|
الأحد، سبتمبر 30، 2007 على الساعة 17:02
|
|
كنت تحدثت في تدوينة سابقة على برنامج جديد في "قناة 7" يعبر على التقاء زوز مجالات إعلامية بودورو (الصحافة التلفزية مع الصحافة المكتوبة) و البرنامج هذا إسمو "تقرؤون غدا" (شاء سوء حظي أني ريتو وقتلي كنت في تونس المدة الفايتة)... و للتذكير استغربت وقتها كيفاش برنامج يتعدى التسعة متاع الليل يعدينا شنوة بش يخرج في صحف يومية تصدر منو غدوة (وقتاش حضرو الصحف هذومة أصلا و وقتاش توفى تغطية الخبر في الصحف التونسية... بالمناسبة الصحف الي تحترم نفسها من نوع القدس العربي و الحياة ما تخرج نسخهم الكاملة أو الجزئية إلا بعد ماضيساعة متاع الليل بالنسبة للقدس و ماضيثلاثة متاع الليل بالنسبة للحياة.... لأنو الدنيا ما توقفش فيها الأحداث الخمسة متاع العشية كيما يظهر من الصحف متاعنا).... على كل حال إيجا يا زمان و امشي يا زمان قام أخيرا واحد من الصحفيين التوانسة إلي هو السيد صالح عطية من جريدة الصباح بالتعليق على برنامج "تقرؤون غدا"(الصباح عدد الأحد 30 سبتمبر)... و الحقيقة نحب نقول كليمة على السيد عطية هي أنو ربما مش من نوع الصحفيين بودورو المنتشرين كيف الجراد في صحافتنا لأنو في مقالاتو في صحيفة الصباح (إلي تتعلق عادة بالتعليق على الشأن المحلي) يحاول يكون على الأقل أحيانا متوازن كما أن مقالاتو في صحف عربية فيها نفس أكثر جدية و تعبر على روح مهنية ماهياش متوسطة (يكتب عادة في صحيفة الشرق القطرية) لكن هذا ما يمنعش أنو يميل في أحيان أخرى للغة تعميمية تعويمية و أحيانا فيها مغالطة صريحة من النوع البودوري الأصيل.... و بشكل عام انجمو نصنفو السيد عطية ضمن تصنيف خاص هو "صحفي مش بالضبط بودورو"... لكن المرة هذية كانت من الأحيان إلي التزم فيها بنوع من اللغة الخشبية و القفز على المعطيات الواقعية و كاينا نسمعو في خطبة متاع عام ككح... المرة هذية السيد عطية يرى أنو المشكل في برنامج "تقرؤون غدا" حسب عنوان المقال أنو يعطي "صورة سيئة لصحفيينا و صحافتنا".... يعني أنو بالنسبة للسيد عطية صورة صحافتنا الحقيقية ماهياش "سيئة"... يقول أن البرنامج هذا "يقدم مادة لا تعكس اطلاقا المضمون الحقيقي لما تنشره صحفنا" و وقتلي يحب يبرهن على الفكرة هذية يقول أن "التركيز المفرط لمعدي هذه الحصة، على المقالات ذات الصبغة الاجتماعية (المسائل الصحية والتغطية الاجتماعية) والاقتصادية(فلاحة ـ صناعة ـ تنمية..) والتربوية (من خلال مقالات تعيد انتاج بعض المناشير التربوية لوزارة الاشراف..) بل ان المقتطفات التي يتم عرضها، لا تقدم معلومة جديدة ولا تعلق على بعض المسائل الاجتماعية او التربوية.." و كذلك و الأهم: "ان هذه الحصة، لم تنقل ـ ولو لمرة واحدة ـ بعض المقتطفات من مقالات ذات صبغة سياسية (سواء تلك التي تتعاطى مع الشأن الحكومي او مجال الاحزاب السياسية او القضايا الدولية).. وثقافية وفكرية الى درجة تجعل المشاهد لهذه الحصة يخرج بانطباع بسيط لكنه سيء وهو ان الصحافة التونسية تفتقر لصحفيين متخصصين في الكتابة السياسية، وينعدم فيها الرأي والرأي الآخر، صحف يقتصر تناولها على الشأن الاجتماعي من زاوية توحي بنوع من السذاجة لدى الصحفيين في وقت تتضمن صحفنا تغطيات ومقالات وتعاليق لاحداث اجتماعية عديدة تشهدها الساحة الاجتماعية ببلادنا، في اطار الهامش المتوفر.. فهل هو فيتو أمام هذا النوع من المقالات؟ " و زاد ختم السيد عطية بجملة خشبية من نوع البلينز الفاخر: "ونعتقد ان هذا البرنامج ينتج عكس الواقع الموجود في صحفنا ومنابرنا الاعلامية بل هو ينتج عكس الفكرة التي يرددها الخطاب الرسمي، من ان الصحف التونسية تتضمن الرأي والرأي الاخر وتستوعب شؤون البلاد وهموم المواطن" ... و في الحقيقة الواحد يقعد حالل فمو من التقييم متاع السيد صالح عطية... كاينو يحكي على صحافة أخرى من بلاد أخرى و عصر آخر.... آخي توة مش حقيقة أنو صحفنا تعاود تنتج تقارير رسمية في المواضيع الاجتماعية ببيعض التنميق و البلادة... آخي وين يرى السيد عطية باستثناء بعض الحالات (ممكن أغلبها في جريدة الصباح و بعض صحف المعارضة و لو أنو هذومة يعبرو على مواقف و ما يقدموش ضرورة تحاليل) أنو عندنا "كتاب سياسيين" في صحفنا يقدمو تحاليل معمقة و جدية سواء للوضع الداخلي أو الوضع الدولي... آخي ظاهرة "قص و لصق" العريقة في صحفنا في بالو بيها السيد عطية الصحفي التونسي إلي من المفروض كي يحكي بالشكل التعميمي و التعويمي و الاطلاقي هذاية فإنو من المفترض أنو يكون قرى و شاف قبل ما يطلق أحكام من النوع هذاية؟.... ثم بالله قولي وينها ها الصحافة إلي تعبر على "الرأي و الرأي الآخر"... ولى معروف إلي صحفنا بارعة بالتحديد في تجاهل الرأي الآخرو ما تغطية الأخبار النقابية مثلا و إلا تجاهل ردود قرائها (و هذا ينطبق على الصباح زادة) إلا مجرد أمثلة على التعبير عن "الرأي و الرأي الآخر" في نظر السيد عطية؟! .. يعني بالله السيد عطية قليل من الجدية وقتلي تكتب... أنا في الحقيقة نتفق معاك في تققيمك لبرنامج "تقرؤون غدا"... و لكن نرى زادة إلي ما فماش دخان من غير نار... و زادة أنو هذا الشبل من ذاك الأسد... و غني عن القول أنو هذا الفرنك من ذاك البودورو
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:6
|
|
السبت، سبتمبر 15، 2007 على الساعة 16:46
|
|
عن جدارة و أستحقاق, أنتخب مجتمع المدونين الصحف التالية لتنال أوسمة البودورو لشهر أوت الدورو الذهبي = الإعلان : صحيفة العرافين الدورو الفضي = الصريح : صحيفة التسوّل واستجداء القراء الدورو البرنزي = الحدث: صحيفة المقالات المجهول كما أفضت المنافسة للفوز بلقب الصحافي البودورو إلى النتائج التالية: الدورو الذهبي : صالح الحاجة الدورو الفضي: رضا الملولي الدورو البرنزي: مناصفة بين بوبكر الصغيّر و عماد الحضري في صنف المقالات...أبدع السيد صالح الحاجة في رداءة تحليله و كان تفوق مقالاته واضحا على جميع المنافسين: الدورو الذهبي: قم و اقرا صحيفة + انّي احتقرهم الدورو الفضي: لا خوف على الجمهورية الا من اعدائها الدورو البرنزي: مناصفة بين مقالي " لطيفة و جمهور قرطاج" و " ألو الحدث ما أحلى بلادكم" بأمكانكم الأطلاع على المجهودات الأنبطاحية لهؤولاء المتوجين في أرشيف مدونة بودورو لشهر أوت... ختاما ندعو من الأخوة المدوننين إلى تهنئة للفائزين عبر رسائل ألكترونية...و حثهم على مزيد من العمل لعدم الفوز بهذا التتويج مجددا ... في ما يلي نماذج موحدة لرسائل التهنئة... (طبعا , يبقى لكل مدون حرية أرسال ما يراه مناسبا للتعبير عن أحاسيسه نحو الصحافي المتوج) : Nous vous présentons nos félicitations pour votre article ......................................... Grâce a cet article, Mr .......................... a gagné le pulitzer boudourou du journaliste boudourou du mois d’aout 2007. les résultats et les articles sont sur notre blog : Cordialement. |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:3
التسميات:
متنوعات
|
|
الجمعة، سبتمبر 07، 2007 على الساعة 16:18
|
|
بعدما رجعت لأمريكا مازلت في حالة ذهول ملي شفتو في تلفزتنا الوطنية و هذاكة علاش بش نزيد على التدوينة الفارطة تدوينة أخرى تجمع بين الصحافة التلفزية و الصحافة المكتوبة.... حبيت نلفت الانتباه لبرنامج جديد (حسب علمي) على التلفزة التونسية بتأثير واضح من المنافسة الفضائية الإخبارية و هو البرنامج إلي يتعلق باقتطاف مقالات من الصحافة المكتوبة... الغريب لهنا إلي البرنامج إلي يتبث في قناة تونس 7 و إلي إسمو "تقرؤون غدا" يقع بثوا حوالي الساعة التاسعة مساءا.... في حين هو يتحدث على الصحف إلي بش تصدر منو غدوة.... و إذا كان تحضير البرنامج يستوجب على الأقل ساعة و نصف و إلا ساعتين لاختيار المقالات إلي بش يقع قراءتها و التوضيب الفني و التقني للعرض التلفزي فإنو هذا يعني إلي الصحف هذية حاضرة و مطبوعة على الأقل السابعة مساءا.... و بالطبيعة هذا يعني إلي قرار التحرير طبع الصحيفة يرجع لقبل هذاكة يعني على الأقل ساعتين أخرين.... يعني تقريبا الصحف هذية تكون ضمنت على أخبار غدوة من الخمسة متاع العشية.... كاينو ماعادش فما داعي للصحافة بش تبع أي مستجدات بعد الخمسة متاع العشية.... كاينوا الأخبار و التطورات السياسية و الأحداث تتوقف و تكمل الخدمة و تاخذ الكار و إلا التران و تروح لديارها كيفنا كيفها الخمسة متع العشية ... في بريطانيا وين فما حياة صحفية نشطة فما ظاهرة الصحف المسائية و إلي عليها إقبال كبير ... و على حد علمي نفس الظاهرة معتمدة من قبل بعض الصحف المصرية.... لأنو ببساطة الدنيا ما تقفش الخمسة متاع العشية.... ديما فما حاجة يمكن تغطيتها صخفيا.... و إذا الواحد مايطالبش صحفنا لمحتحتة بش يكون عندها طبعات مسائية فإنو على الأقل يتوقع أنها تحافظ على حد أدنى من المهنية و ما تطبعش الجريدة حتاش لين تتهنى على بقية النهار... لأنو كي نضيفو ظاهرة التسرع في الطبع لظاهرة الأخبار البايتة و الكسل الصحفي فإنو يقع التخلي على وحدة من أهم خاصيات العمل الصحفي و هي السبق الصحفي.... لكن هل يمكن نطالبو بحاجة من النوع هذاية و قتلي أبجديات الكتابة الصحفية في مقالات الرأي و الأخبار مازالت نادرة في صحفنا؟
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:5
التسميات:
تونس 7
|
|
الثلاثاء، أغسطس 28، 2007 على الساعة 14:00
|
|
الصريح 24 اوت 2007. السيّد بن نصيب قلم معروف بتوجهاته الوطنية و غيرته على الوطن و مناعته من الاعداء و المتربّصين و المناوئين و المرتزقة و الماجورين الذين باعوا انفسهم و ضمائرهم الميتة اصلا و التي تفوح منها رائحة الخيانة.
هذا قطر من فيض المفردات الخاصة بالسيد علي بن نصيب , و اللي ما يفوّتش حتى فرصة لمهاجمة الاعداء و النيل منهم. في مقالة الجمعة الفارطة قدم السيد بن نصيب درس في الوطنية و الـباتريوتيسم من خلال تحليله لقضية عبدة الشيطان اللي حسب رايو ولات سلاح في يد المناوئين اللي بالمناسبة نسألوه وينهم خلي نمشيو نحاربوهم و نرتاحو منهم باش يرتحنا هو من لغتو الخشبية. بالحبر القاني بطاقة قارة بقلم السيد رضا الملّولي اللي بالمناسبة طلع متخرّج هو و علي بن نصيب من نفس المدرسة وهي مدرسة محاربة الاعداء و الخونة و المناوئين...المجهولين و اللي حسب راينا تدخل في باب محاربة طواحين الريح و البحث عن الغول و العنقاء ... و قد قامت هيأة بودورو بعمليات بحث مضن و مكلف عن اعداء الجمهورية و لما لا القضاء عليهم , و توصّلت في نهاية الامر الى الخلاصة التالية: الاعداء و المناوئون يعيشون اساسا في رؤوس و مخيلات الصحفيين بودورو و بالتالي ما نجمو نقضو عليهم الا بالقضاء على الفكر "التاعب" و العقليات "المتوسّطة" (على حد قول زميلنا طارق الكحلاوي). ![]() الحقائق (النسخة العربية ) الاسبوع الاول لشهر أوت. للاستمتاع بقراءة المقالات الدوروية الرجاء الضغط على الصورة و ما تنساوش التصويت في اعلى الصفحة |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:10
|
|
الاثنين، أغسطس 27، 2007 على الساعة 09:54
|
|
الصريح السبت 25اوت 2007" >. الصريح الاحد 26 اوت 2007" السيّد رئيس تحرير "الصريح" اصيب بعدوى المقالات المتسلسلة من تلميذو وليد الزراع , و ركز في البطاقة اليومية متاعو على عزوف الشعب عن قراءة الصحف و "الاكتفاء بالجلوس في المقاهي و الثرثرة الفارغة " و يتساءل علاش المواطن يحرم في روحو من متعة قراءة الصحف التونسية و من الكنوز الاخبارية و المعرفية اللي تحتويها. وعلى كل حال الموضوع حكا عليه الاخ بيق تراب بالتفصيل و و صّل الميساج كما يجب و وجّه للسيد صالح الحاجة توصيات باش هامة تصلحلو مستقبلا في حياتو العملية و مهنتو الصحفية و حتى حياتو الخاصة. ختاما هيأة بودورو تقول للسيّد رئيس التحرير انها الخمسمائة اللي تصرف فيها الريداكسيون و المتعاونين معاها على شراء صحيفتو الهزيلة داخلة في باب المصاريف و الخسائر المتنوعة و موش محبة و رغبة في "الرحيق الصحفي" متاعها و لوكان موش الواجب و الضمير المهني فمن شبه المستحيل انو نهدرو عليها اموال المدونة. |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:1
التسميات:
الصريح
|
|
السبت، أغسطس 25، 2007 على الساعة 14:40
|
|
عادة ما ننساو إلي مقدمي و منشطي البرامج التلفزية بأنواعها هوما في النهاية صحفيين بالمعني المبدئي و التقني للكلمة. ينطبق هذا حتى على المنشطات إلي يجيبوهم في الأساس على خاطرهم يتزعبنو. حبيت نلفت الانتباه إذا لموضوع الصحفيين التلفزيين خاصة إلي في موقع بودورو تعودنا لأسباب عملية بحتة (عرض المواد) أننا نتحدثو كان على الصحافة المكتوبة... و خاصة بعدما أتيحتلي الفرصة أني نطلع بشكل مكثف على برامج تونس 7 و حنبعل و قناة 21 الفضائية في المدة لخرة وقتلي جيت لتونس و إلي أكدتلي للأسف الفكرة القديمة إل نشأت بيها على التلفزة متاعنا.... في الحقيقة ماعنديش مثال واحد و إلا محدد بش نحكي عليه لكن فما خصائص عامة تعكس ثقافة صحفية معينة منتشرة و قديمة بين الصحفيين التلفزيين التوانسة تمثل ما يمكن تسميتو بـ"المدرسة التونسية في الصحافة التلفزية بودورو".... و يلزمني نأكد إلي الخصائص إلي بش نتحدث عليها ماعندهاش علاقة بالإمكانات المادية و إنما بالإمكانات الذهنية.... أول الخصائص هذية هي اللغة الخشبية و التصنع و انعدام العفوية بما في ذلك في الحالات إلي يتم فيه ادعاء العفوية.... فما برشة ثقل و عدم قدرة على الارتجال هذاية ينطبق على البرامج المسجلة المحضرة و المباشرة المحضرة زادة و بالطبيعة البرنامج إلي يتصدر جميع البرامج في الخاصية هذية هو بالطبيعة النشرة الإخبارية.... ثاني الخصائص متاع المدرسة هذية هي الضمار الماصت و إلا بمعنى آخر العجز على الضمار... و هذية حاجة تحير بالحق لأنو التوانسة ضامرين في العادة و لو أنو يلزم ديما شوية كلام زايد في ضمارنا و هذية مشكلة بالطبيعة... أما يظهرلي يقعد الضمار متاع الصحفيين متاعنا أمصت مستوى ينجم يتوجد على مستوى الضمار الواقعي... كاينهم جايين من بلاد أخرى.... الخاصية الثالثة تتعلق بالجانب الاستيتيقي يعني الشكل إلي يظهرو بيه و إلي يظهرلي فيه برشة تقوعير و قلة ذوق و هذاية ربما يعكس توجه أصيل عنا في تونس لكن يظهرلي إلي دور التلفزة و هي الواجهة الصحفية الأكثر إعتمادا على الصورة هو بالتحديد الرقي بالجانب هذاية و تقديم نماذج تجذب عينين الناس.... و المشكل إلي التقوعير في اللبسة و الماكياج و تسريحة الشعر تتعقد أكثر و قتلي تتضافلها مشاكل أخرى خاصة بأصوات الصحفيين هذوما و زيد خاصة بالشكل العام كيف الديكور متاع البرامج متاعنا إلي تجيب السخط بصراحة.... الخاصية الرابعة هي التقليد الباهت لبرامج أخرى خاصة برامج معروفة في قنوات فضائية عربية أخرى.... و التقليد أنواع فما التقليد الناجح و فما التقليد الفاشل و النوع إلي عنا في تونس هو الفاشل لأنو إلي يعملو فيه هوما بالأساس يقلدو لأنو ينقصهم الابتكار و استانسو على التصنع و اللغة الخشبية... و هذاية يرجعنا للخاصية الاولى... أخيرا الخاصية الخامسة هي المستوى المتدني للغاية على مستوى الثقافة العامة و خاصة في الجانب الثقافي الفني بالنسبة للصحفيين المتخصصين في الميدان هذاية و الجانب السياسي بالنسبة للصحفيين المعنيين بالقلم هذاية.... و هذية في الحقيقة حاجة تحير خاصة كي نشوفو إلي عنا صحفيين لاباس بيهم في الميادين هذية محترفين في الخارج في قنوات فضائية معروفة الكلام هذا الكل يعني بالأساس إلي الصحافة التلفزية في أزمة مش على خاطر عنا أزمة دايمة في علاقة بالصحفيين متاعنا و لكن فما مشكل في علاقة بالرؤية الإعلامية... و الانتقاء متاع الصحفيين المتوسطين يتم على أساس رؤية متوسطة و العكس بالعكس
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:4
|
|
الأربعاء، أغسطس 15، 2007 على الساعة 12:52
|
|
الصريح الاحد 12 اوت 2007 موضوع الهجرة موضوع كبير ياسر و متشعب و لكنو في نفس الوقت قريب من المواطن البسيط اللي من تجربتو الخاصة او تجارب المحيطين بيه من اقارب و جيران تنجّم تكون عندو فكرة واضحة على الموضوع بحيث ان محاولة سي بوبكر الصغير للاقناع بان "التونسي لم تعد تستهويه الهجرة" او ان التونسيين "يعدون من بين اقل الشعوب رغبة في الهجرة" هي حسب رأينا محاولة فاشلة لتسطيح الحقائق و التجهيل و تغييب المعلومات , لذلك نوجّهو للسيد "الصغيّر " نداء باش يرفع مستوى المقاربة متاعو في مجال الهجرة و يعمل تحيين * للأساليب الدوروية اللي "عفى عليها الزّمن و اكل عليها الدهر و شرب " (باللسان الدوروي الفصيح) و ما عادش تجد حتى على ممّاتي .
انتظروا المزيد في مدونة الكلاندستان المتخصصة في الهجرة الشرعية و الغير شرعية |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:11
التسميات:
الصريح
|
|
على الساعة 12:42
|
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:6
التسميات:
الحدث
|
|
الأحد، أغسطس 12، 2007 على الساعة 23:40
|
|
أنا في بالي اللي عصر السحرة والدجالين و الخيميائيين ( هاذم اللي يحوّلو الرصاص لذهب ) مشى على روحو , من وقت اللي كانوالاوروبيين يعيشو في مناطق الظل و يعانيو من الجهل و الامية و الاوبئة والحروب الإقطاعية و الميزيريا الكلبة , و من حملات صيد الساحرات اللي لا تسيّب لا من سلم لا من كفر ... لكن يظهرلي اللي في تونس الغد (اللي داخلين بيها على الألفية الثالثة ) عملية مماثلة تبدو اكثر من ضرورية.
و السؤال اللي يطرح نفسو هو علاش مع ارتفاع نسب التمدرس و التأطير ارتفعت نسبة الإيمان بالخرافات و المشعوذين و المشعوذات و علاش القطاع هذا يعيش انتعاشة قصوى على عكس بقية القطاعات الإقتصادية... و السؤال الاهم هو علاش الصحافة التونسية تتبنى حملة نشر الجهل و الفكر القروسطي (تحت غطاء اشهاري)؟ , علاش المرّة هاذي قامت بدورها كيف ما يلزم و هي اللي بعمرها ما تحمّلت حتى مسؤولية و بعمرها ماقامت بحاجة تصلح اصلا؟ علاش الصحافة الوطنية (حرام فيهم الصفة هاذي) ولات مرتع للمشعوذين اللي يسترزقو بالتحيّل و الضحك على الذقون و يحققوا في ارباح طائلة ؟( ما هياش محسوبة في قاعدة الاداء على الدخل او معفاة اصلا من الضرائب). و اشكونهم المسؤولية على المهزلة هاذي ؟ على كل حال اكثر جريدة مرشّحة لنيل دورو الفكر القروسطي لشهر اوت هي جريدة الاعلان اللي تستغل فترة الصيف لتكثيف المقالات اللي تعدد انجازات العرافين المختصّين في العلوم الكل : الامراض النفسية و العضوية و الجنسية و الروحانية و فك العقد الدفاعية و الهجومية و الحفاظ على عذارة الشباك و تسهيل الزواج و تقريب المكتوب و جلب الحظ و الربح في التجارة و النجاح في الدراسة ... ك ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() الإعلان عدد 1738 من 10 الى 16 اوت 2007 |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:7
التسميات:
الإعلان
|
|
الجمعة، أغسطس 10، 2007 على الساعة 16:56
|
|
نظرا لخصائصها المثيرة للأعصاب أصلا و قدرتها العجيبة على رفع معدلات السّكر و ضغط الدم لدى القراء فجريدة أخبار الجمهورية تدعّـم الفاعلية متاعها بكيلو بقلاوة سيبار , و ما نعرفش اذا كان هذا داخل في نطاق البيع المشروط او في نطاق التقنيات الحديثة للتسويق...
على كل حال بادرة طيّبة تفتح المجال أمـام المنافسة و اكتساح الأسواق و تخلّينا نأملو في ما خير , من قبيل "مع هذا العدد اطلبو الملحق و كعبة الغريّبة " أو " صحفة عصيدة للي يعمل اشتراك قبل المولد" "و الاّ "مرتك باش تولد ؟؟اعملها اشتراك و اربح الزرير بلاش" ؤ اخبار الجمهورية من 09 الى 15 اوت 2007 ص11 |
|
مرسلة بواسطةهيئة تحرير بودورو
|
عدد التعليقات:4
التسميات:
أخبار الجمهورية
|




















