2007 على الساعة 01:06

Le comité de la rédaction de boudourou a décidé d'unifier les e-mails envoyés. Bien sur chacun est libre d'envoyer la lettre type ou d'écrire sa propre lettre !

lettre type a envoyer a essarih a l’email
essarih@gnet.tn :


Nous vous présentons nos félicitations pour votre article sur la république sur un interview avec Monsieur Dhifallah.

Grâce a cet article Mr Azedine Zbidi a gagné le pulitzer boudourou du journaliste boudourou du mois de juillet 2007. (on n'a pas trouvé son email perso ... j'espère que vous lui diriez qu’il est vainqueur du prix)

et votre journal - du coup- a gagné le prix du journal boudourou du mois de juillet

les résultats et les articles sont sur notre blog :
http://boudourou.blogspot.com/

on espère que vous ne serez plus jamais lauréats de notre prix surtout que votre journal est supposé être l'un des journaux les plus important en Tunisie.

Lettre type a Yosra a envoyer a l’email yosrablog@gmail.com :

Nous vous présentons nos félicitations pour votre article !

Il a été élu sur un vote public l'article boudourou du mois de juillet 2007 !

On espère que tu ne figureras plus jamais parmi nos lauréats surtout que tu es une bloggeuse parmi nous.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | لا يوجد أي تعليق
التسميات:
على الساعة 00:53

le comité de la redaction de boudourou a decidé d'unifier les e-mails envoyés. biensur chacun est libre d'envoyer la lettre type ou d'ecrire sa propre lettre !

lettre type a envoyer a essarih :

Nous vous présentons nos félicitations pour votre article sur la république sur un interview avec Monsieur Dhifallah.

grâce a cet article Mr Azedine Zbidi a gagné le pulitzer boudourou du journaliste boudourou du mois de juillet 2007. (on n'a pas trouvé son email perso ... j'espère que vous lui diriez qu’il est vainqueur du prix)

et votre journal - du coup- a gagné le prix du journal boudourou du mois de juillet

les résultats et les articles sont sur notre blog :
http://boudourou.blogspot.com/

on espère que vous ne serait plus jamais lauréats de notre prix surtout que votre journal est supposé être l'un des journaux les plus important en Tunisie.



lettre type a Yosra :


Nous vous présentons nos félicitations pour votre article !

Il a été élu sur un vote public l'article boudourou du mois de juillet 2007 !

On espère que tu ne figureras plus jamais parmi nos lauréats surtout que tu es une bloggeuse parmi nous.


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | لا يوجد أي تعليق
التسميات:
الجمعة، أغسطس 03، 2007 على الساعة 23:54

Le journal boudourou du mois de juillet 2007 est :

And the newspaper winner of the boudourou Pulitzer of July 2007 is :

و الجريدة الفائزة بالجائزة الذهبية بودورو لشهر جويلية 2007 هي :

جريدة الصريح

Le journal Essarih

Vous pouvez féliciter le journal pour son doublé sur son mail :

essarih@gnet.tn


Voici les résultats du sondage :

43.8%


الصريح

27.4%


الشروق


2.7%

Réalité

26.0%


La presse



notons que le journal El chourouk( qui a eu le pulitzer boudourou d'argent) et le journal la presse (qui a eu le pulitzer boudourou de bronze ) n'ont pas démérité ! Ça a été très serré !


Félicitations encore une fois au journal El sarih pour son doublé !


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:2
التسميات:
على الساعة 23:27

L’article boudourou du mois de juillet 2007 est :

And the article winner of the boudourou Pulitzer of July 2007 is :

و المقال الفائز بالجائزة الذهبية بودورو لشهر جويلية 2007 هو :

المقال المتحدث عن يوم التدوين حول حرية التعبير-جريدة لابراس

ليسرى

L’article parlant de la journée de la liberté d’expression-Journal la presse

De Yosra

Vous pouvez consulter l’article sur son propre blog (apparament elle en est fiere) :

http://yosraworld.over-blog.com/article-6916414.html

Vous pouvez la féliciter sur son mail perso :

yosrablog@gmail.com

Voici les résultats du sondage :

23.3%


Satanisme en Tunisie-Réalité

25.0%


La journée de liberté d'expression- la presse

21.7%


في مجاز الباب بقرة تلد خنزيرا-الشروق


8.3%

المجتمع المدني و القيم المضادة للجمهورية-حقائق

21.7%


حوار مع الدكتور محمد ضيف الله حول الجمهورية-الصريح

Félicitation aussi pour l'article sur le satanisme qui a eu le pulitzer boudourou d’argent et aux deux articles qui ont eu le pulitzer boudourou de bronze (dialogue avec le docteur Dhifallah et l'article sur la journée de la liberté d'expression).


Mais n'oubliez surtout pas de féliciter notre grande gagnante sur son mail.



مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:1
التسميات:
على الساعة 22:28

Le journaliste boudourou du mois de juillet 2007 est :

And the Journalist winner of the boudourou Pulitzer of July 2007 is :

و الصحفي الفائز بالجائزة الذهبية لبودورو لشهر جويلية 2007 هو :

عز الدين الزبيدي

Azedine Zbidi

Vous pouvez féliciter le journaliste pour ce prix sur l’email :

essarih@gnet.tn

Voici les résultats du sondage :


27.7%


يسرى لمقالها حول التدوين

72.3%


عز الدين الزبيدي لحواره الكاذب مع الدكتور ضيف الله

Felicitons le pour ce grand prix !


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:5
التسميات:
الاثنين، يوليو 30، 2007 على الساعة 04:33

نلفت انتباه كل القراء و المدونين اننا اخترنا الجرائد التي تم الحديث عنها في المدونة و لا يشمل الاقتراع كل الجرائد التونسية
اخر اجل للاقتراع هو يوم 3 اوت فسارعوا


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:8
التسميات:
على الساعة 04:25

سارعوا بانتخاب مقالكم البودورو المفضل...صناديق الاقتراع تغلق ابوابها يوم 3 اوت


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:4
التسميات:
على الساعة 04:03

بما ان هذه المدونة مازالت حديثة العهد فسيكون هناك مترشحان فقط لاحراز بوليتزار المدونة الشهري اي الدورو الذهبي للمدونة
سارعوا فان مكاتب الاقتراع تغلق ابوابها يوم 3-08-2007

نطلب من كل القراء و المدونين تهنئة الصحفي الفائز لاحرازه اللقب و ذلك عن طريق البريد الالكتروني. و سنوافيكم بايمايل الفئز اثر اعلان النتائج. و شكرا


مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:12
التسميات:
الأحد، يوليو 29، 2007 على الساعة 00:46

LE secteur de l’information occupe une place centrale dans le projet de société initié par le Président Ben Ali et a fait l’objet, durant ces deux dernières décennies, d’une réforme structurelle dont la mise en œuvre graduelle et mesurée a permis de redéfinir les moyens, la vocation et les missions de ce secteur stratégique.
Une stratégie multiaxiale fondée sur la modernisation des législations, l’ouverture du paysage médiatique sur l’initiative privée et la formation des ressources humaines opérant dans le secteur a en effet généré un véritable saut qualitatif des médias dans notre pays, à la mesure des attentes des citoyens et des mutations internationales.
Faisant de la promotion du secteur de l’information un pilier fondamental de son projet civilisationnel, le Chef de l’Etat n’a eu de cesse d’entourer le secteur et les professionnels de la communication de sa haute sollicitude, dans l’objectif de consolider les fondements d’une presse libre et responsable, à l’écoute des préoccupations des citoyens et de leurs aspirations.
«Nous réitérons, à cette occasion, notre appel à un surcroît d’effort pour assurer la promotion du secteur de l’information, de manière à ce qu’il prenne davantage d’initiative et de marge dans le traitement des divers sujets, à être plus proche des préoccupations et aspirations des citoyens et à contribuer à susciter une meilleure perception des enjeux et défis posés», a encore souligné le Président de la République, dans le discours qu’il a prononcé à l’occasion du 50e anniversaire de la proclamation de la République.[...]

source

Alors Messieurs les journalistes Boudourou, voila un appel des plus hautes autorités pour que vous vous débarrassiez de la mentalité Boudourou. Voila, un peu d'efforts maintenant SVP, et n'oubliez pas le "saut qualitatif" sinon....

PS: je ne comprends pas la contradiction de l'edito, il commence par "a en effet généré un véritable saut qualitatif des médias dans notre pays, à la mesure des attentes des citoyens" et puis l'appel qui incite a prendre d'avantage d'initative et à être plus proche des préoccupations et aspirations des citoyens!!! Qui a raison d'apres vous ?

:))

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:1
التسميات: