إظهار الرسائل ذات التسميات تونس 7. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تونس 7. إظهار كافة الرسائل
|
الخميس، نوفمبر 29، 2007 على الساعة 19:25
|
|
يظهرلي فمة برنامج تعمل أول الجمعة هذية حول موضوع الإعلام على قناة تونس 7.... و البرنامج إلي وقع إستدعاء بعض الصحفيين فيه و وقع تنشيطو من صحفي تونسي تسبب في بعض الانتقادات ظهرت في عدد اليوم متاع جريدة الصباح (هنا و هنا).... ما شفتش البرنامج أما حسب المقالات هذية كاينو فيه تبرير من قبل بعض الصحفيين للصحافة بودورو و خاصة للرقابة الذاتية... يعني هذاية انتقاد موجه من قبل صحفي "معتدل" كيف صالح عطية إلي متخوف من مغزى بث آراء كيف هكة في الوقت هذاية... على كل حال أنتظر تعاليق إلي تفرجو عليه بش الصورة تتوضح أكثر... و إذا كان ممكن نتحصلو على عرض أكثر تفصيل على البرنامج هذاية و طلع بالحق بالأوصاف إلي قريتها اليوم في الصباح فإني نرشحو بش يكون أول مقال/برنامج تلفزي يتحصل على جائزة بودورو... بالمناسبة أخبرني زميلنا كلاندستينو أنو وصلو إلي سيقع التعرض لبعض المدونات التونسية في العدد القادم من المجلة الجديدة متاع دار الصباح "ليكسبراسيون" و أنو سيقع التعرض لمدونة بودورو من جملة المدونات هذية
تحيين عدد ليكسبراسيون إلي خرج اليوم 30 نوفمبر فيه مقال في الصفحة 16 بعنوان Connexions. Blogs tunisiens: Humour decapant contre langue de bois إذا ممكن حد يسكانيه و يبعثو لهيئة التحرير على الإيمايل متاعها |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:7
التسميات:
تونس 7
|
|
الأحد، أكتوبر 07، 2007 على الساعة 16:42
|
|
ما يخفاكمش يا جماعة الي التفاهة هي الزاد اليومي للصحافة بودورو خاصة و في و سائل الأعلام عامة.
ومن بين هذه التفاهة السائدة و العامة انّجمو نقترحوا عليكم مثالين. -المثال الأول تفرجت فيه البارح في نشرة الثامنة من أخبارنا الوطنية. عاملين زعمة ريبورتاج على المياه المعدنية و هوما مصورييلي جميعة دايرين بحوض. هاو شويبيني نص عاري راقد على حافة الحوض...اشه اشه ... و هاو زويّز شباب يتعاركوا بالماء في وسط الحوض و هاو راجل من غادي يبل في ساقيه و يكشّخ للكاميرا ...حاصيلو درجين و الا ربع ساعة و هوما داروا عالحوض و الي فيه ...و كأن المياه المعدنية محصورة في العالم الكل على هاك الحوض الصغير. زيد فوق هاك التصاور بودورو حاطين صوت المعلّقة الي تجتر في كلام لا طعم له و لا رائحة ... أنضف ببرشة من ماء الحوض الي عاشقين فيه. -المثال الثاني موجود في أعمدة أحد الصحف ذات البطولات و الميداليات و الشهدات من طرف موقعنا هذايا وهي جريدة الصريح. و قد لفت صديقي سكان (من جماعة تونيزيكا) ... مشكور, نظري لهذا المقال. و التعليق الذي يليه على هذا المقال لسكان بتصرف مني. إصلاح أدواش المبيت الجامعي بمنفلوري على إثر نشر ملمح حول تعطل الأدواش بالمبيت الجامعي بمنفلوري علمنا أنه بعد أن تعرّضت هذه الأدواش للعطب أيام 12 و13 و14 سبتمبر الجاري تمّ إصلاحها وهي حاليا تشتغل. (المصدر: جريدة "الصباح" (يومية – تونس) الصادرة يوم 23 سبتمبر 2007).م بالله اش مزّال ؟ ناقص كان يحطولنا في الجريدة ...تصليح توالات عمي الطيب, كونسيارج عمارة الامل في اقامة الورود بالرديّف الأعلى و بهالمناسبة, أطرى وزير التجهيز و الأسكان على البلومبيي-جعله ذخرا للوطن-و وسّمه بحضور المجلس الأعلى للسبّاكين و جمعية أحباء الشاس و جمعية الدفاع على الحلقوم بو 5سم الحاصيلوا يا جماعة , ما نيش فاهم شنية علاقة التونسي بالحمّام ... كانك عالسينما ... من حمّام الحمّام. كانك على نشرة الأخبار يحكيو عالحمّام و فوائد الأستحمام بالمياه الطبيعية و كانك عالصحافة فهي تتحدث على أدواش مونفلوري. ياخي صارت في تونس "ثورة صاحب الحمام " و انا ما في باليش ؟ زعمة يحطوا عمك الشادلي الطيّاب وزير التطهير ؟ يقول القايل ...علاش وسائل اعلام بلادنا يموتو على قلم الأخبار الفارغة التي لا تغني عن جوع ؟ زعمة هذا الكل بهامة و تصطيكة بقري ؟ أنا شخصيّا نضن الي لحكاية مش حكاية بهامة. الحكاية الي هوما قاعدين يستبلهوا فينا و يغطيو في عين الشمس بالغربال. قاعدين يضللوا على الأخبار الهامة و القيّمة اراديا أو غير أراديا ...و هذا يعتبر قمة الدناءة البودوروية
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:3
|
|
الأحد، سبتمبر 30، 2007 على الساعة 17:02
|
|
كنت تحدثت في تدوينة سابقة على برنامج جديد في "قناة 7" يعبر على التقاء زوز مجالات إعلامية بودورو (الصحافة التلفزية مع الصحافة المكتوبة) و البرنامج هذا إسمو "تقرؤون غدا" (شاء سوء حظي أني ريتو وقتلي كنت في تونس المدة الفايتة)... و للتذكير استغربت وقتها كيفاش برنامج يتعدى التسعة متاع الليل يعدينا شنوة بش يخرج في صحف يومية تصدر منو غدوة (وقتاش حضرو الصحف هذومة أصلا و وقتاش توفى تغطية الخبر في الصحف التونسية... بالمناسبة الصحف الي تحترم نفسها من نوع القدس العربي و الحياة ما تخرج نسخهم الكاملة أو الجزئية إلا بعد ماضيساعة متاع الليل بالنسبة للقدس و ماضيثلاثة متاع الليل بالنسبة للحياة.... لأنو الدنيا ما توقفش فيها الأحداث الخمسة متاع العشية كيما يظهر من الصحف متاعنا).... على كل حال إيجا يا زمان و امشي يا زمان قام أخيرا واحد من الصحفيين التوانسة إلي هو السيد صالح عطية من جريدة الصباح بالتعليق على برنامج "تقرؤون غدا"(الصباح عدد الأحد 30 سبتمبر)... و الحقيقة نحب نقول كليمة على السيد عطية هي أنو ربما مش من نوع الصحفيين بودورو المنتشرين كيف الجراد في صحافتنا لأنو في مقالاتو في صحيفة الصباح (إلي تتعلق عادة بالتعليق على الشأن المحلي) يحاول يكون على الأقل أحيانا متوازن كما أن مقالاتو في صحف عربية فيها نفس أكثر جدية و تعبر على روح مهنية ماهياش متوسطة (يكتب عادة في صحيفة الشرق القطرية) لكن هذا ما يمنعش أنو يميل في أحيان أخرى للغة تعميمية تعويمية و أحيانا فيها مغالطة صريحة من النوع البودوري الأصيل.... و بشكل عام انجمو نصنفو السيد عطية ضمن تصنيف خاص هو "صحفي مش بالضبط بودورو"... لكن المرة هذية كانت من الأحيان إلي التزم فيها بنوع من اللغة الخشبية و القفز على المعطيات الواقعية و كاينا نسمعو في خطبة متاع عام ككح... المرة هذية السيد عطية يرى أنو المشكل في برنامج "تقرؤون غدا" حسب عنوان المقال أنو يعطي "صورة سيئة لصحفيينا و صحافتنا".... يعني أنو بالنسبة للسيد عطية صورة صحافتنا الحقيقية ماهياش "سيئة"... يقول أن البرنامج هذا "يقدم مادة لا تعكس اطلاقا المضمون الحقيقي لما تنشره صحفنا" و وقتلي يحب يبرهن على الفكرة هذية يقول أن "التركيز المفرط لمعدي هذه الحصة، على المقالات ذات الصبغة الاجتماعية (المسائل الصحية والتغطية الاجتماعية) والاقتصادية(فلاحة ـ صناعة ـ تنمية..) والتربوية (من خلال مقالات تعيد انتاج بعض المناشير التربوية لوزارة الاشراف..) بل ان المقتطفات التي يتم عرضها، لا تقدم معلومة جديدة ولا تعلق على بعض المسائل الاجتماعية او التربوية.." و كذلك و الأهم: "ان هذه الحصة، لم تنقل ـ ولو لمرة واحدة ـ بعض المقتطفات من مقالات ذات صبغة سياسية (سواء تلك التي تتعاطى مع الشأن الحكومي او مجال الاحزاب السياسية او القضايا الدولية).. وثقافية وفكرية الى درجة تجعل المشاهد لهذه الحصة يخرج بانطباع بسيط لكنه سيء وهو ان الصحافة التونسية تفتقر لصحفيين متخصصين في الكتابة السياسية، وينعدم فيها الرأي والرأي الآخر، صحف يقتصر تناولها على الشأن الاجتماعي من زاوية توحي بنوع من السذاجة لدى الصحفيين في وقت تتضمن صحفنا تغطيات ومقالات وتعاليق لاحداث اجتماعية عديدة تشهدها الساحة الاجتماعية ببلادنا، في اطار الهامش المتوفر.. فهل هو فيتو أمام هذا النوع من المقالات؟ " و زاد ختم السيد عطية بجملة خشبية من نوع البلينز الفاخر: "ونعتقد ان هذا البرنامج ينتج عكس الواقع الموجود في صحفنا ومنابرنا الاعلامية بل هو ينتج عكس الفكرة التي يرددها الخطاب الرسمي، من ان الصحف التونسية تتضمن الرأي والرأي الاخر وتستوعب شؤون البلاد وهموم المواطن" ... و في الحقيقة الواحد يقعد حالل فمو من التقييم متاع السيد صالح عطية... كاينو يحكي على صحافة أخرى من بلاد أخرى و عصر آخر.... آخي توة مش حقيقة أنو صحفنا تعاود تنتج تقارير رسمية في المواضيع الاجتماعية ببيعض التنميق و البلادة... آخي وين يرى السيد عطية باستثناء بعض الحالات (ممكن أغلبها في جريدة الصباح و بعض صحف المعارضة و لو أنو هذومة يعبرو على مواقف و ما يقدموش ضرورة تحاليل) أنو عندنا "كتاب سياسيين" في صحفنا يقدمو تحاليل معمقة و جدية سواء للوضع الداخلي أو الوضع الدولي... آخي ظاهرة "قص و لصق" العريقة في صحفنا في بالو بيها السيد عطية الصحفي التونسي إلي من المفروض كي يحكي بالشكل التعميمي و التعويمي و الاطلاقي هذاية فإنو من المفترض أنو يكون قرى و شاف قبل ما يطلق أحكام من النوع هذاية؟.... ثم بالله قولي وينها ها الصحافة إلي تعبر على "الرأي و الرأي الآخر"... ولى معروف إلي صحفنا بارعة بالتحديد في تجاهل الرأي الآخرو ما تغطية الأخبار النقابية مثلا و إلا تجاهل ردود قرائها (و هذا ينطبق على الصباح زادة) إلا مجرد أمثلة على التعبير عن "الرأي و الرأي الآخر" في نظر السيد عطية؟! .. يعني بالله السيد عطية قليل من الجدية وقتلي تكتب... أنا في الحقيقة نتفق معاك في تققيمك لبرنامج "تقرؤون غدا"... و لكن نرى زادة إلي ما فماش دخان من غير نار... و زادة أنو هذا الشبل من ذاك الأسد... و غني عن القول أنو هذا الفرنك من ذاك البودورو
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:6
|
|
الجمعة، سبتمبر 07، 2007 على الساعة 16:18
|
|
بعدما رجعت لأمريكا مازلت في حالة ذهول ملي شفتو في تلفزتنا الوطنية و هذاكة علاش بش نزيد على التدوينة الفارطة تدوينة أخرى تجمع بين الصحافة التلفزية و الصحافة المكتوبة.... حبيت نلفت الانتباه لبرنامج جديد (حسب علمي) على التلفزة التونسية بتأثير واضح من المنافسة الفضائية الإخبارية و هو البرنامج إلي يتعلق باقتطاف مقالات من الصحافة المكتوبة... الغريب لهنا إلي البرنامج إلي يتبث في قناة تونس 7 و إلي إسمو "تقرؤون غدا" يقع بثوا حوالي الساعة التاسعة مساءا.... في حين هو يتحدث على الصحف إلي بش تصدر منو غدوة.... و إذا كان تحضير البرنامج يستوجب على الأقل ساعة و نصف و إلا ساعتين لاختيار المقالات إلي بش يقع قراءتها و التوضيب الفني و التقني للعرض التلفزي فإنو هذا يعني إلي الصحف هذية حاضرة و مطبوعة على الأقل السابعة مساءا.... و بالطبيعة هذا يعني إلي قرار التحرير طبع الصحيفة يرجع لقبل هذاكة يعني على الأقل ساعتين أخرين.... يعني تقريبا الصحف هذية تكون ضمنت على أخبار غدوة من الخمسة متاع العشية.... كاينو ماعادش فما داعي للصحافة بش تبع أي مستجدات بعد الخمسة متاع العشية.... كاينوا الأخبار و التطورات السياسية و الأحداث تتوقف و تكمل الخدمة و تاخذ الكار و إلا التران و تروح لديارها كيفنا كيفها الخمسة متع العشية ... في بريطانيا وين فما حياة صحفية نشطة فما ظاهرة الصحف المسائية و إلي عليها إقبال كبير ... و على حد علمي نفس الظاهرة معتمدة من قبل بعض الصحف المصرية.... لأنو ببساطة الدنيا ما تقفش الخمسة متاع العشية.... ديما فما حاجة يمكن تغطيتها صخفيا.... و إذا الواحد مايطالبش صحفنا لمحتحتة بش يكون عندها طبعات مسائية فإنو على الأقل يتوقع أنها تحافظ على حد أدنى من المهنية و ما تطبعش الجريدة حتاش لين تتهنى على بقية النهار... لأنو كي نضيفو ظاهرة التسرع في الطبع لظاهرة الأخبار البايتة و الكسل الصحفي فإنو يقع التخلي على وحدة من أهم خاصيات العمل الصحفي و هي السبق الصحفي.... لكن هل يمكن نطالبو بحاجة من النوع هذاية و قتلي أبجديات الكتابة الصحفية في مقالات الرأي و الأخبار مازالت نادرة في صحفنا؟
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:5
التسميات:
تونس 7
|
|
السبت، أغسطس 25، 2007 على الساعة 14:40
|
|
عادة ما ننساو إلي مقدمي و منشطي البرامج التلفزية بأنواعها هوما في النهاية صحفيين بالمعني المبدئي و التقني للكلمة. ينطبق هذا حتى على المنشطات إلي يجيبوهم في الأساس على خاطرهم يتزعبنو. حبيت نلفت الانتباه إذا لموضوع الصحفيين التلفزيين خاصة إلي في موقع بودورو تعودنا لأسباب عملية بحتة (عرض المواد) أننا نتحدثو كان على الصحافة المكتوبة... و خاصة بعدما أتيحتلي الفرصة أني نطلع بشكل مكثف على برامج تونس 7 و حنبعل و قناة 21 الفضائية في المدة لخرة وقتلي جيت لتونس و إلي أكدتلي للأسف الفكرة القديمة إل نشأت بيها على التلفزة متاعنا.... في الحقيقة ماعنديش مثال واحد و إلا محدد بش نحكي عليه لكن فما خصائص عامة تعكس ثقافة صحفية معينة منتشرة و قديمة بين الصحفيين التلفزيين التوانسة تمثل ما يمكن تسميتو بـ"المدرسة التونسية في الصحافة التلفزية بودورو".... و يلزمني نأكد إلي الخصائص إلي بش نتحدث عليها ماعندهاش علاقة بالإمكانات المادية و إنما بالإمكانات الذهنية.... أول الخصائص هذية هي اللغة الخشبية و التصنع و انعدام العفوية بما في ذلك في الحالات إلي يتم فيه ادعاء العفوية.... فما برشة ثقل و عدم قدرة على الارتجال هذاية ينطبق على البرامج المسجلة المحضرة و المباشرة المحضرة زادة و بالطبيعة البرنامج إلي يتصدر جميع البرامج في الخاصية هذية هو بالطبيعة النشرة الإخبارية.... ثاني الخصائص متاع المدرسة هذية هي الضمار الماصت و إلا بمعنى آخر العجز على الضمار... و هذية حاجة تحير بالحق لأنو التوانسة ضامرين في العادة و لو أنو يلزم ديما شوية كلام زايد في ضمارنا و هذية مشكلة بالطبيعة... أما يظهرلي يقعد الضمار متاع الصحفيين متاعنا أمصت مستوى ينجم يتوجد على مستوى الضمار الواقعي... كاينهم جايين من بلاد أخرى.... الخاصية الثالثة تتعلق بالجانب الاستيتيقي يعني الشكل إلي يظهرو بيه و إلي يظهرلي فيه برشة تقوعير و قلة ذوق و هذاية ربما يعكس توجه أصيل عنا في تونس لكن يظهرلي إلي دور التلفزة و هي الواجهة الصحفية الأكثر إعتمادا على الصورة هو بالتحديد الرقي بالجانب هذاية و تقديم نماذج تجذب عينين الناس.... و المشكل إلي التقوعير في اللبسة و الماكياج و تسريحة الشعر تتعقد أكثر و قتلي تتضافلها مشاكل أخرى خاصة بأصوات الصحفيين هذوما و زيد خاصة بالشكل العام كيف الديكور متاع البرامج متاعنا إلي تجيب السخط بصراحة.... الخاصية الرابعة هي التقليد الباهت لبرامج أخرى خاصة برامج معروفة في قنوات فضائية عربية أخرى.... و التقليد أنواع فما التقليد الناجح و فما التقليد الفاشل و النوع إلي عنا في تونس هو الفاشل لأنو إلي يعملو فيه هوما بالأساس يقلدو لأنو ينقصهم الابتكار و استانسو على التصنع و اللغة الخشبية... و هذاية يرجعنا للخاصية الاولى... أخيرا الخاصية الخامسة هي المستوى المتدني للغاية على مستوى الثقافة العامة و خاصة في الجانب الثقافي الفني بالنسبة للصحفيين المتخصصين في الميدان هذاية و الجانب السياسي بالنسبة للصحفيين المعنيين بالقلم هذاية.... و هذية في الحقيقة حاجة تحير خاصة كي نشوفو إلي عنا صحفيين لاباس بيهم في الميادين هذية محترفين في الخارج في قنوات فضائية معروفة الكلام هذا الكل يعني بالأساس إلي الصحافة التلفزية في أزمة مش على خاطر عنا أزمة دايمة في علاقة بالصحفيين متاعنا و لكن فما مشكل في علاقة بالرؤية الإعلامية... و الانتقاء متاع الصحفيين المتوسطين يتم على أساس رؤية متوسطة و العكس بالعكس
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:4
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
