|
الثلاثاء، نوفمبر 13، 2007 على الساعة 10:35
|
|
صفحة المحاكم , في اروقة المحاكم , "صدى المحاكم " , قضايا المجتمع , "من وراء القضبان" ... تختلف التسميات و تتنوع الفضاءات و عدد الصفحات لكن الموضوع و المسمى واحد , وهو تغطية الجرائم و عمليات السطو و البراكاج و الاغتصاب و الاختطاف و تحويل الوجهة التي تحدث في المجتمع التونسي كغيره من المجتمعات المتقدمة و المتخلفة.
و كيما الصفحات الرياضية فللقصص الاجرامية و مغامرات المنحرفين و صولاتهم و جولاتهم تستقطب جانب كبير من قراء الصحف (كي سيدي كي جوادو) . ![]() أما الحاجة اللي ما فهمناهاش, هي علاش يصر بعض محرري صفحات القضايا و المراسلين المعتمدين للغرض على الإمعان في الشرح و التفصيل و خلق جو ساخن و غني بالإيحاءات و الجزئيات الشيّقة المغرية الساخنة خاصة في جرائم الإغتصاب و حالات الخيانة الزوجية... (حوّل وجهتها , أغراها بمعسول الكلام , راودها على نفسها, تحسس مواطن عفتها , ثم تحول الى ذئب بشري لينشب مخالبه في عذريتها , نال وطره منها, واقعها في مناسبات متعددة, دخل الى المنزل فسمع الآهات و الضحكات الخافتة المنبعثة من غرفة النوم , الحقها بصفوف المتزوجات عاشرها معاشرة الازواج ضبطهما عاريين على فراش الزوجية ...) توة زعمة اللغة هاذي مازالت تاكل في وقت الباتش و الميلتيفيزيون موجودين بارخص الاسوام و البوس بوه الكلب و الجنس على قارعة الطريق و الشي على كل لون يا كريمة و بلاش , (لهنا نتذكر مقاطع الفيديو اللي وقع تداولها على نطاق واسع في اليوتيوب و الدايلي موشيون متاع التلميذ و التلميذة اللي مثّلو عملية جنسية كاملة فوق المادة اللي قدام احد معاهد المنزه و على مراى من زملاءهم و زميلاتهم اللي يتفرجو و يشجّعو ) فـ إذا المقصود من هذه النوعية من المقالات و هذا التدقيق في الوصف و الإخراج هو جلب القراء و رفع مستوى المبيعات فهذا رهان خاسر من اوله للاعتبارات اللي ذكرتها. و إذا كان استعمال هذه اللغة تم بطريقة عفوية و دون قصد مسبق فالمشكلة لهنا هي في شخصية الصحفي او كاتب المقال مهما كانت صفته, فمن الأكيد في هذه الحالة انو السيد اللي كتب المقالات أو نقلها من الصحف العربية و الاجنبية يعاني من خلل نفسي ناتج عن الحرمان و اضطرابات في الشخصية (وهو ما يعبر عنه بالشياح المزمن) و عندو برشة فساد ذوق و نزعة للشذوذ فيطلق العنان لمخيلته لإنجاز ما عجز عن تحقيقه في الواقع, و نحن كهيأة تحرير ننصحوه باش يتصل بطبيب نفساني يشوفلو حل قبل فوات الاوان |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:7
التسميات:
الصريح
|
|
السبت، نوفمبر 10، 2007 على الساعة 16:14
|
|
لقيت الخبر هذاية بالصدفة... خبر الحقيقة يحزن برشة... و لكنو زادة يفرح برشة..... الخبر إلي نشرتو جريدة "الشروق اليومي" الجزائرية (مش "الشروق" متاعنا) يقول أنو التجار الجزائريين يستعملو في جرايدهم كعملة نادرة يقايضو بيها مقابل تمريرهم بضائع أخرى مع التوانسة إلي في المناطق الحدودية التونسية الجزائرية... بمعزل على مدى اتساع و معاني الظاهرة الغريبة هذية (إلي تشبه لظاهرة استعمال الملح مثلا كعملة نادرة في العصور الغابرة).... نحس واحد من الناس بالحزن لأنو ما نراش حتى سبب عضوي و إلا ثقافي في أنو التوانسة يخزرو لصحافتهم الوطنية مش عملة نادرة تستحق الشراء كيف الصحف الجزائرية.... لكنو الخبر هذاية يفرح لأنو يوري إلي التوانسة يحبو يقراو "السلعة" الباهية... ربما هذاية مثال يصلح للسيد صالح الحاجة إلي يعتبر (في مقال "قم و اقرأ صحيفة") عزوف التوانسة على شراء جريدتو ناتج على التقرنيط؟؟؟!!!
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:4
التسميات:
الصريح
|
|
الجمعة، نوفمبر 09، 2007 على الساعة 03:17
|
|
من الصعب القول أن هناك في تونس "أعلاما" في الكتابة الصحفية يمكن أن نقارنهم مثلا بـ "محمد حسنين هيكل" و "مصطفى أمين" إذا أخذنا التجربة الصحفية المصرية كمثال... غير أن ذلك لا يعني غياب محطات جدية و شخصيات صحفية ريادية عبر تاريخ الصحافة التونسية.... ضمن هذا المسار الطويل يبرز السيد صالح الحاجة، الصحفي السابق في جريدة "الصباح" و رئيس تحرير جريدة "الصريح"، كحالة غامضة و متقلبة. فالسيد الحاجة، الصحفي الذي يفتخر بعصاميته، مر بمراحل متنوعة عكست تحولات الصحافة التونسية عبر نصف القرن الماضي. و بشكل عام تحول قلم السيد الحاجة من مستوى يستحق الاهتمام وقت كان يكتب في جريدة "الصباح" و هو ما كان السبب الأساسي في جلب إحترام الكثيرين، إلى مستوى آخر، عندما أصبح مالك ورئيس تحرير أسبوعية ثم يومية "الصريح". مستوى يستحق الاهتمام أيضا، و لكن ليس لجودته للأسف الشديد، خاصة أنه لم يعد يعبر على نفس القدرة التحليلية و الإعلامية التي عود بها قراءه. و قد تناولت مدونة "بودورو" بالنقد، في تدوينات متميزة كتبها زميلنا كلاندستينو المغرم بقراءة "الصريح" بشكل خاص، بعض مقالات السيد الحاجة و لكن أيضا غيره من كتاب صفحات جريدته (أنظر هنا و هنا و هنا و هنا).... و بالرغم أن أسلوب النقد كان باللهجة الدارجة و ذلك لا يمثل في ذاته نية للتهجم (و استعمال الدارجة من تقاليد صحيفة "الصريح" بالمناسبة) إلا أن ذلك لم يكن يعني التجني الشخصي على هؤلاء الكتاب أو رئيس تحرير هذه الصحيفة أو الصحيفة نفسها... حيث كانت هذه التدوينات النقدية معززة بصور المقالات المعنية بالنقد حتى لا يقع الحكم بالغيب أو بصيغة القيل و القال، و هي صيغة لا يمكن لهيئة تحرير مدونة "بودورو" الالتجاء اليها بل هي موجودة لكشفها و التصدي لها... كما أن أسلوب التدوينات كان يركز على التساؤل و على المقارنة مع صحف أخرى و على العلاقة بين الواقع و المعطى المنقول في هذه المقالات. لم نتعرض في أي من هذه التدوينات للسير الشخصية للكتاب و لا إلي خلفياتهم الفكرية أو السياسية حيث لا يهمنا كل ذلك بقدر اهتمامنا بمحتوى الكتابة الصحفية. و على من ينكر ذلك الرجوع لهذه التدوينات و تقديم ما يثبت عكس كلامنا. |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:6
التسميات:
الصريح
|
|
الخميس، نوفمبر 08، 2007 على الساعة 21:05
|
|
يبدو ان وجود صحيفة الصريح و محرريها -المتواصل- في سباقات الدورو الذهبي لم يرق للسيد رئيس التحرير, الوجه الصحفي اللامع , القلم الذي لا يشق له غبار , ذلك الذي وقف يوما امام رئيس البلاد , و قال عبارته المشهودة "سيدي شوفلنا حل للمقص..." * , صاحب رائعة "قم و اقرأ صحيفة", ذلك اللذي تعزف داخله "فرقة موسيقية ارق و اعذب الألحان " **, إنّه صاحب المشروع الصحفي الرائد و خبرة الاربعين عاما في العمل الصحفي انه السّيد صالح الحاجة.
رئيس التحرير , و بعد ان بلغته انباء التتويجات المتكررة لصحيفته في مدونة بودورو , فقد اعصابه, و نزع قناع الوقار و العقلانية و الحرفية الصحفية ليلجأ الى "ماعون الخدمة" , سلاحه السرّي المعروف لدى الجميع , وهو المقالات المبنية للمجهول, الموجّهة للمجهولين الملثّمين, "الخفافيش", الأوباش", اللصوص المقنعين" , الاقزام و المرضى", الذين يستعملون الانترنات لـ"ترهيب الناس و سبهم و شتمهم" , و "التشكيك في مجهوداتهم"... عن اي مقنعين يتحدّث ؟؟ و لماذا يشككون في مجهوداته و صحيفته؟؟ هل يظن ان هناك من يحسده على الخمسين صفحة من ورق الجورنال التي يوزعها يوميا ؟؟ ثمّ عن اي مجهودات يتحدث ؟؟ هل هي ابداعات علي بن نصيب , او المسلسل اللانهائي متاع وليد الزراع ؟؟ هل هي تحليلات بوبكر الصغير او تنبيرات الهمامي و شباك العلاقات مع المواطن متاع القوطالي؟؟ يا سي صالح, يا ابا نوفل يا ابا زياد, يا من تفخر بجهلك للانترنات, يا من تعترف بصمودك في وجه التقنية الحديثة, يا من تأتيك اخبار الانترنات فتسمعها دون تحرّ او تثبّت , أيّها "الكائن الورقي " , لماذا تقحم نفسك في مجالات تجهلها و مسائل تفوق قدراتك الورقية , هلا سألت نفسك لماذا وجدت مدونة بودورو, و لماذا توزع جوائزها الشهرية؟, هل تساءلت لماذا يجمع مجتمع المدونين و غيرهم من مستعملي الانترنات في تونس و خارجها أن صحيفة الصريح هي نموذج الصحافة الصفراء (المريضة بالبوصفير المزمن) و المرجع الوحيد للغة الخشبية و الإعلام الموجّه و الدعاية الرخيصة؟؟ عوضا عن احتقار من يقرأ الصحيفة على الرصيف دون شرائها, و عوضا عن دعوتك البائسة لقراءة الصحيفة , هل سألت نفسك يوما , ما اللذي يدفع مواطنا واعيا لإخراج الـ450 مليما من جيبه و شراء الصريح ؟؟ ماذا بذلت و ماذا قدمت و مالذي قدمته الصحيفة لتستحق الـ450 مليم من مصروف المواطن التونسي؟ الأكيد انك لا تملك الإجابة, لذلك لجأت للأسلوب الدوروي الأصيل لنعت مدونة بودورو و محرريها, فاللجوء للسب و الشتم و استعمال اقذع النعوت ماهو إلا دليل على ضعف الموقف و قلة الحجة و عدم القدرة على النقاش الموضوعي و العقلاني... و كان الأولى و الأجدر بك أن تحاول السمو بمستوى ما ينشر على اعمدة صحيفتك , و التخلي على الاساليب التي عفا عليها الزمن, و التأقلم مع متغيرات العصر و مواكبة تطور وعي المواطن التونسي , الفايق بالألاعيب و الخزعبلات و الذي يميّز الغث من السمين, المواطن التونسي اليوم ماعادش تتعدّى عليه بالساهل , ماعادش ياكل الحشيش و عينيه مغمضين, المواطن التونسي يفهم و يفرق - رغم انه لا يبدي ردود افعال كثيرة او ذات معنى و ذلك لعدة إعتبارات تعرفها مليح- , و ما فيها باس لوكان انتي زادة تحاول تعمل دروس في الإعلامية و الانترنات بالكشي يتحل قدامك مصدر آخر للقص و اللصق , و بالمرّة ماعادش تبقى كائن ورقي فقط... و في الآخر, سيد رئيس التحرير ننصحوك أنك تحاول الخروج من "مجرى النهر الذي أسسته" و مازلت" تواصل السير فيه" لأنو مواصلة الحفر في نفس المكان باش توصلك لما هو أدنى من الحضيض و باش تغرق في حفرة ضيّقة يصعب عليك و على صحيفتك الخروج منها . *--بطبيعة الحال ما يقصدش مقص الرقابة بل يقصد مقص التنقيل و الفوسكوبي الصحفي **-يبدو ان الفرقة الموسيقية متاع سنوات الطفولة تحولت إلى فرقة ذات آلة وحيدة , وهي آلة البندير العريقة |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:9
التسميات:
الصريح
|
|
الأحد، نوفمبر 04، 2007 على الساعة 14:08
|
|
باب التصويت مفتوح لجميع المدونين لإنتخاب المتوجين بجوائز البودورو لشهر أكتوبر2007 ...بإمكانكم الإطلاع على جميع هذه المقالات و كــُــــتابها في أرشيف مدونة بودورو لشــــهــــر أكتوبر. إختيار هذه المقالات يتم بجهد فردي من أعضاء هيئة التحرير... لذلك قد يفوتنا رصد الكثير من المقالات الرديئة ... نـــُـعول على مساهمة جميع المــُــــدونين و الـــقــُــــراء... أرسلوا ما ترصدونه من مــــقالات و سلوكيات مـُـــضرة بمستوى الصحافة الوطنية لهيئة تحرير بودورو لتدخل في السباق على الــــلـــقـــــب مطلع كل شهر... نـــــجـــــدد أملنا في أن يرقى مستوى الإعلام ببلادنا ... لكي لا يـُـــــتــــــوج أي صحفي تونسي بمثل هذا اللقب. قائمة المقالات البودورو المُـــرشَحة الحريق البحر و الشكارة للبحارة سيزيف و البترول تعليق برهان بسيس على إضراب الجوع qui est Steve Ballmer تعليق الصباح علي تقرير الفريدوم هاوس تحليل الشروق للكوارث الطبيعية إصلاح أدواش المبيت الجامعي بمونفلوري قائمة الصحفيين المـُرشَحين لهذا الشهر: جمال الدين الكرماوي حبيب الميساوي برهان بسيس مراد بوزيدي الصحف المـُــــرشَحة للتتويج: الصباح الصباح الأسبوعي الشروق الصريح
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:5
التسميات:
متنوعات
|
|
الاثنين، أكتوبر 29، 2007 على الساعة 15:55
|
بعد مرور فترة وجيزة عن الفيضانات الأخيرة، بعد أيام قليلة من "تعديل" أسعار المحروقات، بعد مرور أيام قليلة عن الاعلان على تأسيس "النقابة الوطنية للصحفيين التونسين"... ماذا يمكن أن تكون العناوين الرئيسية للصباح الاسبوعي، واحدة من الصحف التونسية القليلة التي تصدر يوم الاثنين؟ طبعا ليس أقل من "ليلة القبض على محمد الجبالي من إيناس" و طبعا الجرائم المثيرة معززة بالصور و كاستينغ سوبر ستار... خبر المحروقات تتم الاشارة اليه بشكل "ملكمت" و اعتذاري في الركن الأسود أقصى الجريدة (بشكل يعزز الشكوك تجاه تصرف الصحافة مع هذا الموضوع و الذي يتميز بنزعة تبريرية عوض الالتجاء للتحليل الموضوعي مثلما أشار الزميل كلاندستينو في تدوينة سابقة على موقع بودورو).... أقول هذا الكلام مع الاشارة الى أن عدد الاثنين الماضي حمل مواد دسمة استحقت التنويه و لو أنها للأسف لم تشغل صدر الصفحة الأولى (عدد اليوم لم يحمل أي شي في الصفحة الاولى أو الصفحات الداخلية).. فهل يجب أن نخمن، كما هي العادة، بأن ذلك أمر استثنائي؟ أم هل يمكن أن نتحلى بتفاؤل أكبر؟ أم هل يجب أن نفسر ذلك بأن هذه "صحيفة إثنين"؟ فهل نستحق أخبار أقل قيمة يوم الاثنين بالذات؟ و بالمناسبة، أسأل للمرة الألف، لماذا تغيب أغلب الصحف اليومية التونسية يوم الاثنين بالذات؟ لماذا تم تقرير (من قرر؟) أن تكون "العطلة الصحفية" (الإعلامية؟) في تونس يوم الاثنين تحديدا؟ و لماذا يجب أن توجد عطلة إعلامية في وقت يبدو فيه ذلك نادرا في دول أخرى (بعض الصحف الدولية العربية تأخذ، كما هو متوقع، الأحد كيوم عطلة... في أقطار عربية أخرى لا تتوقف الصحف البتة كامل أيام الاسبوع وهو حال معظم الصحف اليومية المصرية مثلا)؟ |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:7
التسميات:
الصباح الأسبوعي
|
|
الجمعة، أكتوبر 26، 2007 على الساعة 00:56
|
|
كنت تحدثت في مدونتي على تقرير منظمة فريدوم هاوس حول أوضاع مناطق استراتيجية في العالم (و تحدثت فيه زادة حول هوية المنظمة هذية)... فمة تقرير سنوى من نفس المنظمة حول واقع حرية الاعلام في العالم (و تم التعرض فيه للاعلام العربي).. التقرير إلي يغطي الأحداث الخاصة بسنة 2006 (يتسمى تجاوزا "تقرير 2007") خرج بالتحديد في 1 ماي 2007 حسب إعلان صحفي أصدرتو المنظمة... في مقال في جريدة الصباح (25 اكتوبر 2007) تم التطرق لمحتوى التقرير متاع فريدوم هاوس و المقال متاع الصباح يحتوي في المقدمة متاعو الجملة هذية: "صدر قبل ايام التقرير السنوي لمنظمة " فريدوم هاوس" حول واقع الاعلام في العالم... ولعل اول ما يلاحظ ان غياب اخبار هذا التقرير ونتائجه عن مختلف وسائل الاعلام العربية "... و لهنا واضح إلي كتب مقال الصباح ما فيبالوش إلي تقرير الفريدوم هاوس خرج توة عندو 5 أشهر هذاكة علاش حتى حد ما يحكي عليه في الايامات هذية.... الحقيقة فمة حاجة هي خرجت الشهر هذاية حول الموضوع في موقع فريدوم هاوس تابعة لتقرير حرية الصحافة 2007 و هي الخريطة متاع التقرير... صدور الخريطة تحدثت عليه بعض وسائل الاعلام من أيامات... و هو حدث لأن الخريطة بش تكون من أهم مكونات "متحف الأخبار" إلي يقع التحضير ليه حاليا في واشنطن لهنا نحب نقول زوز حاجات: حاجة إيجابية أنو الصباح تحدثت على الموضوع و أسهبت في تحليلو وهي حاجة ما ريتهاش في بقية الجرايد التونسية (بالمناسبة التحليل لهنا متاع الصباح قام بلي يلزمو يتعمل يعني مش تلخيص إلي جا في التقرير بل أيضا حطانو في إطارو بما في ذلك خلفية منظمة فريدوم هاوس)... هذا يبقى إيجابي حتى و لو أن الصباح قامت بتلخيص عام حول "الاعلام العربي" مع عدم التخصيص على المضمون الخاص بتونس في التقرير هذاية... لكن من جهة أخرى قامت الصباح بأحد الممارسات بودورو إلي تتمثل في تقديم أخبار بايتة و مش مأطرة زمنيا... يعني إلي كتب المقال لو حاول الاطلاع على موقع فريدوم هاوس راهو عرف إلي الخبر إلي يستحق التغطية الإخبارية الآنية هو الخريطة مش التقرير نفسو بالمناسبة لهنا يمكن الاطلاع على تفاصيل التقرير (بالانجليزية) دولة دولة حسب الترتيب الأبجدي |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:6
التسميات:
متنوعات
|
|
الخميس، أكتوبر 25، 2007 على الساعة 20:29
|
|
الشروق جريدة ريادية في البودورو... أكثر النواحي البودورية فيها هي استعمال الإثارة تحت عنوان التحليل السياسي خاصة في تحليل الشؤون العربية... الطقطوقة لخرة في هذا المجال مقال في عدد اليوم (25 أكتوبر) بعنوان "الحرائق هجّرت مليون شخص: لعنـــة العــــراق ضربت كاليفورنيـــا!" تحت ركن "الشؤون العالمية" (كليكي على التصويرة للاطلاع على المقال).... طريقة عنونة و تقديم الخبر ذكرتني بفقرة دايمة كانت موجودة في نشرة الأخبار الليبية (قبل "تحسن العلاقات") و كانت تتمثل في تعداد و التذكير بالكوارث الطبيعية إلي يمرو بيها الدول الغربية و خاصة أمريكا و تسييسها... يعني يقع الحديث عليها كأنها لعنة من عند ربي على خاطر ربي مع "العقيد" و بالتالي يعاقب في أمريكا على خاطرها ضدو... يعني موقف من المواقف المتوسط الكثيرة متاع "قايد الثورة"... في رايي الوقوف ضد احتلال العراق ما يعنيش الوقوع في التحاليل المتوسطة و الفارغة... فمة برشة طرق للقيام بتحليل سياسي يوري الكارثة غير الطبيعية متاع الاحتلال.... أما تحوير خبر كارثة طبيعية و تسييسو بشكل رخيص ينجم يوقع صاحبو في الفخ و يرجع عليه باللعنة.... مثلا لهنا واحد ينجم يسئل الشروق (إلي ما قامت بحتى تقرير إخباري يصلح على الفيضانات لخرة في تونس) كيفاش انجمو نفسرو "الكارثة الطبيعية" متاع الفيضانات إلي جرات في تونس... هل هي لعنة؟ و على شكون؟ توة هذاية مش دليل على أن "التحليل" السياسي المتوسط متاع "اللعنات" هو في حد ذاتو لعنة على أصحابو
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:4
التسميات:
الشروق
|
|
الأحد، أكتوبر 21، 2007 على الساعة 12:54
|
|
كيف نشوفو مقالة في الصفحة الثانية لليومية "الأولى إنتشارا في تونس" تحلل مشاكل التنمية في العالم الثالث و يستشهد كاتبها باسطورة سيزيف اللذي عاقبته الآلهة برفع الحجارة مرارا و تكرارا الى قمة الجبل, ما نجموا نقولوا كان هاو مازالت البركة و صحافتنا ماهياش كلها دوارة (فيها ميات و دينارات و برشة صرف آخر)
.... لكن كيف تتكرر الحكاية و تتركز حول موضوع واحد وهو أسعار الطاقة و البترول تولي الحكاية مشبوهة و فيها "إنّ" , و تتطرح برشة اسئلة: هل المشكلة الوحيدة اللي تعاني منها بلدان العالم الثالث هي مشكلة الطاقة , هل نضمن الصعود الى مصاف الدول المتقدمة اذا "قبل المواطن استعمال الطاقات المتجددة" (و كانها مسألة متوقفة على موافقة و اقبال المواطن بالأساس ) , هل باستعمال اسلوب المطرقة للتكرار و تكسير راس القراء بالمقالات المتكررة سينجح سيزيف في رفع الصخرة الى اعلى التلّة؟؟ و الاسئلة الاهم : زعمة منين جاتو الفكرة السيد الصحفي باش يكتب على الموضوع هذا ؟؟ و علاش في الوقت هذا بالذات ؟؟ و علاش شادد فيها الصحيح ؟؟ زعمة صدفة؟؟ زعمة فم شكون اللي يعمّر فيه ؟؟ زعمة مقالة مدعومة كيما المقالات الاشهارية متاع العرافين ؟؟ شنوة المقابل ؟؟ زعمة خذا بونوات ايسنس ؟؟ زعمة خذا كوارط تاليفون بلاش ؟؟ و إلا بالكشي جاه فاكس شديد اللهجة من قمة أهرامات الجيزة ؟؟ الله أعلم , للاسف هاذي اجوبة تتجاوز نطاق هيأة المدونة , و نخليو المجال مفتوح للي يحب يتوسّع في البحث و التمحيص ... مانجموا نستخلصوا كان انو المقالة هاذي تندرج ضمن نعيق الغربان ... و غراب البين المرة هاذي يبشّر بالزيادات الجاية في اسعار المازوط و الايسانس و دبابز القاز , و يضطلع بدور المعد البدني و النفسي للتمهيد للحدث القادم -اللي من غير ما يتعّب روحو الناس الكل متوقعة حدوثو- و البشرى اللي نسوقوها انشالله لأصحاب العربات بانواعها. ملاحظة أخيرة لسي الكرماوي: فمة غلطة في سلم الارقام و الاحصائيات , فـ "البليار" , رقم مهول فاذا كانت الحسابات الاقتصادية تستعمل عادة المليار دولار كوحدة رئيسية لتقييم الميزانيات و المصاريف فالـ البليار دولار اللي تحكي عليه يساوي " مليون مليار دولار" و إذا كان تقصد بليون (بالانقليزية) او مليار (بالفرنسية) فهو رقم معروف و منطقي و متداول |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:5
التسميات:
الشروق
|
|
الخميس، أكتوبر 18، 2007 على الساعة 22:12
|
|
من السبل التي تتوخاها الصحافة بودورو في بلادنا هي ما أطلق عليه صحافة النعي أو صحافة الغراب. فبما أن هالنوعية من الصحافة تتلافى الحديث و الخوض في المواضيع الهامة التي تخص بلادنا فأنها تملئ أعمدتها بالتفاهات. و كانت قد جرت العادة أن هالصحافة البودوروية تخصص صفحة و الا اثنين لما تطلق عليه ب "أصداء المحاكم"( أو غيرها من التسميات تتم بكلمة "محاكم") لتطلق العنان لشبه أخبار محاكمات يتمكن من خلالها القارء اشباع غريزة التطفل و تعرية مشاكل الاخرين. فنشأنا ونحن نقرأ في صحفنا أخبار ك "طعن أخاها ثم استفرد بها " أو "مراهقين متهمين في قضية أخلاقية" أو "حطّم أنف بائعة هوى ثم مارس عليها الجنس" إلى غير ذلك من المقالات الفاضحة و المفضوحة و التي لا يمكن تصنيفها كمقال إخباري فنحن لا ندري ما هوية المجرم و ما هوية المعتدى عليه, و لا يعالج ذكرهم قضايا لا اجتماعية و لا سياسية و لا تاريخية بل هو تطفل على قضايا شخصية . كلام فارغ لا يغني عن جوع بل يروي غرائز وضيعة. ثم كان التطور في درب الانحطاط في بعض هذه الصحف التي أنفردت بسابقات صحفية لا مثيل لها ألا وهي نشر أسماء و صور الضحايا عند مقتل أحدهم أو أنتحاره. فأولا لا أدري ما ستضيفه صوّر المجني عليهم للقارء سوى اشفاء غرائز وضيعة لبعض مرضى القلوب و ثانيا أين احترام الموتى و احترام حزن اهالي و أقارب هؤولاء ؟ فهم يستغلون حزن و لوعة الناس لبيع أوراقهم الحقيرة. كلنا لوعة و حزن لسقوط ضحايا بعد أمطار 13 أكتوبر 2007 و قد كنّا طالبنا من صحافتنا بالمسؤولية و التحدث عن هذا الموضوع بحزم و محاكمة المتقاعسين و وضع أصابعنا عن أماكن الخلل. فبينما رأينا مقالات جيّدة و جادة كتلك الصادرة في صحيفة الصباح الأسبوعي و تونيس هبدو الصادرتان يوم الأثنين 15 أكتوبر (و هنا أشير أننا- من خلال هذا الموقع- ننوه و نشكر كل من بذل مجهودا و كتب مقالات جيّدة و لسنا هنا فقط لكشف الصحافة الهابطة). رأينا صحف تناست المشاكل الهامة و المواضيع التي يجب التطرق اليها و توغّلت في الصحافة الرخيصة. فمن يحلل ما جاء في جريدة الصريح (صاحبة الأرقام البودوروية القياسية)في صفحاتها الولى (التي تعتبر مرآة لكل محتوى الجريدة) يفهم مدى تفشي ضاهرة صحافة الغربان. ففي الصفحة الأولى للجريدة الصادرة يوم الأربعاء 17 أكتوبر نجد 12 عناوين وهي الآتية : - الرئيس بن علي يتقبّل التهاني بعيد الفطر - حزب الخضر يهاجم بشدة المعارضة التي تستجدي الاجانب - اليوم مع هذا العدد "ملحقنا الرياضي" - تونس معرّضة للتقلبات المناخية و الفيضانات و الجفاف تقولش علينا ما فيبلناش أن تونس معرضة للتقلبات الجوية و ماشي في بالنا عايشين في bulle كبيرة. ما عليناش مش هذا موضوعنا. هالعناوين الاربعة موجودين في أطراف الصفحة الأولى و اليكم بقية الأخبار الهامة : - انتشال جثة جديدة … وهي لشاب عمره 14 عام - بعض جثث الضحايا تم انتشالها على بعد - في منزل الضحية عزيزة :تمنت الموت صحبة صديقة عمرها جنات فتحقق لها ما أرادت - عائلة فقدت أبناءها الثلاثة في الطوفان - جدة الضحايا تروي ما جرى ل"الصريح" لحظة بلحظة -مريم مازالت مفقودة حتى الساعة و البحث جار - قصة 3 أصدقاء خرجوا في رحلة صيد فغمرتهم مياه الفيضنات - مات المولدي و لحق به المنصف و نجا صديقهما الفرجاني في تحليل للصور الموجودة في الصفحة الاولى لهذا العدد نجد : - صورة للرئيس يصافح المفتي - صورة للملحق الرياضي - سبع صور للضحايا الا تستحي هذه الصحيفة الرخيصة من المتاجرة بأرواح الأبرياء لا لشيء الا لبيع جذذهم الفارغة ؟ الان فلنحلل الصفحة الأولى لنفس الجريدة لكن للعدد الصادر يوم الخميس 18 أكتوبر 2007. ربما كان عدد الاربعاء عددا "خاصا". ماذا نرى في الصفحة الأولى ؟ نرى من ضمن الأخبار بودورو خبران في الصفحة الأولى مفادهما : - أستاذ جامعي باغتته شاحنة ثقيلة … فتوفي بعد يومين من المعانات ( مع صورة للأستاذ و ذلك لتسهيل المأمورية للطلبة و يروحوا و ما يستناوش) - سيارة مجنونة تقصف عمر الصياد المشهور (مع صورة للصياد باش البوري ما يستناهش عند شباكه) عار. و الله عار ما تفعله جرائدنا ! عار يا أشباه الصحافيين أن تقتاتو من جثث الأبرياء … و ان لم تستحي … فكن صحافيا غرابا ينعق الموت في صحافتنا البودورو …عار …عار |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:5
التسميات:
الصريح
|









