‏إظهار الرسائل ذات التسميات صالح الحاجة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صالح الحاجة. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، ديسمبر 14، 2009 على الساعة 19:11

"العب قدّام داركم يا سي سفيان" ، هو عنوان بطاقة "عم صالح الحاجّة" اليومية ليوم الاحد 13 ديسمبر 2009. اللي جات على مستوى عالي من الحرفية الصحفية ، و تعبّر على المستوى الراقي للحوار ما بين الزملاء و تأكد على تقاليد الصحافة التونسية في تشجيع الصحفيين الشبّان و الاخذ بايديهم في العالم الكبير متاع السلطة الرابعة .

العب قدّام داركم يا سي سفيان، جملة بسيطة و معبّرة في آن واحد، جملة لا شرقية و لا غربية ، بالعكس جات بلساننا التونسي الفصيح...
جملة يصعب انّك تسمع كيفها في الصحافة العربية او الافريقية و الاسياوية و لا حتى في صحافة امريكا اللاتينية ( رغم اللي الدول هاذي معروفة بالتكوير و عندها القاب كبيرة في ميدان كرة القدم ) ، جملة تضاف الى الرصيد الكبير للصحافة التونسية من الابداعات الصحفية الفريدة من نوعها ، و تختزل تجربة صحفية لقيدوم الصحافة التونسية و رئيس دار الصريح العريقة ..
جملة ديما نسمعوها في حومنا و احيائنا ، في رمضان على سبيل المثال ، قداش من مرّة يقوم واحد من (رجالات) الحومة باش يبعّد الفروخ اللي يضربوا في الفوشيك قدام دارو و ما خلاوش يقيّل و يقلّهم "العبوا قدام داركم..."؟؟؟
شكون ما يتذكرش العزوزة الشمطاء متاع الحومة (على خاطر كل حومة تونسية فيها شخصية من النوع هذا)، تفكّ الكورة و تقطـعها بسكين الكوجينة و ترميها للفروخ مصحوبة بـ "العبو قدام داركم ..الوباء و الفناء و.........ليكم و لوالديكم)

في الصحافة التونسية كيما في الحومة العربي ، الكبير كبير (الكبير ربّـي بطبيعة الحال) و الصغير صغير، و بعمرها العين ما تعلى على الحاجب ، و سي سفيان الشورابي -الله يهديه- تجرّأ و حبّ يضرب فوشيكة قدام دار "عم صالح" فكانت الافتتاحية هاذي و افتتاحية نهارة السبت 12 ديسمبر 2009 ، اللي للأسف ما تمكناش من الحصول عليها (لظروف خارجة عن نطاقنا).
فلوكان موش سفيان غلط في حقّ الكبير ، المعلّم ابو زياد ، القيدوم، قائد الفريق و رئيس هيئة التحرير ماكانش يسمع كلام كيما برّة العب قدام داركم ، و "عيّش ولدي" ، و "أنا بوك" ، و "راني كبير عليك" ...
و مستقبلا يلزموا يلتزم بالحدود اللي يحددها "عم صالح" و ما يلعب كان في الملعب اللي يقلو عليه "عم صالح"، بالكورة متاع "عم صالح" و حذار و إياه ثمّ إياه يعمل تصريح ربما و لا قدّر الله يتجرّأ على صحيفة الصريح..
انشالله يكون صوفينو فهم الدّرس ..
و هذية صورة الافتتاحية متاع الصريح ليوم الاحد :



لقراءة كامل المقال اضغط على الصورة

مقالة متميّزة تنتظر لفتة (او جزرة) من الاطراف المعنية (محليا و دوليا) قصد اعطائها الاعتبار اللازم و لما لا اعتمادها من طرف الهيئات الدولية لاسناد جائزة البوليتزر لكاتبها، الا انو في الانتظار احنا نرشّحوا عم صالح للدورو الذهبي ، دورو يليق بمقام الكبارات و لقب يضمن لهم عدم لعب الصغار مستقبلا في ساحاتهم.




توضيح : سفيان الشورابي صحفي شاب يعمل في صحيفة الطريق الجديد(الناطقة بلسان حركة التجديد) و مراسل لعدد من المواقع الالكترونية.

مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو | عدد التعليقات:12
التسميات: ,